حمد ولد أبو حمد
31-10-2008, 07:45 PM
السلام عليكم ورحم الله وبركاته ،، ومساء الخير ،،
موضوعنا في هذه الأسطر عن خدمات شركات الحج ،، وأهم الأخطاء التي يقع فيها بعض الحجاج عند التنقل بين المشاعر ،،
لعل السؤال الذي يتبادرهذه الأيام في ذهن من نوى الحج هو : ماهي شركة الحج المناسبة للتسجيل بها لاداء مناسك الحج !
والإجابة على هذا السؤال في ظاهرها ليست سهلة ،،
إذ تختلف أسعار وخدمات شركات الحج حسب فئاتها وفق قربها من المرجم ،، كما أن بعض الخدمات التي تذكر عند التسجيل بالحج مع أي شركة،، ربما تتبدل عند الوصول لمنى ،، ومنها عدد الحجاج في كل خيمة ،،
ولهذا ،، وفي هذه السطور سأستعرض بعض المعلومات البسيطة التي تجمع بين اداء معظم شركات الحج ،، والتمييز فيها بين شركة واخرى ضئيل للغاية،،
أعلم أخي الكريم أن الفرد لن يأكل أكثر مما يسد حاجته ،، مهما بلغت كمية الأكل المعروضة امامه بالبوفيه ،،
وأعلم أخي الكريم أن جميع المخيمات مكيفة بمنى وعرفة ،، وأن المكيفات قد لا يكون لها أهمية تذكر خلال حج هذا العام نظرا لاعتدال الجو ،،
وأعلم أخي الكريم أن المرجم لم يعد كما كان ،، فقد شهد توسعة مذهلة جداً ،، وبعد ان كان طابق واحد أضحى اربعة طوابق كل طابق منها مخصص لجهة معينة ،، فالقادم من منى يريد المرجم له طابق وطريق مخصص له ، والقادم من جهة العزيزية في أعلى الجبل له طابق وطريق مخصص له للمرجم ،، والقادم من جهة طريق الملك فهد " مجر الكبش " له طريق وطابق مخصص له للمرجم ،، والقادم من مكة المكرمة يريد المرجم له طابق وطريق مخصص له ،،
وأعلم أخي الكريم أنه لم يعد لقرب مقر الشركة من المرجم أي ميزة تذكر تميزها عن غيرها ،، فقد تم توسعة المرجم و الساحات المجاورة للمرجم بشكل خيالي ومذهل ،، وهناك تنظيمات مشددة للمشاة ،،
وأعلم أخي الكريم أن جميع شركات الحج ،، تستخدم الباصات في التنقل داخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ،، وجميعها باصات جيدة ،، فلا فروق تذكر بين باص شركة وأخرى ،، ،،
وأعلم يا أخي الكريم ،، أن شركات الحج بجميع فئاتها عند القدوم لمكة المكرمة،، لا تقوم بإنزال الحجاج بجوار الحرم ،، بل تعمد لإنزال حجاجها في مكان بمكة المكرمة يسمى كدي على شارع إبراهيم الخليل في غربي الحرم ،، وهو عبارة عن ساحة كبيرة مخصصة لباصات حملات الحج تبعد عن الحرم المكي 2 كيلومتر ،، ويتولى كل حاج استخدام وسيلة خاصة مثل ركوب حافلة او المشي ،، للذهاب للحرم لإداء طواف القدوم والسعي والعودة للباص ،،
وأعلم أخي الكريم أن جميع شركات الحج لا تقوم بنقل الحجاج من منى للحرم ،، بل كل حاج يتدبر بنفسه التنقل من منى للحرم لإداء طواف الإفاضة ،، وبوسائل النقل العامة،،
وأعلم يا أخي الكريم ،، انه عند التصعيد لعرفة ،، جميع الباصات تسلك طرق موحدة مخصصة للتصعيد ويبلغ عددها 9 طرق ،، ويلاحظ أن موقع شركات فئة " أ " عادة في بداية منى قرب المرجم ،، وهو أبعد نقطة عن عرفه ،، فيما مواقع شركات فئات "ب ، ج " هي في وسط ونهاية منى ،، وهي الأقرب لعرفه ومزدلفه ،، وعند النفرة لمزدلفة يتم استخدام نفس الطرق التي تم التصعيد عبرها ،،
