مشاهدة النسخة كاملة : .. قصص في التنمية البشرية
الأم الحنون
27-12-2008, 03:07 PM
السلام عليكم رحمة الله وبركاته
الأخوه والأخوات الأكارم
إن هذاه الصفحة ستظل مفتوحة (بإذن الله)..بشكل دائم ، لمجموعة من القصص التنموية قرأناها وحققت اهدافا عظيمه واستفدنا منها وسوف احاول ادراج مايحضرني منها ويسعدني تعاون الجميع ومساهمتهم في اثرائها ..
http://www.a99a.net/up/upload/wh_13112093.gif
أولاً:- القصة الأولى:-
قصـــة الحصان و شروط السعادة الخمسة
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء
الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث
الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن
الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا
إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى
المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛
التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع
الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.
في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه
الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة،
وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد
وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض
ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!
وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز
ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء
البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض
بسلام .
وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما
فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في
طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض
هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.
يلخص لنا الحصان القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي-:
1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية
2. اجعل عقلك خاليًا من القلق
3. عش حياتك ببساطة
4. أكثر من العطاء
5. توقع أن تأخذ القليل
وقبل هذا كله العمل بما يرضي الله
الأم الحنون
27-12-2008, 03:11 PM
القــــصة الثانية
http://www.a99a.net/up/upload/wh_13112093.gif
حكاية النسر
يُحكى أن نسرا كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار ، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات ، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج ، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه ، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس .
وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل ، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة ، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء ، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له : ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور ، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .
إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به، فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الخاذلين لطموحك ممن حولك ! حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى . واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !
لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك .
سعود الخليل
27-12-2008, 04:16 PM
((موضوع أكثر من رائع )) الله يعطيك العافيه اخت الام الحنون ،،،
وهذه مشاركة مني ،،،
القصة الثالثة :
الجرتان" قصة جميلة"
كان لحامل ماء في جرتان كبيرتان معلقتان على طََرفي عصا يحملها على رقبته ، وكانت إحدى الجرتين مشققة بينما الأخرى سليمة تعطي نصيبها من الماء كاملا بعد نهاية مشوار طويل من النبع إلى البيت ،
أما الجرة المشققة دائما ما تصل في نصف عبوتها إستمر هذا الحال يومياًًً لمدة عامين ،
وكانت الجرة السليمة فخورة بإنجازاتها التي صُنعت من أجلها وقد كانت الجرة المشققة خَجِلة من عِلتها وتعيسة لأنها تؤدي فقط نصف ما يجب أن تؤديه من مهمة
وبعد مرورعامين من إحساسها بالفشل الذريع خاطبت حامل الماء عند النبع قائلة " أنا خجلة من نفسي وأود الإعتذار منك إذ أني كنت أعطي نصف حمولتي بسبب الشق الموجود في جنبي والذي يسبب تسرب الماء طيلة الطريق إلى منزلك ونتيجة للعيوب الموجودة فيّ تقوم بكل العمل ولا تحصل على حجم جهدك كاملا "
شعر حامل الماء بالأسى حيال الجرة المشقوقة وقال في غمرة
شفقته عليها
" عندما نعود إلى منزل السيد أرجو أن تلاحظي تلك الأزهار الجميلة على طول الممر "
وعند صعودهما الجبل لاحظت الجرة المشقوقة بالفعل أن الشمس تأتي من خلال تلك الأزهار البرية على جانب الممر ، وقد أثلج ذلك صدرها بعض الشيئ ولكنها شعرت بالأسى عند نهاية الطريق حيث أنها سربت نصف حمولتها واعتذرت مرة أخرى إلى حامل الماء عن إخفاقها والذي قال بدوره
"
" هل لاحظت وجود الأزهار فقط في جانبك من الممر؟
وليس في جانب الجرة الأخرى ؟ ذلك لأني كنت أعرف دائما
عن صدعك وقد زرعت بذور الأزهار في جهتك من الممر وعند رجوعي يوميا من النبع كُنتِ تعملين على سقيها ولمدة عامين كنت أقطف هذه الأزهار الجميلة لتزيين المائدة ، ولو لم تَكوني كما كُنتِ لما كان هنالك جمال يُزيِّن هذا المنزل "
الدرس الأخلاقي هنا :
أنه لكل منا عيوبه الفريدة وجميعنا جرار مشققة ( تشبيه ) ، ولكن هذه الشقوق والعيوب في كل واحد فينا هي التي تجعل حياتنا مشوِّقة ومكافئة ، لذا وجب عليك أن تتقبل كل شخص على ما هو عليه وانظر إلى الجانب الطيِّب فيه حيث هنالك الكثير من الطِّيب فيهم وفيك وقد بورك في الأشخاص الذين يتحَلوْن بالمرونة في التعامل لأنهم لا يضطرون لتغيير مواقفهم.
تذكر أن تقدر مختلف الناس في حياتك ، و أنــه لو لم تكن هنالك جرار مشققة في حياتنا لكانت الحياة مملة وأقل تشويقا
أم فيصل
27-12-2008, 08:14 PM
رائع جدا كل قصه لها قوة تأثيرها ..
عندما نقرأها وما يشابهها تزداد الدنيا تفاؤلا ..
يعطيك العافيه ياالأم الحنون ..
واشكر لك طرحك الراقي ..
وهذه مشاركه مني :
القصة الرابعة
قصة الضفادع :
كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرةً بين الغابات، وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق. تجمع جمهور الضفادع حول البئر، ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما جيدة كالأموات.
تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات، وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة؛ واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة.
أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور، واعتراها اليأس؛ فسقطت إلى أسفل البئر ميتة. أما الضفدعة الأخرى فقد دأبت على القفز بكل قوتها. ومرة أخرى صاح جمهور الضفادع بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم للموت؛ ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج
عند ذلك سألها جمهور الضفادع : أتراكِ لم تكوني تسمعين صياحنا ؟!
شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي، لذلك كانت تظن وهي في الأعماق أن قومها يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت.
ثلاث عظات يمكن أخذها من القصة :
أولا: قوة الموت والحياة تكمن في اللسان، فكلمة مشجعة لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى وتجعله يحقق ما يصبو إليه.
ثانيا: أما الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله، لذلك انتبه لما تقوله، وامنح الحياة لمن يعبرون في طريقك.
ثالثا: يمكنك أن تنجز ما قد هيأت عقلك له وأعددت نفسك لفعله؛ فقط لا تدع الآخرين يجعلونك تعتقد أنك لا تستطيع ذلك.
بننتـــ الدار،،
27-12-2008, 08:52 PM
موضوع رائع جدا ومشاركات اروع
مشكوره اختى على الموضوع الرائع
وهذه مشاركتى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
\
/
\
/
قصه ذيل السمكه
كانت نادية مشهورة بعمل السمك المقلى, وفي أحد الايام قامت بدعوة صديقتها نبيلة على العشاء لتقدم لها أكلتها المشهورة, وطلبت منها نبيلة أن تحضر لها السمك أمامها لتتعلم كيفية إعداده
فقامت نادية بقطع ذيل السمكة ورأسها ثم قامت برشها بالدقيق قبل
القلي ,فسألتها صديقتها لماذا تقومين بقطع رأس وذيل السمكة
هل له علاقة بالطبخة ؟؟قالت لا أعلم إنما تعلمت هذه الطريقة من والدتي
فطلبت منها نبيلة ان تتصل بوالدتها لتعرف السر من منها ..فاتصلت نبيلة بالأم وأخبرتها بالقصة وأنها تريد معرفة سر قطع رأس وذيل السمكة ..فكان جواب الام أنها لا تعرف بالضبط لماذا؟؟
ولكن هذه الطريقة تعلمتها من امها منذ أكثر من أربعين عام .!!.وسالت الام اذا كان من الممكن أن تتصل بوالدتها .. فوافقت وأعطتها الرقم ..فقامت نبيلة واتصلت بالجدة لتعرف بشغف السر وراء قطع ذيل ورأس السمكة ..
