مشاهدة النسخة كاملة : تعصي الله وأنت على أرضه
شمعة سدير
30-03-2002, 08:20 PM
أيها الإنسان السائر في دروب الحياة والغافل عن طريق النجاة ، عش ما شئت فإنك ميت وأحببت من شئت فإنك مفارقه .
إن هذه الحياة لجسر يعبر عليه الإنسان ليصل إلى الدار الحقيقة دار الخلد إما جنة وإما نار .
فاغتنم أخي السويعات الفانية من عمرك في عمل يورثك دار المقامة لا دار الحسرة والندامة ، وأعلم أنك ضعيف وعاجز ومغرور .
أما ضعفك فهو أمام قوة الله جل وعلا .
وعجزك فأمام قدرته
وغرورك فلأنك تسير فوق هذه الأرض وأنت تعلم خالقها تأكل من رزقه وتشرب ماءه الذي أوجده لك فيها وأن ما أصبح وما أمسى بك من نعمة فمنه وحده لا شريك له ومع ذلك تعصيه .
واعلم أنك لن تعجز الله وأنك لن تضره شيئاً سواء أسلمت و آمنت أو صددت وكفرت ، فالمصلحة أولاً وأخيراً لك ، لأنك بطاعته تنجو وبمعصيته تهلك.
أخي :
أغتنم هذه الحياة في عبادة الله ولاتكن من الغافلين الذين يضيعون حياتهم في القيل والقال والسفر والتجوال معتقدين أنهم معمرين في هذه الحياة الفانية ويكأنه ليس ورائهم يوم تشخص فيه الأبصار يوم كألف سنة تتقطع فيه القلوب ، وتنزل فيه الشمس على رؤوس العبيد ، وما فيه من حساب وعقاب وما يتبعه من جنه ونار .
أخي :
لا تدع نفسك في مفترق الطرق يقتادك فيه الشيطان من كل جانب ، أحذره واستعذ بالله منه ، و اعتصم بالله وأسأله الثبات على الحق والنصرة في الدين وأن يختم لك بالخاتمة الحسنة الصالحة ، وأن ينجيك من فتنة القبر وعذاب النار، وأن يجعلك من أهل الجنة الأبرار .
أبو ماهر
30-03-2002, 08:37 PM
.
مرحبا ياهلا وسهلا بالعضوة الجديد في منتدانا المتواضع منتدياتك منتديات سدير
ويهلا وسهلا فيكي وأشكرك على هذا التفاعل المبكر وكتابة كل هذا الكلام الجميل في الحقيقة
ولا فض فوكي ياأختي شمعة على ماتقديمينه ومربن بك مرة ثانية.
الثمــــين
31-03-2002, 12:54 PM
جزاك الله خيرا أختي شمعة سدير
نفع الله بك
شمعة سدير
01-04-2002, 02:12 PM
أخي أمير العشاق
وإياك وجزاك الله خيرا غلى الترحيب
أخي سنام الإسلام
وإياك بارك الله بك
سعد القاسم
01-03-2004, 09:33 AM
المؤمنين
انا مارديت عليها الا تو لاني توني اشوف الموضوع
وبصراحه المواضيع الطيبه لابد نعيد الرد
و اهم شي ان الجديدين يقرونها
ونبي الفايده ولا هوب لقافه:D :D
تقبلو تحياتي
مجرد واحد ماشي في الطريق ولقى الموضوع طايح ورد عليه ومثل ما تشوفون
شمعه توها بقراطيسها يوم تحط الموضوع لكن الله يجزاس خير:) :) :)
وتقبلو ردي وترل لو اني مارديت كان ملقيتوه اصلاً:p :p
مع السلامه
المتوكل على الله
01-03-2004, 01:46 PM
أيها الأحبة إن الذنوب لها أثر كبير في حدوث الأضرار والشرور والعقوبات السماوية ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة وقد قال تعالى: ((وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)) والمصيبة يدخل فيها المصائب البدنية كالأمراض والعاهات والحوادث السيئة والموت والفتن وتسليط الأعداء كما في الأثر القدسي "إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني" كما يدخل في المصيبة العقوبات السماوية كالقحط والجدب وغور المياه ويبس الأشجار وقلة الثمار أو فسادها ومثل الغرق والصواعق والرجفة والآفات السماوية كعقوبة قوم هود بالريح العقم وقوم صالح بالصيحة الطاغية وقوم نوح بالغرق وفرعون وقومه بالغرق ونحوهم ومن آثار الذنوب أيضاً قسوة القلوب وعدم تأثرها بالمواعظ والآيات والأدلة والتخويف والتحذير والإنذار بحيث تسمع ولا تفقه ولا تقبل وتزل عنها الموعظة وهي في غفلة ولأجل مناعة الذنوب عظمت عقوبتها في الدنيا بالقتل للمرتد والزاني المحصن والقطع للسارق وقاطع الطريق والحبس للمحاربين والجلد لأهل المسكرات ونحو ذلك تفادياً للآثار السيئة التي يعم ضررها للمجتمعات حيث أن المعصية إذا أعلنت تعدت عقوبتها لقوله تعالى (( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)) أي أنها تعم العاصي وغيرها وكذا في الحديث أن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أو شك أن يعمهم الله بعقاب منه وقد عدد ابن القيم عقوبات الذنوب في الجواب الكافي إلى نحو الخمسين فليراجع.
