احتفال العيد بعودة سدير
08-09-2011, 04:29 PM
أسدل الستار على مهرجان (عيد العودة) باختتام فعاليات "حياة منوّل" بالقرية التاريخية بعودة سدير في اليوم الرابع والمخصص للعوائل فمع اقتراب مؤشر الساعة من العاشرة مساءً ليوم السبت 5/10/1432هـ اختتم مهرجان العودة وغربت شمس فعاليات "حياة منوّل" في هذا اليوم امتزج فيه الفرح بالحزن فرحة بتحقيق أهداف الفعاليات وإتمام البرامج والأنشطة وفق الخطط المرسومة وتحقيق الفائدة من هذه الفعاليات وحزن على فراق قد حان بعد أن عشنا أيام مضت كلمح البصر.
حيث استمتع الزوار على مدى 4 أيام بالعديد من الأنشطة والفعاليات وسجلت هذه الفعاليات حضور كثيف من الزوار من أهالي العودة ومن أهالي منطقة سدير وخارجها حيث تحول المهرجان إلى محطة لقاء للجميع امتزجت فيها روح الألفة والصداقة والتعارف.
ولعل ما لفت الانتباه هو الحزن الذي خيم على الجميع عندما اعلن عن انتهاء فعاليات المهرجان وتم إيقاف فعاليات "حياة منوّل" سواء من حضور أو من أعضاء اللجان العاملة على الرغم من الإجهاد الذي كانوا عليه وكذلك من الذين تعودوا الحضور يوميا وقضوا الليلة الأخيرة من المهرجان في القرية التاريخية.
وكانت فعاليات "حياة منوّل" فرصة للالتقاء بين العديد من الأشخاص ممن أبعدتهم الأيام والسنين حيث جلسوا يستعيدوا ويتجاذبوا أطراف الحديث ويسترجعوا الذكريات وأجمل المواقف وأطرفها من أيام عمرهم الماضية, وكان لكبار السن من رجال ونساء موعد مع استعادة الذكريات بتواجدهم بالقرية التاريخية , وقد كان لصوت مكينة الماء التي تم إعادة تشغيلها هذا العام ضمن الفعاليات أثرها الكبير عليهم حيث أن صوتها ارتبط بحياتهم فيما مضى كثيرا حينما كانت عملية استخراج المياه من الآبار تتم من خلالها وقبل أن يتم استخدام أجهزة الري التي تعمل على الكهرباء بدون أن يصدر منها أي صوت.
وما لفت أكثر هو كثافة الحضور النسائي في يومي العوائل حيث وجدت مبادرة اللجنة المنظمة من تجهيز وإعداد مكان للإفطار خاص بالنساء صدى كبير وكانت مبادرة جميلة نالت استحسانهن وأصبحت القرية التاريخية مكان للالتقاء فيما بينهن يقضين فيها أجمل الأوقات.
في الختام لا نقول إلا شكرا لكم على حضوركم رجالا ونساء كبارا وصغارا حيث أسعدتمونا جميعا بحضوركم الكثيف والرائع وتعاونكم الأروع والشكر موصول لمن دعم مهرجان هذا العيد بماله و لمن ساهم بوقته وجهده من أعضاء اللجان كافة, كل ذلك يدفعنا للعمل دون كلل ولا ملل لان بلدتنا الغالية العودة بشكل خاص ومنطقة سدير بشكل عام تستحق منا أكثر وانتم يا أهلنا الأعزاء تستاهلون وتستحقون أن نعمل لإرضائكم وإسعادكم جميعا.
أخيراً نرجو أن تسامحونا إذا بدر منا أي تقصير أو أي موقف بقصد أو بدون قصد قد يكون أساء لأحد منكم, عزائنا أننا اجتهدنا فإن أصبنا فمن الله وإن أخطأنا فمن أنفسنا ومن الشيطان.
وبحفظ الله ورعايته نستودعكم جميعا وإلى لقاء قادم إن شاء الله.
