أبو ريان
05-03-2002, 09:15 AM
اخذت هذة القصة من كتاب بعنوان (سواليف المجالس) تأليف سليمان بن ابراهيم الطامي
روى هذة السالفه المرحوم محمد بن ابراهيم الغليقة المتوفي في رمضان عام 1417 رحمه الله يقول فيها
كان الناس زمن فصل الربيع من كل عام يخرجون الى البر لجني العشب الاخضر اما لبيعه بالسوق واما لحيوانتهم
للذين عندهم حيوانات من بقر وغنم 0 ويمكثون لهذا الشي عدة اشهر قبل ان يكون هناك مدارس او جامعات وارتباطات بوظائف كما هو حاصل في زماننا الحالي 0 فيبداء الناس بالعمل بالجني من طلوع الشمس حتى اذان الظهر الرجال من جهه والنساء من جهه اخرى 0 وفيما النساء منهمكات في عملهن ذات يوم يقول راوي السالفه :اذا اقبلت عليهن ضبعة تسير على ثلاثة ارجل والرجل او اليد الرابعه رافعتها الى اعلى ومن دون النساء كلهن اتجهت الضبعة الى واحدة منهن كأنها الفتها من قبل واخذت تسير ببطء الى المراة كأنها تستعطف هذة المراة وتستسلم لها 0 فمدت الضبعة يدها المرفوعة الى المرأة 0 يقول ابو ابراهيم الراوي المرأة لم تصب بخوف او هلع كسائر النساء الذين فزعن من الضبعة وهرب بعضهن وهن يصرخن الضبعة الضبعة 0 وصلت الضبعة الى المرأة تمحصت المرأة يدها فأذا فيها شوكة من شجر السلم 0 اخرجت المرأة الشوكة من اليد وكمدتها بالتراب والنساء الباقيات ينظرن الى المرأة وبتعجب واستغراب من استسلام هذا الحيوان المفترس ومن شجاعة المرأة وعدم خوفها 0تركتها المرأة وعادت الضبعة من حيث اتت وهي سليمة وتسير على اربع وكأن لم تصب بأذى 0 وعادت المراة الى باقي عملها في جني العشب مع النساء وجميعهن يضحكن من صاحبتهن وضبعتها 0 يقول الراوي وبعد ساعة او اكثر بقليل عادت الضبعة مرة اخرى وفي فمها شي فزعت النساء منها مرة ثانية ومما في فمها فقالت النسوة يا ام محمد وهذي كنية المراة المعالجة عادت ضبعتك ومعها ولدها تريدك ان تعالجينه هو ايضا وهن يضحكن عليها اتجهت الضبعة الى ام محمد كما فعلت في السابق رمت الضبعة ما في فمها في حجر المراة ام محمد اذا هي صرة من الدراهم الفضية اجتمعت النساء حول ام محمد ليستطلعن ما رأين مع الضبعة صرخت النساء دراهم دراهم من اين اتت بهذا كلة اكيد هذة جنية متلبسة على شكل حيوان فقالت ام محمد جنية ما جنية هذا رزق وساقة الله علي رجعت ام محمد وهي فرحه بهذة الدراهم ولما رات زوجها اخبرته عن القصة فشكر الله على نعمته واقام وليمه في نفس المكان الذي حدثت فيه القصة //////////// والله اعلم والعهدة على الراوي
روى هذة السالفه المرحوم محمد بن ابراهيم الغليقة المتوفي في رمضان عام 1417 رحمه الله يقول فيها
كان الناس زمن فصل الربيع من كل عام يخرجون الى البر لجني العشب الاخضر اما لبيعه بالسوق واما لحيوانتهم
للذين عندهم حيوانات من بقر وغنم 0 ويمكثون لهذا الشي عدة اشهر قبل ان يكون هناك مدارس او جامعات وارتباطات بوظائف كما هو حاصل في زماننا الحالي 0 فيبداء الناس بالعمل بالجني من طلوع الشمس حتى اذان الظهر الرجال من جهه والنساء من جهه اخرى 0 وفيما النساء منهمكات في عملهن ذات يوم يقول راوي السالفه :اذا اقبلت عليهن ضبعة تسير على ثلاثة ارجل والرجل او اليد الرابعه رافعتها الى اعلى ومن دون النساء كلهن اتجهت الضبعة الى واحدة منهن كأنها الفتها من قبل واخذت تسير ببطء الى المراة كأنها تستعطف هذة المراة وتستسلم لها 0 فمدت الضبعة يدها المرفوعة الى المرأة 0 يقول ابو ابراهيم الراوي المرأة لم تصب بخوف او هلع كسائر النساء الذين فزعن من الضبعة وهرب بعضهن وهن يصرخن الضبعة الضبعة 0 وصلت الضبعة الى المرأة تمحصت المرأة يدها فأذا فيها شوكة من شجر السلم 0 اخرجت المرأة الشوكة من اليد وكمدتها بالتراب والنساء الباقيات ينظرن الى المرأة وبتعجب واستغراب من استسلام هذا الحيوان المفترس ومن شجاعة المرأة وعدم خوفها 0تركتها المرأة وعادت الضبعة من حيث اتت وهي سليمة وتسير على اربع وكأن لم تصب بأذى 0 وعادت المراة الى باقي عملها في جني العشب مع النساء وجميعهن يضحكن من صاحبتهن وضبعتها 0 يقول الراوي وبعد ساعة او اكثر بقليل عادت الضبعة مرة اخرى وفي فمها شي فزعت النساء منها مرة ثانية ومما في فمها فقالت النسوة يا ام محمد وهذي كنية المراة المعالجة عادت ضبعتك ومعها ولدها تريدك ان تعالجينه هو ايضا وهن يضحكن عليها اتجهت الضبعة الى ام محمد كما فعلت في السابق رمت الضبعة ما في فمها في حجر المراة ام محمد اذا هي صرة من الدراهم الفضية اجتمعت النساء حول ام محمد ليستطلعن ما رأين مع الضبعة صرخت النساء دراهم دراهم من اين اتت بهذا كلة اكيد هذة جنية متلبسة على شكل حيوان فقالت ام محمد جنية ما جنية هذا رزق وساقة الله علي رجعت ام محمد وهي فرحه بهذة الدراهم ولما رات زوجها اخبرته عن القصة فشكر الله على نعمته واقام وليمه في نفس المكان الذي حدثت فيه القصة //////////// والله اعلم والعهدة على الراوي