¨° الأسرة والمجتمع °¨ كل ما يخص الأسرة والمجتمع من موضوعات وقضايا اجتماعية ...

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2014, 01:04 AM   #1
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

Gadid ((منكم واليكم))



سيكون موضوعنا هنا عن أي تساؤل او مشكله او قضيه اعجبتك وكانت الحلول جيده ومقنعه

يسعدنا ان تنيرنا بها ليستفيد الجميع والابتعاد عن القضايا الدينيه لان لسنا مؤهلين لإصدار

احكام دينيه او التحدث بها وحتى لانقع بالمحذور.

مشكله نفسيه وطريقة علاجها قضيه اجتماعيه وكيف تم تناولهاتساؤل من احدهم واعجبتك

الردود.

المتصفح ملك للجميع يشرفني تواجدكم.




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أود أن أستشيركم بموضوع فيما يتعلق برزق الإنسان حيث يقال إن الله تعالى يوزع الأرزاق متساوية، فكيف هذا الأمر ونحن نرى الفقير والغني والجاهل والمتعلم والصحيح والعليل و...الخ والله تعالى ونبيه يدعوننا لأن نرضى بأرزاقنا ، كيف بالإمكان ذلك في ظل الظروف المادية والنفسية والعائلية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها الإنسان، أريد أن أتعلم طريقة ما تجعلني أرضى بما قسمه الله تعالى لي من رزق قليل ، وأحمد بالضراء قبل السراء فالإنسان بطبيعته دائم الشكوى ، وأنا أخاف من الله أن يغضب مني إن شكوت و نظرت إلى ما أعطى الله تعالى غيري من نعمه ، لا تلومونني فأنا إنسانة قبل كل شيء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




الأخت........ وفقك الله ورزقك رضاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
أولاً: أسأل الله أن تجدي عندنا ما يثلج صدرك ويوضح لك ما غمض عليك.
ثانياً: غاليتي، قال الله تعالى: "قل من يرزقكم من السموات والأرض قل الله" (سبأ/24) وقال تعالى: " أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ * أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ". (الطور35ـ37). فنحن نستفيد من هذه الآيات وغيرها كثيراً.
إنّ الله هو المقسم للأرزاق، وإنه له حكمة في كل شيء، وإنه هو الذي خلقنا فملكنا فدبرنا وإنه سبحانه وتعالى لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع، فإنّ خزائن رزقه بيده، لذلك كلّ ما علينا هو الإيمان به والرضا بما قسم لنا، قال صلى الله عليه وسلم: "من قال حين يسمع النداء: رضيت بالله ربنا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولاً، غفرت له ذنوبه" (رواه مسلم).
فالإيمان بربوبيته والرضا بها يتضمن الرضا بتدبيره لعبده وإفراده بالتوكل عليه، والاستعانة به، والثقة به، والاعتماد عليه، وأن يكون راضياً بكل ما يفعل به، وليس من شرط الرضا أن لا يحس بالألم والمكاره، بل ألا يعترض على الحكم ولا يتسخطه.
والرضا بالقضاء الكوني الجاري على خلاف مراد العبد ومحبته ـ مما لا يلائمه، ولا يدخل تحت اختياره، مستحب، وهذا مثل: المرض والفقر، وأذى الخلق له، والحر والبرد، والآلام ونحو ذلك.
قال تعالى: "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر، ذلك هو الفوز العظيم".
وهذا الرضا جزاء على رضاهم عنه في الدنيا.
فاطمئني أنّ الله لن يقضي لنا آلا بما فيه الخير ونعم الله على خلقه أجمعين كلا بما ينفع له فتجدين هذا فقيراً لا يجد إلا قوت يومه وآخر عنده من الرزق الذي يزيد لدرجة الإسراف، فهذا داخلاً تحت حكمته، فلا نعلم لو كان هذا الفقير غنياً لفجر، والغني فقيراً لكفر، ومع ذلك لا يترك أهل البلاء بلا ثواب، فقد يكون سبحانه ادخر لهم السعادة في الدار الآخرة، قال تعالى: "ولنجزينّ الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".
وكذلك المتعلم والجاهل والصحيح والعليل، الله أعلم وأحكم بهم، وأرشدك لقراءة قصة نبي الله موسى مع الخضر وآياتها في سورة الكهف، هذا يزيد الإنسان ثقة بالله سبحانه وتعالى.
لا تنسي الدعاء فإنه سلاح عظيم ولا يدفع البلاء إلا هو.
ـ أكثري من القراءة في الآيات والأحاديث التي تعرفك على الله سبحانه وتعالى وأسمائه وصفاته، وكذلك مباحث القضاء والقدر.
وأخيراً، أسأل الله جلّ وعلا أن ينور بصائرنا ويرضينا بما قسم لنا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 05-06-2014, 11:40 AM   #2
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

تحكم الأزواج المطلق.. وإرادة الزوجات المحبوسة

المشكلة



تحكم الأزواج المطلق.. وإرادة الزوجات المحبوسة


تقول زوجي

يعتبرني قطعة يمتلكها ويريد وحده التحكم فيها والاستمتاع بها بغض النظر عن رغبتي الشخصية، يتحكم في كل تصرفاتي، علاقاتي مع أسرتي وإخوتي وأمي، مع العلم بأنه قطع جميع اتصالاتي مع صديقاتي منذ زمن، وقطع علاقتي بخالاتي وجدتي وحتى أقاربه هو شخصيا مثل أمه وإخوته، يعتبر أن من حقه التحكم في أموري الشخصية مثل نوع الأكل، وقت الأكل، المشروب المفضل، برامج التلفزيون، وقت النوم، وقت الاستيقاظ، وما إلى ذلك من أشياء دقيقة جداّ!!.
مما يسبب لي الانزعاج الشديد ويراني دوما مقصرة وفاشلة، ولا أصلح لأي شيء ولا أجيد حتى التفكير وحسن التصرف؟

..أنا خريجة علوم إدارية قسم محاسبة، تخرجت وبقيت بالمنزل بعد تخرجي لمدة 4 سنوات لرغبة زوجي لأتفرغ له وللمنزل، وبعد 4 سنوات بدأ ينتقص مني بأنني لست موظفة مثل زوجات إخوته مع العلم بأنه ليس جميعهن موظفات وأن الخطأ في ذلك لاختياري تخصصًا غريبًا ليس له مجال في التوظيف.



بدأت رحلة البحث عن وظيفة وطبعا بشروط تعجيزية من زوجي ووفقت أخيرا في إيجاد وظيفة محترمة في الحرم الجامعي ولله الحمد وبراتب معقول جدا لكن الدوام طويل نسبيا فهو من الساعة 8-2 مما يعتبره زوجي إنقاصا في حق المنزل مع العلم بوجود خادمة وأذهب للدوام عن طريق سائق خاص بأختي يقوم بإيصالي وإيصال أبنائي للمدرسة ليتمكن زوجي من التمتع بنوم هادئ صباحا، ومع ذلك يشعرني دوما بالذنب لتأخري في العودة للمنزل مع العلم بأن الجزء الأكبر من الراتب يكون له.
- لكني أصبحت أعيش جوًّا من الضغط النفسي مما يجعلني أفكر إما بالطلاق أو أن أستقيل من وظيفتي، لكن الاستقالة تعني أن أعود للسجن مرة أخرى فوظيفتي هي مجال الخروج الوحيد لي بعد حرماني من جميع وسائل الترفيه الممكنة أو الزيارات لغير والدي يوما واحدا في الأسبوع.


























