المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أثر القرآن الكريم في ( _-الأمن النفسي _-)


رزان
21-12-2008, 07:55 AM
,



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

حديثا اليوم عـــن / أثر القرآن الكريم في الأمن النفسي


وبإذن الله سـتتم الإستفاده للجميع .. لأن الموضوع قيم ومهم جدا جدا ..


أذا توكلنا على الله لـ نبدأ :))



قال الله تعالى: " (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) . [الأنعام: 82]




الحياة كنوز ونفائس

أعظمها الإيمان بالله . . . وطريقها مناره القرآن الكريم

فالإيمان إشعاعه أمان . . .

والأمان يبعث الأمل . .

والأمل يثمر السكينة . . .

والسكينة نبع للسعادة . . .

والسعادة حصادها أمن وهدوء نفسي . .

فلا سعادة إنسان بلا سكينة نفس، ولا سكينة نفس بلا اطمئنان القلب.

مما لا شك فيه أن كلاً منا يبحث عن السعادة ويسعى إليها، فهي أمل

كل إنسان ومنشود كل بشر والتي بها يتحقق له الأمن النفسي.

والسعادة التـي نعنيها هي السعادة الروحية الكاملة التـي تبعث الأمل

والرضا، وتثمر السكينة والاطمئنان ، وتحقق الأمن النفسي والروحي


للإنسان فيحيا سعيداً هانئاً آمناً مطمئناً.






يـــــــــــــــتــــــــــــبـــــع
7
7
7

رزان
21-12-2008, 07:56 AM
,


:))


وليس الأمن النفسي بالمطلب الهين فبواعث القلق والخوف والضيق


ودواعي التردد والارتياب والشك تصاحب الإنسان منذ أن يولد وحتى يواريه التراب.


ولقد كانت قاعدة الإسلام التي يقوم عليها كل بنائه هي حماية الإنسان

من الخوف والفزع والاضطراب وكل ما يحد حريته وإنسانيته

والحرص على حقوقه المشروعة في الأمن والسكينة والطمأنينة

وليس هذا بالمطلب الهين فكيف يحقق الإسلام للمسلمين الأمن والسكينة والطمأنينة.

إن الإسلام يقيم صرحه الشامخ على عقيدة أن الإيمان مصدر الأمان،

إذن فالإقبال على طريق الله هو الموصل إلى السكينة والطمأنينة

والأمن ، ولذلك فإن الإيمان الحق هو السير في طريق الله للوصول

إلى حب الله والفوز بالقرب منه تعالى.






يـــــــــــــــتــــــــــــبـــــع
7
7
7

رزان
21-12-2008, 08:03 AM
:

،


ولكن كيف نصل إلى هذا الإيمان الحقيقي لكي تتحقق السعادة والسكينة

والطمأنينة التي ينشدها ويسعى إليها الإنسان لينعم بالأمن النفسي.

إننا نستطيع أن نصل إلى هذا الإيمان بنور الله وسنة رسوله صلى الله

عليه وسلم، ونور الله هنا هو القرآن الكريم الذي نستدل به على الطريق

السليم ونأخذ منه دستور حياتنا . .

وننعم بنوره الذي ينير القلب والوجدان

والنفس والروح والعقل جميعاً. أليس ذلك طريقاً واضحاً ووحيداً لنصل

إلى نعمة الأمن النفسي؟

لقد عُنـي القرآن الكريم بالنفس الإنسانية عناية شاملة . .

عناية تمنح الإنسان معرفة صحيحة عن النفس وقاية وعلاجاً

دون أن ينال ذلك من وحدة الكيان الإنساني ، وهذا وجه الإعجاز والروعة

في عنايةالقرآن الكريم بالنفس الإنسانية ،

وترجع هذه العناية إلى أن الإنسان هو المقصود بالهداية والإرشاد

والتوجيه والإصلاح.





يـــــــــــــــتــــــــــــبـــــع :))
7
7
7

رزان
21-12-2008, 08:05 AM
:






فلقد أوضح لنا القرآن الكريم في الكثير من آياته الكريمة أهمية الإيمان

للإنسان وما يحدثه هذا الإيمان من بث الشعور بالأمن والطمأنينة في

كيان الإنسان وثمرات هذا الإيمان هو تحقيق سكينة النفس وأمنها

وطمأنينتها.

والإنسان المؤمن يسير في طريق الله آمناً مطمئناً ، لأن إيمانه الصادق

يمده دائماً بالأمل والرجاء في عون الله ورعايته وحمايته، وهو يشعر

على الدوام بأن الله عز وجل معه في كل لحظة، ونجد أن هذا الإنسان

المؤمن يتمسك بكتاب الله لاجئاً إليه دائماً، فهو بالنسبة له خير مرشد


بمدى أثر القرآن الكريم في تحقيق الاستقرار النفسي له .





يـــــــــــــــتــــــــــــبـــــع :))
7
7
7

رزان
21-12-2008, 08:09 AM
:






فمهما قابله من مشاكل وواجهه من محن فإن كتاب الله وكلماته المشرقة


بأنوار الهدى كفيلة بأن تزيل ما في نفسه من وساوس ، وما في جسده

من آلام وأوجاع ، ويتبدل خوفه إلى أمن وسلام، وشقاؤه إلى سعادة

وهناء كما يتبدل الظلام الذي كان يراه إلى نور يشرق على النفس ، ويشرح الصدر ،

ويبهج الوجدان . . فهل هناك نعمة أكبر من هذه النعمة التي إن دلت على

شيء فإنما تدل على حب الله وحنانه الكبير وعطائه الكريم لعبده المؤمن .


إن كتاب الله يوجه الإنسان إلى الطريق السليم ، ويرشده إلى السلوك السوي

الذي يجب أن يقتدى به . . .يرسم له طريق الحياة التـي يحياها فيسعد

في دنياه ويطمئن على آخرته .

إنه يرشده إلى تحقيق الأمن النفسي والسعادة الروحية التي لا تقابلها

أي سعادة أخرى ولو ملك كنوز الدنيا وما فيها.





يـــــــــــــــتــــــــــــبـــــع :))
7
7
7

رزان
21-12-2008, 08:14 AM
:





إنه يحقق له السكينة والاطمئنان، فلا يجعله يخشى شيئاً في هذه الحياة


فهو يعلم أنه لا يمكن أن يصيبه شر أو أذى إلا بمشيئة الله تعالى ، كما

يعلم أن رزقه بيد الله وأنه سبحانه وتعالى قد قسم الأرزاق بين الناس وقدَّرها ،


كما أنه لا يخاف الموت بل إنه حقيقة واقعة لا مفر منها ، كما أنه يعلم


أنه ضيف في هذه الدنيا مهما طال عمره أو قصر، فهو بلا شك سينتقل

إلى العالم الآخر، وهو يعمل في هذه الدنيا على هذا الأساس، كما أنه

لا يخاف مصائب الدهر ويؤمن إيماناً قوياً بأن الله يبتليه دائماً في الخير

والشر، ولولا لطف الله سبحانه لهلك هلاكاً شديداً .

إنه يجيب الإنسان على كل ما يفكر فيه ، فهو يمنحه الإجابة الشافية

والمعرفة الوافية ، لكل أمر من أمور دينه ودنياه وآخرته .

إن كتاب الله يحقق للإنسان السعادة لأنه يسير في طريقه لا يخشى شيئاً

إلا الله ، صابراً حامداً شاكراً ذاكراً لله على الدوام ، شاعراً بنعمة الله

عليه . . يحس بآثار حنانه ودلائل حبه... فكل هذا يبث في نفسه طاقة

روحية هائلة تصقله وتهذبه وتقومه وتجعله يشعر بالسعادة والهناء ،

وبأنه قويٌ بالله . . . سعيدٌ بحب الله ، فينعم الله عز وجل عليه بالنور

والحنان، ويفيض عليه بالأمن والأمان ، فيمنحه السكينة النفسية

والطمأنينة القلبية.




يـــــــــــــــتــــــــــــبـــــع :))
7
7
7

النبع
21-12-2008, 08:16 AM
رزان جزاك الله خير موضوع قيم ومفيد نسال الله ان يامنا في اوطاننا ويهدينا صراطه المستقيم ويجعلنا واياكم ممن يتدبرون كتاب الله ,,,

رزان
21-12-2008, 08:17 AM
:



مما سبق يتضح لنا أن للقرآن الكريم أثر عظيم في تحقيق الأمن النفسي ،

ولن تتحقق السعادة الحقيقية للإنسان إلا في شعوره بالأمن والأمان ،

ولن يحس بالأمن إلا بنور الله الذي أنار سبحانه به الأرض كلها،

وأضاء به الوجود كله . . . بدايته ونهايته ، وهذا النور هو القرآن الكريم .

ويؤكد لنا القرآن الكريم بأنه لن يتحقق للإنسان الطمأنينة والأمان


إلا بذكره لله عز وجل :

قال تعالى: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) [الرعد:28]

إذن علينا أن نتمسك بكتاب الله ونقتدي به ، ونتدبر في آياته البينات ،

ونتأمل في كلماته التي لا تنفد أبداً :

قال تعالى: ( قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد

البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً) [الكهف:109]

حتى نتحلى بالإيمان الكبير في هذه الرحلة الروحية مع آيات الله فنتزود

بما جاء به القرآن الكريم من خلق عظيم، وأدب حميد ، وسلوك فريد،

ومعرفة شاملة بحقيقة النفس الإنسانية كما أرادها الله عز وجل أن تكون،

وترتقي حيث الحب والخير والصفاء والنورانية ، فننعم بالسلام الروحي

الممدود ، والاطمئنان القلبي المشهود ، والأمن النفسي المنشود .