ولما ردت الجدة على المكالمة شرحت لها نبيلة الموقف فضحكت الجده وقالت !!( لا يوجد هناك سر يا ابنتي ولكن كنت اضطر لقطع الرأس والذيل حيث الوعاء الذي كنت أقلي فيه السمك كان صغيرا ولا يمكنني وضع السمكة كاملة فيه .)!!**
لا يهم من اى مكان اتينا ... كل ما يهمنا هو الى اى مكان نحن ذاهبون
فمن مصادر البرمجة الايجابية أو السلبية للانسان
الوالدان وَ الأسرة :
في دراسة عملت على مجموعة ممن يبلغ أعمارهم 18 سنة فوجدوا أنه الفرد الواحد منهم تلقى من أبويه فقط ( 148000) مئة وثمان وأربعون الف رسالة سلبية اولها ( لا )وأما الرسائل الإيجابية فهي لا تتجاوز ( 400 ) رسالة فقط اربعمائة رسالة...
سعود الخليل
28-12-2008, 07:28 PM
القصة السادسة
انتقل رجل مع زوجته الى منزل جديد وفي صبيحة اليوم الاول
وبينما يتناولان وجبة الافطار
قالت الزوجة
مشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة
بينهما وبين جيرانهما
انظر يا عزيزي
ان غسيل جارتنا ليس نظيفا .. لابد انها تشتري مسحوقا رخيصا
ودأبت الزوجة على القاء نفس التعليق في كل مرة ترى
جارتها تنشر الغسيل
وبعد شهر اندهشت الزوجة
عندما رأت الغسيل نظيفا على حبال جارتها
وقالت لزوجها
انظر .. لقد تعلمت اخيرا كيف تغسل
فأجاب الزوج
عزيزتي لقد نهضت مبكرا هذا الصباح ونظفت
زجاج النافذة التي تنظرين منها .. !!!
أصلح عيوبك قبل أن تصلح عيوب الاخرين
أم فيصل
28-12-2008, 07:30 PM
بنت الدار : اعجبتني قصتك كثيرا ..
وكذلك طرح الاستاذ راعي الاوله ..
القصه السابعه :
البنت الصغيره
في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها .
وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها
,
فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست
بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما .
قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى
وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا .
حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة " لو لم أكن امرأة متعلمة
وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة
كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا >وتستمر المحادثة
المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,ثم ان الفتاة وبهدوء
وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتهاالى نصفين فأعطت
السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر. أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت
قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ". بعد ذلك
بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت الى بوابة
صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة
الوقحة . وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع
كتابها الذي قاربت عل انهائه في الحقيبة , وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس
الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر " ياالهي لقد كان كيس
الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به", حينها أدركت وهي متألمة
بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا
.كم مرة في حياتنا كنا
نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها
,ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا , وكم مرة جعلنا فقد الثقة
بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة
بعيدا عن الحق والصواب. هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم
على الآخرين ... دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم
بطريقة سيئة.
الأم الحنون
29-12-2008, 01:17 PM
الأستاذ الفاضل راعي الأوله
الأخت الكريمه ام فيصل
الأخت الكريمه بنت الدار
كل الشكر على المرور الكريم على الموضوع والمساهمه في اثرائه بالقصص القيمه
الأم الحنون
29-12-2008, 01:28 PM
القصة الثامنه
::
::
)( ذكاء خادم )(
حُكم على خادم الأمير بالإعدام بسبب إساءة اقترفها. وكان الأمير حاضراً تنفيذ الحكم. وكما هي العادة، سألوا المحكوم عليه ماهي رغبته الأخيرة. فقال: أعطوني كأس ماء. أتوه بالكأس، ولكن لشدّة اضطرابه، كادت الكأس تقع من يده. فشجّعه الأمير قائلاً:
إهدأ ! فإنّ حياتك بأمان حتى تنتهي من شرب ماء الكأس! أخذ الخادم كلام الأمير على محمل الجِدّ، كلام شرف، وسكب الماء على ا لأرض ولم يعد بالاستطاعة إعادتها إلى الكأس. وهكذا خلّص حياته...
::::::
قد نمرّ بلحظات من الخوف تسيطر على جوارحنا فلنسع أن لا يتحوّل خوفنا إلى جزع يسيطر على عقولنا
وإذا كان جسدك أسير قيدك أيّا كان هذا القيد فلا تجعل عقلك أسير خوفك فتكون لليأس والهلاك أسهل صيد
الأم الحنون
29-12-2008, 01:29 PM
القصة التاسعه
:: الإعلان والأعمى::
جلس رجل أعمى على إحدى عتبات بناء واضعاً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها
" أنا أعمى أرجوكم ساعدوني ".