الحل







شخصية زوجك -للأسف- متكررة في مجتمعك، فالقوامة بالنسبة للرجل العربي عموما، وللرجل السعودي خصوصا، تعني التسلط بدل أن تعني المسئولية، ولذلك تفهم القوامة على أنه يحق للزوج التدخل في كل شئون زوجته، وبالطبع فهناك بعض الاستثناءات لكن الشريحة الغالبة هي تسلط الزوج وتحكمه بحياة زوجته وإدارتها بطريقة الريموت كنترول، أو كما قالت لي جارتي ذات مرة عن علاقتها بزوجها: "موتي موتي .. عيشي عيشي..". إياك أن تستقيلي من وظيفتك، هذا أول وأهم ما أنصحك به، ولكن لماذا تعطيه الجزء الأكبر من راتبك؟ الإنفاق هو أحد شرطي قوامة الرجل، فأرجو ألا تكون الأمور قد وصلت إلى حد الاعتياد، وليس عليك سوى منح الخادمة راتبها، وإذا أردت أن تنفقي على نفسك من مالك فأنت حرة في ذلك، ولكن أعتقد أن المرأة تحب الرجل الذي "يدلّعها" وينفق عليها ما دام قادرا على ذلك.
الإصلاح بين الزوجين يبدأ من داخل البيت، والآية القرآنية الكريمة: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا)؛ لذلك يجب أن تستفرغي وسعك في إصلاح زوجك، وقد يكون بطريقة لفت نظره إلى أخطائه في التعامل معك، أو إطلاعه على بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي تحض على حسن التعامل مع الزوجة، وقد يكون هذا الإصلاح بالمال الذي تعطيه إياه من راتبك، فبما أنك تساهمين في مصاريف البيت فلابد أن يكون لك كرامة وكلمة مسموعة، وليس كما هو حالك الآن فأنت تنفقين، ثم تشعرين بأنك لا ترضينه حتى لو أوقدت أصابعك العشرة.
لا تضعي نفسك في ندية معه، ولكن حاولي بالرفق تارة وبالحزم تارة، فكما يقول "تيوردور رايك" إن "الرجال ليسوا إلا أطفالا كبروا"، وكما تقول زوجة الدكتور فيل؛ إذ تنصح النساء أن يضعن لأزواجهن حدودا، وهي نفس النصيحة الموجهة للأمهات في تربية الأطفال، أليس كذلك؟.
والدك الذي تزورينه بالأسبوع مرة أين هو؟ لماذا لا تخبرينه بمعاناتك مع زوجك؟ قد يكون سلبيا ويأمرك بالطاعة لكن على الأقل حاولي فقد يستطيع أن يوقف زوجك عند حده، ولن تخسري شيئا فهي "خاربة خاربة" كما يقال في السعودية، وقد يكون من الأفضل أن تستجيري ببعض أهله ما دام منعك حتى عن زيارتهم، وقد يكون أبوه معك أو أخوه الكبير، فحاولي إدخال أحد يقف معك في مواجهته.
بالطبع لا أنصحك بالتفكير بالطلاق قبل محاولة الإصلاح بينك وبينه، فإذا لم ينفع فاصعدي إلى المستوى العائلي، باستجلاب من يكون طرفا لصالحك، سواء من أهلك أو من أهله أو من الاثنين معا، ولعل الله أن يصلح بينكما فهو على كل شيء قدير.

























حل اخر للمشكلة
أقدر جيدا مشاعرك وأدرك جيدا أيضا حجم مشكلتك.. فلن أتحدث بصوت داعيات حرية المرأة لكني سأحدثك كأنثى، فالتحكمات التي تتحدثين عنها تخلق من الأنثى الوديعة وحشا كاسرا لكن بيديك أيضا أن تروضي ذلك الوحش ليس بالسوط ولا بالعصا لكن بالحوار والصبر والحكمة وقليل "من كيد النسا" كما يقولون.
يا عزيزتي... أظن والله أعلم أن تصرفات زوجك هذه لا تدل إلا على أمرين:
أولهما: أعتقد أن زوجك يحبك لدرجة جنونية حتى أنه يسعى جاهدا ليستأثر بك لنفسه ويحاول ألاّ يشاركه فيك أحد، والحب في حد ذاته نعمة لكن حين يتحول لحبل يخنق به من نحب فسيكون بالطبع نقمة، حاولي أن تخلخلي ذاك الحبل عن عنقك برفق وابحثي في زوجك عن نقطة ضعف وطالما أحبك لهذه الدرجة فلابد أن يستمع لك ولو بنصف أذن في بادئ الأمر وصدقيني بكثير من الصبر و"طول البال" ستصلين شيئا فشيئا لمرادك.
- اسعي دوما للحوار معه بدلال وخفة وأشعريه دوما أنك لن تحسني التصرف بأمر ما إلا به ومعه، وأنك كلما استشرته في أمر ما فإن آراءه دوما صائبة، حاولي أيضا أن تخففي من حدة تحكماته من خلال لعبة تبادل الأدوار معه بشكل افتراضي كأن تقولي له ماذا لو حاصرتك بحرصي وأكثرت عليك من التنبيهات والتحذيرات وقطعت علاقتك بهذا وذاك.. ما شعورك؟؟
- يا صديقتي.. لكل رجل نقطة لا أسميها ضعف بقدر ماهي نقطة تلاقي بين الزوجين والتي بدونها لاستحالت المعيشة بينهما تماما لكن يجب أن تدركي هذه النقطة أولا ثم شمري عن ساعديك وابدئي العمل.. فبالحوار أولا وبنقل غضبك الجامح هذا بشكل هادئ ومقنع ربما تنجحين معه في تفهم مشاعرك وحقوقك.. والجئي إلى كتاب الله وسنته واستشهدي بمواقف واقعية من التاريخ تستدلين فيها على أن الأمر كان شورى بين الزوجين ولابد يا عزيزتي أن تحكمي الشريعة بينكما فالانصياع لابد أن يكون للحق فقط بغض النظر عن جنس صاحبه.
وثانيهما: اعتقاد لي بأن زوجك يفهم مفهوم القوامة بمعنى خاطئ فيظنها تملكًا يترجمه لسيطرة وتحكمات ما أنزل الله بها من سلطان، فالشورى لا تنقص من رجولته شيئا بل تضفي عليها رونقا من التحضر وحسن المعاملة.
ما لا يفهمه الرجال –بصفة عامة- أن التحكمات غير المبررة والتعليمات الناهية الآمرة تخلق فجوة كبيرة بين الزوجين وتوجد بينهما الجفاء وتتحول العلاقة بين الزوجين لعلاقة حاكم وخادم ولا بد أن يتمرد ذلك الخادم يوما ويحيل الحياة بينهما جحيما ونكدا دائما.
- تسلحي بالصبر وتحلي بالهدوء وستنالين ما ترجين بإذن الله.




التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 06-06-2014, 08:27 AM   #3
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

المشكلة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وأنا أكتب هذه الرسالة إليك يا عزيزي القارئ أشعر بسعادة استقبالك لرسالتي، وأشعر بهم يقتلني بسبب ما أفكر فيه، فأرجو مساعدتك لي لو سمحت؟
أنا طالب في الجامعة وعمري 17 عاما أدرس في كلية الهندسة (( قد تتعجبون ولكني قد دخلت المدرسة مبكرا)). أنا والحمد لله طالب متميز في دراستي، وأحب أن أكون الأفضل بين طلاب دفعتي، وخلال دراستي في الجامعة أخالط فتيات من أجمل ما رأته عيني، وأخريات من
"أقبح ما رأته عيني". وبسبب تميزي الملفت من بين الذكور ((الحمد لله))، وأرى إقبال كبير من الفتيات على القيام ببعض المشاريع معي، فإني والله لم ألتفت إلى أية
واحدة منهن ولم أعاملهن غير أنهن أخواتي. كان بعض الطلاب من الذكور يستغرب من تصرفي.
والمشكلة هي في ما يلي:
كنت أرى في بعض الأحيان فتاة جميلة. كنت أراها عندما كنت أزور أختي إلى منزلها لأن منزلها قريب من الجامعة. كنت أقوم بزيارة متكررة إليها في وقت معين
فقط لأرى تلك الفتاة. سألت عنها فعلمت أنها تصغرني سنا بسنة واحدة فقط . أنا استغربت من نفسي لماذا التفت إلى تلك الفتاة مع أني لا أحب أن أشغل نفسي في
هذه الأمور لأن لها وقتها وأجلها.
ولكن الفضول كان غالبا علي أن أعرف عنها معلومات.. وحقا حصلت عليها. وبعدما فكرت في الأمر وجدت أن لها صفات تناسبني تماما كما كنت أتمنى ((
زوجتي المستقبلية))!!. فكرت فيها فبدأت الأفكار تسيطر علي والهموم تقتلني وكنت في بعض الأحيان لا أنام بسبب التفكير فيها فتارة أفكر وأتحدث إلى نفسي
وكأنني ناصح.. أقول لنفسي اترك عنك التفكير فيها. وتارة أخرى أتخيلها وكأنها أمامي حتى أصبحت أشعر وأريد أن أحرك عقارب الساعة إلى الأمام.
فأنا الآن مشتت لا أعرف ماذا أصنع؟. كل يوم عندما أعود إلى سكني في الجامعة أضع مخطط واجباتي اليومية في يمين طاولتي ومخطط أهدافي المستقبلية على
يسار طاولتي وأصبحت أضع حاليا مخططا جديدا في واجهتي عن كيفية أن أنهي الجامعة في أسرع وقت ممكن (( مع علمي عن صعوبات تخصصي وأنه يحتاج إلى
جهد واجتهاد كبيرين وهي حقيقة في مقدمته)). ومع صعوبات التخصص لكني غير مبال لذلك باعتقادي أنها إحدى أهم أهداف حياتي.
والله في حقيقة الأمر يا عزيزي القارئ فأنا لم أستطع التعبير عن همي لك ولكن اعلم أنه أكبر مما كتبت ومما تتصور واعلم إني مستعد لبذل الغالي والنفيس
لأحصل عليها إن قدرها لي الله. فوالله ما تركت دعاء ولا نداء إلا وسألت الله أن يرزقني إياها. صحيح أنها ليست بذلك الجمال الصارخ ولكن أخلاقها وسلوكياتها
بأنواعها وجمالها هم اللائي أعجبنني فيها.
في حقيقة الأمر كنت أتمنى لو أضع لك بالي تصغي إليه وأضع لك قلبي تشعر به لفعلت ذلك ولكن للأسف لا أستطيع.
عزيزي القارئ اعلم أني لم استطع أن أخبر أحدا بذلك غيرك أنت فقد خبأته وتحملته حتى الآن، واعلم أني في فارغ الصبر انتظر ردا منك، فوالله لا أريد إلا
النصيحة منك.
وأريدك قدر المستطاع أن تبتعد عن قول كلمة أنساها فأنا لم ولن أستطع نسيانها فقد حاولت.
أتأسف إليك لطول موضوعي وكان بمقدوري أن أكتب لك كتابا أسطر فيه همومي. وأعتذر إن كنت قد أخطأت في الوصف أو خانني التعبير. وشكرا لقراءتك
مشكلتي على أمل أن أجد ردا سريعا على العلم بأني لا أعرف ماذا أسألك فيه.
إذا كانت لك عزيزي المرشد أية أسئلة أخرى تخصني (( مثلا في بعض المواضيع ))، فأرجوك أن تخبرني عن كيفية التواصل معك وشكرا












































الحل






لا لن أقول لك انسها، ولكن سأقول لك إنك تحتاج لوقفة جادة في حياتك للمرة الأولى، وإنك قد تحتاج لتدخل نفسي سريع؛ فالدراسات الغربية الحديثة أكدت وجود فكرة تسلطية أيضا في الحب سميت بـ"وسواس الحب"، وفيه يندفع الشخص تجاه شخص آخر يكاد لا يعرفه ولم يحدث بينهما أي حوار أو علاقة، إلا أنه صار أسيرا للتفكير فيه وتخيله. بل وفي بعض الحالات التي تعاملت معها شخصيا يظل في حالة مطاردة مستمرة للطرف الآخر في صورة اتصالات هاتفية، أو تتبع لسكن ومسار الطرف الآخر، فيدخل رسميا في نطاق أشهر مرض نفسي عرفه الوطن العربي وهو مرض "الوسواس القهري"!
ومعظم الاضطرابات أو الأمراض النفسية تظهر في مثل سنك، وإن كانت موجودة من قبل في سن الطفولة المتأخرة، ولكن لأننا لسنا على وعي وإدراك كاف لا نلحظ تلك الاضطرابات إلا إذا أعلنت هي عن نفسها بقوة، إذن القصة ليست قصة حب كما تتصور، فعليك أن تتواصل مع طبيب نفسي ليحدد ما هو الاضطراب الذي تعاني منه؛ فقد يكون هذا الوضع مجرد جزء لاضطراب أكبر فانتبه، ولم أستطع أن أراها قصة حب لأنها لا تمت للحب بصلة.
ولاحظ أن ما حدث معك أثر سلبيا على دراستك التي تؤكد دقة تخصصها وصعوبتها، وأنك كنت من المتفوقين حتى رماك سهم "كيوبيد" المزيف، وكان للأسف سهما آخر، فتتبعه حتى تقضي عليه.



التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 06-06-2014, 04:51 PM   #4
المشرف العام
 
الصورة الرمزية بنت الاصول
 
تم شكره :  شكر 44,524 فى 14,420 موضوع
بنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية مطلبي الجنان
موضوع رائع كروعتك غاليتي شكرا لاختياره بارك الله فيك
وارجوا ن يحوز على اعجاب الجميع ويشاركونكي فيه
واليكي يالغالية مشاركتي



يلحظ الوالدين تغيرا ما في سلوك طفلهما ويظهر ذلك في عدم تكيف الطفل في بيئته الداخلية ( الاسرة ) او البيئة الخارجية ( المجتمع) وتتعدد مشكلات الاطفال وتتنوع تبعا لعدة عوامل قد تكون اما :جسمية او نفسية او اسرية اومدرسية، وكل مشكلة لها مجموعة من الاسباب التي تفاعلت وتداخلت مع بعضها وادت بالتالي الى ظهورها لدى الطفل ، ومن الصعب الفصل بين هذه الاسباب وتحديد أي منها كمسبب للمشكلة .


*******************
متى نعتبر سلوك الطفل مشكلة بحد ذاته يحتاج لعلاج؟؟


قد يلجأ الوالدين لطلب استشاره نفسية عاجلة لسلوك طفله ويعتقد ان سلوك طفلة غير طبيعي اما لجهله بطبيعة نمو الطفل او لشدة الحرص على سلامة الطفل وخوفا عليه من الامراض والاضطرابات النفسية خاصة اذاكان المولود الأول . وقد يكون الطفل سلوكه عاديا وطبيعيا تبعا للمرحلة التي يمر بها لذا من المهم جدا عزيزي المربي ان تعرف متى يكون سلوك ابنك طبيعيا او مرضيا.



يعد سلوك الطفل

مشكلة يستدعي علاجاعندما تلاحظ التالي



1- تكرار المشكلة :لابد ان يتكرر هذا السلوك الذي تعتقد انه غيرطبيعي اكثر من مره فظهور سلوك شاذ مره او مرتين اوثلاث لايدل على وجود مشكلة عند الطفل لماذا؟؟
لأنه قد يكون سلوكا عارضا يختفي تلقائيا او بجهد من الطفل اووالديه





2-اعاقة هذا السلوك لنمو الطفل الجسمي والنفسي والاجتماعي :عندما يكون هذا السلوك مؤثرا على سير نمو الطفل ويؤدي الى اختلاف سلوكه ومشاعره عن سلوك ومشاعر من هم في سنه.





3-ان تعمل المشكلة على الحد من كفاءة الطفل في التحصيل الدراسي وفي اكتساب الخبرات وتعوقه هذه المشكلة عن التعليم .




4-عندما تسبب هذه المشكلة في اعاقة الطفل عن الاستمتاع بالحياة مع نفسه ومع الاخرين وتؤدي لشعوره بالكأبه وضعف قدرته على تكوين علاقات جيدة مع والديه واخوته واصدقاءه ومدرسيه





******************
اهمية علاج مشكلات الطفوله :.




نظرالأهمية الطفولة كحجر اساس لبناء شخصية الانسان مستقبلا وبما ان لها دور كبير في توافق الانسان في مرحلة المراهقة والرشد فقد ادرك علماء الصحة النفسيةاهمية دراسة مشكلات الطفل وعلاجها في سن مبكره قبل ان تستفحل وتؤدي لأنحرافات نفسية وضعف في الصحة النفسية في مراحل العمر التاليةوقد تبين من دراسة الباحثين في الشخصية وعلم نفس النمو ان توافق الانسان في المراهقة والرشد مرتبط الى حد كبير بتوافقه في الطفوله فمعطم المراهقين والراشدين المتوافقين مع انفسهم ومجتمعهم توافقا حسناكانوا سعداء في طفولتهم قليلي المشاكل في صغرهم ، بينما كان معظم المراهقين والراشدين سيئي التوافق ، تعساء في طفولتهم ، كثيري المشاكل في صغرهم
كما ان نتائج الدراسات في مجالات علم النفس المرضي وعلم النفس الشواذ اوضحت دور مشكلات الطفوله في نشأة الاضطرابات النفسية والعقلية والانحرافات السلوكيةفي مراحل المراهقة والرشد.





****************




مشكلة العناد والتمرد على الاوامر وعدم الطاعة




العناد هو عصيان الطفل للأوامر وعدم استجابته لمطالب الكبارفي الوقت الذي ينبغي ان يعمل فيه ، والعناد من اضطرابات السلوك الشائعة ، وقد يحدث لفترة وجيزة اومرحلة عابرةاو يكون نمطا متواصلا او صفة ثابته في سلوك وشخصية الطفل.





اسباب



مشكلة العناد لدى الطفل :



1-اصرار الوالدين على تنفيذ اوامرهما الغير متناسبة مع الواقع كطلب الام من الطفل ان يرتدي الملابس الثقيلة مع ان الجو دافئ ممايدفع الطفل للعناد كردة فعل .




