خالد اللعبون
04-12-2001, 08:46 PM
هذه في الأصل قـصيدة للشـاعـر الـعامـي : محمد بـن لعـبـون - رحمه الله تعالى - وقد اخـْتَلَفَتْ عـن بـقيـة قصائده بالـقـرب مـن الأسـلـوب الـعـربي والمعـاني الفـصيـحة والـصور الـقـديمة ، مـع أن لهجـتهـا كانت عامية ، فأحب أحدهم أن يحولها إلى قصيدة عربية ، بحيث يكون المعنى ثابتا ، وكذلك بعض الألفاظ بقدر المستطاع .
نحُـُولـي في مـَحَـبَّتهِ عَلامـَهْ فَكيفَ يُزِيلُ من قلبي غَـرَامَهْ
وكيفَ يُمَـاطِلُ الـعُـشاقَ وَعْداً ولمْ يَكُ مُخْلفاً يوماً كَلامَهْ
وهَذي صَفحةُ القُرْطَاسِ عنـدي فَـقَـرِّبْ لي دَوَاةً يَـا سَلامَهْ
سَأَكـتبُ ما أُلاقـي مـن غرامٍ ومـن ويلِ التـَّصَابي والمَهَامَهْ
سَأَجبرُ قـلبَ من فيها خَـلِـيْعٌ صَـريعٌ بـَدَّدَ الهجْرَانُ لامَهْ
تروحُ بها الـنسـائمُ مُسْرِعاتٍ وَنَشْرُ المسكِ مـَخْـتُومٌ خِتَامَهْ
وقالـوا صِفْ مَحَاسِنَها وَصِفْها وَوَصْفي قَاصِـرٌ عن رِيْمِ رَامَهْ
سَـوَادُ الـنـاسِ في عيني ظَلامٌ يُخِيْفُ ، وَبَدْرُها وَفَّـى تَمَامَهْ
لَهَا وَجْهٌ كَـوَجْـهِ الشمسِ زَاهٍ يـوَليـها المصلونَ الإمَـامَهْ
ومنها سائـلٌ شَـهْـدٌ مُصَفَّى تجودُ بِهِ شِـفَـاهٌ مسْتَهَـامَهْ
وليسَ لَها شَـبِـيْـهٌ في اعْتِدَالٍ ولا في رِقَّـةٍ أو حُسْـنِ قَامَهْ
وقـالـوا نـالَ مِـنها ما تمَنَّى وإنـي لـم أَنـلْ إلا الندامَهْ
- 1 -
تؤَخِّرُ وَعدَهـا حـَـولاً فَحَولاً فَـيارحمنُ أسْـألكَ السلامَهْ
وحَالي حَـلّهَـا طُوْلُ الـتَّجَـنَّي فكـيف ولم يَنلْ قلبي مَرَامَهْ
بَرَاني مَطْـلُها وَقُــصُورُ حَظِّي فكم زادتْ لِذي سَقَمٍ سَقَامَهْ
بـِجَورٍ دائـمٍ مـنـها وَصَـدٍّ وَهِـجْرَانٍ إِلى يَـومِ القِيامَهْ
حَبـيبٌ حِينَ يَضْحَكُ وَهْوَ جَانٍ عَلَيَّ فَكَمْ رَمَى نحوي سِهَامَهْ
تَقولُ دَواكَ مِـنْ بَينِ الـثَّنايـَا وذاك السيـفُ قَدْ أَدْمَى لِثَامَهْ
رَآهُ نـَاظِري كـالـبرقِ لَـمَّا تَلأْلأَ في الدُّجى خَلْفَ الغَمَامَهْ
بِـخَـدٍّ ناعِـمٍ مِنـْهـا وَجِيْدٍ وَرَفرَافٍ كَمَا رِيْـشِ النعَامَهْ
تَرُوحُ عُـيُونـُها فـينا وَتـَغْدو فَـتُسْكِرنا وَلا سُكْرَ المُدَامَهْ
فَكَمْ مِـنْ عاذلٍ مِنْ غَيرِ لُــبٍّ يُعَرِّضُ بـالنصيحةِ والملامَهْ
خَـلِيّ البالِ لايدري بـِهَـمِّي فَلَيْتَ العِشْقَ بالتعذيبِ سَامَهْ
فَـيَا مـَيُّ اعْـلَمي مَا الدهرُ إلاَّ مُقـيْمٌ لَنْ يُطِيـْلَ بِنا الإقَامَهْ
1416هـ
هذه في الأصل قـصيدة للشـاعـر الـعامـي : محمد بـن لعـبـون - رحمه الله تعالى - وقد اخـْتَلَفَتْ عـن بـقيـة قصائده بالـقـرب مـن الأسـلـوب الـعـربي والمعـاني الفـصيـحة والـصور الـقـديمة ، مـع أن لهجـتهـا كانت عامية ، فأحب أحدهم أن يحولها إلى قصيدة عربية ، بحيث يكون المعنى ثابتا ، وكذلك بعض الألفاظ بقدر المستطاع .
