العودة   منتديات سدير > `·• آفاق رحبة •·´ > ¨° الرأي العـام °¨

¨° الرأي العـام °¨ للموضوعات العامة واختيارات الأعضاء من موضوعات مميزة ..

الإهداءات
بنت الاصول : مساء الخير    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-11-2011, 12:20 AM   #91
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

حكايات ممتعة في تطويرالذات



القصةالأولي



تتعلق بأحد مديري الإنشاءات الذي ذهب إلى موقع البناء ،


وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة ،


فسأل الأول : ماذا تفعل ؟ فقال : أكسر الحجارة كما طلب رئيسي؛


ثم سأل الثاني نفس السؤال فقال : أقص الحجارة بأشكال جميلة ومتناسقة؛


ثم سأل الثالث فقال : ألا ترى بنفسك ، أنا أبني ناطحة سحاب؛؛؛


فرغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل،


إلا أن الأول رأى نفسه عبداً،


والثاني فناناً،


والثالث صاحب طموحوريادة.


مغزى القصة

أن عباراتنا تصنعإنجازاتنا ، ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا فيالحياة

*********************

القصةالثانية
فهي عن رجل وقف يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها ، وكانت تصارعللخروج ثم توقفت فجأة ، وكأنها تعبت ، فأشفق عليها ، فقص غشاء الشرنقة قليلاليساعدها على الخروج ؛ وفعلا خرجت الفراشة ، لكنها سقطت ، لأنها كانت ضعيفة لاتستطيع الطيران كونه أخرجها قبل أن يكتمل نموأجنحتها.


مغزى القصة

أننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا خصوصا في بدايتها ،لنكون أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين !


*****************************


القصة الثالثة



يحكىأن امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر " طبخة السمك" ؛وأثناء ذلك لاحظت أنها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت ، فسألتها عن السر، فأجابتها بأنها لا تعلم ، ولكنها تعلمت ذلك من والدتها ؛ فقامت واتصلت علىوالدتها لتسألها عن السر ، لكن الأم أيضا قالت أنها تعلمت ذلك من أمها (الجدة ) ؛ فقامت واتصلت بالجدة لتعرف السر الخطير ، فقالتالجدة بكل بساطة : لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها !




مغزى القصة

أن البشريتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها دون أن يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل !!
يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ يمامة الوادي :
قديم 02-12-2011, 12:02 AM   #92
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

فرّاش في شركة مايكروسوفت



تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة - فراش - بعد إجراء المقابلة والاختبار ( تنظيف أرضية المكتب )، أخبره مدير التوظيف بأنه قد تمت الموافقة عليه وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في العمل عبر البريد الإلكتروني. أجاب الرجل: ولكنني لا أملك جهاز كمبيوتر ولا املك بريد إلكتروني! رد عليه المدير ( باستغراب ): من لا يملك بريد إلكتروني فهو غير موجود أصلا ومن لا وجود له فلا يحق له العمل.
خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة، فكر كثيراً ماذا عساه أن يعمل وهو لا يملك سوى 10 دولارات. بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار وقام بشراء صندوق من الطماطم ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية ويمر على المنازل ويبيع حبات الطماطم. نجح في مضاعفة رأس المال وكرر نفس العملية ثلاث مرات إلى أن عاد إلى منزله في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولار.
أدرك الرجل بان يمكنه العيش بهذه الطريقة فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا يخرج في الصباح الباكر ويرجع ليلا ، أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء عربة ثم شاحنة حتى أصبح لدية أسطول من الشاحنات لتوصيل الطلبات للزبائن. بعد خمس سنوات أصبح الرجل من كبار الموردين للأغذية في الولايات المتحدة.
لضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تأمين على الحياة فاتصل بأكبر شركات التأمين وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه فطلب منه موظف شركة التأمين أن يعطيه بريده الإلكتروني!! أجاب الرجل: ولكنني لا املك بريد إلكتروني! رد عليه الموظف (باستغراب): لا تملك بريداً إلكترونيا ونجحت ببناء هذه الإمبراطورية الضخمة!! تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونيا! فأين ستكون اليوم؟

أجاب الرجل بعد تفكير:
” فرّاش في شركة مايكروسوفت ”
العبرة :
لا تحزن على مالا تملك .. فربما لو كان عندك لكان سبب حزن أكبر
يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ يمامة الوادي :
قديم 05-12-2011, 12:17 AM   #93
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

قصة المرأة الحكيمة


صعد عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- يوماالمنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلىالله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألايزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر،قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهنعلى أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: وآتيتم إحداهنقنطارا.. (القنطار: المال الكثير).. فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.. ثمرجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء،فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل

يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ يمامة الوادي :
قديم 05-12-2011, 12:19 AM   #94
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

فـي بيتهـم بـاب



كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير …
حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف
مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر،
وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير .
ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر…
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر….
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء .. ففي بيتهم باب.

ما أجمل الرضى…. إنه مصدر السعادة وهدوء البال
يقول ابن القيم عن الرضى: هو باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا.
الحمد لله الذي عافانا وأهلينا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثير من خلقه،
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين
أستغفر الله العلي العظيم وأتوب إليه
يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ يمامة الوادي :
قديم 13-12-2011, 12:47 AM   #95
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

قصة سارة


منقولة عن مقالة لـِمحمدالعوضي في جريدة الرأي العامالكويتية:
…. توجهت بالسؤال إلى عمروخالد فقلت:حدثنا عن أكثر ما أثر فيك من نتائج بثك الفضائي؟

فأحنى رأسه وسكت قليلاً، ثم تدفق قائلاً: بعد أن تكلمت عن معنى «العفة» في قناة ( ال بي سي ) جاءتني رسالة عبر البريد الإلكتروني، من فتاة تقول: أنا فتاة اسمي «سارة» والدي لبناني مسلم، وأمي لبنانية مسيحية، انتقلا إلى فنزويلا،وبعد فترة انفصلا عن بعضهما ليتزوج كل منهما بمن يناسبه، وبقيت أنا حائرة شاردة،وقد رزقني الله جمالاً أخاذاً فانزلقت قدمي لأنضم إلى مسابقات ملكات الجمال هناك،حتى انتهى بي المطاف إلى العمل في بار!! وصار لي «بوي فرند» ونسيت ديني بل نسيت أنيمسلمة، ولم أعد أعرف عن الإسلام إلا اسمه ولا عن المصحف إلا رسمه وفجأة كنت أتابع قناة ( ال بي سي ) من فنزويلا لأنها قناة لبنانية، رأيتك يا عمرو خالد تتكلم عن العفة، فلأول مرة أشعر بالخجل من نفسي، وأنني أصبحتُ سلعة ًرخيصة ًفي أيديالأوغاد،،، انشرح صدري، وأنا لا أعرف مسلماً سواك.

