¨° بوح القوافي °¨ خاص بشعراء المنتدى النبطي والفصيح (يمنع المنقول) .

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-01-2019, 06:20 AM   #1
سليمان الزيادي
 
تم شكره :  شكر 18,923 فى 3,878 موضوع
رحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضو

 

Icon6 من كان ذَا الجاني؟!

يا ويّح قلبي أنا من كان ذَا الجاني=من ذَا الذي قد سعى فيها ببهتانِ؟
قد واعدتني لقاءً يومَ فُرْصتها=يا ليتَ روحي سرتْ من قبلِ تلقاني
قالتْ وفِي يومِ لُقْيانا وقدْ حضرتْ=في عينها دمعةٌ إيّاكَ تنساني.
ثمّ أنثنتْ تسْحبُ الأردانَ ذاهبةً=من بعدها ما أتتْ للموعدِ الثاني.!
قدْ كانَ حبّي لها يا عاذلي قدراً=في قلبها قد سرى رسْمي وعنواني
في بحرها عصفت ريحٌ بأشرعتي=لكنّها كانت المرسى وإيماني
قد كان طيفاً لها يأتي يراقصني=في ظُلمةِ الليلِ يمحو كلّ أحزاني
لكنّها رحلتْ للهجرِ ناويةً=ماذا أقولُ متى ما انهار بنياني؟!
أبقى ويبقى فؤادي يرتجي أملاً=من ذاتِ حسنٍ لها حبّي وتحناني.
التوقيع


إن كنت تصدق كل ما تقرأ ،
رحّال غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ رحّال :
قديم 30-01-2019, 02:50 AM   #2
مراقب عام
 
الصورة الرمزية لواء العز
 
تم شكره :  شكر 10,657 فى 1,860 موضوع
لواء العز تم تعطيل التقييم

 

رد: من كان ذَا الجاني؟!

ويحها ما فعلت في صاحبها ألماً !
سلمت بما خطت يداك أبا الهنوف وهون الله على الجميع

التوقيع
اللهم ارحم عبدك سلطان واغفر له وأحسن مدخله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.. آمين.
الأربعاء 10 \ 2 \ 1433 هـ . ساعة 9:30م
لواء العز غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:33 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. موقع و منتديات سدير 1432 هـ - 1435 هـ

جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه