أبو ماهر
10-03-2002, 05:46 AM
كِليني للهـــــــــوى أمــــــــــــي كِليني فإني عاشقُ السحـــــــــــــرِ الدفينِ
و إني مَن جنى بالشـــــــوق حتى غَفَت عنــــــــــدي عقـــودُ الياسمينِ
و إني لو وصفتُ الحُسْنَ شعـــراً لأشــــــــــرقتِ الشفاه علـى جبيني
أنا مَن أتعِبــــــــــت مني عيــــونٌ هتكتُ غرورهـــــــا مُذ قلتُ بيني
قديماً كنتُ للأقمـــــــــــار شمساً تردُّ الريـــــــــــحَ بالحصـــــــن الحصينِ
و كنتُ بشاطئ الدِفلى ربيعــــاً يبيــــــــــعُ الدِّفء للقلب الحزيـــــــنِ
و كانت تغتذي حولي طيـــــورٌ نَثرتُ حبوبهــــــــــا بشذى يميــــــني
لهــــــا في بَردِهـــــــــــــا مني دواءٌ و رعشةُ قلبِهـــــــــــــا لا تعتريــــــني
إلى أن أرَّقـــــت صَمتي فتــــــاةٌ بــــدا لنقــــــــائِهـــــــــا أن يجتويـــــني
عَلتْهـــــــــــا عِفّةٌ و لهــــــــا وقارٌ و خلف عيونهــــــــــا فجرٌ يعيــــــني
أتت أعتـــــــــابَ مملكتي لأمضي و أعلــــــــم أن ملكي لـــن يقيــــــني
و لـــــما زارنــــــــي منها خيالٌ كفعل الآه مـــــــــن جــــرح الوَضين
أضعْتُ غنائمي في أرض نصري فتــــــــاهت دمعتي و بكى أنيــــني
فيــــــــــا محبوبتي رفقـــــــاً بحسنٍ يَســـــــوقُ المسَّ للعقـــــــل الفطــــينِ
فألحــــــــــاني و أشعاري خطايا لقصــــــــر الشعر عن وصفٍ أمينِ
إلى مـــــــن علمتني كيف يلهـــــــو رحيقُ الزهــــــــــــر ما بين الجفونِ
و كيف تروق أحزانٌ و تحلــــــو مع الآهــــــــــات ألـــــــوانُ الحنـــــينِ
لأنتِ العمـــــــــرُ أوله انتظـــــــارٌ و أطيبــــــــــه لقـــــاءٌ بعد حـــــينِ
و أنت الخيرُ يا لحنــــــــــاً جميلاً و يا صبحـــــــــاً يتوق لأن يفيـــني
غدوتِ أميرةً فأسَــــــــرْتِ قلبي و طـــــاب العيش للقلب السجينِ
فهل نغفو على تَحْنان صدري لنهرب خلســــــةً خلف السنـــينِ
فنافذتــــــــي إلى الدنيــــا ثلاثٌ لدين الله و العلــــــم الــــرصــــــينِ
و ثــــــــالثها عيونٌ لا تبـــــــــالي و يا ويلاه مـــــــن خُضــــر العيونِ
متى اللُقيا أيا دنيـــــــــا لعيــــني شراع الروح يهفـــــــــو للسفـــــــينِ
فإن العيد قد حاك الهدايــــــا و هـــــــل عيدٌ بلاكِ سيرتضيـــني
سقى الرحمنُ أرضاً أنتِ فيهـا و نجّاك العلــــــــي من الظنــــــــونِ
و إني مَن جنى بالشـــــــوق حتى غَفَت عنــــــــــدي عقـــودُ الياسمينِ
و إني لو وصفتُ الحُسْنَ شعـــراً لأشــــــــــرقتِ الشفاه علـى جبيني
أنا مَن أتعِبــــــــــت مني عيــــونٌ هتكتُ غرورهـــــــا مُذ قلتُ بيني
قديماً كنتُ للأقمـــــــــــار شمساً تردُّ الريـــــــــــحَ بالحصـــــــن الحصينِ
و كنتُ بشاطئ الدِفلى ربيعــــاً يبيــــــــــعُ الدِّفء للقلب الحزيـــــــنِ
و كانت تغتذي حولي طيـــــورٌ نَثرتُ حبوبهــــــــــا بشذى يميــــــني
لهــــــا في بَردِهـــــــــــــا مني دواءٌ و رعشةُ قلبِهـــــــــــــا لا تعتريــــــني
إلى أن أرَّقـــــت صَمتي فتــــــاةٌ بــــدا لنقــــــــائِهـــــــــا أن يجتويـــــني
عَلتْهـــــــــــا عِفّةٌ و لهــــــــا وقارٌ و خلف عيونهــــــــــا فجرٌ يعيــــــني
أتت أعتـــــــــابَ مملكتي لأمضي و أعلــــــــم أن ملكي لـــن يقيــــــني
و لـــــما زارنــــــــي منها خيالٌ كفعل الآه مـــــــــن جــــرح الوَضين
أضعْتُ غنائمي في أرض نصري فتــــــــاهت دمعتي و بكى أنيــــني
فيــــــــــا محبوبتي رفقـــــــاً بحسنٍ يَســـــــوقُ المسَّ للعقـــــــل الفطــــينِ
فألحــــــــــاني و أشعاري خطايا لقصــــــــر الشعر عن وصفٍ أمينِ
إلى مـــــــن علمتني كيف يلهـــــــو رحيقُ الزهــــــــــــر ما بين الجفونِ
و كيف تروق أحزانٌ و تحلــــــو مع الآهــــــــــات ألـــــــوانُ الحنـــــينِ
لأنتِ العمـــــــــرُ أوله انتظـــــــارٌ و أطيبــــــــــه لقـــــاءٌ بعد حـــــينِ
و أنت الخيرُ يا لحنــــــــــاً جميلاً و يا صبحـــــــــاً يتوق لأن يفيـــني
غدوتِ أميرةً فأسَــــــــرْتِ قلبي و طـــــاب العيش للقلب السجينِ
فهل نغفو على تَحْنان صدري لنهرب خلســــــةً خلف السنـــينِ
فنافذتــــــــي إلى الدنيــــا ثلاثٌ لدين الله و العلــــــم الــــرصــــــينِ
و ثــــــــالثها عيونٌ لا تبـــــــــالي و يا ويلاه مـــــــن خُضــــر العيونِ
متى اللُقيا أيا دنيـــــــــا لعيــــني شراع الروح يهفـــــــــو للسفـــــــينِ
فإن العيد قد حاك الهدايــــــا و هـــــــل عيدٌ بلاكِ سيرتضيـــني
سقى الرحمنُ أرضاً أنتِ فيهـا و نجّاك العلــــــــي من الظنــــــــونِ