ثم قالت،سؤالي لك: هل يقبلني الله وأنا الغارقة في الموبقات والآثام .. !! أجبتها عن سعة رحمة الله وفضله وحبه للتائبين، فأرسلت تقول: أريد أن أصلي ولقد نسيت سورةالفاتحة,,, أريد أن احفظ شيئا ًمن القرآن، قال عمرو: فأرسلت لها بالبريد المستعجل ختمة مسجلة كاملة بصوت إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم - وكان يجلس بجوار عمرو - وبعد ثلاثة أيام أرسلت سارة تقول: إنني حفظت سورة «الرحمن» و«النبأ» وبدأت أصلي، ثم أرسلت تقول: لقد هجرت’ البوي فرند’ وطردته، كما أنني انفصلت عن مسابقات الجمال،والبار,,,, وبدأت تقبل الفتاة على الله سبحانه بصدق، لقد وجدت ذاتها لأنها عرفتربها.

بعدأسبوعين من المراسلات، أرسلت تقول: إنني متعبة لهذا انقطعت عن مراسلتكم وأصابها صداع وآلام شديدة، وبعد الفحوص والكشف الطبي، قالت لنا: يا عمرو، إنني مصابة بسرطان في الدماغ، والعجيب أنها قالت: أنا لست زعلانة بل فرحانة، لأنني عرفت ربي وأحببته وأقبلت عليه قبل المرض والبلاء، وأنا داخلة على العملية المستعجلة بعد يومين، وأناخايفة ألا يغفر الله لي إذا ُمت، فقلت لها: كيف لا يغفرُ الله للتائبين لقد أكرمك الله بهذه العودة إليه وبحفظ سورة «الرحمن» وأنت الآن بين يدي أرحم الراحمين,,, وفتحنا لها أبواب الرجاء وطردنا من نفسها اليأس، فقالت: لقد وضعت أشرطتي لترتيل القرآن بصوت إمام الحرم الشريم في المسجد مع أشرطتك، لأنني قد أودع الحياة، لتكونلي صدقة جارية، وبعد يوم أرسلت لنا صديقتها المسيحية تقول: لقد ماتت سارة,,, هذاموجز القصة وسيفصلها عمرو في سلسلة ندواته الرمضانية لهذاالعام.

عندماخرجنا من العشاء كان الأخ كامل جمعة يقود السيارة ، وفي الخلف أنا وعمرو، قلت لهماذا نستطيع أن نقدم لسارة، فهمس في أذني قائلا:ً إلى الآن اعتمر لها اثنان وأهدياثواب العمرة لها، قلت من هما: قال الأول أنا والثاني زوجتي، كان للخبر أثر كبير على نفسي بعد أن وصلنا إلى باب الفندق سلمت عليه قَبَّلْتُه على قصة سارة، ثم عانقني وعدنا إلى البلاد، ولن تنتهي خواطر الكعبة. ‘

تعليق الكاتب على المقالة:

نحن الآن في عصر اصبح العالم فيه بيتاًصغيراً….. فهل كان عمرو خالد وفقه الله يعلم أن فتاة ًفي فنزويلا سوف تعود إلىالله بسبب محاضرةٍ له نقلتها الأقمار الصناعية إلى هناك … !!

وهل سعودالشريم يدرك انه قد يكون نائما ًفي فراشه في منتصف الليل في مكة …… وصوته يصدح بالقرآن في مناطق شتى من العالم ……. ومنها فنزويلا النائية في آخر العالم … !!

وهذامعناه حسنات لا تنتهي ….. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء…. سوف تقولون عنهم انهم محظوظون !! وأنا أقول لكم: نحن أيضا ًقد انعم الله علينا بنعمة الانترنت……. فلنغتنم الفرصة ما دام القلب ما زال ينبض …… !!!
يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ يمامة الوادي :
قديم 18-12-2011, 06:40 AM   #96
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

قصة صينية
حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.
وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا لكي يجد الأجدر بينهن.
عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.
وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.
لف اليأس المرأة وقالت :
(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! )) أجابتها الفتاة:
(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-))
في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.
محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).
حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .
مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية الأمير , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.
حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.
أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.
احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.
عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).

الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين المرأة الفاضلة
وتــجعلها ملــكة متوجه على عرش الاحترام والتقدير
للمؤلف : باولو كو يلهو

التوقيع
(لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في غداً جميل)

يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ يمامة الوادي :
قديم 21-12-2011, 05:23 PM   #97
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

ثلاثقصص




أين القطة؟





ترك رجل قطته التي يحبها كثيراً مع أخيه أمانة لحين عودته من السفر،ولما عاد من سفره بعد سنة سأل أخاه عن القطة، فتردد أخوه في الإجابةقبل أن يقول له: آسف أن أقول لك إن قطتك قد ماتت بعد أن سافرت ببضعةأشهر.

وما ان سمع الرجل هذهالجملة من أخيه حتى بدت عليه علامات الحزن على فقد القطة، تلك العلامات التي سرعان ما تحولت إلى علامات غضب شديد وقال لأخيه بصوت شديد الغضب: أتعرف، كان يمكنك أن تخبرني بهذاالأمر بشكل تدريجي، بدلاً من أن تسمعني هذا الخبر السيئ في أول يوم لي هنا، كان يمكنك مثلاً أن تخبرني أن القطة صعدت إلى سطح البناية ولم تتمكن من النزول، وفي اليوم التالي تخبرني أنها سقطت من سطح البناية إلى الشارع وأنها الآن تحت إشراف الطبيب البيطري، وفي اليوم الثالث تخبرني أن مسألة علاجهاتعذرت فماتت، واستطرد قائلاً: (أليس ذلك أفضل؟



صمت الأخ لبرهة يفكر في قول أخيه قبل أن يعتذر له عن طريقته الفظة ويواسيه على فقد قطته الغالية


.