ومن مرائيه عليه الصلاة والسلام وهي حق ما رواه البخاري ، وروى مسلم أوله من حديث سمرة وهو حديث طويل فيه : ( أن ملكين أتيا النبي صلى الله عليه وسلم هما جبريل وميكائيل فقالا له انطلق فأتيا به على رجل مضطجع وعنده رجل يضربه بالحجر فيشق رأسه فيتدهده الحجر فيأتي الرجل به وإذا برأس المضطجع قد التأم فيضربه به مرة أخرى فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله ما هذا قال انطلق قال فانطلقا به فإذا برجل مضطجع على جنبه وعنده رجل قائم بكلوب من حديد فيضعه في شدقه ثم يشقه حتى يبلغ به أذنه ثم يضعه في منخره فيشقه ثم يضعه في عينه فيشقه فإذا انتهى ذهب إلى الشق الآخر فعاد الأول كما كان وهكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله ما هذا قال انطلق فانطلقا به فإذا بنهر أحمر كالدم، وإذا فيه رجل وعند جانب النهر رجل عنده حجارة فإذا جاء الرجل الذي في النهر ليخرج ضربه بالحجر فوضعه في فمه فعاد إلى وسط النهر فقلت ما هذا قالا انطلق فأتيا به على شيء مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع وإذا رجال ونساء عراة إذا ارتفعت بهم النار غوغو وخرجوا وإذا انحدرت حفت أصواتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا قالا انطلق ثم ذهبا به حتى أتى على روضة مونقة فدخلا فيها وإذا رجل يقول النبي صلى الله عليه وسلم طويل لا أكاد أرى رأسه من طوله وعنده صبيان صغار فقلت من هذا ومن هؤلاء فقالا انطلق ثم أتيا به دوحه فقالا أصعد فصعد ثم دخل مدينة فرأى فيها رجالا شطرهم كأحسن ما أنت راء من الرجال وشطرهم الأخر كأقبح ما أنت راء فقال سبحان الله ما هؤلاء قال انطلق ثم قالا لي ارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا شيء مثل السحابة فيه قصر عظيم فقالا هذا قصرك في الجنة فقلت بارك الله فيكم دعاني أدخل قصري قالا لا إنه قد بقى لك عمر وإذا قضيته فإنك ستدخل هذا القصر فقلت إنكما الليلة مررتما به على مرائي فأخبراني بذلك فقالا أما الرجل الأول الذي على رأسه رجل يضربه بالحجارة فهو رجل آتاه الله القرآن فنام عنه بالليل ولم يعمل به بالنهار، وأما الرجل المضطجع وعنده رجل يشق فمه بالكلوب فهو الرجل يكذب الكذبة فتنقل عنه حتى تبلغ الآفاق، وأما الذي في وسط النهر الأحمر من دم فإنه آكل الربا، وأما الذين في التنور فهم الزناة والزواني يصنع بهم ذلك إلى يوم القيامة، وأما الروضة التي دخلتها فهي دار عامة المؤمنين، وأما الرجل الذي رأيته فهو إبراهيم عليه السلام، وأما الصبيان عنده فأولاد المؤمنين كل مولود يولد على الفطرة فقالوا يا رسول الله وأولاد المشركين قال وأولاد المشركين، وأما الذين رأيتهم نصفهم كأحسن ما أنت رائي ونصفهم كأقبح ما أنت رائي فهم رجال خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا )) .
شمعة سدير
03-03-2004, 07:26 PM
اخي : س ق م هنادي
جزاك الله خير على الرفع وبارك بك
شيخنا الفاضل / المتوكل على الله
جزاك الله بالحسنات احسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا
عثمان
06-03-2004, 12:07 AM
ببدأ على طول
ليش حنا شايلين هالحقد على الشيطان ........... والله يا قلوبنا متحامله عليه
أما أنفسنا فهي بريئه كل البراءة من أي تهمه في أي شيء نسويه مثل براءة أخوة يوسف من دم يوسف عليه السلام
ليش حنا ندور أحد نذب خطانا عليه ليش ما نقول حنا الغلطانين ولا الشيطان مذكور والنفس الأمارة بالسوء ما ورد ذكرها في القرأن ......... النفس هي الي من رباها ما قدر هالشيطان ولا رفيق السوء عليها بس حنا ندور أحد نرمي بلاوينا عليه مثل من طاح ولده في السجن قال رفقاء السوء .. وتلقى ولده مدشر شلل وراهـ .. ليش ما يقول هالأبو أني أنا الغلطان أني ما ربيت نفسه على حرمة هالشيء وأنه يكره أنه يسويه
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم { إن الله لا يغير
ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ******.
