سعد القاسم
24-01-2004, 11:44 AM
سلام عليكم وبعدين
احب اهديكم هذا النقل الطيب من مجلة بيـــــــــــــــت
المقدمه:
عندما تودع الفتاة حياة الاطمئنان وتنزلق في ردهات مظلمة
عبر دروب الخوف والضياع
عندما تذرف الأم دموع الخوف ويلجأ الأب إلى الهروب والسهر في استراحات الصفيح
وسط لفافات التبغ وأوراق الانحراف
عندما تخسر الأسرة رباطها المتين ويضيع الحياء
والعفة بين أكف التجار وسراق السعادة . عندما تفقد الفتاة عذريتها في محال
وغرف وشقق مظلمة من أجل لحظات دفء
أو رغيف خبز أو ركض وراء ملذات دنيوية .
. سيارة فارهة أو أناقة زائفة تنبعث منها خيوط من روائح باريسية
.عندما يتذوق الزوج والزوجة طعم الخيانة ويدخل الجسد في أسواق مربحة
.وعندما تتلصص عيون الكبار عورات البيوت وسكرتيرات الأمن والسيادة .. عندها يبدأ
الإحساس بمدى الحاجة للقيمة الاجتماعية , ويبدأ العمل من أجل إيقاف نزيف الانحراف , ونجد الحاجة الملحة لتضميد جرح الفتاة ومسح دموع الأم والأب , وبعث الدفء المفقود
جلسات الأسرة السعيدة ..كلمة الفرح التي اختفت من حياتي ,
لقد أصبح البيت صفيحاً ملتهباً
, وبات البحث خارج أسواره ما يطفئ اللهيب , وآه ..
. عندما تكون يد الرمضاء هي من تحتضنها..!! في المدرسة ..
حيث يلقى الجسم المنهك على المقاعد الجامدة ,
ولا شيء يبعد الجمود واليأس سوى الحكايات المسلية التي تغري بالمغامرة .
ولمَ لا ?? فالمغامرة تبدأ صغيرة وآمنة
وسرعان ما تتعدد المغامرات الصغيرة وتصير قصصاً لها (عُقد )
لاحل لها ولانهاية في العمل : حيث يتفاقم هاجس البحث عن أمان .. الرجل
.. تذكرة السفر الآمنة إلى مقبل الأيام
في مجتمع لا يرحم , حيث تتردد (مطلقة ) (عانس ) صباح مساء في القلب
. والخوف يطارد , والزمن يمضي , والحب كلام يقرأ وخيال لا يُطال
. وبين المنزل والمدرسة , حيرة في عيون بريئة خجولة , تتوتب للحياة ,
متعطشة للحيوية والانطلاق , ترى في الكلام المعسول أحلامها ,
وترى في الوهم الحقيقة , مراهقات ساذجات يركبن في الصباح (الميكروباص)
الذي يحمل الدمى وصور الفنانين .. وشاب يبحث عن رفيقة لنصف نهار , في أوقات الفراغ لا تُحبس الكلمات والحكايات في أفواه الصديقات
وتروي إحداهن رحلة صغيرة بين كفي صديق وتشتاق أذن المستمعة المراهِقة إلى المغامرة التي رسمت
في ( فيديو كليب ) أو ( مسلسل مكسيكي ) أو حتى في رقصة ل (أليسا ) أو ( إلين خلف) .. ( ولا لي ليه) .. أغنية ترددها مع صديقتها بعد سماع المغامرة كاملة
. وفي صباح اليوم التالي تتفتح العيون في الخيال الحاضر
على صور لسائق الحافلة وبائع الملابس والعطور في طريق المدرسة والصاحب
الذي ملَّ الانتظار وهو يرسل بنت الجيران الصغيرة بورقة كتبها بحبر براق وعلى ورق ملون مع وردة حمراء انهيار أصغر يأتينا بانهيار أكبر , كيف أصبح سرطان الجسد اللاأخلاقي يدخل مجتمعنا الصغير ?? مجلة البيت أتاحت المساحات البيضاء لهذه القضية الاجتماعية بكل تفاصيلها وبكل ما يكتنفها من غموض وسلبيات , دون تشهير أو إثارة أو اعتماد على خبر أو معلومة متداولة ولكنها عنت بأن يكون هذا الملف مسموحاً للتداول وصالحاً للنشر .. وكانت البداية
هل تسمعون حكايتي ?