ونترككم مع بعض الصور التي سجلتها عدسة الكاميرالأخر أيام فعاليات "حياة منوّل".
http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailanef81380030.jpg (http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailanef81380030.jpg)
http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailanbe3980bf2b.jpg (http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailanbe3980bf2b.jpg)
http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailan1b52144c48.jpg (http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailan1b52144c48.jpg)
http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailan9e2c0a3342.jpg (http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailan9e2c0a3342.jpg)
حيث استمتع الزوار على مدى 4 أيام بالعديد من الأنشطة والفعاليات وسجلت هذه الفعاليات حضور كثيف من الزوار من أهالي العودة ومن أهالي منطقة سدير وخارجها حيث تحول المهرجان إلى محطة لقاء للجميع امتزجت فيها روح الألفة والصداقة والتعارف.
ولعل ما لفت الانتباه هو الحزن الذي خيم على الجميع عندما اعلن عن انتهاء فعاليات المهرجان وتم إيقاف فعاليات "حياة منوّل" سواء من حضور أو من أعضاء اللجان العاملة على الرغم من الإجهاد الذي كانوا عليه وكذلك من الذين تعودوا الحضور يوميا وقضوا الليلة الأخيرة من المهرجان في القرية التاريخية.
وكانت فعاليات "حياة منوّل" فرصة للالتقاء بين العديد من الأشخاص ممن أبعدتهم الأيام والسنين حيث جلسوا يستعيدوا ويتجاذبوا أطراف الحديث ويسترجعوا الذكريات وأجمل المواقف وأطرفها من أيام عمرهم الماضية, وكان لكبار السن من رجال ونساء موعد مع استعادة الذكريات بتواجدهم بالقرية التاريخية , وقد كان لصوت مكينة الماء التي تم إعادة تشغيلها هذا العام ضمن الفعاليات أثرها الكبير عليهم حيث أن صوتها ارتبط بحياتهم فيما مضى كثيرا حينما كانت عملية استخراج المياه من الآبار تتم من خلالها وقبل أن يتم استخدام أجهزة الري التي تعمل على الكهرباء بدون أن يصدر منها أي صوت.
وما لفت أكثر هو كثافة الحضور النسائي في يومي العوائل حيث وجدت مبادرة اللجنة المنظمة من تجهيز وإعداد مكان للإفطار خاص بالنساء صدى كبير وكانت مبادرة جميلة نالت استحسانهن وأصبحت القرية التاريخية مكان للالتقاء فيما بينهن يقضين فيها أجمل الأوقات.
في الختام لا نقول إلا شكرا لكم على حضوركم رجالا ونساء كبارا وصغارا حيث أسعدتمونا جميعا بحضوركم الكثيف والرائع وتعاونكم الأروع والشكر موصول لمن دعم مهرجان هذا العيد بماله و لمن ساهم بوقته وجهده من أعضاء اللجان كافة, كل ذلك يدفعنا للعمل دون كلل ولا ملل لان بلدتنا الغالية العودة بشكل خاص ومنطقة سدير بشكل عام تستحق منا أكثر وانتم يا أهلنا الأعزاء تستاهلون وتستحقون أن نعمل لإرضائكم وإسعادكم جميعا.
أخيراً نرجو أن تسامحونا إذا بدر منا أي تقصير أو أي موقف بقصد أو بدون قصد قد يكون أساء لأحد منكم, عزائنا أننا اجتهدنا فإن أصبنا فمن الله وإن أخطأنا فمن أنفسنا ومن الشيطان.
وبحفظ الله ورعايته نستودعكم جميعا وإلى لقاء قادم إن شاء الله.
ونترككم مع بعض الصور التي سجلتها عدسة الكاميرالأخر أيام فعاليات "حياة منوّل".
http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailanef81380030.jpg (http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailanef81380030.jpg)
http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailanbe3980bf2b.jpg (http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailanbe3980bf2b.jpg)
http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailan1b52144c48.jpg (http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailan1b52144c48.jpg)
http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailan9e2c0a3342.jpg (http://www.ghailan.com/up//uploads/images/ghailan9e2c0a3342.jpg)