المهذب
18-03-2003, 03:33 PM
أعزائي الأعضاء أهلاً بكم من جديد
في هذه الخاطرة المتواضعة صورة شعور الإنسان الذي تتردد مشاعره بين الفينة والآخرى
فياترى هل أنتم ممن يحب المغامرة أم أنتم من أعداء المفاجآت؟
مشاعر صادقة
في غمرة الحياة تغدوا في كل صباح تصحوا،
تبحث لها عن طريق يوصلها لمن تريد ،
تخرج معه وقد جالت وحامت ، تبحث وتبحث لا تجد مخرجاً ؟؟؟؟
ويلي كل الأبواب مغلقة ؟؟!!!
تعود فتظل الطريق …
تبحث لها عن دليل…
يضنيها التعب ، فتنتظر الفرج ، تشد عزمها بعد استراحة قصيرة …
تخرج باحثةً عن طريقها الذي ظلته فيضنيها التعب والبحث من جديد …
تحاول طمأنة نفسها: إنما أحتاج إلى وقت قصير …
يطول بها المقام…
يضنيها البحث…
تبدأ بالفتور ، يتسلل إليها البرووود بشكل خفي …
يجد اليأس طريقه ، فيباشر خططه للهجوم المحتمل في أي لحظة…
المسكينة لا تزال تبحث لها عن مخرج ، تبحث هنا وهناك ….
آآآآه لقد عدت مع نفس الطريق ؟؟!!!
لا بل هي طريق أخرى نعم نعم بل هي طريق أخرى ولكن!!!!
لا أدري ماذا يحصل بي يا ربي ماذا أصابني ؟؟؟؟
يبدأ الصراع مع شبح اليأس …
كم مضى من الوقت وأنا أبحث مؤكدٌ لم يمضِ وقتٌ طويل آآه لا ادري ، لكن!!!
هل وجدت شيئاً ؟
لا… يا إلهي ، ولماذا كل هذا التفكير ؟؟؟
مالي ولهذه الأفكار اللعينة ؟؟؟
يبدأ الملل ، ويدخل التشتت ، تبدأ مراحل اليأس تدريجياً …
تقاوم … تبحث بكل جد وصدق وإخلاص … لكن !!
للأسف لم تجد الطريق …
تبدأ الكارثة … تكبر الفجوة … وتتسع .
يا للمصيبة !!! أو لهذا الحد أضعف؟؟؟
لا بل يجب أن أقاوم…
تحاول صد هجمات تلك العبارات الجارحة والكلمات النابية …
آآه لقد سئمت … يبدو أنني فعلاً في مشكلة ؟؟
تحاول الاستنجاد فلا تستطيع !!!
تستنجد فلا تجد منجداً ؟؟
تعثر على طريق غريب !!!
ما هذا ؟؟ آه إنه طريق .. نعم طريق…
تحاول سلوكه ولكن!!!
ماذا ينتظرني بعد سلوكه ؟؟؟
لا لن أغامر يكفيني ما أنا به الآن … ولكن!!!
ما أنا به الآن هو ما أحاول الهروب منه ؟؟؟؟
هل يا ترى سأجد الطريق الصحيح ؟؟؟
أتمنى ذلك…
ولكم مني التحية...
الـــمـــهـــذب
في هذه الخاطرة المتواضعة صورة شعور الإنسان الذي تتردد مشاعره بين الفينة والآخرى
فياترى هل أنتم ممن يحب المغامرة أم أنتم من أعداء المفاجآت؟
مشاعر صادقة
في غمرة الحياة تغدوا في كل صباح تصحوا،
تبحث لها عن طريق يوصلها لمن تريد ،
تخرج معه وقد جالت وحامت ، تبحث وتبحث لا تجد مخرجاً ؟؟؟؟
ويلي كل الأبواب مغلقة ؟؟!!!
تعود فتظل الطريق …
تبحث لها عن دليل…
يضنيها التعب ، فتنتظر الفرج ، تشد عزمها بعد استراحة قصيرة …
تخرج باحثةً عن طريقها الذي ظلته فيضنيها التعب والبحث من جديد …
تحاول طمأنة نفسها: إنما أحتاج إلى وقت قصير …
يطول بها المقام…
يضنيها البحث…
تبدأ بالفتور ، يتسلل إليها البرووود بشكل خفي …
يجد اليأس طريقه ، فيباشر خططه للهجوم المحتمل في أي لحظة…
المسكينة لا تزال تبحث لها عن مخرج ، تبحث هنا وهناك ….
آآآآه لقد عدت مع نفس الطريق ؟؟!!!
لا بل هي طريق أخرى نعم نعم بل هي طريق أخرى ولكن!!!!
لا أدري ماذا يحصل بي يا ربي ماذا أصابني ؟؟؟؟
يبدأ الصراع مع شبح اليأس …
كم مضى من الوقت وأنا أبحث مؤكدٌ لم يمضِ وقتٌ طويل آآه لا ادري ، لكن!!!
هل وجدت شيئاً ؟
لا… يا إلهي ، ولماذا كل هذا التفكير ؟؟؟
مالي ولهذه الأفكار اللعينة ؟؟؟
يبدأ الملل ، ويدخل التشتت ، تبدأ مراحل اليأس تدريجياً …
تقاوم … تبحث بكل جد وصدق وإخلاص … لكن !!
للأسف لم تجد الطريق …
تبدأ الكارثة … تكبر الفجوة … وتتسع .
يا للمصيبة !!! أو لهذا الحد أضعف؟؟؟
لا بل يجب أن أقاوم…
تحاول صد هجمات تلك العبارات الجارحة والكلمات النابية …
آآه لقد سئمت … يبدو أنني فعلاً في مشكلة ؟؟
تحاول الاستنجاد فلا تستطيع !!!
تستنجد فلا تجد منجداً ؟؟
تعثر على طريق غريب !!!
ما هذا ؟؟ آه إنه طريق .. نعم طريق…
تحاول سلوكه ولكن!!!
ماذا ينتظرني بعد سلوكه ؟؟؟
لا لن أغامر يكفيني ما أنا به الآن … ولكن!!!
ما أنا به الآن هو ما أحاول الهروب منه ؟؟؟؟
هل يا ترى سأجد الطريق الصحيح ؟؟؟
أتمنى ذلك…
ولكم مني التحية...
الـــمـــهـــذب