تزوجني وانا في السادسة عشرة , طالبة لم اكمل تعليمي
بعد يكبرني بسبعة عشرة عاما عشنا في ثبات وثبات
وبمساعدتة انهيت دراستي وعملت مدرسة لم أنجل براتبي ومدخراتي
ورتها عن والدتي رزقنا باربعة اولاد وبنت واحدة
أحمد الله علي تربيتهم المثالية ناجحين في دراستهم ,
مستقيمين في أخلاقهم أعمل بتفاني لإسعاد زوجي وأبنائي
ومما زاد سعادتي إن ابنتي تزوجت وسعيدة مع زوجها الطبيب الشاب
وهي سائرة علي منوالي
حيث لازالت تواصل دراستها وبينما
أنافي أوج هذه السعادة وهذا الدفيء العائلي اذا بي اكتشف إن زوجي الذي هوالأن علي مشارف السبعين سنة يقيم علاقة عاطفية مع امرأة متزوجة(وافدة ) التقى
بها في الطائرة في إحدى رحلاته واستمرت هذه العلاقة لمدة سنة ونصف لم أحتمل الموقف كاشفته بالأمر فاعترف بأنه علي علاقة أتمة مع هذه المرأة وابدى ندمه وطلب السماح والمغفرة
وحفاظا علي أسرتي لم الجأ إلى تصعيد المسألة حتي لايسمع ابنائي فتتصدع حياتنا ويهتز بيتنا تحملت وصبرت وادعى إنه قد قطع صلته نهائيا بها
ولجأ إلى المراوغة والكذب فلا زالت علاقتة بها مستمرة ,
وأنا أتعذب بصمت , طالبة مدخراتى فامتنع عن سدادها
بت أكرهه وأحتقرة أختي الفاضلة فكرت في طلب الطلاق فهل القانون يحكم لصالحي علما بان ثلاتة من اولادي لازالوا قصر اطلب
زوج مدمن شرس الطباع
بعد تطور الخلاف بيني وبين زوجي الذي لم يعد يطاق
فهو مدمن خمر,شرس الطباع إن ناقشته ونصحته أتهمني بالتدخل في شؤونه الخاصة
يغضب ويشتم ويحطم ماحوله أمام هذه الحالة
لجأت إلى بيت أهلي وتركت له البيت وأنا أم لستة أبناء
وبطبيعة الحال تبعنى أولادى إلا أن شقيقى وزوجته رفضوا
قبول أبنائي وأجبروني على العودة ثانية للبيت دون أي مصالحة ومن
يومها ازدادت الوطأة على وأخذ يعايرني ويجبرنى بين الرضى
بهذه الحياة وهذا التصرف الشرس وبين الذهاب إلى بيت أهلى الذين طردوني
مع أبنائى وهكذا أعيش أختى المحررة
دموع في النهار وعذاب في الليل حيث
يحضر مخموراً شرساً وأولادى يعانون الأمرين ماذا أفعل?
حاولت أن ألجأ إلى الشرطة إلا إن وضعي الاجتماعي يحول دون ذلك ماذا أفعل أنا
حائرة معذبة علماً بأن حالته المادية يرتى لها ومعيشتنا على الكفاف فكل مايتحصل عليه وهو قليل يصرفه على سهراته الخمرية التي لاتخلو من نساء عابتاث .
عزيزتي أيتها المرأة المثالية الفاضلة
كان الله في عونك وعوننا نحن النساء أمثالك في البداية أكبر فيك حرصك وتفانيك وصبرك المر فقد تحملت من أجل أبنائك وضحيت ولم تفرطي في بيتك وأسرتك لقد تصرفت بحكمة وثبات وبنفس الطريقة واجهية بشرط الا تسمعي اولادك بالموضوع وهددية إن استمر علي هذه العلاقة فسوف تفضحية أمام اولاده وابنته وأهلك وأصدقائه امنحية فرصة وحاولي أن تتصلي بزوجها لعله يردعها وإن تعذر عليك ذلك اتصلي بالمجلة ثانية ولاتفكري في طلب الطلاق الان فلعلها نزوة وتزول . والله معك وقلوبنا معك .
المهم اسئل الله ان ينفع بهالحسي والواحد منا يالربع والربعات يناظر في حال كثير من هالمسلمين ويحمد ربه على الي هو فيه الحمدلله ان فيه ناس تفهم موب مثل رجل المراه المذكور في الكلام لا الحمدلله الازواج الحمدلله في رحمه بينهم وتذكرو المسلمات في كل مكان تهون مصيبتكم مهما كانت
:( نتركم في حفظ الله...