نحُـُولـي في مـَحَـبَّتهِ عَلامـَهْ فَكيفَ يُزِيلُ من قلبي غَـرَامَهْ
وكيفَ يُمَـاطِلُ الـعُـشاقَ وَعْداً ولمْ يَكُ مُخْلفاً يوماً كَلامَهْ
وهَذي صَفحةُ القُرْطَاسِ عنـدي فَـقَـرِّبْ لي دَوَاةً يَـا سَلامَهْ
سَأَكـتبُ ما أُلاقـي مـن غرامٍ ومـن ويلِ التـَّصَابي والمَهَامَهْ
سَأَجبرُ قـلبَ من فيها خَـلِـيْعٌ صَـريعٌ بـَدَّدَ الهجْرَانُ لامَهْ
تروحُ بها الـنسـائمُ مُسْرِعاتٍ وَنَشْرُ المسكِ مـَخْـتُومٌ خِتَامَهْ
وقالـوا صِفْ مَحَاسِنَها وَصِفْها وَوَصْفي قَاصِـرٌ عن رِيْمِ رَامَهْ
سَـوَادُ الـنـاسِ في عيني ظَلامٌ يُخِيْفُ ، وَبَدْرُها وَفَّـى تَمَامَهْ
لَهَا وَجْهٌ كَـوَجْـهِ الشمسِ زَاهٍ يـوَليـها المصلونَ الإمَـامَهْ
ومنها سائـلٌ شَـهْـدٌ مُصَفَّى تجودُ بِهِ شِـفَـاهٌ مسْتَهَـامَهْ
وليسَ لَها شَـبِـيْـهٌ في اعْتِدَالٍ ولا في رِقَّـةٍ أو حُسْـنِ قَامَهْ
وقـالـوا نـالَ مِـنها ما تمَنَّى وإنـي لـم أَنـلْ إلا الندامَهْ
- 1 -
تؤَخِّرُ وَعدَهـا حـَـولاً فَحَولاً فَـيارحمنُ أسْـألكَ السلامَهْ
وحَالي حَـلّهَـا طُوْلُ الـتَّجَـنَّي فكـيف ولم يَنلْ قلبي مَرَامَهْ
بَرَاني مَطْـلُها وَقُــصُورُ حَظِّي فكم زادتْ لِذي سَقَمٍ سَقَامَهْ
بـِجَورٍ دائـمٍ مـنـها وَصَـدٍّ وَهِـجْرَانٍ إِلى يَـومِ القِيامَهْ
حَبـيبٌ حِينَ يَضْحَكُ وَهْوَ جَانٍ عَلَيَّ فَكَمْ رَمَى نحوي سِهَامَهْ
تَقولُ دَواكَ مِـنْ بَينِ الـثَّنايـَا وذاك السيـفُ قَدْ أَدْمَى لِثَامَهْ
رَآهُ نـَاظِري كـالـبرقِ لَـمَّا تَلأْلأَ في الدُّجى خَلْفَ الغَمَامَهْ
بِـخَـدٍّ ناعِـمٍ مِنـْهـا وَجِيْدٍ وَرَفرَافٍ كَمَا رِيْـشِ النعَامَهْ
تَرُوحُ عُـيُونـُها فـينا وَتـَغْدو فَـتُسْكِرنا وَلا سُكْرَ المُدَامَهْ
فَكَمْ مِـنْ عاذلٍ مِنْ غَيرِ لُــبٍّ يُعَرِّضُ بـالنصيحةِ والملامَهْ
خَـلِيّ البالِ لايدري بـِهَـمِّي فَلَيْتَ العِشْقَ بالتعذيبِ سَامَهْ
فَـيَا مـَيُّ اعْـلَمي مَا الدهرُ إلاَّ مُقـيْمٌ لَنْ يُطِيـْلَ بِنا الإقَامَهْ
1416هـ
هذه في الأصل قـصيدة للشـاعـر الـعامـي : محمد بـن لعـبـون - رحمه الله تعالى - وقد اخـْتَلَفَتْ عـن بـقيـة قصائده بالـقـرب مـن الأسـلـوب الـعـربي والمعـاني الفـصيـحة والـصور الـقـديمة ، مـع أن لهجـتهـا كانت عامية ، فأحب أحدهم أن يحولها إلى قصيدة عربية ، بحيث يكون المعنى ثابتا ، وكذلك بعض الألفاظ بقدر المستطاع .