فمرّ رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أنّ قبّعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها . ودون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه .
لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية ، فعرف أن شيئا قد تغير وأدرك أن ما سمعه من صوت الكتابة هو سرّ ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :
" نحن في فصل الربيع لكنّني لا أستطيع رؤية جماله" .
لا ندعوك للتسوّل بالطّبع من خلال هذه القصّة الرّمزيّة ولكن لنقول لك :
" غيّر وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب "
بننتـــ الدار،،
06-01-2009, 10:15 PM
كيف تواجه مشاكلك؟
كانت هناك ذبابة تحاول الخروج من نافذة مغلقة، ظلت تحوم وتحوم وتدور من اليمين إلى اليسار ومن أعلى وأسفل إلى أن نفذت طاقتها وماتت. وكان بالقرب منها باب مفتوح ولكنها لم تحاول حتى أن تبحث عن طريقة أخرى للخروج وأصرت على طريقة واحدة مرة تلو الأخرى إلى أن ماتت، لقد كان باستطاعتها أن تخرج من هذا المأزق لو أنها فقط حاولت.
وهناك بحث تم إجراؤه على فئران لمعرفة قدراتهم على التصرف، فوضعوا فأراً في متاهة وفي آخر المتاهة قطعة من الجبن، وبدأ الفأر يبحث ويبحث وفي كل مرة يجرب طريقاً مختلفاً إلى أن وصل أخيراً لقطعة الجبن وأكلها.
واستمرت التجربة، وغير الباحثون المكان الذي توضع فيه قطعة الجبن، وأعادوا الفأر مرة أخرى للمتاهة من بداية مختلفة، وطبعاً جرى الفأر للمكان السابق الذي وجد فيه قطعة الجبن في المرة الأولى ولكنه لم يجد شيئاً. ظل يبحث عنها في كل مكان مجرباً طرقاً أخرى للوصول إليها، إلى أن حصل عليه في النهاية.
فالذبابة كانت تصر على الخروج من النافذة، ولم يكن لديها المرونة الكافية لتبحث عن مخرج آخر، والفأر أيضاً كان مصر على إيجاد قطعة الجبن، ولكنه كان غاية في المرونة، حيث إنه في كل مرة واجه فيها أي عقبة أو فشل يقف لعدة ثواني ويغير خطته ويتصرف بسرعة، وبالتالي نال مكافأته وحصل على قطعة الجبن في النهاية.
"جرب مواجهة مشاكلك بطريقة مختلفة عما كنت تفعله في السابق، فالمرونة سر من أسرار النجاح"
بننتـــ الدار،،
06-01-2009, 10:16 PM
قصة رمزية جداً
كانت البطة تتحدثمع الثور فقالت له:
- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
- ولم لا؟ (أجابالثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.
وهكذا كان.
فياليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.
وفي اليومالثاني، حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.
وفياليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.
سارعت البطة للصعود،وما أنوضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.
مغزىالقصة
يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى، ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.
بننتـــ الدار،،
06-01-2009, 10:19 PM
اشكرك اختى الام الحنون على هذا الموضوع
واتمنى الا تقتصر الردود ممن يدخل الموضوع على القصص فقط
فردودكم ومشاركتكم وتعليقكم يهمنى
واشكرك مره اخرى ا للأم الحنون على طرحك
الأم الحنون
10-01-2009, 05:11 PM
بارك الله فيك يابنت الدار مشاركات منك قيمه
جزاك ربي كل خير
الأم الحنون
10-01-2009, 05:13 PM
)( ...^الحب الحقيقي^...)(
قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد. فطلبت من كل طفل أن يجلب كيساً فيه عدد من البطاطا. وعليه إن يطلق على كل قطعة بطاطا اسماً للشخص الذي يكرهه. إذن كل طفل سيحمل معه كيس به بطاطا بعدد الأشخاص الذين يكرههم.
في اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا مع اسم الشخص الذي يكرهه , فبعضهم حصل على 2 بطاطا و 3 بطاطا وآخر على 5 بطاطا وهكذا......
عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط. بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة نتنة تخرج من كيس البطاطا , وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل.
بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت.
سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع , فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون.
بعد ذلك بدأت المدرسة بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة.
قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك. فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت. فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم.
الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل لأنّك لن تجده , ولكن الحبّ الحقيقيّ أن تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل ..وهذا ما سيجعله يبادلك نفس الحبّّ ، فكما تنتشر رائحة الكراهية تنتشر رائحة الحبّ
..
الأم الحنون
10-01-2009, 05:15 PM
..فقد الأمل..والمحاولة..
عندما كان عمره شهران
وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين في أفريقيا
وبيع في الأسواق لرجل ثري يملك حديقة حيوانات متكاملة
وبدأ المالك على الفور في إرسال الفيل إلى بيته الجديد في حديقة الحيوان
وأطلق عليه إسم "نيلسون"
وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد
قام عمال هذا الرجل الثري بربط أحد أرجل نيلسون بسلسلة حديدية قوية
وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد الصلب
ووضعوا نيلسون في مكان بعيد في الحديقة
شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية
وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر
ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية كانت الأوجاع تزداد عليه
فما كان منه بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام
وفي اليوم التالي يستيقظ ويفعل نفس الشيء لمحاولة تخليص نفسه
ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام...
ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله قرر نيلسون أن يتقبل الواقع
ولم يحاول تخليص نفسه مرة أخرى
وبذلك استطاع المالك الثري أن يبرمج الفيل نيلسون تماما.
وفي إحدى الليالي عندما كان نيلسون نائما
ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة
لكرة صغيرة مصنوعة من الخشب
مما كان من الممكن أن تكون فرصة لنيلسون لتخليص نفسه
ولكن الذي حدث كان هو العكس تماما
فقد تبرمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل
وتسبب له الآلام والجراح
وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم تماما أن الفيل نيلسون قوي للغاية
ولكنه كان قد تبرمج تماما بعدم قدرته وعدم استخدام قوته الذاتية
وفي يوم زار الحديقة فتى صغير مع والدته وسأل المالك
"هل يمكنك يا سيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول تخليص نفسه من الكرة الخشبية"؟؟؟؟
فرد الرجل : "بالطبع أنت تعلم يا بني أن الفيل نيلسون قوي جدا ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت, وأنا أيضا أعرف هذا, ولكن ..والمهم... هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية"!!!!
ما هي رسالة هذه القصة؟؟
معظم الناس تتبرمج منذ الصغر على أن يتصرفون بطريقة معينة
ويتكلمون بطريقة معينة
ويعتقدون بطريقة معينة
ويشعرون بأحاسيس سلبية من أسباب معينة
ويشعرون بالتعاسة لأسباب معينة
واستمروا في حياتهم بنفس التصرفات تماما مثل الفيل نيلسون
وأصبحوا سجناء في برمجتهم السلبية واعتقاداتهم السلبية التي تحد من حصولهم على ما يستحقون في الحياة
فنجد نسب الطلاق تزداد في الإرتفاع
والشركات تغلق أبوابها
والأصدقاء يتخاصمون وترتفع نسبة الأشخاص الذين يعانون من الأمراض النفسية
والقرحة
والصداع المزمن
والأزمات القلبية
كل هذا سببه واحد...
وهو ..