والســـــــــــلام عـــليـــــــكم

تحياتي للجميع :))

رزان
21-12-2008, 10:46 PM
رزان جزاك الله خير موضوع قيم ومفيد نسال الله ان يامنا في اوطاننا ويهدينا صراطه المستقيم ويجعلنا واياكم ممن يتدبرون كتاب الله ,,,


آمـــيــن ..


شكرا لكم ..

عبدالله الفـارس
23-12-2008, 09:27 PM
بارك الله فيك أختي الكريمة رزان

مقـال رائع بالفعل , لن يتحقق الأمن النفسي والراحة و السلامة في دنيانا و آخرتنا إلا بالإطمئنان بالقرآن الكريم و الركون إلى تعاليمه

أشكرك و سلمتِ

رزان
25-12-2008, 12:59 AM
بارك الله فيك أختي الكريمة رزان

مقـال رائع بالفعل , لن يتحقق الأمن النفسي والراحة و السلامة في


دنيانا و آخرتنا إلا بالإطمئنان بالقرآن الكريم و الركون إلى تعاليمه

أشكرك و سلمتِ


شكرا لك اخي الفاضل .. على طرحك وإضافتك الرائعه ..


بارك الله فيك وجزيت خيرا ..

بالتوفيق ..

عمر بن عبدالعزيز
25-12-2008, 04:38 AM
بارك الله فيكِ يا رزان

القرآن دواء القلوب قبل الأبدان

أعجب من أولئك الذين ملئوا المصحات النفسية ولم يخطر ببالهم أن ما بين أيديهم هو الشفاء الناجع بحول الله

سلمتِ

طالبة المعالي
25-12-2008, 07:01 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
يقول الله تعالى : (وننزل من القرءان ماهو شفاء ورحمه للمؤمنين ولا يزيد الظلمين الا خسارا )
( قل هو للذين ءامنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون فى ءاذانهم وقر وهو عليهم عمى أؤلئك ينادون من مكان بعيد )
فالقرآن وكلام ربنا كله دواء وشفاء .. لكننا ابتعدنا عنه وهجرناه وذهبنا نستبق نبحث عن العلاج وهو بين أيدينا ..
نسأل الله أن يجعله ربيعاً لقلوبنا ودواء لأسقامنا ونوراً لصدورنا .. وجزيت خير الجزاء أختي رزان ..

رزان
26-12-2008, 04:26 PM
بارك الله فيكِ يا رزان

القرآن دواء القلوب قبل الأبدان

أعجب من أولئك الذين ملئوا المصحات النفسية ولم يخطر ببالهم أن ما بين أيديهم هو الشفاء الناجع بحول الله

سلمتِ

عمر بن عبد العزيز

شكرا لك اخي الفاضل .. على طرحك ..

وفعلا كلام صحيح .. البعض من الناس .. يبحث عن السعاده او يذهب الى العياده والطبيب النفسي ..

ولم يفكر ان القرآن هو دواء القلوب ..


حياك الله وشكرا ..

رزان
26-12-2008, 04:32 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
يقول الله تعالى : (وننزل من القرءان ماهو شفاء ورحمه للمؤمنين ولا يزيد الظلمين الا خسارا )

( قل هو للذين ءامنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون فى ءاذانهم وقر وهو عليهم عمى أؤلئك ينادون من مكان بعيد )

فالقرآن وكلام ربنا كله دواء وشفاء .. لكننا ابتعدنا عنه وهجرناه وذهبنا

نستبق نبحث عن العلاج وهو بين أيدينا ..

نسأل الله أن يجعله ربيعاً لقلوبنا ودواء لأسقامنا ونوراً لصدورنا .. وجزيت خير الجزاء أختي رزان ..


هـــــــنــد السبيعي ..


مرحبا بك ..

سعدت بطرحك و الإستدلال من القرآن ..

بارك الله فيك ..


وذهبنا

نستبق نبحث عن العلاج وهو بين أيدينا ..


كلام جدا رائع ..

فعلا نبحث عن العلاج و نسينا ان العلاج بين أيدينا ..


لا حرمك الله الأجر على جمال ماطرحتي :))

نداااوي
26-12-2008, 06:13 PM
مشكوره عالموضوع ..
تقبلي مروري ..

رزان
30-12-2008, 11:49 AM
مشكوره عالموضوع ..


تقبلي مروري ..


ندااوي

مشكورة على مرورك الكريم ..

حمد
02-01-2009, 10:13 PM
بارك الله فيك اختي


مقال جميل متميز

ولمجال تطوير النفس والعمل مع القرآن مجال واسع يعمل فيه الكثير من المختصين

وفيه بحوث كثيره كتبت حول ذلك .


بارك الله فيك

مغرم ولكن
02-01-2009, 11:01 PM
بارك الله فيك

وجعلها في موازين حسناتك

لهيب الجليد
17-01-2009, 01:17 PM
اشكر لك هذه المشاركة