المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هذه أسباب كافية لتوقف مشروع ( ؟؟؟ ) وسلامة صاحبه ..؟!!


عبدالله الخزيم
13-03-2008, 03:51 PM
ينزعج البعض حد القلق ..

يتذمر حد الشكوى ..

يتضجر حد التفكير في التوقف عن أمر هو على إيمان تام بالمضي قدماً فيه ..

وما ذلك إلا خشية ..

توجساً ..

تخوفاً من عاقبة الأمر ..

أي عاقبة ياترى ..

تلك التي أقضت مضجعه وأشغلت فكره واستغرقت وقته ..

تسأله ماشأنك والأمر ..

هل بدأ لك " عارض " دعاك للتوقف في محطة ..

فيأتيك جوابه ..

صراحة أنا على قناعة بالأمر ومهتم في شأنه ..

ولكن ..!!

ما " لكن " هذه يا أخي التي قيدت قناعاتك وشلت فكرك ..

ما " لكن " هذه يا أخي التي أوقفتك في محطتها ..

فيأتيك الرد منه ..

الناس .. الناس ..

فأنا أخشى أن يقولون ويتحدثون ..

تجبه بكلمة موجزه ..

ألسنة الناس لم يسلم منها أحد ..
تأمل معي كيف قال اليهود عن رب العزة جل جلاله :

{ إن الله فقير ونحن أغنياء ******
وكيف أنه لم يسلم " نبي " من وصف قومه له بأقبح الصفات :
{ وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون ******
{ ولقد استهزىء برسل من قبلك ... ******

قال الإمام الشافعي :
" ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمة "

أعمال كثيرة تتعطل ..

وآراء تتعثر ..

ومشاريع لا تستكمل ..

وعلوم لا تنشر ..

ومعارف تبقى حبيسة الأدراج " لا تظهر "

بزعم طلب السلامة من ألسنة الناس ..

ثم إذا بالناس تقول وقد نما إليها فكرة العمل ..

ومرحلة الشروع بالمشروع قبل توقفه خشية قيل الناس ..

لقد عودتا فلان بأنه يقول ما لا يفعل ..

فهو لم يسلم من القيل ..

حتى وهو يقرر ترك ما هو مؤمن به ..

من أجل تفادي ألسنة الناس ..

إضاءة ..
سواد الناس عادة أسرع ما يكونون إلى إساءة الظن من إحسانه ..

وليس أمراً سهلاً أن يبرأ إنسان من الهوى إلا من رحم ..

أم فيصل
16-03-2008, 05:57 PM
سواد الناس عادة أسرع ما يكونون إلى إساءة الظن من إحسانه ..

بالفعل هذا واقعنا ..

وللأسف واقع مرير ..


رضا الناس غايه لا تدرك ..

شكرا لك استاذي الكريم ..

الـــشـــامـــخ
16-03-2008, 10:01 PM
الله يعينا على هاالدنيا
الله يعطيك العافيه استاذي على الطرح الجميل
والموضوع الرائع

عمر بن عبدالعزيز
17-03-2008, 03:06 AM
عبدالله الخزيم

أشـرت إلـى قـضـيـة مـهـمـة

وهـي الـتـوانـي عـن عـمـل الـخـيـر

والـتـي مـن أبـرز أسـبـابـهـا كـلام الـنـاس

الـذي لـم يـسـلـم مـنـه مـن هـو خـيـر الـبـشـر بـل

فـي ذات الـلـه تـعـالـى لأنـه مـع الأسـف يـوجـد هـنـاك مـن

الـنـاس مـن لـيـس لـه شـغـل إلا الـكـلام والـتـنـقـص حـتـى وإن لـم

يـعـتـرف بـهـا فـي قـرارة نـفـسـه لأن الـتـنـقـص أصـبـح طـبـعـاً مـن طـبـاعـه

فـعـلـيـنـا أن لا نـنـظـر إلـى مـن هـم كـذلـك لأنـنـا لـو شـغـلـنـا بـهـم لـن نـتـقـدم أبـداً