احب اهديكم هذا النقل الطيب من مجلة بيـــــــــــــــت
المقدمه:
عندما تودع الفتاة حياة الاطمئنان وتنزلق في ردهات مظلمة
عبر دروب الخوف والضياع
عندما تذرف الأم دموع الخوف ويلجأ الأب إلى الهروب والسهر في استراحات الصفيح
وسط لفافات التبغ وأوراق الانحراف
عندما تخسر الأسرة رباطها المتين ويضيع الحياء
والعفة بين أكف التجار وسراق السعادة . عندما تفقد الفتاة عذريتها في محال
وغرف وشقق مظلمة من أجل لحظات دفء
أو رغيف خبز أو ركض وراء ملذات دنيوية .
. سيارة فارهة أو أناقة زائفة تنبعث منها خيوط من روائح باريسية
.عندما يتذوق الزوج والزوجة طعم الخيانة ويدخل الجسد في أسواق مربحة
.وعندما تتلصص عيون الكبار عورات البيوت وسكرتيرات الأمن والسيادة .. عندها يبدأ
الإحساس بمدى الحاجة للقيمة الاجتماعية , ويبدأ العمل من أجل إيقاف نزيف الانحراف , ونجد الحاجة الملحة لتضميد جرح الفتاة ومسح دموع الأم والأب , وبعث الدفء المفقود
جلسات الأسرة السعيدة ..كلمة الفرح التي اختفت من حياتي ,
لقد أصبح البيت صفيحاً ملتهباً
, وبات البحث خارج أسواره ما يطفئ اللهيب , وآه ..
. عندما تكون يد الرمضاء هي من تحتضنها..!! في المدرسة ..
حيث يلقى الجسم المنهك على المقاعد الجامدة ,
ولا شيء يبعد الجمود واليأس سوى الحكايات المسلية التي تغري بالمغامرة .
ولمَ لا ?? فالمغامرة تبدأ صغيرة وآمنة
وسرعان ما تتعدد المغامرات الصغيرة وتصير قصصاً لها (عُقد )
لاحل لها ولانهاية في العمل : حيث يتفاقم هاجس البحث عن أمان .. الرجل
.. تذكرة السفر الآمنة إلى مقبل الأيام
في مجتمع لا يرحم , حيث تتردد (مطلقة ) (عانس ) صباح مساء في القلب
. والخوف يطارد , والزمن يمضي , والحب كلام يقرأ وخيال لا يُطال
. وبين المنزل والمدرسة , حيرة في عيون بريئة خجولة , تتوتب للحياة ,
متعطشة للحيوية والانطلاق , ترى في الكلام المعسول أحلامها ,
وترى في الوهم الحقيقة , مراهقات ساذجات يركبن في الصباح (الميكروباص)
الذي يحمل الدمى وصور الفنانين .. وشاب يبحث عن رفيقة لنصف نهار , في أوقات الفراغ لا تُحبس الكلمات والحكايات في أفواه الصديقات
وتروي إحداهن رحلة صغيرة بين كفي صديق وتشتاق أذن المستمعة المراهِقة إلى المغامرة التي رسمت
في ( فيديو كليب ) أو ( مسلسل مكسيكي ) أو حتى في رقصة ل (أليسا ) أو ( إلين خلف) .. ( ولا لي ليه) .. أغنية ترددها مع صديقتها بعد سماع المغامرة كاملة
. وفي صباح اليوم التالي تتفتح العيون في الخيال الحاضر
على صور لسائق الحافلة وبائع الملابس والعطور في طريق المدرسة والصاحب
الذي ملَّ الانتظار وهو يرسل بنت الجيران الصغيرة بورقة كتبها بحبر براق وعلى ورق ملون مع وردة حمراء انهيار أصغر يأتينا بانهيار أكبر , كيف أصبح سرطان الجسد اللاأخلاقي يدخل مجتمعنا الصغير ?? مجلة البيت أتاحت المساحات البيضاء لهذه القضية الاجتماعية بكل تفاصيلها وبكل ما يكتنفها من غموض وسلبيات , دون تشهير أو إثارة أو اعتماد على خبر أو معلومة متداولة ولكنها عنت بأن يكون هذا الملف مسموحاً للتداول وصالحاً للنشر .. وكانت البداية
هل تسمعون حكايتي ?