وتحملوني أنا ناقد وإذا ما وجد ناقد لم يوجد شيء للأهمية ينتقد !!!!!!
شمعة سدير
07-03-2004, 12:19 AM
أخي / عثمان
شكرا لمرورك
لكن لي تعقيب على كلامك
أننا نلقي اللوم على الشيطان فقط ونحقر انفسنا و أهوائنا لأنه هو الغاوي الأكبر
ألم يخرج أبينا آدم من الجنه ؟
وبغض النظر عن الشيطان إن كل داعٍ لشر يسمى شيطان
عن عبدالله بن مسعود قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطا، ثم قال: (هذا سبيل الله) ثم خط خطوطا عن يمينه وخطوطا عن يساره ثم قال (هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليها) ثم قرأ [ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون]
وتتبع هذه السبل أليست فيها الهوى والنفس و........ كلها شياطين
المتوكل على الله
07-03-2004, 06:03 PM
أخي / عثمان
أنصحك بقراءة كتاب : تلبيس ابليس لابن الجوزي
وكتاب : إغاثة اللهفان لابن القيم
ففيها ما يرد على الشبهة التي أثرتها
وتقبل تحياتي /
عثمان
07-03-2004, 11:48 PM
طيب أنا عندي شيءين بغيت أحد يبحث ويتأكد منهن بس ما لقيت أحد
المهم هذا شيء أشكركم عليه لأنكم خليتوني أزيد في بحثي وأتأكد من معلوماتي وأسأل
لأن أذا رد علي واحد ونفى أي شيء أقوله ... هذا شيء يخليني أبحث أكثر علشان يمكن يكون عندي خطء
وهذا الي صار معي للموضوع هذا
أول نقطة / كنت أقول أن النفس أشد من الشيطان وأنا بعد البحث والمناقشة مع من لديهم علم تأكدت من أن الشيطان أشد من النفس ودليلي هو أن ابن القيم رحمه الله بين أن خطر الشيطان أعظم من خطر النفس فقال:
"هذا الباب وهو (الباب الثاني عشر في علاج مرضى القلب بالشيطان) من أهم أبواب الكتاب وأعظمها نفعاً، والمتأخرون من أرباب السلوك لم يعتنوا به ، اعتناءهم بذكر النفس وعيوبها، وآفاتها فإنهم توسعوا في ذلك وقصروا في هذا الباب.
......والدليل الثاني إلي عندي من نفس الكتاب قال ( ومن تأمل القرآن والسنة وجد اعتناءهما بذكر الشيطان وكيده ومحاربته أكثر من ذكر النفس: فإن النفس المذمومة ذكرت في قوله: (( إن النفس لأمارة بالسوء )) [يوسف: 53]. واللوامة في قوله: (( ولا أقسم بالنفس اللوامة )). وذكرت النفس المذمومة في قوله: (( ونهى النفس عن الهوى )) [تعليق: ما ذكره ابن القيم رحمه الله مسلَّم في ذكر النفس بلفظ النفس صراحة، أما إذا نظر إلى معنى النفس كذكر الإنسان أو الناس، أو ذكر أي صفة مذمومة في الإنسان، فإن ذلك لا يحصى كثرةً].
وأما الشيطان فذكر في عدة مواضع، وأفردت له سورة تامة، فتحذير الرب تعالى لعباده منه جاء أكثر من تحذيره من النفس، وهذا هو الذي لا ينبغي غيره، فإن شر النفس وفسادها ينشأ من وسوسته، فهي مَركَبُه وموضع شره، ومحل طاعته.
أما النقطة الثانية / هي أن النفس تختلف عن الهوى وعن الشيطان ودليلي هو قد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الاستعاذة من الأمرين في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: يا رسول الله علمني شيئاً أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت. قال: ( قل: اللهم عالم الغيب والشهادة ) إلى أن قال: ( أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه ). [إغاثة اللهفان (1/107ـ108)].
وهذا دليل كافي أن النفس ليست هي الشيطان ولا لو أ،ها هي نفسها كان أكتفي بالتعوذ بأحدهما لكن الدليل يثبت أن كل واحد على حدهـ
وتحملوني أنا ناقد وإذا ما وجد ناقد لم يوجد شيء للأهمية ينتقد !!!!!!
تأبط شرًا
08-03-2004, 04:31 AM
جزاك الله خير الجزاء أختي شمعة سدير على هذه المشاركه وأسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتك وأن ينفعنا بها ويكتب لك الأجر والثواب ..
إخواني ( المتوكل على الله ** عثمان ) ..
جزاكما الله خير الجزاء على الإضافة وإثراء الموضوع بما يزيده فائده ..
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, موقع و منتديات سدير © 1422 هـ - 1431 هـ
منتديات