البرمجة السلبية
ولكن هذا الوضع من الممكن تغييره وتحويله إلى مصلحتنا
فأنا وأنت وكل إنسان على هذه الأرض نستطيع تغيير هذه البرمجة
واستبدالها بأخرى تساعدنا على العيش بسعادة وتؤهلنا إلى تحقيق أهدافنا
ولكن هذا التغيير يجب أن يبدأ بالخطوة الأولى وهو أن تقرر التغيير
فقرارك هذا الذي سيضيء لك الطريق إلى حياة أفضل
وكما قال الله سبحانه وتعالى "إن الله لا يغير ما بقوم, حتى يغيروا ما بأنفسهم"
ويجب عليك أن تعلم أن أي تغيير في حياتك يحدث أولا في داخلك
في الطريقة التي تفكر بها والتي ستسبب لك ثورة ذهنية كبيرة قد تجعل من حياتك سعادة أو تعاسة
الأم الحنون
23-01-2009, 04:31 PM
صدى الحياة
يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جو نقي .. بعيد عن صخب المدينة وهمومها سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة وأثناء سيرهما تعثر الطفل في مشيته سقط على ركبته صرخ الطفل على إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه: آآآآه فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت مماثل:آآآآه نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت: ومن أنت ؟؟ فإذا الجواب يرد عليه سؤاله: ومن أنت؟ انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً: بل أنا أسألك من أنت؟ ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة: بل أنا أسألك من أنت؟ فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب فصاح غاضباً: أنت جبان! فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل وبنفس القوة يجيء الرد: أنت جبان أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس تعامل الأب كعادته بحكمة مع الحدث وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي: إني أحترمك! كان الجواب من جنس العمل أيضاً فجاء بنفس نغمة الوقار: إني أحترمك
عجب الشاب من تغير لهجة المجيب ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً: كم أنت رائع! فلم يقل الرد عن تلك العبارة الراقية: كم أنت رائع ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة: أي بني نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى) لكنها في الواقع هي الحياة بعينها إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء أي بني هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة إنه صدى الحياة ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت
......
سعود الخليل
28-01-2009, 07:00 PM
الصديقان
هذه قصة صديقين كانا يعبران الصحراء القاحلة
و خلال رحلتهما حدث بينهما شجار انتهى بأن ضرب احدهما الآخر على وجهه
تألم الصديق الذي ضُرِب على وجهه و لكن بدون أي يقول اي كلمة كتب على الرمل
”ضربني اعز صديق لدي على وجهي اليوم“
و بعدها تابعا طريقهما حتى وصلا الى واحة غنّاء فقررا الاستحمام في بحيرة الماء
وقع الصديق الذي ضُرب من قبل في الطين و كاد ان يغرق الا ان صديقه انقذه بإذن الله
بعدها و عندما تمالك الغريق نفسه حفر على الصخر
”اليوم انقذ صديقي حياتي“
هنا سأله صديقه الذي ضربه من قبل و انقذه توا
”بعدما ضربتك كتبت على الرمل و الآن حفرت على الصخر, لماذا؟“
فأجابه صديقه
”عندما يؤذينا شخص فعلينا كتابة ذلك على الرمل لتأتي الريح و تجلب المسامحة و مع هبوبها تختفي الكتابة
و لكن عندما يؤدي الينا شخص معروفا فيجب ان نحفر ذلك على الصخر فيبقى ذلك دائما رغم هبوب الرياح
فلنتعلم ان نكتب آلامنا على الرمال و نحفر التجارب الجيدة في الصخر
يقال اننا نحتاج الى دقيقة لنجد شخصا مميزا, و ساعة لتقديره, و يوم لنحبه, و لكننا نحتاج الى ايام عمرنا كلها لننساه
سعود الخليل
02-02-2009, 05:16 PM
قصة إدارة الأولويات
اختار ثلاثة من أهم الأولويات والأمور المهمة جدًا في حياتك
لدرجة أنك تقدمها على غيرها ولا تكمل القراءة..
حتى تحدد تلك الأولويات الثلاثة لتتم الفائدة من القصة..
وجيد جدًا لوكتبتها على الورق
والأن...
تخيل أن تلك الأمور الثلاثة المهمة وذات الأولوية في اهتمامك
وضعتها في حقائب ثلاثة............
ثم... وبدون مقدمات.. ولا توقعات منك..
تهيئتة لك فرصة العمر......!!
وتم اختيارك في رحلة مصيرية
حافلة بكل مثير وممتع
وستحدث تغيير قوي جدًا وعظيم في حياتك
وستغير مجرى حياتك للأفضل
..العدول عنها
أو تأجيلها
أو حتى التراجع أثناءها أمر مستحيل بالنسبة لك
ابتسم لك الحظ إذًا...
أخذت تلك الحقائب الثلاثة
وبها أولوياتك الثلاثة في الحياة
وعندم وصلت لموظف الاستقبال في المطار....
وعند شحن الحقائب
قال لك: لا يمكن اطلاقًا شحن الحقائب الثلاثة
وأخبرك بلهجة صارمة: أن عليك اختيار حقيبتين فقط لاغير
وسيتم التخلص من الحقيبة الثالثة ولن تحصل عليها بعد ذلك...
فما هي الحقيبتين اللتين ستصطحبهما معك في رحلة العمر؟!
وماهي الحقيبة التي ستستغني عنها وتتنازل رغمًا عنك؟!
(( حددها قبل اكمال القصة))
حسنًا..
والأن تم شحن حقيبتين من أهم أولوياتك في الحياة
لترافقك في رحلة العمر هذه..........
توجهة لبوابة المغادرين..
وصعدت للطائرة التي ستقلك في هذه الرحلة المصيرية
وبعد أن قطعت الطائرة منتصف الطريق
في رحلة العمر المصيرية بالنسبة لك
تم الإعلان عن خلل فني طارئ وخطير في الطائرة
وهي تحلق على المحيط الأطلسي
وقد تصقط الطائرة بمن فيها في البحر...
فقال الكابتن:
نظرًا للحمولة الزائدة على متن الطائرة العملاقة
على كل مسافر
اختيار أحد حقائبة للتخلص منها
ورميها في محيط البحر
وإلا سنضطر لرمي المسافر الممتنع بحقائبه في البحر
ليكون طعامًا لأسماك القرش
وكان لابد من التخلص من إحدى حقيبتيك
رغم الأهمية العالية والأولوية التي منحتهما أياها
لكن الأن ..عليك اختيار أهمها فقط...واحدة لا غير..
وعليك وبنفسك أن ترمي بالثانية وتتخلص منها
لتستقر في أعماق المحيط
(( حددها قبل اكمال القصة))
حسنًا..
والأن تجاوزت الطائرة منتصف المسافة
وبقي معك في رحلة العمر
فقط حقيبة واحدة من أهم المهمات بالنسبة لك...
بمعنى بقي معك أولوية واحده
أعطيتها خلال رحلة العمر كل أهميتك...
والأن .........
خذ هذه المعلومة
الناتجة عن دراسة ميدانية مؤكدة من علماء النفس
"""
إن تلك الأولوية التي تبقت معك
هي أكثر الأولويات التي أنت مقصر جدًا في جانبها
بل هي الأولوية التي لم تعطها قط
ما تستحق من الاهتمام والعناية
هي الأولوية التي كثيرًا
ماتتعرض للاهمال والنسيان
في زحمة الأعمال والمعاملات الحياتية
إنها تنال أكثر من 70% من الاهمال
!!!!!
سعود الخليل
04-02-2009, 09:34 PM
يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية…ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة…دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد…وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله…فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب!!جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب…وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي… ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها…ماكان يشعر به قبل وفاته… وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…
http://www.ksastudents.com/vb/images/Tl4sIcOn/nerves.gif
العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً!!
برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟
لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه…كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!
لذلك(أرجوكم)لا تدعوا الأفكار السلببية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا…
نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير
سعود الخليل
15-02-2009, 11:24 PM
درس من دروس الحياة
دخل طفل صغير لمحل الحلاقة..
فهمس الحلاق للزبون :هذا أغبى طفل في العالم ...اتنظر وأنا اثبت لك'
وضع الحلاق درهم بيد و25 فلسا باليد الاخرى
نادى الولد وعرض عليه المبلغين اخذ الولد ال25 فلسا ومشى
قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم ابدا...وفي كل مرة يكرر نفس الامر
عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجا من محل الايس كريم فدفعته الحيرة أن يسأل الولد
،تقدم منه وسأله لماذا تأخذ ال25 فلسا كل مرة ولا تأخذ الدرهم ؟؟؟
قال الولد: لان اليوم الذي آخذ فيه الدرهم تنتهي اللعبة..!!ـ
أحيانا تعتقد أن بعض الناس أقل ذكاء كي يستحقوا تقديرك لحقيقة ما يفعلون ...
