الجريوي
08-01-2002, 08:27 PM
http://news.bbc.co.uk/olmedia/1745000/images/_1748815_castle300ap.jpg
اتهمت الحكومة التركية المملكة بارتكاب ما اسمته بـ ( المجزرة الثقافية ) بعد ورود أنباء عن بدء قيام الدولة ــ وفقها الله ــ بإزالة قلعة أجياد المحاذية لبيت الله الحرام وتنفيذ مشروع نافع بدلاً عنها عبارة عن مجمع سكني ضخم يستفيد منه ضيوف الرحمن .
وقالت أنقرة أنها احتجت لدى منظمة اليونسكو التابعة لهيئة الأمم المتحدة على هدم القلعة التي يعود تاريخها إلى الفترة العثمانية .
وقد شبهت تركيا هدم القلعة بتدمير حركة طالبان لأصنام بوذا في أفغانستان العام الماضي ، وطالبت المنظمة بتقديم احتجاج للحكومة السعودية في هذا الشأن !! !
وقال وزير الثقافة التركي استيميحان تالاي ــ المعروف بعلاقته الوثيقة مع الموساد الصهيوني ــ : أن حكومته تريد من اليونسكو إدانة الإجراء السعودي !! !
وقال : أن ثمة تشابهاً بين تدمير تماثيل بوذا في أفغانستان والعداء السعودي لإرث الحقبة العثمانية ، ووصف الإجراء السعودي بـ ( جريمة ضد الإنسانية ) !! ! .
وقال : إن على اليونسكو فضح ما سماه بـ ( المجزرة الثقافية ) !! ! .
ومكمن الغرابة هنا أنه كيف تدعي الحكومة التركية العلمانية ووزيرها الصهيوني المحافظة على الإرث العثماني الإسلامي ، وهي التي طمست الهوية الإسلامية بكاملها في تركيا ، وكان لمؤسسها الخبيث كمال أتاتورك ــ لعنه الله ــ الدور الأكبر في سقوط دولة الخلافة الإسلامية وإنشاء الجمهورية التركية العلمانية الكافرة بدلاً عنها .
ويبدو أن للموساد الإسرائيلي ضلع ٌ في القضية ؛ فالوزير الصهيوني التركي يهدف من نعيقه الأخير إحداث شرخ ٍ في العلاقات التركية ــ العربية المتوترة أصلاً ، وزيادة الجفوة والفجوة بين الشعوب الإسلامية .
اتهمت الحكومة التركية المملكة بارتكاب ما اسمته بـ ( المجزرة الثقافية ) بعد ورود أنباء عن بدء قيام الدولة ــ وفقها الله ــ بإزالة قلعة أجياد المحاذية لبيت الله الحرام وتنفيذ مشروع نافع بدلاً عنها عبارة عن مجمع سكني ضخم يستفيد منه ضيوف الرحمن .
وقالت أنقرة أنها احتجت لدى منظمة اليونسكو التابعة لهيئة الأمم المتحدة على هدم القلعة التي يعود تاريخها إلى الفترة العثمانية .
وقد شبهت تركيا هدم القلعة بتدمير حركة طالبان لأصنام بوذا في أفغانستان العام الماضي ، وطالبت المنظمة بتقديم احتجاج للحكومة السعودية في هذا الشأن !! !
وقال وزير الثقافة التركي استيميحان تالاي ــ المعروف بعلاقته الوثيقة مع الموساد الصهيوني ــ : أن حكومته تريد من اليونسكو إدانة الإجراء السعودي !! !
وقال : أن ثمة تشابهاً بين تدمير تماثيل بوذا في أفغانستان والعداء السعودي لإرث الحقبة العثمانية ، ووصف الإجراء السعودي بـ ( جريمة ضد الإنسانية ) !! ! .
وقال : إن على اليونسكو فضح ما سماه بـ ( المجزرة الثقافية ) !! ! .
ومكمن الغرابة هنا أنه كيف تدعي الحكومة التركية العلمانية ووزيرها الصهيوني المحافظة على الإرث العثماني الإسلامي ، وهي التي طمست الهوية الإسلامية بكاملها في تركيا ، وكان لمؤسسها الخبيث كمال أتاتورك ــ لعنه الله ــ الدور الأكبر في سقوط دولة الخلافة الإسلامية وإنشاء الجمهورية التركية العلمانية الكافرة بدلاً عنها .
ويبدو أن للموساد الإسرائيلي ضلع ٌ في القضية ؛ فالوزير الصهيوني التركي يهدف من نعيقه الأخير إحداث شرخ ٍ في العلاقات التركية ــ العربية المتوترة أصلاً ، وزيادة الجفوة والفجوة بين الشعوب الإسلامية .