aallefan
01-05-2009, 11:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
(((وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)))
وقال ايضا هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا
وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
من هذه المنطلق سمعت قصة قد أعجبتني , ,جدا ,, ,وارجو المعذرة على سوء النقل وهي
يذكر أن شخص توفيت ,, والدته , ومن وفاتها وهو يتصدق لها ,, ويتبرع بأسمها ,, وكان يضع وقف خيري بأسمها ,, من برادات مياه للمساجد ,,, وغيره ,,
حيث ما شاء الله تبارك الله كان هو وابناءه,, يوزعون تقريبا في غرب وشرق وفي كل مسجد صدقات خيرية ,, ( كل هذه صدقة باسم والديه)
وذات مرة ,, وهو متجه رأى عمال يركبون (( برادة مياة في مسجد الحي الذي عنده
واخذ يعاتب نفسه كيف وزعت في اكثر من مسجد ,, ونسيت مسجد الحي الذي أنا فيه .. وهو كان يتأمل في ذلك , رآه أحد أبناءه ماذا تفكر يا أبي ,,
فأخبره ,, الآن نحن وزعنا بردات مياه في المساجد ,, وأنتم لم تذكرونني بمسجد حينا ,,
فتبسم الأبن,, وقال , لا تقلق يا ابي ,, هذه البرادة , أنا أشتريتها ووضعتها هنا صدقة بأسمك ,,
هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
أنتهى ’ أنتهى ,,
إلهي ما أعظمك , إلهي ما أحلمك ,, إلهي نرجوا رحمتك ,, ,, إلهي نرحوا عفوك ,,
(((وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)))
وقال ايضا هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا
وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
من هذه المنطلق سمعت قصة قد أعجبتني , ,جدا ,, ,وارجو المعذرة على سوء النقل وهي
يذكر أن شخص توفيت ,, والدته , ومن وفاتها وهو يتصدق لها ,, ويتبرع بأسمها ,, وكان يضع وقف خيري بأسمها ,, من برادات مياه للمساجد ,,, وغيره ,,
حيث ما شاء الله تبارك الله كان هو وابناءه,, يوزعون تقريبا في غرب وشرق وفي كل مسجد صدقات خيرية ,, ( كل هذه صدقة باسم والديه)
وذات مرة ,, وهو متجه رأى عمال يركبون (( برادة مياة في مسجد الحي الذي عنده
واخذ يعاتب نفسه كيف وزعت في اكثر من مسجد ,, ونسيت مسجد الحي الذي أنا فيه .. وهو كان يتأمل في ذلك , رآه أحد أبناءه ماذا تفكر يا أبي ,,
فأخبره ,, الآن نحن وزعنا بردات مياه في المساجد ,, وأنتم لم تذكرونني بمسجد حينا ,,
فتبسم الأبن,, وقال , لا تقلق يا ابي ,, هذه البرادة , أنا أشتريتها ووضعتها هنا صدقة بأسمك ,,
هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
أنتهى ’ أنتهى ,,
إلهي ما أعظمك , إلهي ما أحلمك ,, إلهي نرجوا رحمتك ,, ,, إلهي نرحوا عفوك ,,