2-رغبة الطفل في تأكيد ذاته واستقلاليته عن الاسرة خاصة اذاكانت الاسرة لاتنمي ذلك الدافع في نفسه.




3-القسوة فالطفل يرفض اللهجة القاسية ويتقبل الرجاء ويلجأ للعناد وكذا عندما يتدخل الوالدين في كل صغيرة وكبيرة في حياته ويقيدانه بالأوامر التي تكون احيانا غير ضرورية فلايجد الطفل من مهرب سوى بالعناد.




4- تلبية رغبات الطفل ومطالبه نتيجة العنادتدعم هذا السلوك لديه فيتخذ هذا السلوك لتحقيق اغراضه ورغباته.







ونقترح لعلاج



مشكلة العناد مايلي :



1ـ تجنب الاكثار من الاوامر على الطفل وارغامه على اطاعتك وكن مرنا في القاءك الأوامرفالعناد البسيط يمكن ان نغض الطرف عنه مادام انه لايسبب ضرر للطفل وخاطب الطفل بدفء وحنان فمثلا : استخدم عبارات ياحبيبي او ياطفلي العزيز .




2ـ احرص على جذب انتباهه قبل اعطاءه الاوامر.





3ـ تجنب ضربه لأنك ستزيد بذلك من عناده وعليك بالصبرفالتعامل مع الطفل العنادي ليس بالامر السهل اذ يتطلب استخدام الحكمة في التعامل معه.




4ـ ناقشه وخاطبة كانسان كبير ووضح له النتائج السلبية التي نتجت من افعاله تلك.




5ـ اذا اشتد عناده الجئ للعاطفة وقل له / اذاكنت تحبني افعل ذلك من اجلي .




6ـ اذا لم يجدي معه العقل ولا العاطفة احرمه من شيء محبب اليه كالحلوى او الهدايا وهذا الحرمان يجب ان يكون فورا اي بعد سلوك الطفل للعناد ولاتؤجله .




7ـ وضح له من خلال تعابير وجهك ومن خلال معاملتك انك لن تكلمه حتى يرجع.






مـــــــلاحظة :




عزيزي المربي لاتنس ان الطفل عندما يمر عبر مراحل نموه النفسي انه تظهر لديه علامات العناد وهذا شيء طبيعي يشير الى مرحلة طبيعية من مراحل النمو وهذه المرحلة تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وامكاناته وقدرته على التأثير في الاخرين وتمكنه من تكوين قوة الانا




فليس كل عناد مرضي او يستلزم العلاج .




**********




مشكلة الغيرة :




الغيرة هي حالة انفعاليةمركبة من حب التملك وشعور الغضب بسبب وجود عائق مصحوبة بتغيرات فسيولوجية داخلية وخارجيةيشعر بها الطفل عادة عند فقدان الامتيازات التي كان يحصل عليها اوعند ظهور مولود جديد في الاسرة اوعند نجاح طفل اخر في المدرسة في حين كان حظه الفشل والاخفاق
هذه المشاعر المركبة يرفض الطفل الافصاح عنها او الاعتراف بها ويحاول الاخفاء لأن الاظهار او الافصاح عنها تزيد من شعوره بالمهانة والتقصير .




اسباب



مشكلة الغيرة لدى الطفل :



1-شعور الطفل بالنقص ومروره بمواقف محبطة : كنقص الجمال او او في الحاجات الاقتصادية من ملابس ونحوه ومرور الطفل بمواقف محبطة اوفشلة المتكرر ويزداد هذا الشعور ويثبت نتيجة سوء معاملة الوالدين وقسوتهم معه والسخرية من ذلك الفشل .




2-انانية الطفل التي تجعله راغبا في حيازة اكبر قدر من عناية الوالدين .




3-قدوم طفل جديد للأسرة .




5-ظروف الاسرة الاقتصادية فبعض الاسر دخلها الاقتصادي منخفض اوشديدة البخل على ابنائها مقارنة بالاسر الاخرى فتنمو بذور الغيرة في نفس الطفل نتيجة عدم حصوله على مايريد من اسرته.




6-المفاضلة بين الابناء فبعض الاسر تفضل الذكور على الاناث او عندما يفضل الصغير على الكبير وهكذا فتنمو الغيرة بين الابناء.





7- كثرة المديح للاخوة اوالاصدقاء امام الطفل واظهار محاسنهم امامه.





ولعلاج



مشكلة الغيرة عند الطفل نقترح مايلي :



1ـ ان نزرع في الطفل ثقته بنفسه وان نشجعه علىالنجاح وانه عندما يفشل في عمل ما سينجح في عمل آخر.




2ـ ان نتجنب عقابه او مقارنته بأصدقائه اواخوته و اظهار نواحي ضعفه وعجزه فالمقارنة تصنع الغيرة بين الاخوة والاصدقاء وابعاده عن مواقف المنافسات غير العادلة .




3ـ ان نعلمه ان هناك فروقا فرديه بين الناس ونضرب له الامثلة على ذلك.




4ـ ان نزرع فيه حب المنافسة الشريفة وان الفشل ليس هو نهاية المطاف بل ان الفشل قد يقود الى النجاح .




5ـ تشجعيه لإن يعبر عن انفعالاته بشكل متزن .




6ـ اشعار الطفل بأنه مقبول بمافيه لدى الاسرةوان تفوق الاخرين لايعني ان ذلك سيقلل من حب الاسرة له اوتزلزل مكانته .




7ـ اذاقدم للاسرة مولود جديد ولاحظت غيرة ابنك منه فلا تكفه او تزجره بل دعه يساعدك في العناية بالطفل في امور هي في حدود طاقته واثني عليه واشعره بالمسؤولية وراقبه عن بعد دون ان يشعر .ولاتظهر اهتمامك بالطفل الجديد وهويرى ولاتدعه يشعر بأن هذا الطفل قد اخذ حبه منك وكن دائما يقظ لسلوك الطفل وصحح خطأه بلطف ولباقة .




7-تعويد الطفل منذ الصغر على تدنب الانانية والفردية والتمركز حول الذات وان له حقوقا وعليه واجبات ونوضح له السلوك الصحيح .




8-ادماج الطفل في جماعات نشاط وفرق رياضية.







********************




مشكلة الغضب :






الطفل الغاضب هوذلك الطفل الذي يكون كثير الصراخ والبكاء يضرب ويرفس الأرض بقدميه ويصاحب ذلك الصوت المرتفع ويعمد الى تصليب جسمه عند حمله لغسل يديه او قدميه وتكسير الاشياء ورميها على الأرض وتكون هذه التعبيرات عن الغضب بين الثالثة والخامسة تقريبا وبعد الخامسة يكون تعبير الغضب في صورة لفظية اكثر من كونها فعلية.





اسباب



مشكلة الغضب عند الاطفال :



1-نقد الطفل ولومه واغاظته امام الاخرين خاصة امام من لهم مكانة عنده اوعند من هم في سنه او تحقيره او الاستهزاء به او التعدي على شيء من ممتلكاته




2-تكليف الطفل بآداء اعمال فوق إمكاناته ولومه عند التقصير مما يعرضه للاحباط نتيجة تكليفه بمالايستطيع كتنفيذ الاوامر بسرعة




3-حرمان الطفل من اهتمام الكبار وحبهم وعطفهم فيكون الغضب كوسيلة للتعبير.




4-كثرة فرض الاوامر على الطفلواستخدام اساليب المنع والحرمان بكثرة والزامه بمعايير سلوكيةلاتتفق مع عمره والتدخل في شؤونه




5-تدليل الطفل وذلك يعود الطفل ان على الاخرين الاستجابة لرغباته دائما ويغضب ان لم يستجيبوا له.




6-القسوة الشديدة على الطفل وشعوره بظلم المحيطين به من آباء واخوة




7-التقليد : فيقلد الطفل احدوالديه اومعلميه او يقلد مايراه عبروسائل الاعلام




8-شعور الطفل بالفشل في حياته اما في المدرسة او في تكوين العلاقات او في المنزل .