وأعلم اخي الكريم أن جميع الشركات تقدم وجبات جيدة في منى وفي عرفة ،، وجميعها تقدم وجبات جاهزة في علب في مزدلفة،، وجميعها تتوفر بها دورات مياه عامة في عرفة ومنى،،
وأعلم أخي الكريم أن أغلب الشركات تلتزم بجدول محدد للتنقل ،، إذ تغادر الديار عصر يوم 7 ذي الحجه ،، لتصل لمكة المكرمة فجر يوم 8 ذي الحجة ،، ثم تنقل الحجاج من الحرم لمنى في ظهر يوم 8 ذي الحجة ،، ثم تنقل الحجاج لعرفة فمزدلفه ثم تعود بهم لمنى ،، وأخيرا تتم العودة للديار مساء يوم الثاني عشر من ذي الحجه ،،
وأعلم أخي الكريم أن عدد الليالي التي سيبيت فيها الحاج بمنى ثلاثة ليال فقط ،، الليلة الأولى هي ليلة التاسع من ذي الحجه ،، والليلة الثانية هي ليلة الحادي عشر ،، والليلة الثالثة هي ليلة الثاني عشر من ذي الحجة ،،
****************
حسنا ،، طالما عرفنا هذه الحقائق السابقة ، والتي لا يختلف فيها أداء شركة عن الأخرى ،، فما هي أهم الفروق التي تميز شركة عن أخرى :
الفروق تتمثل بالأتي :
بعض الشركات فئة "أ " وفئة "ب" تقدم خدمة النقل بالطائرات لمدينة جده او الطائف ،،
بعض شركات الحج فئة " أ " تقدم خدمة العدد المحدود من الحجاج في كل خيمة بمنى ،، بحيث لا يتجاوز 12 حاج فقط في كل خيمة ،، وعادة لا تصدق الشركة في ذلك إلا ما ندر ،،
بعض الشركات تقدم خدمة أسرة النوم لكل حاج ودولاب صغير لوضع الأغراض ،، فيما البعض الأخر تقدم مراتب للنوم بالأرض وبدون دولاب للأغراض ،،
بعض الشركات تقدم بوفيه مفتوح 24 ساعة ،، فيما البعض تقدم بوفيه او وجبات محددة بتوقيت معين ،،
بعض الشركات تضم معها مشائخ مرافقين على حساب الحملة للنصح والإرشاد والفتوى ،، وتنظم مسابقات دينية وخلافه ،، فيما البعض لا تقدم هذه الخدمة ،،
بعض الشركات تقدم خدمة طبيب مرافق للحملة ،، فيما أغلب الحملات لا تقدم هذه الخدمة ،،
بعض الشركات تلتزم بعدد محدود من الحجاج ،، وهذه يظهر أثرها في تنظيم عملية التنقل عند التصعيد لعرفة والنفرة لمزدلفه ،، فيما االبعض تهتم بالكم وليس بالكيف ،،
اغلب الشركات تضم في كل باص مرشد له خبرة للمساعدة في التنقل وتنظيم حركة الحجاج،، فيما بعضها لا تقدم هذه الخدمة ،،
بعض الشركات فئة "أ " تعمد لمنح مبلغ 10 ريال لكل حاج لكي يستخدمها في التنقل من مقر الشركة بمنى للحرم ،، فيما أغلبية الشركات لا تقدم هذه الخدمة،،
بعض الشركات تقدم خدمة مراتب للنوم ومخاد واغطية لكل حاج في مزدلفة ،، فالجو بمزدلفة بارد مساءاً ،،
***************
وأخيراً هذه بعض الأخطأ التي يقع فيها بعض الحجاج أثناء التنقل بين المشاعر المقدسة ،، وهي :