تزوجني وانا في السادسة عشرة , طالبة لم اكمل تعليمي
بعد يكبرني بسبعة عشرة عاما عشنا في ثبات وثبات
وبمساعدتة انهيت دراستي وعملت مدرسة لم أنجل براتبي ومدخراتي
ورتها عن والدتي رزقنا باربعة اولاد وبنت واحدة
أحمد الله علي تربيتهم المثالية ناجحين في دراستهم ,
مستقيمين في أخلاقهم أعمل بتفاني لإسعاد زوجي وأبنائي
ومما زاد سعادتي إن ابنتي تزوجت وسعيدة مع زوجها الطبيب الشاب
وهي سائرة علي منوالي
حيث لازالت تواصل دراستها وبينما
أنافي أوج هذه السعادة وهذا الدفيء العائلي اذا بي اكتشف إن زوجي الذي هوالأن علي مشارف السبعين سنة يقيم علاقة عاطفية مع امرأة متزوجة(وافدة ) التقى
بها في الطائرة في إحدى رحلاته واستمرت هذه العلاقة لمدة سنة ونصف لم أحتمل الموقف كاشفته بالأمر فاعترف بأنه علي علاقة أتمة مع هذه المرأة وابدى ندمه وطلب السماح والمغفرة
وحفاظا علي أسرتي لم الجأ إلى تصعيد المسألة حتي لايسمع ابنائي فتتصدع حياتنا ويهتز بيتنا تحملت وصبرت وادعى إنه قد قطع صلته نهائيا بها
ولجأ إلى المراوغة والكذب فلا زالت علاقتة بها مستمرة ,
وأنا أتعذب بصمت , طالبة مدخراتى فامتنع عن سدادها
بت أكرهه وأحتقرة أختي الفاضلة فكرت في طلب الطلاق فهل القانون يحكم لصالحي علما بان ثلاتة من اولادي لازالوا قصر اطلب
زوج مدمن شرس الطباع
بعد تطور الخلاف بيني وبين زوجي الذي لم يعد يطاق
فهو مدمن خمر,شرس الطباع إن ناقشته ونصحته أتهمني بالتدخل في شؤونه الخاصة
يغضب ويشتم ويحطم ماحوله أمام هذه الحالة
لجأت إلى بيت أهلي وتركت له البيت وأنا أم لستة أبناء
وبطبيعة الحال تبعنى أولادى إلا أن شقيقى وزوجته رفضوا
قبول أبنائي وأجبروني على العودة ثانية للبيت دون أي مصالحة ومن
يومها ازدادت الوطأة على وأخذ يعايرني ويجبرنى بين الرضى
بهذه الحياة وهذا التصرف الشرس وبين الذهاب إلى بيت أهلى الذين طردوني
مع أبنائى وهكذا أعيش أختى المحررة
دموع في النهار وعذاب في الليل حيث
يحضر مخموراً شرساً وأولادى يعانون الأمرين ماذا أفعل?
حاولت أن ألجأ إلى الشرطة إلا إن وضعي الاجتماعي يحول دون ذلك ماذا أفعل أنا
حائرة معذبة علماً بأن حالته المادية يرتى لها ومعيشتنا على الكفاف فكل مايتحصل عليه وهو قليل يصرفه على سهراته الخمرية التي لاتخلو من نساء عابتاث .
عزيزتي أيتها المرأة المثالية الفاضلة
كان الله في عونك وعوننا نحن النساء أمثالك في البداية أكبر فيك حرصك وتفانيك وصبرك المر فقد تحملت من أجل أبنائك وضحيت ولم تفرطي في بيتك وأسرتك لقد تصرفت بحكمة وثبات وبنفس الطريقة واجهية بشرط الا تسمعي اولادك بالموضوع وهددية إن استمر علي هذه العلاقة فسوف تفضحية أمام اولاده وابنته وأهلك وأصدقائه امنحية فرصة وحاولي أن تتصلي بزوجها لعله يردعها وإن تعذر عليك ذلك اتصلي بالمجلة ثانية ولاتفكري في طلب الطلاق الان فلعلها نزوة وتزول . والله معك وقلوبنا معك .
المهم اسئل الله ان ينفع بهالحسي والواحد منا يالربع والربعات يناظر في حال كثير من هالمسلمين ويحمد ربه على الي هو فيه الحمدلله ان فيه ناس تفهم موب مثل رجل المراه المذكور في الكلام لا الحمدلله الازواج الحمدلله في رحمه بينهم وتذكرو المسلمات في كل مكان تهون مصيبتكم مهما كانت
:( نتركم في حفظ الله...