المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نمر بن عدوان يرثي زوجتة


الغلا
09-05-2002, 01:15 PM
نمر بن عدوان الصخري فى مرثيته لزوجته (( وضحا )) يرسم خصله جميله من خصال الوفاء ،وحقا لهذا الوفاء ان يخلد على صفحات الدهر


الـبـارحة يــوم الـخـلايق نـياما = بـيحت مـن كـثر الـبكا كل مكنون
قٌـمـت أتـوجـد وانـثر عـلى مـا = مـن مـوق عين دمعها كان مخزون
ولـى ونـة مـن سـمعها مـا يـناما = كـنى صـويب بين الأضلاع مطعون
ولا كـمـا ونـت كـسيرالـسلامى = خـلـوه ربـعه لـلمعادين مـديون
فـى سـاعة قـل الـرجا والـمحاما = فـيما يـطالع يـوم هـم عنه يقفون
وإلا فــونـة راعـــى الـحـماما = غـاد ذكـرها والـقوانيص يـرمون
تـسمع لـها بـين الـجرايد حـطاما = مـن نـوحها تدعى المواليف يبكون
ولا خـلـوجٍ سـابـة لـلـهـياما = عـلى حوار ضايع فى ضحى الكون
ولا حــوار نـشـقو لــه اشـماما = وهـى تـطالع يـوم جـروه بعيون
يـردون مـثله والـضوامى أصـياما = تـرزمـوا مـعها وقـامو يـحنون
ولا رضـيـع جـرعـوه الـفـطاما = أمـه غـدت قـبل اربـعينه يـتمون
عـليك يـاللى شـربت كـاس الحماما = صــرف بـتقدير مـن الله مـأذون
جـاه الـقضا مـن بعد شهرالصياما = صـافى الـجبين بـثانى العيد مدفون
كـسوه مـن بـيض الخرق ثوب خاما = وقـامو عـليه مـن الـترايب يهلون
راحـو بـها حـزوت صـلاة اليماما = عـند الـدفن قـامو لـها الله يدعون
بـرضـاه والـجنة وحـسن الـختاما = وادمـوع عـينى فـوق خدى يهلون
حـطـوه فـى قـبر عـساه الـهداما = فى مهمه من غرب الأموات مسكون
يـاحـفرة يـسـقى ثـراك الـغماما = مـزن مـن الـرحمة عليها يصبون
جـعل الـبخترى والـنفل والـخزاما = يـنبت عـلى قـبر به العذب مدفون
مـرحـوم يـلـى مـامشى بـالملاما = جـيران بـيته راح مـامنه يـشكون
يـاوسع عـذرى ون هـجرت المناما = ورافـقت من عقب العقل كل مجنون
أخــذت انـا ويـاه سـبعة أعـواما = مـع مـثلهن فـى كـيفة مالها لون
والله كـنـه يـاعرب صـرف عـاما = يـاعونةالله صـرف الأيـام وشلون
واكـبر مـن هـمومى ابـزور يـتاما = ون شـفتهم قـدام وجـهى يـبكون
ون قـلـت لاتـبكون قـالو عـلاما؟ = نـبكى ويـبكى مـثلنا كـل محزون
قـلـت لـيش تـبكون؟ قـالو يـتاما = قـلت الـيتيم ايـاي أنـتم تـسجون
قـمـت أتـشـكا عـند ربـع عـداما = وجـونى عـلى فـرقا خليلى يعزون
قـالو تـجوز وأنـس لامـه بـلامه = بـعض العذارى عن بعضهن يسلون
قـلـت انـها لـى وفـقت بـالولاما = ولـو جـمعتو نـصفهن مـا يسدون
مـاضـننى تـلـقون مـثله حـراما = ايـضا ولافـيهن عـلى السر مأمون
واخـاف أنـا مـن غـاديات الـذماما = الـلى عـلى ضـيم الدهر ما يتاقون
أو خـبـلـة مـاعـقـلها بـالـتماما = تضحك وهى تلدغ على الكبد بالهون
تــوذى اعـيالى بـالنهر والـكلاما = ونـا تـجرعنى مـن المر بصحون
والله لـــولا هـالـصغار الـيـتاما = واخـاف مـن الدجه عليهم يضيعون
لأقـول كـل الـبيض عـقبه حـراما = واصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عـلـيه مـنـى كــل يـوم سـلاما = عـدة حـجيج الـبيت واللى يطوفون
وصـلو عـلى سـيد جـميع الأنـاما = عـلى الـنبى ياللى حضرتو تصلون

أبو ريان
09-05-2002, 05:38 PM
تسلم يالغلا على القصيدة الرائعه وهناك قصائد اخرى مرثيه في زوجته سأقوم بنشرها في المنتدى قريبا انشاء الله 0

ابومنذر الغامدي
10-05-2002, 04:38 AM
فيه تعديل للبيت الثاني يا غلا اذا سمحت

قمت اتوجد وانثر الما على ما

الغلا
10-05-2002, 09:10 PM
مشكور أخي أبو ريان ونحن في أنتظارك

والله يعطيك العافية أخوي ابومنذر الغامدي ، وجزاك الله خيراً على هذا التعديل

السلمان
10-05-2002, 09:26 PM
قصيدة رائعة يا خوي الغلا بكل ماتحمله من المعاني

تسلم يمناك

وتقبل تحياتي وصادق الود:)