بعض الحجاج عندما يشتد الزحام وينتصف النهار وهو في الباص متجه لعرفه ،، يتذمر مخافة أن ينتهي النهار ،، فيعمد للنزول من الباص ومعه نساء ضعيفات أو اطفال ،، ويترك مجموعته بالباص ،، ويذهب مشياً على قدميه لموقع الشركة بعرفه بعد ان حصل على عنوانه،، والنتيجة معروفة سلفاً وهي غالباً الضياع ،، فمن الصعب الأستدلال على الموقع لتشابه المخيمات وكثرة عدد الحجاج بعرفه ،، ويزداد وضعه صعوبة مع مرور الوقت ،، فالحجاج منصرفين للدعاء وهو منصرف للبحث عن موقع شركة ،، وشتان بينهم ،،
فعليه عدم مغادرة الباص إلا كمجموعة منظمة يقودهم مرشد لمقر الموقع ،،
بعض الحجاج عندما يشتد زحام السير وينتصف الليل وهو في طريقه لمزدلفة ،، يتذمر ويعمد للنزول من الباص للدخول لمزدلفة مشيا على الأقدام ،، وفي ظنه أن الأمر ميسر ،، وما أن يصل لمزدلفة حتى يصاب بالأحباط الشديد ،، فليس بها موطء قدم للجلوس ناهيك عن المبيت ،، فيضطر لمواصلة المسير بمرافقيه لمخيمه بمنى ،، وتبدأ رحلة الضياع ،، فكل الطرق متشابهه ،، والمخيم بعيد ،، وقد لا يصل لمقره إلا بعد أن يأخذ منه التعب كل مأخذ ،، ويمكن تصور سوء الوضع لو كان معه نسوة أو أطفال يمشين على اقدامهن لمسافة تتجاوز 5 كيلومترات ،، ويمكن أن يزداد الوضع سؤاً إذا لم يستدل على موقع المخيم بسرعة ،، نظرا لتشابه الطرق والمخيمات ،،
فعليه عدم مغادرة الباص نهائياً مهما كان وضع السير،، خاصة لمن يرافقه نساء،،
ومن الأخطاء تجاهل بعض الحجاج الحصول على رقم جوال سائق الباص الذي يتنقل فيه ،، او ارقام جوالات بعض الحجاج المرافقين معه بالباص ،، فالحصول عليها هام للأستدلال على موقع المخيم أو الباص عند الضياع ،،
وللحديث بقية ،، وشكرا ً لكم ،،
موضوعنا في هذه الأسطر عن خدمات شركات الحج ،، وأهم الأخطاء التي يقع فيها بعض الحجاج عند التنقل بين المشاعر ،،
لعل السؤال الذي يتبادرهذه الأيام في ذهن من نوى الحج هو : ماهي شركة الحج المناسبة للتسجيل بها لاداء مناسك الحج !
والإجابة على هذا السؤال في ظاهرها ليست سهلة ،،
إذ تختلف أسعار وخدمات شركات الحج حسب فئاتها وفق قربها من المرجم ،، كما أن بعض الخدمات التي تذكر عند التسجيل بالحج مع أي شركة،، ربما تتبدل عند الوصول لمنى ،، ومنها عدد الحجاج في كل خيمة ،،
ولهذا ،، وفي هذه السطور سأستعرض بعض المعلومات البسيطة التي تجمع بين اداء معظم شركات الحج ،، والتمييز فيها بين شركة واخرى ضئيل للغاية،،
أعلم أخي الكريم أن الفرد لن يأكل أكثر مما يسد حاجته ،، مهما بلغت كمية الأكل المعروضة امامه بالبوفيه ،،
وأعلم أخي الكريم أن جميع المخيمات مكيفة بمنى وعرفة ،، وأن المكيفات قد لا يكون لها أهمية تذكر خلال حج هذا العام نظرا لاعتدال الجو ،،
وأعلم أخي الكريم أن المرجم لم يعد كما كان ،، فقد شهد توسعة مذهلة جداً ،، وبعد ان كان طابق واحد أضحى اربعة طوابق كل طابق منها مخصص لجهة معينة ،، فالقادم من منى يريد المرجم له طابق وطريق مخصص له ، والقادم من جهة العزيزية في أعلى الجبل له طابق وطريق مخصص له للمرجم ،، والقادم من جهة طريق الملك فهد " مجر الكبش " له طريق وطابق مخصص له للمرجم ،، والقادم من مكة المكرمة يريد المرجم له طابق وطريق مخصص له ،،
وأعلم أخي الكريم أنه لم يعد لقرب مقر الشركة من المرجم أي ميزة تذكر تميزها عن غيرها ،، فقد تم توسعة المرجم و الساحات المجاورة للمرجم بشكل خيالي ومذهل ،، وهناك تنظيمات مشددة للمشاة ،،
وأعلم أخي الكريم أن جميع شركات الحج ،، تستخدم الباصات في التنقل داخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ،، وجميعها باصات جيدة ،، فلا فروق تذكر بين باص شركة وأخرى ،، ،،
وأعلم يا أخي الكريم ،، أن شركات الحج بجميع فئاتها عند القدوم لمكة المكرمة،، لا تقوم بإنزال الحجاج بجوار الحرم ،، بل تعمد لإنزال حجاجها في مكان بمكة المكرمة يسمى كدي على شارع إبراهيم الخليل في غربي الحرم ،، وهو عبارة عن ساحة كبيرة مخصصة لباصات حملات الحج تبعد عن الحرم المكي 2 كيلومتر ،، ويتولى كل حاج استخدام وسيلة خاصة مثل ركوب حافلة او المشي ،، للذهاب للحرم لإداء طواف القدوم والسعي والعودة للباص ،،
وأعلم أخي الكريم أن جميع شركات الحج لا تقوم بنقل الحجاج من منى للحرم ،، بل كل حاج يتدبر بنفسه التنقل من منى للحرم لإداء طواف الإفاضة ،، وبوسائل النقل العامة،،
وأعلم يا أخي الكريم ،، انه عند التصعيد لعرفة ،، جميع الباصات تسلك طرق موحدة مخصصة للتصعيد ويبلغ عددها 9 طرق ،، ويلاحظ أن موقع شركات فئة " أ " عادة في بداية منى قرب المرجم ،، وهو أبعد نقطة عن عرفه ،، فيما مواقع شركات فئات "ب ، ج " هي في وسط ونهاية منى ،، وهي الأقرب لعرفه ومزدلفه ،، وعند النفرة لمزدلفة يتم استخدام نفس الطرق التي تم التصعيد عبرها ،،
وأعلم اخي الكريم أن جميع الشركات تقدم وجبات جيدة في منى وفي عرفة ،، وجميعها تقدم وجبات جاهزة في علب في مزدلفة،، وجميعها تتوفر بها دورات مياه عامة في عرفة ومنى،،
وأعلم أخي الكريم أن أغلب الشركات تلتزم بجدول محدد للتنقل ،، إذ تغادر الديار عصر يوم 7 ذي الحجه ،، لتصل لمكة المكرمة فجر يوم 8 ذي الحجة ،، ثم تنقل الحجاج من الحرم لمنى في ظهر يوم 8 ذي الحجة ،، ثم تنقل الحجاج لعرفة فمزدلفه ثم تعود بهم لمنى ،، وأخيرا تتم العودة للديار مساء يوم الثاني عشر من ذي الحجه ،،
وأعلم أخي الكريم أن عدد الليالي التي سيبيت فيها الحاج بمنى ثلاثة ليال فقط ،، الليلة الأولى هي ليلة التاسع من ذي الحجه ،، والليلة الثانية هي ليلة الحادي عشر ،، والليلة الثالثة هي ليلة الثاني عشر من ذي الحجة ،،
****************
حسنا ،، طالما عرفنا هذه الحقائق السابقة ، والتي لا يختلف فيها أداء شركة عن الأخرى ،، فما هي أهم الفروق التي تميز شركة عن أخرى :
الفروق تتمثل بالأتي :
بعض الشركات فئة "أ " وفئة "ب" تقدم خدمة النقل بالطائرات لمدينة جده او الطائف ،،
بعض شركات الحج فئة " أ " تقدم خدمة العدد المحدود من الحجاج في كل خيمة بمنى ،، بحيث لا يتجاوز 12 حاج فقط في كل خيمة ،، وعادة لا تصدق الشركة في ذلك إلا ما ندر ،،
بعض الشركات تقدم خدمة أسرة النوم لكل حاج ودولاب صغير لوضع الأغراض ،، فيما البعض الأخر تقدم مراتب للنوم بالأرض وبدون دولاب للأغراض ،،
بعض الشركات تقدم بوفيه مفتوح 24 ساعة ،، فيما البعض تقدم بوفيه او وجبات محددة بتوقيت معين ،،
بعض الشركات تضم معها مشائخ مرافقين على حساب الحملة للنصح والإرشاد والفتوى ،، وتنظم مسابقات دينية وخلافه ،، فيما البعض لا تقدم هذه الخدمة ،،
بعض الشركات تقدم خدمة طبيب مرافق للحملة ،، فيما أغلب الحملات لا تقدم هذه الخدمة ،،
بعض الشركات تلتزم بعدد محدود من الحجاج ،، وهذه يظهر أثرها في تنظيم عملية التنقل عند التصعيد لعرفة والنفرة لمزدلفه ،، فيما االبعض تهتم بالكم وليس بالكيف ،،
اغلب الشركات تضم في كل باص مرشد له خبرة للمساعدة في التنقل وتنظيم حركة الحجاج،، فيما بعضها لا تقدم هذه الخدمة ،،
بعض الشركات فئة "أ " تعمد لمنح مبلغ 10 ريال لكل حاج لكي يستخدمها في التنقل من مقر الشركة بمنى للحرم ،، فيما أغلبية الشركات لا تقدم هذه الخدمة،،
بعض الشركات تقدم خدمة مراتب للنوم ومخاد واغطية لكل حاج في مزدلفة ،، فالجو بمزدلفة بارد مساءاً ،،
***************
وأخيراً هذه بعض الأخطأ التي يقع فيها بعض الحجاج أثناء التنقل بين المشاعر المقدسة ،، وهي :
بعض الحجاج عندما يشتد الزحام وينتصف النهار وهو في الباص متجه لعرفه ،، يتذمر مخافة أن ينتهي النهار ،، فيعمد للنزول من الباص ومعه نساء ضعيفات أو اطفال ،، ويترك مجموعته بالباص ،، ويذهب مشياً على قدميه لموقع الشركة بعرفه بعد ان حصل على عنوانه،، والنتيجة معروفة سلفاً وهي غالباً الضياع ،، فمن الصعب الأستدلال على الموقع لتشابه المخيمات وكثرة عدد الحجاج بعرفه ،، ويزداد وضعه صعوبة مع مرور الوقت ،، فالحجاج منصرفين للدعاء وهو منصرف للبحث عن موقع شركة ،، وشتان بينهم ،،
فعليه عدم مغادرة الباص إلا كمجموعة منظمة يقودهم مرشد لمقر الموقع ،،
بعض الحجاج عندما يشتد زحام السير وينتصف الليل وهو في طريقه لمزدلفة ،، يتذمر ويعمد للنزول من الباص للدخول لمزدلفة مشيا على الأقدام ،، وفي ظنه أن الأمر ميسر ،، وما أن يصل لمزدلفة حتى يصاب بالأحباط الشديد ،، فليس بها موطء قدم للجلوس ناهيك عن المبيت ،، فيضطر لمواصلة المسير بمرافقيه لمخيمه بمنى ،، وتبدأ رحلة الضياع ،، فكل الطرق متشابهه ،، والمخيم بعيد ،، وقد لا يصل لمقره إلا بعد أن يأخذ منه التعب كل مأخذ ،، ويمكن تصور سوء الوضع لو كان معه نسوة أو أطفال يمشين على اقدامهن لمسافة تتجاوز 5 كيلومترات ،، ويمكن أن يزداد الوضع سؤاً إذا لم يستدل على موقع المخيم بسرعة ،، نظرا لتشابه الطرق والمخيمات ،،
فعليه عدم مغادرة الباص نهائياً مهما كان وضع السير،، خاصة لمن يرافقه نساء،،
ومن الأخطاء تجاهل بعض الحجاج الحصول على رقم جوال سائق الباص الذي يتنقل فيه ،، او ارقام جوالات بعض الحجاج المرافقين معه بالباص ،، فالحصول عليها هام للأستدلال على موقع المخيم أو الباص عند الضياع ،،
وللحديث بقية ،، وشكرا ً لكم ،،