إلا أن أخاه العائد من السفر قاطعه قائلاً: (وكيف حال والدتي الآن



فقال له أخوه: (لقد صعدت إلى سطح البناية ولن تنزل أبداً





***





شرطي عصبي








كان شرطي المرور يمارس عمله في أحد الشوارع بتنظيم مرورالسيارات بينما قطع تسيارة صغيرة الإشارة المرورية ولم يحترم وجود شرطي المرور بجانب الإشارة،انطلق رجل المرور بسيارته خلف السيارة المسرعة إلى أن استوقف قائدهاوطلب منه أوراق السيارة.


قال له الشاب الذي ينزل من السيارة: (ولماذا تريد رخصتي؟، هل ارتكبت مخالفة ما يا حضرة الشرطي؟)،فقال له الشرطي: (نعم، لقد قطعت للتو إشارة المرور دون أن تتخذ حذرك من أن تكون هناك سيارة قد انطلقت من اتجاه آخر وعندها يمكن أن يحدث لك مكروه، ولهذا فلابد أن أخالفك


رد الشاب بهدوء وقال لشرطي المرور: (ولكني هدأت من سرعتي ونظرت يميناً ويساراً قبل أن أعبر الإشارة.. الحقيقةأنا لا أعرف بأي حق يمكن أن توقفني الآن؟



قال له الشرطي وهو يزداد عصبية: (سيدي، أرجو أن تفهم أن مجرد تهدئتك للسيارة لا يعفيك من المسؤولية حيث

أنه كان يتعين عليك أن توقفالسيارة بشكل كامل قبل أن تنظر يميناً ويساراً، وبعد ذلك يمكنك أن تعبر


.

والآن هل يمكن أن تعطني أوراق السيارةورخصتك الخاصة؟



نظر الشاب للشرطي وقال له بنفس الهدوء: (هل تريد أن تقنعني أن هناك ذلك الفرق الكبير بينأن أوقف سيارتي

تماماً ومجرد أن أهدئ من سرعتي وأنظر للشارع قبل أن أعبر؟،الحقيقة إنني لا أرى لكلامك أي معنى، ولن

أعطيك أوراقي ولا أوراق السيارة



فقد الشرطي أعصابه وذهب نحوسيارته وأخرج منها هراوته الخاصة واقترب من الشاب وأخذ يضربه على مناطق

متفرقة منجسمه ضرباً مبرحاً


.

فقال له الشاب في ذهول وهو يصرخ: (ماذا تفعل أيها المجنون؟، هل تعتدي علي بالضرب؟)، فردالشرطي: (لا

ولكني فقط أشرح لك الفرق بين أن تقف وبين أن تهدئ من سرعتك،والآن، هل تريدني أن أكف عن الضرب أم أن

أهدئ من ضربي فقط؟





***






زواج بالقوة







كان هذا الرجل قد تزوج من ابنة مديره في الشركة منذ عشرين عاماً.

وفي ليلة ما استيقظت الزوجة من نومها في منتصف الليل لتجد زوجها ليس نائماً بجوارها فقامت تبحث عنه في المنزل
.

وأخيراً وجدته جالساًفي المطبخ وأمامه فنجال كبير من القهوة وفي عينيه الدموع


.

اندهشت الزوجة وقالت لزوجها: (ما بالك تبكي يا عزيزي، هل حدث مكروه؟)، فقال لها زوجها: (لا شيء) , سكت برهة قبل أن يُكمل: (هل تذكرين يوم زواجنا؟) فقالت له الزوجة: (نعم، وهل هذا ما يبكيك؟) فقال لها الزوج: (هلتذكرين كيف عرض علي والدك الزواج منك مقابل أن ينفي عني تهمةالاختلاس التي اتهمني بها المدير المالي آنذاك؟


).

طأطأت الزوجة رأسها وقالت لزوجها: (ولكن ماالذي دعاك الى تذكرهذا الليلة؟)، فقال لها الزوج والدموع تنهمر من عينيه: (في ذلك الوقت كانت أقصى عقوبة للاختلاس هي 20 سنة، وأتذكر لو أنني فضلت دخول السجن لكنت اليوم قد أنهيت العقوبة وعشت سعيداً طيلة حياتي).





وسلامتكم



تابعونا الى المزيد من القصص والدروس




التوقيع
(لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في غداً جميل)

يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ يمامة الوادي :
قديم 24-01-2012, 03:53 AM   #98
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

روي أن أحدَ الولاةِ
كان يتجول ذات يوم في السوق القديم
متنكراً في زي تاجر ،
وأثناء تجواله وقع بصره على دكانٍ قديمٍ
ليس فيه شيء مما يغري بالشراء ،
كانت البقالة شبه خالية ،
وكان فيها رجل طاعن في السن ،
يجلس بارتخاء على مقعد قديم متهالك ،
ولم يلفت نظر الوالي سوى بعض اللوحات
التي تراكم عليها الغبار ،
اقترب الوالي من الرجل المسن وحياه ،
ورد الرجل التحية بأحسن منها ،
وكان يغشاه هدوء غريب ، وثقة بالنفس عجيبة ..
وسأل الوالي الرجل :
دخلت السوق لاشتري فماذا عندك مما يباع !؟
أجاب الرجل بهدوء وثقة :
أهلا وسهلا .. عندنا أحسن وأثمن بضائع السوق !!
قال ذلك دون أن تبدر منه أية إشارة للمزح أو السخرية ..
فما كان من الوالي إلا ابتسم ثم قال :
هل أنت جاد فيما تقول !؟
أجاب الرجل :
نعم كل الجد ، فبضائعي لا تقدر بثمن ،
أما بضائع السوق فإن لها ثمن محدد لا تتعداه !!
دهش الوالي وهو يسمع ذلك ويرى هذه الثقة ..
وصمت برهة وأخذ يقلب بصره في الدكان ، ثم قال :
ولكني لا أرى في دكانك شيئا للبيع !!
قال الرجل :
أنا أبيع الحكمة .. وقد بعت منها الكثير ،
وانتفع بها الذين اشتروها ….!
ولم يبق معي سوى لوحتين ..!
قال الوالي : وهل تكسب من هذه التجارة !!
قال الرجل وقد ارتسمت على وجهه طيف ابتسامة :
نعم يا سيدي .. فأنا أربح كثيراً ،
فلوحاتي غالية الثمن جداً ..!
تقدم الوالي إلى إحدى اللوحتين ومسح عنها الغبار ،
فإذا مكتوباً فيها :
( فكر قبل أن تعمل )
تأمل الوالي العبارة طويلا .. ثم التفت إلى الرجل وقال :
بكم تبيع هذه اللوحة ..!؟
قال الرجل بهدوء : عشرة آلاف دينار فقط !!
ضحك الوالي طويلا حتى اغرورقت عيناه ،
وبقي الشيخ ساكنا كأنه لم يقل شيئاً ،
وظل ينظر إلى اللوحة باعتزاز ..
قال الوالي : عشرة آلاف دينار ..!!
هل أنت جاد ؟
قال الشيخ : ولا نقاش في الثمن !!
لم يجد الوالي في إصرار العجوز
إلا ما يدعو للضحك والعجب ..
وخمن في نفسه أن هذا العجوز مختل في عقله ،
فظل يسايره وأخذ يساومه على الثمن ،
فأوحى إليه أنه سيدفع في هذه اللوحة ألف دينار ..
والرجل يرفض ،
فزاد ألفا ثم ثالثة ورابعة
حتى وصل إلى التسعة آلاف دينار ..
والعجوز ما زال مصرا على كلمته التي قالها ،
ضحك الوالي وقرر الانصراف ،
وهو يتوقع أن العجوز سيناديه إذا انصرف ،
ولكنه لاحظ أن العجوز لم يكترث لانصرافه ،
وعاد إلى كرسيه المتهالك فجلس عليه بهدوء ..
وفيما كان الوالي يتجول في السوق فكر ..!!
لقد كان ينوي أن يفعل شيئاً تأباه المروءة ،
فتذكر تلك الحكمة ( فكر قبل أن تعمل !! )
فتراجع عما كان ينوي القيام به !!
ووجد انشراحا لذلك ..!!
وأخذ يفكر وأدرك أنه انتفع بتلك الحكمة ،
ثم فكر فعلم أن هناك أشياء كثيرة ،
قد تفسد عليه حياته لو أنه قام بها دون أن يفكر ..!!
ومن هنا وجد نفسه يهرول
باحثاً عن دكان العجوز في لهفة ،
ولما وقف عليه قال :
لقد قررت أن أشتري هذه اللوحة بالثمن الذي تحدده ..!!
لم يبتسم العجوز ونهض من على كرسيه بكل هدوء ،
وأمسك بخرقة ونفض بقية الغبار عن اللوحة ،
ثم ناولها الوالي ، واستلم المبلغ كاملاً ،
وقبل أن ينصرف الوالي قال له الشيخ :
بعتك هذه اللوحة بشرط ..!!
قال الوالي : وما هو الشرط ؟
قال : أن تكتب هذه الحكمة على باب بيتك ،
وعلى أكثر الأماكن في البيت ،
وحتى على أدواتك التي تحتاجها عند الضرورة ..!!!!!
فكر الوالي قليلا ثم قال : موافق !
وذهب الوالي إلى قصره ،
وأمر بكتابة هذه الحكمة
في أماكن كثيرة في القصر ،
حتى على بعض ملابسه وملابس نسائه
وكثير من أداواته !!!
وتوالت الأيام وتبعتها شهور ،
وحدث ذات يوم أن قرر قائد الجند
أن يقتل الوالي لينفرد بالولاية ،
واتفق مع حلاق الوالي الخاص ،
أغراه بألوان من الإغراء
حتى وافق أن يكون في صفه ،
وفي دقائق سيتم ذبح الوالي !!!!!
ولما توجه الحلاق إلى قصر الوالي
أدركه الارتباك ،
إذ كيف سيقتل الوالي ،
إنها مهمة صعبة وخطيرة ،
وقد يفشل ويطير رأسه ..!!
ولما وصل إلى باب القصر
رأى مكتوبا على البوابة :
( فكر قبل أن تعمل !! )
وازداد ارتباكاً ، وانتفض جسده ،
وداخله الخوف ، ولكنه جمع نفسه ودخل ،
وفي الممر الطويل ،
رأى العبارة ذاتها تتكرر عدة مرات هنا وهناك :
( فكر قبل أن تعمل ! )
( فكر قبل أن تعمل !! )
( فكر قبل أن تعمل !! ) .. !!
وحتى حين قرر أن يطأطئ رأسه ،
فلا ينظر إلا إلى الأرض ،
رأى على البساط نفس العبارة تخرق عينيه ..!!
وزاد اضطرابا وقلقا وخوفا ،
فأسرع يمد خطواته ليدخل إلى الحجرة الكبيرة ،
وهناك رأى نفس العبارة تقابله وجهاً لوجه !!
( فكر قبل أن تعمل !!) !!
فانتفض جسد ه من جديد ،
وشعر أن العبارة ترن في أذنيه بقوة لها صدى شديد !
وعندما دخل الوالي هاله أن يرى أن الثوب
الذي يلبسه الوالي مكتوبا عليه :
( فكر قبل أن تعمل !! ) ..
شعر أنه هو المقصود بهذه العبارة ،
بل داخله شعور بأن الوالي ربما يعرف ما خطط له !!
وحين أتى الخادم بصندوق الحلاقة الخاص بالوالي ،
أفزعه أن يقرأ على الصندوق نفس العبارة :
( فكر قبل أن تعمل ).. !!
واضطربت يده وهو يعالج فتح الصندوق ،
وأخذ جبينه يتصبب عرقا ،
وبطرف عينه نظر إلى الوالي الجالس
فرآه مبتسما هادئاً ،
مما زاد في اضطرابه وقلقه ..!
فلما هم بوضع رغوة الصابون
لاحظ الوالي ارتعاشة يده ،
فأخذ يراقبه بحذر شديد ، وتوجس ،
وأراد الحلاق أن يتفادى نظرات الوالي إليه ،
فصرف نظره إلى الحائط ،
فرأى اللوحة منتصبة أمامه
( فكر قبل أن تعمل ! ) ..!!
فوجد نفسه يسقط منهارا بين يدي الوالي
وهو يبكي منتحبا ،
وشرح للوالي تفاصيل المؤامرة !!
وذكر له أثر هذه الحكمة
التي كان يراها في كل مكان ،
مما جعله يعترف بما كان سيقوم به !!
ونهض الوالي
وأمر بالقبض على قائد الحرس وأعوانه ،
وعفا عن الحلاق ..
وقف الوالي أمام تلك اللوحة
يمسح عنها ما سقط عليها من غبار ،
وينظر إليها بزهو ، وفرح وانشراح ،
فاشتاق لمكافأة ذلك العجوز ،
وشراء حكمة أخرى منه !!
لكنه حين ذهب إلى السوق وجد الدكان مغلقاً ،
وأخبره الناس أن العجوز قد مات !!
= =
انتهت القصة .. ولكنها عندي ما لم تنته ..
بل بدأت بشكل جديد ، وفي صورة أخرى .!
سألت نفسي :
لو أن أحدنا كتب هذه العبارة مثلا :
الله شاهدي .. الله ناظري .. الله معي
( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك..
الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)
كتبها في عدة أماكن من البيت ،
على شاشة جهاز الكمبويتر مثلاً ،
وعلى طاولة المكتب ،
وعلى الحائط الذي يواجهه
اذا رفع رأسه من على شاشة الحاسوب ،
وفوق التلفاز مباشرة يراها
وهو يتابع ما في الشاشة !!
وعلى لوحة صغيرة يعلقها في واجهة سيارته ،
وفي أماكن متعددة من البيت ، وفي مقر عمله …!!
الله شاهدي .. الله ناظري .. الله معي
بل لو أن هذه العبارة لكثرة ما فكر فيها ،
وأعاد النظر فيها ،
استقرت في عقله الباطن ،
وانتصبت في بؤبؤ عينيه ،
واحتلت الصدارة في بؤرة شعوره ،
وتردد صداها في عقله وقلبه ،
حيثما حملته قدماه ،
رآها تواجهه ..ونحو هذا ..
الله شاهدي .. الله ناظري .. الله معي
أحسب أن شيئا مثل هذا لو نجح أحدنا فيه ،
سيجد له اثراً بالغا في حياته ،
واستقامة سلوكه ، وانضباطاً في جوارحه ،
وسيغدو مباركا حيثما كان ..!!
التوقيع
(لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في غداً جميل)

يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ يمامة الوادي :
قديم 14-02-2012, 02:51 AM   #99
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

((احتفظ بمشاكلك في جيب مثقوب ))



منذ وقت ليس ببعيد, مررت بواحدة من تلك الفترات الكئيبة التي يواجهها الكثير منا من وقت لآخر. سقطة عنيفة مفاجأة في الخط البيئي للمعيشة, حينما يتوقف ويكسد كل شيء, وتخبو الطاقة, ويموت الحماس, وكان أثر ذلك على عملي مخيفا, وكنت كل يوم أطبق أسناني بإحكام وأتمتم :"سيعود للحياة اليوم بعض معانيها السابقة, يجب عليك أن تخترق تلك الكآبة, يجب عليك ذلك"
ولكن الأيام العقيمة امتدت..وازداد الركود سوءا, وجاء الوقت الذي أيقنت فيه أنني كنت محتاجا للمساعدة..

وكان الشخص الذي لجأت إليه طبيبا, ليس طبيب أمراض نفسية, بل طبيبا عاديا, وكان أكبر مني سنا, وتوجد تحت فظاظته الظاهرية حكمة وخبرة عظيمتان, فقلت له في خزي :"أنا لا أعرف ما بي, ولكن يبدو أني وصلت إلى نهاية طريق مسدود, فهل تستطيع مساعدتي"؟
فقال ببطء :"لا أعرف.."

وشبك أصابعه وحملق في مفكرا لمدة طويلة, ثم سألني على نحو غير متوقع, أين كنت تجد أسعد لحظاتك, وأنت طفل؟"

فكررت وراءه :"وأنا طفل"؟
ثم قلت :"لماذا"؟ وأكملت مجيبا "على الشاطئ, أعتقد ذلك, فقد كان لدينا كوخ صيفي هناك, وكناجميعا نحبه "
فأطل من النافذة, وشاهد أوراق الخريف وهي تتساقط ثم سألني :"هل أنت قادر على اتباع التعليمات ليوم واحد "؟
قلت وأنا على استعداد لتجريب أي شيء :"أعتقد ذلك"

قال لي :"حسنا إليك ما أريدك أن تفعله"
فأخبرني أن أقود سيارتي إلى الشاطئ وحدي صباحا اليوم التالي, على أن أصل هناك قبل أن تتجاوز الساعة التاسعة, وأنه يمكنني أن آخذ معي شيئا للغداء ويجب علي ألا أقرأ, أو أكتب, أو أستمع إلى الراديو أو أتحدث مع أي شخص. وقال :"بالإضافة إلى ذلك سوف أصف لك دواء تتعاطاه كل ثلاث ساعات.."
وانتزع أربع ورقات فارغة معدة لكتابة الأدوية, وكتب على كل منها كلمات بسيطة وطواها ورقمها وسلمها لي, ثم قال :" خذها في التاسعة صباحا والثانية عشر ظهراً والثالثة عصراً والسادسة مساءً"
فسألته :"هل أنت جاد؟"
فأطلق ضحكة قصيرة, وقال :"لن تظن أني أمزح عندما تتلقى فاتورة حسابي"

وتبدأ الرحلة..

وبقليل من الإقتناع قدت سيارتي إلى الشاطئ في صباح اليوم التالي, وقد كان خاليا تماما, كما هو مطلوب...وكانت الريح تهب شمالية شرقية, بدا البحر كئيبا وغاضبا, فجلست في السيارة وقد امتد اليوم كله خاويا أمامي, ثم أخرجت أول قصاصة ورقية مطوية, وكان مكتوبا عليها :"أنصت بعناية"

فحملقت في الكلمتين, وفكرت في نفسي : ياللعجب لاشك أن الرجل مجنون! فقد حرم علي الموسيقى ونشرات الأخبار, والحوارات البشرية, فأي شيء آخر أسمع؟!
رفعت رأسي, وأنْصَتُّ........لم يكن هناك أي صوت إلا صوت هدير البحر والمستمر, وصوت صياح أجش لأحد طيور النورس, وأزيز بعض الطائرات في السماء, وكانت هذه الأصوات كلها مألوفة..
خرجت من السيارة, فأغلقت عصفة من الريح الباب محدثة صوت صفعة مفاجأة, وسألت نفسي : هل يفترض أن أنصت بعناية لأشياء من هذا القبيل؟
تسلقت تلا ً رمليا, وألقيت نظرة على الشاطئ المهجور, وفي هذا المكان كان صوت خوار البحر عاليا جدا لدرجة أنه غطى على كل الأصوات الأخرى...إلا أنني فكرت فجأة في أنه لا شك في وجود أصوات أدنى من أخرى, مثل : الصوت الخشن الخفيض للرمال التي يجرفها الهواء, وهمسات الريح الواهنة في أعشاب التل, يحسها المنصت إذا اقترب بالقدر الكافي لسماعها.
فأحنيت رأسي لأسفل في اندفاع, وأقحمتها في أجمة من العشب البحري, وأنا أشعر بسخافة شديدة, واكتشفت لحظتها اكتشافا, وهو أنك إذا أنصتّ بتركيز ستشعر بلحظة ضئيلة يتوقف فيها كل شيء في حالة انتظار, وفي لحظة السكون تلك, تتوقف الأفكار ويستريح العقل.

رجعت ثانية إلى السيارة, وانسللت وراء عجلة القيادة مكررا, أنصت بعناية! وبينما كنت أنصت ثانية للهدير الغامض للبحر, وجدتني أفكر في غضبة عواصفه الشديدة, بيضاء المخالب (ذات الزبد الأبيض) ثم أدركت أنني كنت أفكر في أشياء أكبر من نفسي, وقد وجدت في ذلك ارتياحا.

وعلى الرغم من ذلك فقد مر الصباح بطيئا, وشعرت بمدى قوة تعودي على الزج بنفسي في أي مشكلة, لدرجة أنني شعرت بالضياع بدون تلك العادة.
وبحلول الظهر كانت الريح قد جرفت السحب بعيدا عن السماء, وكان للبحر بريق معدني لامع مهيج, وفتحت ورقة الدواء الثانية, ومرة أخرى جلست في السيارة نصف مستمتع, ونصف ساخط, فقد كان بالوقة ثلاث كلمات هذه المرة :"حاول الرجوع للخلف"
للخلف إلى ماذا؟؟ من الواضح أنه يقصد إلى الماضي, ولكن لماذا, إذا كنت كل همومي تتعلق بالحاضر والمستقبل؟؟
غادرت السيارة, وبدأت في التسكع بموازاة التل, وأنا أفكر مليا: بعثني الطبيب إلى الشاطئ لأنه مكان للذكريات السعيدة, فربما كان هذا هو ما يفترض أن أرجع إليه: ثروة السعادة التي تكمن خلفي نصف منسية.

فقررت أن أتعامل مع هذه الذكريات الغامضة غير الواضحة كما كان سيفعل الرسام, فأنمق الألوان, وأوضح الحدود الفاصلة, وأختار أحداثا محددة, وأسترجع كافة التفاصيل التي أستطيع استرجاعها, وسأتخيل الناس كاملين بملابسهم وإيماءاتهم وسأنصت (بعناية) لنغمة أصواتهم الدقيقة ولصدى ضحكاتهم.

كان المد ينحسر الآن, ولكن الأمواج المتكسرة على الشاطئ لم يزل دويها يسمع, وهكذا اخترت أن أرجع عشرين سنة غلى آخر رحلة صيد أسماك قمت بها مع أخي الأصغر, وكان قد توفي في الحرب العالمية الثانية ولكني وجدت أنني إذا أغمضت عيني وحاولت مجتهدا, فسوف أراه في حيويته المدهشة بل وسأرى المرح واللهفة في عينيه.

وفي الواقع لقد رأيت الرحلة كلها: جانب الشاطئ المعقوف, عاجي اللون حيث كنا نصطاد, والجانب الشرقي من السماء الذي كانت تكسوه أشعة شروق الشمس, والأمواج الطويلة الهائلة التي كانت تحمل الزبد إلى الشاطئ في جلال وببطء, وشعرت بالماء المرتد من الشاطئ, وهو يضع دوامات دافئة حول ركبتي, ورأيت التقوس المفاجئ في صنارة أخي, عندما تعلقت بها سمكة, وسمعت صرخته المبتهجة, وشيئا فشيئا استرجعت الصورة كلها, واضحة وغير متغيرة من وراء أفق طلاء الزمن الشفاف...ثم تلاشت.

جلست بعد ذلك منتصبا في بطء, وقلت في نفسي: حاول الرجوع للخلف, لقد كان الناس السعداء عادة أناسا مقتنعين واثقين من أنفسهم, ثم أليس من المحتمل تفجر ومضات خافتة من الطاقة, وينابيع صغيرة من القوة إذا أنت رجعت للماضي متعمدا ولامست السعادة؟

ومرت تلك الفترة الثانية من اليوم بسرعة أكبر, وبينما بدأت الشمس انحدارها الطويل نزولا مع السماء, كان عقلي يجوب الماضي في توق شديد, معيدا معايشة بعض أجزائه, وكاشفا الأغطية عن أجزاء أخرى كانت قد نسيت تماما, فتذكرت أحداثا عبر كل السنين, وعلمت من وهج الدفء المفاجئ أن المعروف لا يتبدد, ولا يضيع تماما أبدا.

بحلول الساعة الثالثة كان المد قد انحسر, ولم يكن صوت الموج إلا همسا متناغما كصوت تنفس جبار, مكثت في مأواي الرملي شاعرا بالإسترخاء, والقناعة, وبقليل من الرضا الذاتي, قائلا في نفسي: لقد كان تناول الأدوية التي وصفها الطبيب سهلا..

ولكنني لم أكن متهيئا للوصفة التالية, فهذه المرة لم تكن الكلمات الثلاث اقتراحا لطيفا, بل أخذت شكل الأمر أكثر, كانت الكلمات :"أعد دراسة دوافعك"

كان أول ردود أفعالي خالصا, فقلت لنفسي : لا يوجد ما يعيب في دوافعي, فأنا أريد أن أكون ناجحا, من ذا الذي لا يريد ؟! أريد أن أحظى بقدر معين من التقدير, ولكن كل الناس كذلك! وأريد أمانا أكثر مما أحظى به, ولم لا؟
التوقيع
(لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في غداً جميل)

يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ يمامة الوادي :
قديم 16-07-2012, 02:30 PM   #100
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

أحكم رجل في العالم

يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم‏..‏ مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل على قمة جبل‏..‏ و فيه يسكن الحكيم الذي يسعي إليه‏..‏ و عندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا كبيرا من الناس‏..‏ انتظر الشاب ساعتين حين يحين دوره‏..‏ أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب ثم قال له‏:‏ الوقت لا يتسع الآن و طلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر و يعود لمقابلته بعد ساعتين‏..‏ و أضاف الحكيم و هو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت‏:‏ امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك و حاذر أن ينسكب منها الزيت‏.‏