والواقع انك تستصغرهم على جهل منك فلا تحتقرن إنساناً ولا تستصغرن شخصاً ولا تعيب مخلوقاً
فالغبي فعلا هو من يظن ان الناس اغبياء
لا تستحقرن صغيرا على صغره فالبعوضة تدمي مقلة الاسد
صرقوعا
02-03-2009, 12:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكرم والجود
23-03-2009, 07:38 AM
جزاكم الله خير
انا احب القصص من النوع هذا
خصوصا لو قصيتها
للاطفال فوق9 سنوات احس انها تاثر فيهم
هنا العوده
23-03-2009, 04:30 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...
وتذكرت
قصتين حقيقيتين
الاولى/احدى قريباتي عمرها3سنوات عندما قالت لها خالتها تعالي اقص لك قصه
قالت لا انا مافيني نوم فاستغربت وش دخل النوم
قالت امها لاني اذا بغيت انومها اقول تعالي اقص لك قصه
فالشاهد ان الطفله ربطت القصه بالنوم
الثانيه/طفله عمرها خمس سنوات دخلت عند امها وكان عندها ضيوف قالت لها امها سلمي واطلعي فجلست البنت وما سلمت قالت لها امها سلمي قالت لا علشان ما اطلع
سعود الخليل
30-03-2009, 10:12 PM
يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها
.. وفي إحدى ليالي
الشتاء الباردة جاء الطفل
لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء .
فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها بالعصا فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنعا
فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟
فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي
ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان
ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء
فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك
فأدفئهم بعطفك،
ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك .
وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة في الحياة.. فهم يدفعون الناس إلى
حبهم وتقديرهم ومن ثم
طاعتهم ..عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير .
المثل الانجليزي يقول ( قد تستطيع أن تجبر الحصان أن يذهب للنهر ، لكنك أبدأ لن
تستطيع
أن تجبره أن يشرب منه) .
كذلك البشر يا صديقي .. يمكنك إرهابهم وإخافتهم بسطوة أو مُلك .. لكنك أبدأ لن
تستطيع أن تسكن في قلوبهم
إلا بدفء مشاعرك .. وصفاء قلبك .. ونقاء روحك
رسولنا - صلى الله عليه وسلم - يخبر الطامح لكسب قلوب الناس بأهمية المشاعر والأحاسيس ،
فيقول: ( إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق )
قلبك هو المغناطيس الذي يجذب الناس .. فلا تدع بينه وبين قلب من تحب حائلاً .
وتذكر أن الناس كالسلحفاة .. تبحث عن الدفء
الأم الحنون
07-04-2009, 09:50 AM
الأستاذ الفاضل راعي الأوله
الله يبارك فيك يارب ..ازدان الموضوع بقصصك الرائعه
لاحرمك ربي اجرها ..
الأم الحنون
07-04-2009, 09:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لحرفك
الأم الحنون
07-04-2009, 09:53 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...
وتذكرت
قصتين حقيقيتين
الاولى/احدى قريباتي عمرها3سنوات عندما قالت لها خالتها تعالي اقص لك قصه
قالت لا انا مافيني نوم فاستغربت وش دخل النوم
قالت امها لاني اذا بغيت انومها اقول تعالي اقص لك قصه
فالشاهد ان الطفله ربطت القصه بالنوم
الثانيه/طفله عمرها خمس سنوات دخلت عند امها وكان عندها ضيوف قالت لها امها سلمي واطلعي فجلست البنت وما سلمت قالت لها امها سلمي قالت لا علشان ما اطلع
هلا بك
اسعدك ربي بكل خير
شكرا للتواجد والتعقيب
وفقك الله
سمو ذاتي
03-08-2009, 03:55 AM
::
كنت هنا , واستفدت كثيرا استاذتي الغاليه
نتمنى عودتك لـ اتحافنا ,,
شكرا لك بحجم السماء
::
هدوءٌ مبهم!
13-03-2010, 03:01 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،
الأستاذة الكريمة والمربية الفاضلة الأم الحنون ،،
استأنست حقيقة بقراءة موضوعكِ القيّم ،،
فالقصص التي أوردتيها أنتي والإخوان فعلا ً رااائعة!
جزاكم الله خير الجزاء ،،
أتمنى أن تبقى هذهـ الواحة في الواجهه فالطرح راقي بالقدر الذي يجعلنا الحفاظ عليه!
ألـــف شكر أيتها الكريمة ،،
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, موقع و منتديات سدير © 1422 هـ - 1431 هـ
منتديات