ولعلاج هذه المشكلة نقترح مايلي :




1ـ لابد ان يحتفظ الوالدين بهدؤهما اثناء غضب الطفل واخباره انهما على علم بغضبه و وان من حقه ان يغضب ولكن من الخطأ ان يعبر عن غضبه بهذا الأسلوب ومن ثم اخباره عن الاسلوب الامثل في التعبير عن غضبه




2ـ عدم التدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياته فمثلا : عندما يتشاجر الطفل مع طفل آخر لايتدخل الوالدين الا عندما يكون فيه ضرر على الطفلين اواحدهما




3ـ الابتعاد عن حرمان الطفل من ممتلكاته الشخصة واستخدامه كعقاب للطفل




4ـ تجنب مناقشة مشاكله مع غيره على مسمع منه




7ـ ان يكون الوالدين قدوة للطفل وان لايغضبان بمرأي الطفل لأن الطفل ربما يقلد الوالدين اوكلاهما




8ـالعمل على اشباع حاجاته النفسية وعدم اهماله او تفضيل احد اخوته عليه




9ـ البعد عن اثارة الطفل بهدف الضحك عليه او احتقاره والحط من قيمته




10ـ أن لاتكثر عليه الأوامر والتعليمات وليكن له استقلاليتة




11ـ ان لانكلفه باعمال تفوق طاقته .




12- ارشاد الطفل للوضوء عندما يغضب والجلوس ان كان واقفا والاضطجاع ان كان جالس
التوقيع
لا اله الا الله محمد رسول الله
بنت الاصول غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2014, 11:21 AM   #5
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

بنت الاصول شكرا لطيبة قلبك ولحضورك الرائع

لروحك الجميله عبق الورد

التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 07-06-2014, 11:24 AM   #6
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

المشكلة





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي عمره 15 سنة، ويعاني من عدة مشاكل، أحزن عليه كثيرا وأود مساعدته لذلك أحببت مراسلتكم.

1. أولى مشكلاته أنه لا يصلي ولا يحب الصلاة وإذا دفع للصلاة دفعا يصلي دون وضوء أو يدعي أنه يذهب للمسجد لكنه يغيب لدقائق ثم لا يلبث أن يعود دون أن يصلي.

2. لا يهتم بنظافته الشخصية. لا يحب أن يستحم ولا أن يرتب نفسه ويدفع للاستحمام دفعا.

3. ضعيف جدا في التحصيل المدرسي. لا يحب المدرسة ولا الدراسة ويتهرب منها.
نهاية العام الماضي اكتشفنا أنه غاب عن المدرسة 24 يوما ولا علم لنا بذلك!! ذهب أبي ذات يوم ليسأل عنه فإذا به يتفاجأ بقولهم أنه غائب اليوم.

مؤخرا بدأ يفتعل المشاكل مع الأساتذة: أحد المواقف –كما قال لي- أن الأستاذ طلب منه أن يفتح كتابه فرفض فضربه الأستاذ فقام أخي بضربه!!

4. يعاني من مشكلة السرقة وهي مشكلة ليست بجديدة.

يسرق نقودا من أفراد العائلة ولا أعرف إن كان قد امتد إلى الخارج.

في البداية كانت نظراته وملامح وجهه تخونه وتدل عليه لكنه الآن أصبح متمرسا بالدفاع عن نفسه والتظلم والحلف بأنه ليس الفاعل. مع العلم أن أبي يعطيه نقودا أكثر من إخوتي أحيانا لكنه دائما يقارن نفسه بأصدقائه ويطلب ما يفوق إمكانات أبي. 5. سريع الغضب، بذيء اللسان.
لا يطيع والداي ولا يحترمهما، دائما يشعر بالظلم والقهر.

ليست لديه علاقة جيدة مع أفراد العائلة،لا يحب إلا أحد أخواتي لكنها تزوجت وسافرت.

أحاول أن أكون صديقة له لئلا يبقى وحيدا.

إخوتي الذكور أكبر منه (أحدهما 19 سنة والآخر 21)، لا يعاملونه كبالغ ولا يشاركونه باهتماماتهم ولا يعطفون عليه وهو بالمقابل لا يحترمهم.
6. يأكل بشراهة غريبة ووزنه يزداد يوما بعد يوم.

لا يتقبل نصيحة من أحد بشأن هذا الموضوع بل قد يأكل أكثر وأكثر.

بشكل عام أشعر أن تفكيره غير ناضج، ساذج، سهل الانقياد لذلك أخاف عليه أن ينقاد مع أصدقاء السوء وينحرف.
أحاول دائما أن أكون لطيفة معه وأن أتفهمه لكن المشكلة أن والداي لا يجيدان التعامل معه، يسخطان عليه دائما، يكلمانه بالصراخ ويتعاملان معه بالتهديد والوعيد مع أني أنصحهما بتغيير أسلوبهم العقيم لكن لا من مجيب.
أرجو أن تنصحوني فأنا بأمس الحاجة لنصحكم وجزاكم الله عني كل الخير.

















































الحل







عتقد أن معك كل الحق في خوفك على أخيك أن ينجرف مع أصدقاء السوء، لأن كلا منا يحتاج إلى أصدقاء في مراحل حياته المختلفة وتكون هذه الحاجة أوضح ما تكون في مرحلة المراهقة، وهذه الحاجة سببها حب الانتماء إلى جماعة فإذا افتقدها المراهق في أسرته، فمن البديهي أن يبحث عنها خارج الأسرة.


في الحقيقة قرأت رسالتك أكثر من مرة لعلني أصل إلى تشخيص محدد لحالة أخيك، ولكن يبدو لي أن لديه أكثر من اضطراب على أكثر من مستوى، فعلى المستوى الدراسي هو متأخر، وعلى مستوى العلاقات مع الوالدين والأكبر سنا هو سيئ، وعلى المستوى الأخلاقي هو غير أمين، وعلى المستوى النفسي هو سريع الغضب، وعلى المستوى الصحي هو يأكل بشراهة، إلى غير ذلك مما يشير إلى سلبية تقييم هذا المراهق لنفسه، ما يعني نقص احترامه لذاته، وبالتالي نقص احترام الآخرين. إذا عدنا إلى سبب تشكل هذا الاضطراب في أي نفس بشرية نجده يعود إلى أساليب تربوية خاطئة قد يكون منها الدلال الزائد أو الشدة الزائدة، أو اختلاف أساليب التعامل من أفراد العائلة تجاه الطفل، وهو الذي أرجحه أكثر، فإذا كان هو أصغر إخوته فغالبا ما يكون ناله دلال من الأبوين في صغره، أكثر من غيره، وهذا قد يثير غيرة الإخوة الأكبر سنا فيعاملوا أخاهم الطفل بإذلال وإهانة، فهل يا ترى هذا ما كان يحصل مع أخيك؟
لا أستطيع أن أجزم، لكن على كل حال فإن معرفة السبب لن تجدي شيئا إذا لم يعترف كل فرد في الأسرة بإسهامه الخاطئ في تشكيل هذا الولد بتلك الشخصية، وبمفردك قد لا تستطيعين إلا تأدية دور بسيط في مساعدته عبر تعويضه عن معاملة باقي أفراد الأسرة له؛ لأنه يحتاج إلى إعادة بناء الثقة في نفسه، مع التفريق بين الثقة والغرور، وبين الجرأة والوقاحة، وبين الشبع والنهم، وغير ذلك من الصفات، لكن إذا لم يكن على استعداد للعمل معك فمعنى ذلك أنه لا يعترف أمامك -على الأقل– بمشكلاته فكيف يمكن مساعدته في هذه الحال؟
السرقة قد تكون أحيانا عابرة في المراهقة وقد يكون سببها حب المراهق لإثبات نفسه أمام أصدقائه، ولكن قد تكون انتقاما لا شعوريا ممن يسرق منهم، وكأنه يريد أن يقول: أنا هنا فانتبهوا لي!
أخوك بحاجة إلى الاحتواء والمحبة والمتابعة اللصيقة، وقد يجدي البحث عن رفقة صالحة له، فالصاحب ساحب، والمرء على دين خليله، وكل ما حول المراهقين يغويهم ويبعدهم عن طريق الصواب، وإذا لم تقم الأسرة بدورها فمن السهولة بمكان أن تزل قدم الشاب، خصوصا إذا لم يكن له من عقله ودينه ما يمنعه من الزلل.
قد ينفعك أن تنقلي شعورك بالخطر على أخيك إلى والدك وتطلبي منه أن يصادق ابنه أكثر، أو على الأقل أن يطلب من أخويك الكبيرين الرأفة به والوقوف إلى جانب أخيهما، ففي هذه السن يبحث المراهق عن ذاته، وهو بحاجة إلى من يمسك بيده ويدله على الطريق الأنسب نحو المستقبل، فمثلا إذا كان أخوك يحب المال ولا يحب الدراسة فيجب أن تتم مناقشته في تعلم مهنة يحبها ويرزق منها في المستقبل القريب، ولكن قبل كل شيء يجب أن يشعر بأنه فرد من الأسرة وغير منبوذ بسبب أفعاله السابقة، ويجب أن يتعاضد أهلك كلهم للوقوف بجانبه، فهم مسئولون عنه وإذا حصل منه أي خطأ تجاه أي إنسان كسرقة أو أكثر من ذلك –لا سمح الله – فلن يؤثر ذلك عليه فقط بل سوف يؤثر على الأسرة بكاملها.
يبقى أن تضعي في اعتبارك أنه قد يكون بحاجة إلى مراجعة اختصاصي نفسي باضطرابات المراهقة، وذلك إذا لم تتمكن الأسرة كلها من الانخراط في حل هذه المشكلة.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 09-06-2014, 11:38 AM   #7
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))


عند أي مشكله تذكر

" إنّ مع العُسر يسرا "

وحدها كافية لنُدرك أنّ كل شيء سيمضي، سينتهي.. الفرق هو في شكل النهاية، كيف ستكون؟ وكيف سنكون حينها؟
الإنسان مُعرّض للمشاكل والضيق كيفما كانت وفي أي وقت يشاؤه الله. وهذه إشارة من الله إلينا أن في الضيق حكمة، وفي الحزن حكمة، وفي الظروف الصعبة حكمة أيضاً
قد تكون إحدى حكمها هو العودة إلى الله، التضرّع إليه.. والتقرّب منه


مالذي عليك فعله حين تكون تحت وطأة المشاكل؟
التركيز على عاملين رئيسين في حل جميع المشاكل :

اولا : علاقه الانسان مع ربه /
عليك أن تقوم بمراجعة نفسك، المراجعة الشفافة الصادقة، التي تجعلك صريحاً في النظر إلى تقصيرك..
عليك أن تؤمن أن الله هنا، يسمع العبد حين يدعوه، ويمدّ نعمه حين يرجوه.. فاسعَ إلى ذلك
جدّد توبتك، واعمل على تصحيح أخطائك مع الله، في صلاتك.. في خُلقك.. في كلّ ما يربطك به ومعه
تمسّك بصلاتك، حافظ عليها، اجعلها جوهرتك التي تحميها من شرّ الدنيا، لتحميك من عذاب الآخرة
اجعلها ملاذك وملجؤك الذي تفرّ إليه من ضيق الدنيا وكدرها لتنعم براحة وسعادة عظيمين ، حتى تكون قرّة عينك فيها
اعلم أنّ صلاتك هي ركيزة دينك، وهي طريقك للتواصل مع الله بلا حاجز، وهي حجابك الحاجز عن الفتن والمعاصي، وأنها من ستحميك من الوقوع في أي ذنب تعلمه ولا تعلمه
وتذكّر أن دينك يقوم عليها، وأنها أول ما ستُسأل عنه، وأنها البطاقة الأولى التي إن نجحت في المحافظة عليها فالدنيا نجحت في جعلها كافية للعبور بسلام في الآخرة
ثق بأنّها راحتك، أمانك، وأنها الوسيلة التي تقوّيك أكثر، وتجعلك صامدا أكثر، واثقاً بالله وبأنّه معك وسيعينك على تجاوز محنتك
رطّب لسانك بذكر ربّك، استغفره قدر ماتستطيع.. واعلم أن استغفارك خير لك، وأن استغفارك هو فرجك، هو وقودك للحفاظ على الأمل
وقُم بدعاء ربّك كثيراً.. فدعاؤك هو حديثك مع الله، اسأله ماتُريد، ألحّ عليه في الدعاء، وثق أنّ دعاءك لن يخيب، فالله يحفظ دعاءنا له، وسيحقّقه لنا هُنا أم في الآخرة
فإن كان الخير أن يتحقّق دعاؤنا في الدنيا فسيحقّقه الله، وإن كان الخير أن يتحقق في الآخرة فسيحفظه الله لنا للآخرة بأي شكل يشاء
تذكّر أن الدعاء في كلّ وقت هو خير، وأن عظمة الدعاء ومكانتها عند الله جعلته يُخبرنا أن آخر ساعة من يوم الجُمعة مستجابٌ فيها الدعاء، وأن الدعاء بين الآذان والإقامة كذلك، وفي جوف الليل أيضاً
تذكّر قول الله: [ ادعوني استجب لكم ] ..
هذه الآية وحدها كافية لنؤمن أن الله لا يخيب ظنّ عبده به، فاحسن الظنّ بالله


ثانيا : مواجهة المشكلة /
عندما يساورك القلق على مشكلتك ، اختلي بذاتك و أجِب عن الأسئله التاليه :

( 1 ) ماهي المشكله ؟


(
2 ) ماهو سبب حدوث المشكله ؟
(

3 ) ما أسوأ الاحتمالات التي من الممكن أن تحدث ؟
( 4 ) ماهي الحلول الممكنه والمتوفره لدي ؟
( 5 ) وماهي أفضل الحلول وما مدى تاثيرها في حل المشكله ؟

بعد أن تتوصّل إلى مصدر المشكلة عليك أن تبدأ في البحث عن الحل ..
تحديدك للمشكلة كفيل بأن يجعل الحلول تتبادر إلى ذهنك للظهور ..
اجلس في مكان هادئ وحاوِر نفسك، قُم بمحاولة ترتيب أفكارك
حاول معرفة مالذي يجعلك تُسيطر على مخاوفك و تستعيد ثقتك بنفسك ؟

اخلق في نفسك رغبة قوية في تغيير الواقع وتسيير الأمور إلى حلّ مُناسب حتى تخرج منها
بأقل الأضرار..

تذكّر / يجب على كل شخص أن يهوّن موضوع المشكلة مهما بلغ حجمها؛ فكلّما تعاظمت بعقله فسيجدها أكثر تعقيد وسيواجه ضغوط نفسية شديدة لا تسمح له بالتفكير في حلّها
ففي بعض المشاكل يجتمع الطرفين على الشدّ سواء في رفع مستوى الصوت أو حتى البُكاء
أو أيّا كانت تلك الصور ، وهذا خاطئ !..

فالخلافات لا تنتهي بشدّ من الطرفين، من يقوم بالشدّ على الآخر أن يرخي قليلاً مُحاولاً أن يُحادث نفسه مُردداً [ اهدء/ي .. على ماذا اتفقنا، اتفقنا على التزام الهدوء .. لا داعي للقلق .... الخ ]


لا تنسى أيضاً ..
أن تجعل الاستخارة رفيقك في كلّ وقت، في كل مرحلة من حياتك.. وحتى حين ترى نفسك في مشكلة أو محنة
استخر ربّك فيها، واطلب منه إن كان في تلك المحنة خيراً أن يُريك إياه، وأن يجعلها قوة لك، زيادة في خبرتك في هذه الحياة لتُحسن التعامل فيما بعد في كل ما يواجهك
تصدّق كثيراً بنيّة الفرج، بنيّة الخير، بنيّة السعادة.. واعلم أنّ الصدقة تُطفئ غضب الربّ، وأن محنتك مشيئة من الله، فتصدّق وادعو ربّك ألا تكون هذه المحنة غضبا من الله عليك



أخيراً.. تذكّر:
[ ومن يتقّ الله يجعل له مخرجاً ]

وتذكّر:
[ أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حيث ذكرني ]
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 09-06-2014, 02:54 PM   #8
المشرف العام
 
الصورة الرمزية بنت الاصول
 
تم شكره :  شكر 44,524 فى 14,420 موضوع
بنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

السرحان والتفكير فى امور الدنيا مشكله لا يكاد ينجو منها أحد

حتى أن البعض قد ينقطع
عن الصلاه بسببها ولا شك ان التركيز فى الصلاه من اهم اركانها ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( أول ما يحاسب به العبد الصلاة : ينظر الله في صلاته , فإن صلحت صلح سائر عمله , و إن فسدت فسد سائر عمله) ..ويقول صلى الله عليه وسلم ( اذا نودى للصلاه يحضر الشيطان بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا وكذا لما لم يكن يذكر حتى لا يدرى الرجل كم صلى.