أخذ الفتى يصعد سلالم القصر و يهبط مثبتا عينيه على الملعقة‏..‏ ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله‏:‏ هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟‏..‏ الحديقة الجميلة؟‏..‏ و هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟‏..‏ ارتبك الفتى و اعترف له بأنه لم يرى شيئا، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة‏..‏ فقال الحكيم‏:‏ ارجع وتعرف علي معالم القصر‏..‏ فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه‏..‏ عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلى الروائع الفنية المعلقة على الجدران‏..‏ شاهد الحديقة و الزهور الجميلة‏..‏ و عندما رجع إلى الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى‏..‏ فسأله الحكيم‏:‏ و لكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك؟‏..‏ نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا‏..‏ فقال له الحكيم‏:‏

تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك سر السعادة هو أن تري روائع الدنيا و تستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت‏.‏

فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، و قطرتا الزيت هما الستر والصحة‏..‏ فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة‏.‏

التوقيع
(لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في غداً جميل)

يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ يمامة الوادي :
قديم 16-07-2012, 08:23 PM   #101
عضو مميز جداً
 
تم شكره :  شكر 16,431 فى 4,678 موضوع
أسد نجد نسبة التقييم للعضوأسد نجد نسبة التقييم للعضوأسد نجد نسبة التقييم للعضوأسد نجد نسبة التقييم للعضوأسد نجد نسبة التقييم للعضوأسد نجد نسبة التقييم للعضوأسد نجد نسبة التقييم للعضوأسد نجد نسبة التقييم للعضوأسد نجد نسبة التقييم للعضوأسد نجد نسبة التقييم للعضوأسد نجد نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

مسكين من حُرم التمتع بهذا الكم الرآئع من الروآئع

كلمة أشكرك لا تكفي

جزاك الله خير الجزاء

بكل جدارة يستحق التقييم
أسد نجد غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ أسد نجد :
قديم 17-07-2012, 06:48 PM   #102
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد نجد مشاهدة المشاركة  

مسكين من حُرم التمتع بهذا الكم الرآئع من الروآئع


كلمة أشكرك لا تكفي

جزاك الله خير الجزاء


بكل جدارة يستحق التقييم

 

رفع الله قدرك وذكرك في الملأ الأعلى

ورزقك الفردوس الأعلى من الجنة ووالديك ومن يعز عليك والمسلمين أجمعين

تحياتي
التوقيع
(لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في غداً جميل)

يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2012, 03:06 AM   #103
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

فقط ابذل مافي وسعك

ذات يوم بارد من أيام الخريف ، لمح فلاح عصفورا ً صغيرا ً مستلقيا ً على ظهره في منتصف الحقل ، فتوقف الفلاح عن الحرث ونظر إلى هذا المخلوق الضعيف ،ذي الريش وسأله : "لماذا تستلقي على ظهرك هكذا؟ " فأجابه الطائر:"سمعت أن السماء ستسقط اليوم" فضحك الفلاح ، وقال "وأظن أن رجليك الصغيرتين النحيفتين ستقيان السماء من السقوط ؟ "فأجاب العصفور الجريء: "على كل منا بذل مافي وسعه"


الجره المشروخه

كان في الهند ساق يخدم سيداً ،وكان الساقي ينقل الماء من النهر إلى بيت سيده ، كان يحمله في جرتين معلقتين بعصا يحملها على كتفيه .
إحدى الجرتين كانت مشروخه ،والجره الأخرى كانت سليمه فكان الماء يصل في الجره السليمه كما هو ، وأما المشروخه فكانت تصل وبها نصف الماء فقط .
ومرت سنتان على هذا الحال كل يوم يأتي الساقي بجره مليئه ،وجره نصف فارغه إلى بيت سيده ،ولذا فقد كانت الجره السليمه تتفاخر بتأديتها العمل الذي صنعت من أجله على خير وجه ، بينما ظلت الجره المشروخه تعيسه ،خجلانه من هيبها ومستاءة ،لأنها لاتستطيع إلا أن تؤدينصف العمل الذي صنعت من أجله.
وبعد زمن طويل عاشت فيه الجره المشروخه ،وهي تشعر بفشل مرير ، تحدثت الجره في أحد الأيام إلى الساقي وقالت له : "أنا خجلانه جداً من نفسي وأريد أن أعتذر لك"
فسألها الساقي :"ولماذا تعتذرين؟"
فقالت له الجره :" لأن هذا الشرخ الذي بي ظل يسرب الماء ، وأنت في طريقك لبيت سيدك طوال السنتين الماضيتين" ، ثم تنهدت قائله: "لذا لم يكن باستطاعتي إلا أن أعود بنصف حملي فقط ،تبذل أنت الجهد في حملي من النهر إلى بيت سيدك ، وإنك -بسبب عيبي -لا تنال أجراً كاملاً على عملك هذا"
فقال الساقي الطيب لهذه الجره الحزينه: "أرجو منك حيث عودتنا أن تلحظي الزهور الجميله التي تكسو جانب الطريق"
وعندما عاد ثلاثتهم في الطريق لاحظت الجره العجوز المشروخه هذه الزهور البريه الساحرة ، التي تلمع مع ضوء الشمس وتميل مع هبوب الرياح ولكن الجره المعيبه ظلت تعيس’ حتى بعد هذه المره ، لأنها مازالت تسرب نصف حملها ،وعادت ثانيه لتعتذر للساقي عن فشلها.
ولكن الساقي قال للجره : "ألم تلحظي أن الزهور تنبت في الطريق في جانبك أنت فقط ؟لأنني كنت أعلم (بشرخك)هذا ، لذا فقد زرعت بذور هذه الزهور في الجهه المجاوره لك ، وعندما كنا نعود من النهر كنت تروين تلك الزهور ،لذا فكان باستطاعتي أن أقطف هذه الزهور الجميلة وأزين بها مائدة سيدي ،لذلك لو لم تكوني مشروخه هكذا لما نال سيدي هذا الجمال الذي يزين بيته"


