ابو عبد العزيز
06-12-2005, 09:42 PM
القرصان العربية مصدر رزق مكلل بالفخر والعزة
راعية القرصان من التويم : القرصان العربية ا او ما يعرف بخبز الصاج عربيا ودوليا او الشراك تراث عربي عريق مواده القمح وهمة ربات بيوت اخترن صناعته والحفاظ عليه ليعكس انتاج الارض الندية ورائحة الحياة الطيبة العابقة بحكايات اهالي القرى وتعب الحصادين. وللقرصان العربية حكاية ترويها ايدي عدد من السيدات يقطن منطقة سدير الغالية على قلوبنا .. بحثن في ثنايا الواقع المر بعد ان ضاقت سبل العيش وطيبه.. عن مصدر رزق تكلل بالغار والعزة يقيهن شر السوءال في الوقت الذي يحافظن فيه على تراث عربي يشع بالاصالة ويفيض بالحنين.. كما تقول ام محماس التي دأبت على صناعة القرصان بكل مهارة واتقان رغم الظروف الصعبة التي تواكب عملية الخبز اذ تحمل يوميا ما يقارب ال 15 كيلو غراما من العجين من بيتها الى مكان اخر مشيا على الاقدام من اجل خبزه على الصاج الامر الذي يضاعف تعبها وارباكها. تبيع ام محماس 100 رغيف يوميا اذ ان لجوءها لصنع القرصان العربية كما تقول كان ملاذا نقلني نوعا ما من ضنك الى ستر اتمنى ان يدوم.. ربما من خلال جهة معينة تدعم مشروعي الصغير الذي لا يقتصر علي وحدي بل يمتد لعشرات السيدات ممن اثرن صناعة القرصان العربية في منازلهن في ظل ظروف معيشية صعبة لا يعلم بها الا الله /. وتجني اممحماس حوالي 25 ريالا يوميا لقاء بيعها القرصان في منطقة سديراذ امتدت تجارتها لتشمل منطقة الوشم حيث يقبل الكثير من المسافرين باتجاهمنطقة العارض على شرائه باستمرار. بدأت محماس العمل في صناعةالقرصان العربية منذ خمسة اعوام تمكنت خلالها من مساعدة ابنائها في تحصيلهم الجامعي.. ورغم التعب والارهاق الذي تعايشه جراء مكابدتها مر الحياة الا ان الاستقلالية المادية وتلبية طلبات عائلتها من خلال شراكة اقتصادية مع زوجها زادها افتخارا بنفسها وبعائلتها الصغيرة التي كانت لها خيرعون.. وتشاطر ام امحماس تمنيات ام نجر حول اهمية احتضان ورعاية احدى الهيئات لمشاريعهن الصغيرة حفاظا على هذا التراث العريق وتعزيزا للتنمية الاقتصادية في منطقة سدير .. ابو فنيله علاق .. احد قاطني المنطقة يقول ان ثمة عوامل اسهمت في تنامي تجارة القرصان العربية لدى بعض سيدات منطقة سدير منها شح الموارد الاقتصادية والبطالة خاصة بعد تاخر نزول المطر والجفاف الذي لحق بالمنطقة اضافة الى تراجع التجارة بسبب تأثر الخط السريع الذي يمر بمنطقة سدير باتجاه القصيم معربا عن اعتقاده بان العامل الاكبر الذي انعش تجارة القرصان العربية هو توقنا الى هذا النوع من القرصان الذي يحمل في جنباته رسائل الخير والعطاء والالفة. وتقول ام فهد / ربة بيت / من سكان محافظة الحوطة انها توصي والعديد من السيدات على كميات من هذه القرصان دعما لسيدات سدير من جهة وحبا في طعمه الفريد من جهة اخرى حتى انه اذا تعذر الحصول عليه من منطقة سدير فان لها اقارب في كل من الوشم والعارض باتوا يدركون ان اجمل هدية ممكن ان يحملوها معهم هي القرصان العربية الذي يوحد هوية صباحات الكثير من القرى السديراويه برائحة مواقد الحطب العابقة بالخير والانتاج.
موضوع وجدته وجلست اتخيل انه بسدير وتصرفت فيه بامعان
راعية القرصان من التويم : القرصان العربية ا او ما يعرف بخبز الصاج عربيا ودوليا او الشراك تراث عربي عريق مواده القمح وهمة ربات بيوت اخترن صناعته والحفاظ عليه ليعكس انتاج الارض الندية ورائحة الحياة الطيبة العابقة بحكايات اهالي القرى وتعب الحصادين. وللقرصان العربية حكاية ترويها ايدي عدد من السيدات يقطن منطقة سدير الغالية على قلوبنا .. بحثن في ثنايا الواقع المر بعد ان ضاقت سبل العيش وطيبه.. عن مصدر رزق تكلل بالغار والعزة يقيهن شر السوءال في الوقت الذي يحافظن فيه على تراث عربي يشع بالاصالة ويفيض بالحنين.. كما تقول ام محماس التي دأبت على صناعة القرصان بكل مهارة واتقان رغم الظروف الصعبة التي تواكب عملية الخبز اذ تحمل يوميا ما يقارب ال 15 كيلو غراما من العجين من بيتها الى مكان اخر مشيا على الاقدام من اجل خبزه على الصاج الامر الذي يضاعف تعبها وارباكها. تبيع ام محماس 100 رغيف يوميا اذ ان لجوءها لصنع القرصان العربية كما تقول كان ملاذا نقلني نوعا ما من ضنك الى ستر اتمنى ان يدوم.. ربما من خلال جهة معينة تدعم مشروعي الصغير الذي لا يقتصر علي وحدي بل يمتد لعشرات السيدات ممن اثرن صناعة القرصان العربية في منازلهن في ظل ظروف معيشية صعبة لا يعلم بها الا الله /. وتجني اممحماس حوالي 25 ريالا يوميا لقاء بيعها القرصان في منطقة سديراذ امتدت تجارتها لتشمل منطقة الوشم حيث يقبل الكثير من المسافرين باتجاهمنطقة العارض على شرائه باستمرار. بدأت محماس العمل في صناعةالقرصان العربية منذ خمسة اعوام تمكنت خلالها من مساعدة ابنائها في تحصيلهم الجامعي.. ورغم التعب والارهاق الذي تعايشه جراء مكابدتها مر الحياة الا ان الاستقلالية المادية وتلبية طلبات عائلتها من خلال شراكة اقتصادية مع زوجها زادها افتخارا بنفسها وبعائلتها الصغيرة التي كانت لها خيرعون.. وتشاطر ام امحماس تمنيات ام نجر حول اهمية احتضان ورعاية احدى الهيئات لمشاريعهن الصغيرة حفاظا على هذا التراث العريق وتعزيزا للتنمية الاقتصادية في منطقة سدير .. ابو فنيله علاق .. احد قاطني المنطقة يقول ان ثمة عوامل اسهمت في تنامي تجارة القرصان العربية لدى بعض سيدات منطقة سدير منها شح الموارد الاقتصادية والبطالة خاصة بعد تاخر نزول المطر والجفاف الذي لحق بالمنطقة اضافة الى تراجع التجارة بسبب تأثر الخط السريع الذي يمر بمنطقة سدير باتجاه القصيم معربا عن اعتقاده بان العامل الاكبر الذي انعش تجارة القرصان العربية هو توقنا الى هذا النوع من القرصان الذي يحمل في جنباته رسائل الخير والعطاء والالفة. وتقول ام فهد / ربة بيت / من سكان محافظة الحوطة انها توصي والعديد من السيدات على كميات من هذه القرصان دعما لسيدات سدير من جهة وحبا في طعمه الفريد من جهة اخرى حتى انه اذا تعذر الحصول عليه من منطقة سدير فان لها اقارب في كل من الوشم والعارض باتوا يدركون ان اجمل هدية ممكن ان يحملوها معهم هي القرصان العربية الذي يوحد هوية صباحات الكثير من القرى السديراويه برائحة مواقد الحطب العابقة بالخير والانتاج.
موضوع وجدته وجلست اتخيل انه بسدير وتصرفت فيه بامعان