ولعلاج مشكله السرحان فى الصلاه يجب تهيئه النفس قبل الصلاه بتخصيص دقيقه واحده لتدبر عده أمور


اولا: استحضار هيبة الله سبحانه وتعالى
قبل أن تؤدي الصلاة هل فكرت يوماً وأنت تسمع الآذان بأن جبار السماوات والأرض
يدعوك للقائه في الصلاة ..
وأنت تتوضأ بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك ..
وأنت تتجه إلى المسجد بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد ..
وأنت تكبر تكبيرة الإحرام بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم ..
وأنت تؤدي حركات الصلاة بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون
وآخرون ساجدون منذ آلاف السنين حتى أضيئت السماء بهم .. وأنت تسجد بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد الأحد.
وأنت تسلم في آخر الصلاة بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم .
الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا ..
المستأنس بالله جنته في صدره وبستانه في قلبه ونزهته في رضى ربه ..
أرق القلوب قلب يخشى الله
وأعذب الكلام ذكر الله
وأطهر حب الحب في الله


ثانيا : يجب عقد النيه والتصميم على التركيز فى الصلاه ليتقبلها الله سبحانه وتعالى والاستعاذه من الشيطان
( ولقد شكا رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
( ان الشيطان قد حال بينى وبين صلاتى فقال له صلى الله عليه وسلم ..
فاذا احسسته فتعوذ بالله منه واتفل -اى انفخ مع رزاز خفيف لا يرى ولا يحس -على يسارك ثلاثا قال ففعلت ذلك فاذهبه الله عنى
وهناك عده نقاط يجب مراعتها اثناء الصلاه لان الهدف من الصلاه ومن كل العبادات هو اصلاح القلب .


ثالثا : اننا فى حديث مع الله فيجب الا تؤدى الصلاه كمجرد مهمه
فعندما تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة تشعر بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذي القوة المتين .
فالصلاه مقسومه بينك وبين الله عز وجل ..
رابعا : استحضار المعنى
باشراك القلب والعقل مع اللسان فى تدبر كل كلمه والاحساس بها وبمعناها قال الله تعالى:
( والذين هم فى صلاتهم خاشعون ) ( سوره المؤمنون: 2)
ويساعد عليه النظر الى موقع السجود او بين القدمين ..


خامسا : عدم النظر الى السماء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما بال اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء فى صلاتهم فاشتد قوله فى ذلك حتى قال لينتهن او لتخطفن ابصارهم .

سادسا : عدم الالتفات
فان الاختلاس يختلسه الشيطان من صلاه العبد
فاذا صليتم فلا تلتفتوا فان الله ينصب وجهه لوجه عبده فى صلاته مالم يلتفت فاذا التفت انصرف عنه .

سابعا : عدم التثاؤب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التثاؤب فى الصلاه من الشيطان
عند التثاؤب يقبض الفكين على بعضهما جيدا او بوضع اليد على الفم.

ثامنا : عدم التشكك
لا يتشكك من اى هاجس فاذا تشكك من اى شىء كصحه وضوءه او عدد الركعات
استعاذ بالله من الشيطان واكمل صلاته ..

تاسعا : عدم القراءه سرا وايضا عدم رفع الصوت عاليا
فيجب أن يسمع نفسه فقط لقوله تعالى فى سوره الاسراء
( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا )

عاشرا : اتقان الصلاه
وذلك يكون بالتأنى فى ادائها واعطاء كل ركن حقه وزيادة عدد التسبيحات فى الركوع والسجود
والدعاء عند السجود بتركيز فى الرجاء فى الله تعالى باجابته ..

عند تذكر ما ننسى من امور الدنيا اثناء الصلاه يجب عدم الالتفات اليها لان الله تعالى اقدر على
تذكيرنا اذا دعونا بذلك بعد الصلاه ..
ولا حرج من تكرار ما سبق اكثر من مره والاستمرار فى دفع الشيطان فلذلك اجره
وهذه من الجهاد الذى سماه الصحابه الجهاد الاكبر ويجب عدم الياس والاستسلام للهزيمه
بترك الصلاه والانقطاع عنها بحجه انها تحملنا ذنوبا بدلا من الحسنات
فهى حيله اخرى من حيل الشيطان لتحقيق هدفه بابعادنا
عن الصلاه فمن لا تقبل صلاته لا يقبل عمله فما بالنا بمن لا يصلى اصلا ؟

ويسرى عنا ان بعض كبار الصحابه كانوا ينشغلون فى بعض الاحيان بامور الدنيا
التوقيع
لا اله الا الله محمد رسول الله
بنت الاصول غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ بنت الاصول :
قديم 09-06-2014, 03:20 PM   #9
سليمان الزيادي
 
تم شكره :  شكر 18,847 فى 3,840 موضوع
رحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضورحّال نسبة التقييم للعضو

 

Icon6 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

استوقفتني أمور في هذه الفقرة :-


  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مطلبي الجنان مشاهدة المشاركة  


يعتبر أن من حقه التحكم في أموري الشخصية مثل نوع الأكل، وقت الأكل، المشروب المفضل، برامج التلفزيون، وقت النوم، وقت الاستيقاظ، وما إلى ذلك من أشياء دقيقة جداّ!!.

 

أما بالنسبة لنوع الأكل فلا يصح أن يجبرها عليه ، و لكن وقت الأكل من المفترض أن يكون موحداً ، بمعنى أن يأكلان معاً و على سفرة واحدة ، الآن لو تصادف في بعض الأحيان أنها لم تكن تشعر بالجوع فلا بأس أن تجلس معه على السفرة ، و تنقنق مثل ما يقولون ، الأمر بسيط.
برامج التلفزيون تحددها نوعيّة هذه البرامج فهناك برامج لا تستحق المشاهدة ، بل تكون هدامة للأخلاق ، و يمكن أن يوضح وجهة نظرة ، أو أن تناقش هذا الأمر معه ، و المرأة تملك المفاتيح.!
وقت النوم اليس من الطبيعي أن يكون موحداً؟
ثم وقت الاستيقاظ اليس محكوماً بعبادات؟
على العموم ما سبق كان وجهة نظر رجل ، و قد ترى فيها بعضكن تسلط ذكوري.!
و قد أعجبني الحل الثاني لهذه المشكلة ، فيه ذكاء و خبرة.
اسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ، و أن يوفق بين كل زوجين.
ثم أنه تحيّة تشبهكِ و سلام.
التوقيع


إن كنت تصدق كل ما تقرأ ،
رحّال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2014, 11:55 AM   #10
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحّال مشاهدة المشاركة  

استوقفتني أمور في هذه الفقرة :-

 
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحّال مشاهدة المشاركة  






أما بالنسبة لنوع الأكل فلا يصح أن يجبرها عليه ، و لكن وقت الأكل من المفترض أن يكون موحداً ، بمعنى أن يأكلان معاً و على سفرة واحدة ، الآن لو تصادف في بعض الأحيان أنها لم تكن تشعر بالجوع فلا بأس أن تجلس معه على السفرة ، و تنقنق مثل ما يقولون ، الأمر بسيط.
برامج التلفزيون تحددها نوعيّة هذه البرامج فهناك برامج لا تستحق المشاهدة ، بل تكون هدامة للأخلاق ، و يمكن أن يوضح وجهة نظرة ، أو أن تناقش هذا الأمر معه ، و المرأة تملك المفاتيح.!
وقت النوم اليس من الطبيعي أن يكون موحداً؟
ثم وقت الاستيقاظ اليس محكوماً بعبادات؟
على العموم ما سبق كان وجهة نظر رجل ، و قد ترى فيها بعضكن تسلط ذكوري.!
و قد أعجبني الحل الثاني لهذه المشكلة ، فيه ذكاء و خبرة.
اسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ، و أن يوفق بين كل زوجين.
ثم أنه تحيّة تشبهكِ و سلام.

 


اخي الفاضل

كلام سليم جدا ولكن الرجال ليسوا على درجة واحده من الخلق وحسن التعامل مع الزوجه
لابد ان صاحبتنا كانت تعاني من تسلط زوجها ، انا ايضا راق لي الحل الاخر جدا اعتمد على فن الزوجه
في كسب زوجها بالحكمه والصبر والحوار الهادئ واستعمال اسلوب تبادل الادوار.
شاكره تواجدك
كل التقدير والشكر.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 11-06-2014, 06:42 PM   #11
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

المشكله

انا لدى مشكلتان سببا لى حزن بحياتى احداهما لها تسع سنوات منذ زواجى والاخرى منذ شهر لكن لا اعتقد لهما حل سوى الصبروالرضى بالقضاء والقدر
والمشكلتين هما الاولى تاخري بالانجاب رغم وجود الامل والاخرى هى وفاة والدتى رحمها الله لانى اكثر وحده كنت متعلقه فيها فلم يكن يمر يوما دون الذهاب اليها كانت الصدر الحنون لى وبرحيلها فقدت الكثيرفهى الوحيده التى كنت اشكى لها همى وهى التى كانت تخفف عنى بااختصار كنت اغلى انسانه عندها من بين اخواتى كانت ارواحنا متعقله ببعض ربما لانى اصغر شئ عندها فعلا رحيلها اتعبنى اتعبنى جدا وترك فراغ كبير كبير بداخلى وما زاد المشكله صعوبه انى رأيتها وهى تنازع الموت حتى فاضت روحها
هذا المنظر اصبح ملازم لى اذا اردت النوم اراها امامى وهى تنازع احاول ان انسى اقرا قران اصلى لكن ما اقدر اصبحت اواصل باليوم واليومين دون نوم من شدة التفكير فهل با اعتقادك يوجد حل لا اظن




الحل


مشكلتك مع الإنجاب
سيدتي..


نعم الجميع يريد ان تكون له ذريه .. ولا شكـ بذلك

ولكن .. الاهم من ذلك( صبر جميل والله المستعان )

سيدتي .. اكثري التضرع الى الله .. وتقربي من الله


وخاصه بالثلث الاخير من الليل ..


فربكـ فاتح بابه يريد من يطلبه

وبعد الدعاء احتسبي الأجر لعل بالأمر خيرهـ


كم سمعت من قصص .. بل أعرف اناس كثير .. .. لم يبق اخصائي معروف


وتركوهـ .. دفعوا مبالغ لا يعلم بها سوى ربكـ .. ولكنـ دون جدوى

وبأخر المشوار حينما فقدوا الأمل رجعوا الى الله وتضرعوا له


ولم يخيب رجاهم رب السموات .. وبعد حسره دامتـ اكثر من 12 سنه


رزقهم الله بولد وبنتـ ..


انتي هنا لا عليكـ سوى التقرب من الله


واحتسبي الأجر سيدتي .. لربما هو ابتلاء من الله

ومن أحبه الله يبتليه ليختبر ايمانه


ولو ترين اكثر الانبياء قد ابتلاهم الله ..


..



اما سؤالك الثاني


اولا سيدتي..


اعلم وتعلمين ان فراق احد الوالدين صعب
وخصوصا الوالدهـ


بدايه الامر .. باب من ابواب الجنه قد سد

الى نهايه الامر .. غاب القلب الحنون

لكنـ سيدتي

اليكـ طرقـ خففي بها عن نفسك ..


بهذه الطرقـ .. قد تنفع والدتك في قبرها ..


..

** اكثري لها بالدعاء ... ( اذا مات ابن ادم انقطع علمه الإ من ثلاث )

وذكر ( .. وولد صالح يدعوا له )


** تبرعي لها بصدقه جاريه من الحين الى الأخر ..


** صليـ من كانت تصلهم والدتكـ ( من اقارب او اصدقاء او جيران )


وتذكريـ ان رحليها عن الدنيا خيرا لها ..


نحسبها من الصالحات والله حسيبها ..


سيدتي

تذكري جيدا لو الحزن يساعدنا على استرجاع كل غالي

صدقيني لفتحنا دور للمناحه ..


ولكن .. سيدتي


بالدعاء .. والصدقه الجاريهـ .. وصله الرحم

..






اخوتي المتصفح للجميع اسعد بمشاركاتكم.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 11-06-2014, 10:24 PM   #12
المشرف العام
 
الصورة الرمزية بنت الاصول
 
تم شكره :  شكر 44,524 فى 14,420 موضوع
بنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضوبنت الاصول نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

ابنتك المراهقة ما الذي تحتاجه ؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم



الفتاه تحتاج الى ..!

حب وعطف وحنان ورعايه...

لا صريخ ومراقبة وضغط...

لا أوامر مصطنعه..

تحتاج المراهقة ان تفرغ عاطفتها..

وعلى الاهل المساعدة بطريقة غير مباشره...

أسلوب خاطئ أن يعاملوها بقسوة كأنها ارتكتب جريمة بدخولها هذه المرحله..

هي مرحلة انتقال من طفولة الى شبه نضج..

مرحلةُ اكتسابِ المعلومات وتكوين الشخصيه الحقيقيه للمُراهِقه..

لا ضير في أن يصادق الأخ أخته المراهقه..

لا ضير في أن تصادق الأم ابنتها المراهقه..

لا ضير في أن يتناقش الأب مع ابنته المراهقه..

وبأسلوب مريح..

أسلوب سلس..

أقصد بحب واهتمام..

وبالتفاهم..

إن شعرت الفتاةُ المراهقة بأنها تحتَ الأنظار ومراقبةِ الأهل الشديدة والغير سليمه..

يؤدي ذلك إلى الإكتئاب والأرق..

والسمنه أيضاً..

البعض من المراهقات إذا أحسسن بالقلقِ,يشغلن أنفسهن بالطعام الغير صحي..

والبعض الآخر يجدن أن النوم هو المفر الوحيد من الضجيج والمعامله الخاطئة لهن..

أما إن شعرتِ الفتاة انها محل ثقة,فلن تخون الثقة مهما حصل..

ولا أقصدُ الثقةَ العمياء..ثقةٌ بِحدود..

ثقةً تُشعِرُ الفتاةَ أنها تستطيعُ أن تعتمِدَ على نفسها..

الفتاة المراهقة تود أن تكون امرأة..

فتبدأ بالاهتمام بالأزياء ومستحضرات التجميل والمناسبات..

وهنا يأتي دور الأهل..

لايجب أن يوبخ الأب ابنته لوضع المساحيق..

ولا يجب على الأخ كذلك..

ولا داعي إلى التعليقاتِ السخيفه التي تفقدها ثقتها بنفسها..

ولا يجب على الأم أن تختار لها ثيابها,لها الحق بأن تبدي برأييها في ثوبٍ ما..إن كانَ ضيقاً أو يُعطي انطباعاً سيء,فترشدها..

وأيضاً تودَ الفتاةُ المُراهِقه أن تشعُرَ بِإنها كبيرةٌ كفايه..

وهذا حين تُريدُ أن تزور إحدى صديقاتها..

تودُ أن تذهبَ وحدها دون مُرافقة إمها..لا لِشيءٍ سيءٍ إطلاقاً..إنما لِتشعُر فقط بِأنها فتاةٌ يُعتمدُ عليها..وهذا في حال ان أهلها على معرفةٍ بِأهالي صديقاتها..وعلى ثقةٍ بأنهم لن يضرون ابنتهم بأي شكلٍ مِن الأشكال..

فهي ليست بِطفلةٍ صغيرةٍ تحتاجُ إلى اهتمام والدتها الزائد..

والموضوع الآخر هو الإنترنت..

أغلبية الأخوان يمنعون أخواتهم منه,لأنهم يرونه خطيراً لاخواتهم المراهقاتُ بالذات,بغض النظر عن الدردشه والتشات..

بل المنتديات أيضاً..يعتبرونها خطيرةً..

لن يحدثَ مكروه إن حاور الأخ أخته,ولا بأس إن جلسا سوياً يتصفحون بعض المواقع الترفيهيه أو التعليميه أو الدينيه أو أي موقع ليسَ بِهِ خلل أخلاقي..

بِهذه ِالطريقة تشعر المراهقة بالثقة التي كما ذكرت لن تخونها مهما حصل..

وهنا اقول وأؤكد أن الفتاة المراهقه إن وضعت حتى في قفص أو صندوق وبه سلاسل من فولاذ...ستفعل ماتريد أن تفعله مهما يكن ولن يستطع أحد منعها..

وإن حدث شيء سيء,يكون اللوم على الأهل لأنهم لم يحسنوا التعامل معها..

لذا..

يامن لديكم أخواتٌ مراهقات..

يامن لديكم فتياتٌ مراهقات..

إحرصوا عليهن,وصادقوهن دوماً..

ولا تشعروهن بالضغط..

فالضغط يولد الإنفجار..!

وتظل مرحلةُ المراهقة أجمل مرحله للفتاة..

وعلى الأهل الحرص والرعايه والمعامله الجيده والمناسِبة لمرحلتها الحرجه.
التوقيع
لا اله الا الله محمد رسول الله
بنت الاصول غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ بنت الاصول :
قديم 12-06-2014, 06:40 PM   #13
عضو مشارك
 
تم شكره :  شكر 27 فى 21 موضوع
نادي تويم is an unknown quantity at this point

 

رد: ((منكم واليكم))

جميل

نادي تويم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2014, 12:42 AM   #14
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))



شكرا بنت الاصول

شكرا نادي تويم


اخوتي المتصفح للجميع اسعد بمشاركاتكم.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 13-06-2014, 01:25 AM   #15
عضو مشارك
 
تم شكره :  شكر 23 فى 13 موضوع
الروضة الموسمي is an unknown quantity at this point

 

رد: ((منكم واليكم))

بوركتم ..

نسأل الله لكم التوفيق

الروضة الموسمي غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ الروضة الموسمي :
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:09 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. موقع و منتديات سدير 1432 هـ - 1435 هـ

جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه