عبدالله الخزيم
10-06-2007, 02:46 PM
شاركت لسنوات عضواً عاملاً في المراكز قبل أن تكون أندية صيفية ..
ثم انقطع حبل الوصال بيننا لسنوات ..
وكنت أتوقع أن لا عودة من جديد لتلك الأجواء ..
حتى إذا ما كان العام الماضي إذا بي أتلقى دعوة للمشاركة في نادي البراعم الصيفي بمحافظتنا ..
بعد استشارة أعقبتها استخارة أعطيت الموافقة ..
وكنت مرشحاً لبرنامج يخص المسابقات والمناشط ..
غير أن هوسي في الجانب الإعلامي ..
شعوري بأهمية التوثيق ..
ودوره في إبقاء المعطيات والحفاظ على المكتسبات جعلني أدخل ( عصي ) فيه وما كان يخصني ..
حتى إذا ما دارت الأيام نحو أسبوع من الزمن إلا والعرض جاهز ..
ذلك بسؤالي أن أتقلد مهام مسؤولية العمل الإعلامي بالنادي فكان إيماناً مني بأن هذا المركز الذي أجيد اللعب فيه ..
توالت الأيام ..
ومع تواليها كان الرصد والتوثيق على قدم وساق ..
فصار للنادي صيت ..
ولمناشطه صدى ..
لم ينتهي الأمر هنا بل :
تم طباعة كل ما رصد وما سجل وما وثق ..
واحتفظ به في ألبوم كان بمثابة المرآة المعبرة واللغة الناطقة ..
بل كان هذا الأبوم المتحدث الرسمي لستة أسابيع من العمل في النادي الصيفي ..
ربما تبادر للذهن أي قيمة لحديث كهذا ..
لأقول بأن الدافع هما أمران :
الأول .. التأكيد على أهمية الجانب الإعلامي في زمن ( وش ) سوى النادي عاد ..
فبعض منا لا يؤمن بسوينا وفعلنا وتركنا ..
لكنه يكتفي بالمشاهد والمكتوب مدركاً أن الصورة لا تكذب ..!
فهي تذكير لمن سيكون في سلك العاملين بالأندية بأهمية إيلاء الجانب الإعلامي ما يستحق من المواكبة مع التزام الصدق في النقل ..
ثم وهو الأمر أو الباعث الأكبر لهذه المقالة وهو نقل تجربتي والإفادة من تجارب الآخرين بما يطور العمل وينهض بالمعطيات ..
أخوكم طامع في ما عندكم بعد أن تلقى عرضاً هذا العام للعمل في نادي الكبار ..
وهي تجربة ربما اختلفت عن تلك التي كانت مع البراعم ..
ننتظر مالديكم مع أمل بأن يكون في كتابة الموضوع ما يحوز على رضاكم ..
ثم انقطع حبل الوصال بيننا لسنوات ..
وكنت أتوقع أن لا عودة من جديد لتلك الأجواء ..
حتى إذا ما كان العام الماضي إذا بي أتلقى دعوة للمشاركة في نادي البراعم الصيفي بمحافظتنا ..
بعد استشارة أعقبتها استخارة أعطيت الموافقة ..
وكنت مرشحاً لبرنامج يخص المسابقات والمناشط ..
غير أن هوسي في الجانب الإعلامي ..
شعوري بأهمية التوثيق ..
ودوره في إبقاء المعطيات والحفاظ على المكتسبات جعلني أدخل ( عصي ) فيه وما كان يخصني ..
حتى إذا ما دارت الأيام نحو أسبوع من الزمن إلا والعرض جاهز ..
ذلك بسؤالي أن أتقلد مهام مسؤولية العمل الإعلامي بالنادي فكان إيماناً مني بأن هذا المركز الذي أجيد اللعب فيه ..
توالت الأيام ..
ومع تواليها كان الرصد والتوثيق على قدم وساق ..
فصار للنادي صيت ..
ولمناشطه صدى ..
لم ينتهي الأمر هنا بل :
تم طباعة كل ما رصد وما سجل وما وثق ..
واحتفظ به في ألبوم كان بمثابة المرآة المعبرة واللغة الناطقة ..
بل كان هذا الأبوم المتحدث الرسمي لستة أسابيع من العمل في النادي الصيفي ..
ربما تبادر للذهن أي قيمة لحديث كهذا ..
لأقول بأن الدافع هما أمران :
الأول .. التأكيد على أهمية الجانب الإعلامي في زمن ( وش ) سوى النادي عاد ..
فبعض منا لا يؤمن بسوينا وفعلنا وتركنا ..
لكنه يكتفي بالمشاهد والمكتوب مدركاً أن الصورة لا تكذب ..!
فهي تذكير لمن سيكون في سلك العاملين بالأندية بأهمية إيلاء الجانب الإعلامي ما يستحق من المواكبة مع التزام الصدق في النقل ..
ثم وهو الأمر أو الباعث الأكبر لهذه المقالة وهو نقل تجربتي والإفادة من تجارب الآخرين بما يطور العمل وينهض بالمعطيات ..
أخوكم طامع في ما عندكم بعد أن تلقى عرضاً هذا العام للعمل في نادي الكبار ..
وهي تجربة ربما اختلفت عن تلك التي كانت مع البراعم ..
ننتظر مالديكم مع أمل بأن يكون في كتابة الموضوع ما يحوز على رضاكم ..