مشاهدة النسخة كاملة : لماذا مجالسنا لا تحلو إلا بغياب هذا ( الشخص ) ..؟!!
عبدالله الخزيم
10-04-2008, 10:30 AM
المجاملة تعبث بنا ..
تقعدنا عن أداء واجب وتحمل مسؤولية مناطة بنا كما يجب ..
نحمل في دواخلنا وجهات نظر ..
نفضي بها لكل أحد إلا الإنسان المعني بها ..
لماذا نفعل هذا ..
وأي مبرر لهربنا من مواجهة الواقع ..
أستاء كثيراً من بعض المفاهيم المغلوطة ..
بعض الناس يصاب بحالة ( اهتزاز ) غير طبيعية ..
لمجرد أن يجد منك حديث صريح واضح تجاه طرف موجود ..
تجد هذا ( المهتز ) يعمل وسعه لوأد الحوار ..
صرف وجهة الحديث وانهاء دائرة النقاش ..
لأنه على حد تعبير هذا ( الجاهل ) المواجهة توجد في النفس ( الحزازة ) ..
وتجعل طرف يحمل على آخر ..
لكنك تجد هذا الإنسان يفتح الباب على مصراعية ..
لا يرى بأساً ولا مبرراً لإنهاء الحديث ..
ووقف ( الغيبة ) عندما يتناول أحدهم شخص غائب ..
بل تجد له رأي ..
وترى منه موقف وعتب ووجهة نظر إزاء هذا الغائب ..
لماذا مجالسنا ..
حواراتنا ..
سواليفنا ..
تعليقاتنا ..
كلماتنا لا تكون ( حلوة ) وتزين جلسة السمر ..
إلا عندما تكون مادتها لحم أخ غائب ..
طالبة المعالي
10-04-2008, 10:54 AM
- القدير عبدالله الخزيم موضوع جميل وطرح رائع - يستحق منا أن نبحر فيه طويلا - فهو للأسف
قضية العصر التي باتت تشتكي منه !!
سنكون هنا باٍذن الله قريبا - فليكن الموضوع على موعد قريب معنا
طالب علم
10-04-2008, 07:40 PM
كلمات رائعه وموضوع في الصميم
جزاك الله خيرا اخي عبدالله الخزيم
وبارك الله فيك
عبدالله الفـارس
12-04-2008, 02:44 PM
الغيبة و ما أدراك مالغيبـة !
أجدت و أفدت أستاذ عبدالله
جزاك الله خير
:))
ألـمـاس
13-04-2008, 09:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي على هذا الطرح الرائع ،، وفي الحقيقة أن الغيبة داء يبتلى الشخص بها !!
حيث لا شفاء منها إلا أن يصون و يحفظ لسانه بإن لا يتعرض للحم أخية المسلم ..
قال تعالى :
" ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم "
﴿ولا يغتب بعضكم بعضا﴾ نهي صريح عن الاعتداء على شخصية الآخر بالتحدث عنه بما يسوء إليه ويشوه سمعته وهو ما يسمى بالغيبة.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا قال بعض الرواة تعني قصيرة فقال لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته قالت وحكيت له إنسانا فقال ما أحب أني حكيت إنسانا وإن لي كذا وكذا ..
ومعنى مزجته خالطته مخالطة يتغير بها طعمه أو ريحه لشدة نتنها وقبحها وهذا من أبلغ الزواجر عن الغيبة
قال الله تعالى " وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى "
تحياتي لك
`·.¸¸.·¯`··._.· (ألــــمـــــاس ) `·.¸¸.·¯`··._.·
النبع
13-04-2008, 10:48 AM
الاخ الكريم عبدالله الخزيم مشكور وفيت وكفيت لااااااااااااافض فوك 0
تقبل مروري وفقك الله ,,,
طالبة المعالي
26-04-2008, 01:44 AM
- القدير عبدالله الخزيم موضوع جميل وطرح رائع - يستحق منا أن نبحر فيه طويلا - فهو للأسف
قضية العصر التي باتت تشتكي منه !!
سنكون هنا باٍذن الله قريبا - فليكن الموضوع على موعد قريب معنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعلم أنني أطلت كثيرا لكن يعلم الله انها ظروف خارجة عن اٍرادتي - وقد سبق أن كتبت تعليقي
ولما اٍعتمدت المشاركة تعطل الاتصال عندي فجأة وفقدت المشاركة
- نعقب قليلا على الموضوع -
الغيبة أمرها عظيم وشأنها خطير ومما يؤسفنا تساهل كثير من الناس فيها ولسنا منزهين عنها
أحيانا - نسأل الله أن يتوب علينا وعلى الجميع - لكننا نحتاج دوما الى تذكير وتنبيه وقد قال الله سبحانه وتعالى ( وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين )
والمشكلة العظيمة والكبرى أن تجد صدا واٍعراضا بل اٍستهزاء ومكابرة ممن قدمت لهم النصيحة
ليت الأمر يتوقف على عدم قبول النصيحة بل نجد المنصوح يكابر ويجادل ويجعلك أنت المخطئ
ويصفك بالتطفل والتدخل في شؤون الغير ويتمنون أن تغادر حالا مجلسهم حتى يهنأ لهم المجلس
ويحلو لهم الكلام !! وكأن الكلام لايطيب ولا يحلو الا بنهش لحوم الغير !!!
احفظ لسانك أيها الإنسان=لا يلدغنك إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه=كانت تهاب لقاءه الأقران
إذا رمت أن تحيا سليما من الردى=ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة=فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا=فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اٍعتدى=ودافع ولكن بالتي هي أحسن
أخي - عبدالله الخزيم - شكر الله لك وبارك فيك
طعسهوما
25-05-2008, 11:51 AM
أخي عبد الله :
هكذا يريد إبليس لعنه الله
من كثر حسناتنا علشان نحرقها بالغيبة
الله المستعان
أثابك الله أخي عبد الله على هذا الموضوع القيم
ولك تحياتي
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, موقع و منتديات سدير © 1422 هـ - 1431 هـ
منتديات