الجريوي
02-02-2002, 07:10 AM
صرح متحدث باسم الجيش الفليبيني أن القوات الفليبينية عثرت اليوم الخميس على جثة أمريكي يعتقد انه قتل في كمين نصبه ثوار شيوعيون. وأضاف أن الهجوم على الأمريكي ورفيقه الألماني الذي أصيب في الكمين ربما كان احتجاجا على التدريبات العسكرية الأمريكية الفليبينية المشتركة في الجنوب .
ووقع الهجوم أمس في منطقة بركان جبل بيناتوبو على مسافة 90 كيلومترا شمال غربي مانيلا ، وقال المتحدث باسم الجيش الفليبيني في اتصال هاتفي مع رويترز : وجدنا جثة قرب منطقة فوهة البركان ، وأضاف أن السلطات تشتبه في أن منفذي الهجوم أعضاء بالجيش الشعبي الجديد وهو جماعة ثورية شيوعية .
وكانت طائرة هليكوبتر أنقذت في وقت سابق اليوم الألماني سيجفريد فيتمان الذي نبه السلطات إلى الهجوم من خلال رسائل بالهاتف المحمول بعث بها إلى صديق ، وسبق أن أطلق مسلحون النار على مجموعة من أفراد البحرية الأمريكية كانت تشارك في مناورات عسكرية مشتركة بالمنطقة نفسها ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأت جماعة أبي سياف التي تحتجز رهائن فلبينيين وأميركيين منذ أكثر من ثمانية أشهر .
وقد نظم عدد من المواطنين الفلبينيين تظاهرة في سامبوانغا جنوب البلاد حيث تنتشر القوات الأميركية أحرقوا فيها الأعلام الأميركية وصوراً للرئيس الأميركي بوش احتجاجاً على هذه العمليات ، كما قام آخرون بتظاهرة مماثلة أمام السفارة الأميركية في مانيلا ، وتأتي هذه العمليات في إطار حملة الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب خصوصا بعد اتهام جماعة أبي سياف بأنها على علاقة بتنظيم القاعدة .
من جهة أخرى وفي سياق إرسال الجنود الأمريكيين حذر مسؤولون في الجبهة الديمقراطية الوطنية الشيوعية إن الجنود والخبراء العسكريين الذين تنوي واشنطن إرسالهم إلى الفليبين لمحاربة جماعة أبي سياف الإسلامية سيلقون نفس المصير الذي واجهوه في فيتنام ودعا المسؤولون الشعب الأميركي إلى تذكر مأساة فيتنام والتصدي لقرار الحكومة الذي وصفوه بالتدخل الإمبريالي في شؤون الشعب الفليبيني والقاضي بإرسال 650 جندياً أميركياً لمساعدة الجيش خلال الأشهر الستة المقبلة في مواجهة جماعة أبي سياف التي تحتجز رهائن ، وطالبوا الشعب الفليبيني والمجتمع الدولي بالتحرك لمواجهة ومقاومة الوجود الأميركي بحزم حسب تعبيرهم .
المصدر :
الموقع الإخباري ( الإسلام اليوم ) .
عنوان الصفحة :
www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=524
ووقع الهجوم أمس في منطقة بركان جبل بيناتوبو على مسافة 90 كيلومترا شمال غربي مانيلا ، وقال المتحدث باسم الجيش الفليبيني في اتصال هاتفي مع رويترز : وجدنا جثة قرب منطقة فوهة البركان ، وأضاف أن السلطات تشتبه في أن منفذي الهجوم أعضاء بالجيش الشعبي الجديد وهو جماعة ثورية شيوعية .
وكانت طائرة هليكوبتر أنقذت في وقت سابق اليوم الألماني سيجفريد فيتمان الذي نبه السلطات إلى الهجوم من خلال رسائل بالهاتف المحمول بعث بها إلى صديق ، وسبق أن أطلق مسلحون النار على مجموعة من أفراد البحرية الأمريكية كانت تشارك في مناورات عسكرية مشتركة بالمنطقة نفسها ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأت جماعة أبي سياف التي تحتجز رهائن فلبينيين وأميركيين منذ أكثر من ثمانية أشهر .
وقد نظم عدد من المواطنين الفلبينيين تظاهرة في سامبوانغا جنوب البلاد حيث تنتشر القوات الأميركية أحرقوا فيها الأعلام الأميركية وصوراً للرئيس الأميركي بوش احتجاجاً على هذه العمليات ، كما قام آخرون بتظاهرة مماثلة أمام السفارة الأميركية في مانيلا ، وتأتي هذه العمليات في إطار حملة الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب خصوصا بعد اتهام جماعة أبي سياف بأنها على علاقة بتنظيم القاعدة .
من جهة أخرى وفي سياق إرسال الجنود الأمريكيين حذر مسؤولون في الجبهة الديمقراطية الوطنية الشيوعية إن الجنود والخبراء العسكريين الذين تنوي واشنطن إرسالهم إلى الفليبين لمحاربة جماعة أبي سياف الإسلامية سيلقون نفس المصير الذي واجهوه في فيتنام ودعا المسؤولون الشعب الأميركي إلى تذكر مأساة فيتنام والتصدي لقرار الحكومة الذي وصفوه بالتدخل الإمبريالي في شؤون الشعب الفليبيني والقاضي بإرسال 650 جندياً أميركياً لمساعدة الجيش خلال الأشهر الستة المقبلة في مواجهة جماعة أبي سياف التي تحتجز رهائن ، وطالبوا الشعب الفليبيني والمجتمع الدولي بالتحرك لمواجهة ومقاومة الوجود الأميركي بحزم حسب تعبيرهم .
المصدر :
الموقع الإخباري ( الإسلام اليوم ) .
عنوان الصفحة :
www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=524