أخوان

منذ زمن بعيد في بلاد بعيده عاش شابان ،كانا مثل كثير من الشباب الذين نعرفهم الآن .
كان الأخوان محبوبين إلا أنهما غير مطيعين ،لوجود نزعة متمردة بداخلهما ،وأصبح سلوكهما سيئا بالفعل ، عندما شرعا في سرقة الأغنام من جيرانهم من الفلاحين ، وهو جرم كبير في المناطق الريفيه ،في زمن بعيد وأرض بعيده ،وفي يوم من الأيامقبض الفلاحون على اللصين ، وحدد الفلاحون مصيرهما :سوف يوشم الأخوان على جبينهما بالحرفين س ، خ اللذين يرمزان إلى: "سارق الخراف " ولسوف ترافقهم هذه العلامه طوال حياتهم .
أحد الأخوين شعر بخزي شديد بسبب هذه العلامة ،لدرجة أنه رحل ،ولم يعرف أحد عنه شيئا بعد ذلك ،أما الأخ الثاني فقد ندم أشد الندم وقرر أن يصلح خطأه نحو الفلاحين الذين أساء إليهم ، في البدايه تشكك فيه الفلاحون وابتعدوا عنه ،ولكن هذا الأخ كان مصراً على إصلاح أخطائه ،فحينما كان يمرض أي شخص ،كان سارق الخراف يأتي إليه ليساعده ببعض الحساء ، والكلمات الحانيه ، وعندما يوجد من يحتاج إلى مساعده في عمل ما ،كان سارق الخراف يمد له يد المساعدة ، ولم يكن يفرق بين غني وفقير ، فقد كان يساعدهم جميعاً ،ولم يكن يقبل أجراً على أعماله الخيريه ، فلقد عاش حياته للآخرين .
وبعد سنوات عده مر مسافر بالقرية ،وجلس في مقهى على الطريق ليتناول غداءه ،فرأى رجلاً عجوز موشوم بوشم عجيب على جبينه ،وكان العجوز يجلس بالقرب منه ،ولاحظ الغريب أن كل من يمر بهذا الرجل من أهل القريه يقف ،ويتحدث معه أو يقدم احترامه ، وكان الأطفال يتوقفون ليحتضنوه ،أو ليحتضنهم هو بدفء.
فأصاب الغريب الفضول وسأل صاحب المقهى: "إلام يرمز هذا الوشم العجيب ،الموجود على جبهة هذا الرجل العجوز؟"
فأجاب صاحب المقهى: "لاأعرف ،فلقد حدث هذا منذ زمن بعيد" ثم صمت برهه ليفكر ،ثم إستأنف قائلاً :"أظنها ترمز ل(ساع في الخير)
التوقيع
(لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في غداً جميل)

يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-10-2012, 02:40 AM   #104
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا

قصة نادرة ذكاء العرب >من التراث الاموي


من ذكاء العرب ..
قصه من التراث الأمــوي ..


يحكى ان كلثوم ابن الأغر ( المعروف بدهائه وذكائه ) . .
كان قائدا" في جيش عبدالملك ابن مروان
وكان الحجاج ابن يوسف يبغض كلثوم
فدبر له مكيده جعلت عبدالملك ابن مروان يحكم على كلثوم ابن الأغر بالاعدام بالسيف فذهبت أم كلثوم إلى عبدالملك ابن مروان تلتمس عفوه فاستحى منها لأن عمرها جاوز المائه عام . .
فقال لها سأجعل الحجاج يكتب في ورقتين الأولى يعدم وفي الورقه الثانيه لايعدم
ونجعل ابنكِ يختار ورقه قبل تنفيذ الحكم فإن كان مظلوم نجاه آللـَہ . .
فخرجت والحزن يعتريها:'( فهي تعلم ان الحجاج يكره ابنها والارجح انه سيكتب في الورقتين يعدم . .

فقال لها ابنها لـأ تقلقي يا أماه
ودعي الأمر لي ..

وفعلا قام الحجاج بكتابه كلمة يعدم في الورقتين
وتجمع الملأ في اليوم الموعود ليروا ما سيفعل
كلثوم ..
ولما جاء كلثوم في ساحة القصاص
قال له الحجاج وهو يبتسم بخبث
اختر واحده
فابتسم كلثوم
واختار ورقه وقال :اخترت هذه.

ثم قام ببلعها دون ان يقرئها
فاندهش الملك:وقال ماصنعت ياكلثوم
لقد أكلت الورقه دون ان نعلم مابها

فقال كلثوم /
يامولاي اخترت ورقه وأكلتها دون ان أعلم مابها ولكي نعلم مابها ، انظر للورقه الاخرى فهي عكسها . .

فنظر الملك للورقه الباقيه فكانت{ يعدم ******
فقالوا لقد اختار كلثوم ان لـأ يعدم


بقليل مَنٍّ التفكير نستطيع صنع اشياء عظيمة .. فأذا اردت صنع الاشياء العظيمة عليك " بالتفكير " .. لكن قبل التفكير يجب ان تعلم .. انه لكل " داء دواء‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​
التوقيع
(لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في غداً جميل)

يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2013, 09:38 PM   #105
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية يمامة الوادي
 
تم شكره :  شكر 10,916 فى 3,630 موضوع
يمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضويمامة الوادي نسبة التقييم للعضو

 

رد: قصص جميلة ودروس في الحياة الدنيا







الجندب و النملة

الجندب والنملة أسطورة من اساطير القصص تعطي درسا في الحض على الدراسة والاستعداد له. تلخص القصة في المثل العربي(من زرع حصد ومن جد وجد)) وقد نقلت الأسطورة بصور مختلفة في روايات أخرى.
فحوى القصة

يحكى أن نملة مجتهدة وجندبا كسولا. كانا يعيشان في الغابة. في الصيف جمعت النملة كمية كبيرة من القمح وادخرتها للشتاء. لكن الجندب الكسول ظل يغني ويلهو دون حساب للشتاء. جاء الشتاء فوجدت النملة طعاما كافيا, اما الجندب فلم يجد شئيا يأكله. ذهب الجندب ليستقرض حبا يستطيع به درء برد الشتاء, وقف امام النملة راجيا منها ان تعيره حتى حلول موسم الحصاد التالي، لكن سالته وهي مستهزئة : ماذا كنت تفعل طول مدة السنة. رد الجندب قائلا: كنت امضي وقتي في الطرب. ردت النملة قائلة: فلترقص الآن.
التوقيع
(لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في غداً جميل)

يمامة الوادي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:13 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. موقع و منتديات سدير 1432 هـ - 1435 هـ

جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه