الإهداءات
بنت الاصول : مساء الخير     فقيدة امها : مساء يحمل كل أبجديات المحبة لكم ولـ منتديات سدير .    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-2020, 04:34 PM   #1
المشرف العام
 
الصورة الرمزية فقيدة امها
 
تم شكره :  شكر 38,081 فى 11,836 موضوع
فقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضو

 

Icon7 أنت أولاً ثم أنا ..




أنت أولاً ثم أنا ..

أنت واحد من الناس، وما ينطبق عليك ينطبق على معظمهم…
انظر إلى رغباتك ماذا تريد ؟.. انظر إلى اهتماماتك، ما الذي يرضيك ؟
وما الذي يغضبك ؟
ثم ما الذي يدفعك لأن تقول نعم ؟ ومتى ؟ ولماذا تقول لا ؟
إذا أجبت بهذه الأسئلة بشكل صحيح، فإنّ هذه الإجابة تنطبق عليك وعلى غيرك.
وسوف نحاول أن نجيب عليها معاً…
.
ماذا تريد من الآخرين ؟
أن يعاملوك باحترام، أن يشعروا بأنك مهم، أن يفهموا وجهة نظرك أن يحققوا مصالحك..
حسناً.. إذا حصلت منهم على ما تريد… هل أنت مستعد إعطاءهم ما يريدون ؟
بالتأكيد نعم.
تذكّر أنهم يريدون منك نفس هذه الأشياء، الاحترام والاهتمام وتحقيق مصالحهم…
إذاً بادر أنت وأعطهم ما يريدون، وسوف تجدهم مستعدين لرد التحية بمثلها أو بأحسن منها.
( هنري فورد يقول:
“يكمن سر النجاح في القدرة على استيعاب وجهة نظر الشخص الآخر،
ورؤية الأشياء من الزاوية التي يراها هو بالإضافة إلى الزاوية التي تراها أنت“… )
باختصار غيّر قاعدة : أنا أولاً ثم أنت…
استخدم قاعدة : أنت أولاً ثم أنا،
اجعل هذا الأسلوب سلوكاً دائماً، لا مجرّد وسيلة في بعض الأحيان عندها تكون قد عرفت بداية الطريق
.
بماذا تهتم ؟
بالمصالح المادية مثل الصحة والبيت والمال،
بالمصالح المعنوية مثل المركز والمكانة الاجتماعية،
بالرغبات والهوايات مثل القراءة والرياضة والفنون وغيرها…
تذكّر أنّ الآخرين عندهم نفس الاهتمامات أو أشياء قريبة منها،
ما هو موقفك من شخص يراعي مصالحك المادية والمعنوية، ويحترم رغباتك وهواياتك، لا شك أنك تكنّ له كل مودة واحترام،
إذا تحدث تسمع له باهتمام، توافق بسهولة على ما يطرحه من أفكار وآراء،
وعندما تستخدم بقاعدة : أنت أولاً، وتهتم بمصالح الآخرين ورغباتهم سوف يستمعون إليك باهتمام وإصغاء
ويتفقون معك في الرأي ويقيمون معك علاقة طيبة.
( يقول أوين يونج ..
“من يستطيع أن يضع نفسه مكان الآخرين، ويفهم ما يدور في عقولهم، يجب أن لا يقلق بشأن ما يخبئه له المستقبل”…)
تذكّر دائماً أن تتحدث مع الناس في مجال اهتمامهم أو بمعنى آخر أن تتحدث عنهم،
هذه أفضل وسيلة لتحقيق الانسجام
.
الخلاصة :
اخرج من حدود ذاتك ومن إطار النفس والأنا، ضع نفسك في دائرة واحدة مع الآخرين،
إذا أخطأوا تذكّر أنك أيضاً تخطئ،
إذا رأيتهم مشغولين بمصالحهم، تذكّر أنك أيضاً تسعى إلى مصالحك.
طبِّق قاعدة : أنت أولاً ثم أنا،
هذا ما نسميه في مفاهيمنا الإسلامية بالإيثار. ولا شك أنه من أكرم الصفات…
عندما تقول لشخص :
أنا أولاً، سيقول لك : بل أنا،
وهنا سيبدأ التوتر والتنافس والخلاف،
ولكن عندما تقول له : أنت أولاً، سيقول لك : وأنت أيضاً،
وهنا تبدأ المودة والتفاهم والتعاون والانسجام
التوقيع
وفردوساً عليا ياخالقي أسكن بها أباً ، وأماً
أنجبا إبنتاً مدللة ودلالي كان باذخاً .. ربي آرحمهما كما ربياني صغيرآ.
فقيدة امها غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:45 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. موقع و منتديات سدير 1432 هـ - 1435 هـ

جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه