¨° الأسرة والمجتمع °¨ كل ما يخص الأسرة والمجتمع من موضوعات وقضايا اجتماعية ...

الإهداءات
بوح القصيد : هدا الليل وتظاهر لي ورا عوج الضلوع هموم     بوح القصيد : من هون ودز ياسايق التكسية     فقيدة امها : أسعد الله مساكم بكل خير وسرور    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-2014, 06:14 PM   #16
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الروضة الموسمي مشاهدة المشاركة  

بوركتم ..

نسأل الله لكم التوفيق

 


شكرا جزاكم الله خيرا

واياكم يارب وكل المسلمين

التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 14-06-2014, 11:39 PM   #17
عضو نشيط
 
تم شكره :  شكر 394 فى 154 موضوع
يلر is an unknown quantity at this pointيلر is an unknown quantity at this pointيلر is an unknown quantity at this pointيلر is an unknown quantity at this pointيلر is an unknown quantity at this pointيلر is an unknown quantity at this pointيلر is an unknown quantity at this point

 

رد: ((منكم واليكم))

جميل جدا

اسأل الله ان يعلمنا وإياكم مالم نعلم وأن ينفعنا وإياكم بما علّمنا

يلر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2014, 09:43 PM   #18
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يلر مشاهدة المشاركة  

جميل جدا

 
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يلر مشاهدة المشاركة  



اسأل الله ان يعلمنا وإياكم مالم نعلم وأن ينفعنا وإياكم بما علّمنا

 


اللهم آمين

شكرا لك

جزاك الله خير
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 17-06-2014, 12:05 AM   #19
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

ذاتيّة || رجال ودايما أبكي !


البيانات الشخصيّة :

العمر : 21
الجنس : ذكر
مكان الإقامة :الظهران
هل هي مدينتك الاصلية ام منتقل لها : منتقل االها

اذا كنت منتقل لها : من سنتين تقريبا لغرض الدراسه
الحاله الاجتماعيه : عازب
مستوى التعليم : جامعي
نوع الوظيفـة : طالب جامعي
الحالة المادية : متوسطه

البيانات الأسريّة :

نوع السكن : فيلا ملك
عدد الترتيب بين أفراد الأسرة : 1
عدد الأخوة والأخوات: 6
عمر الأب : 50 عمر الأم 40
مستوى تعليم الأب والأم ؟ الاب جامعي والام ثانوي
الجو الأسري في البيت ( العلاقه بين الاب والام ) : متوتره نوعا ما
هل يوجد زوجة أب أو زوج أم ؟ : لا
هل يوجد أخ أكبر في المنزل ؟ : لا
هل يوجد أعمام أو أخوال مقربين يمكن اللجوء اليهم ؟ : يوجد اعمام وخوال لكن ليسو مقربين
طبيعة علاقة صاحب المشكلة مع بقية أفراد العائلة : جيده الحمدلله مع اني بعيدعنهم لكن دايم اتصل عليهم
الجو الاسري بشكل عام في التفاعل : التواصل متوسط


البيانات الطبيّة :

هل يوجد أمراض عضوية تعاني منها ، وماهي ؟ : لاا
هل يوجد أدوية تستخدمها حالياً ، وماهي ؟ : لاا
هل يوجد أحد قريب بالعائلة يعاني من نفس مشكلتك : لا اعلم
الحالة الصحية في البيئة التي تعيش فيها من ناحية الحي ومن ناحية خدمات المستشفى في المنطقة :
جيده


البيانات الدراسيّة :

العمر عند الدخول للمدرسة : 7
عدد مرات الرسوب : ولا مره
مستواك الدراسي على مختلف المراحل الدراسة جيد
علاقتك مع الزملاء في المدرسه / العمل : حلوه
هل واجهتك ظروف أثّرت على أي مرحلة من مراحلك الدراسية : ايه

البيانات الإجتماعيّة :


هل هناك أي أنشطة أو ممارسات تتقنها : ايه
هل لديك قابلية للاختلاط الاجتماعي مع أبناء الحي وزملاء الدراسة والعمل
أم تفضّل الانعزال : الاختلاط
كم عدد ساعات جلوسك مع الناس : تقريبا اغلب يومي
وساعات جلوسك لوحدك وقت النوم او المذاكره او الراحه ،
وكيف هو شعورك في كلاهما : مع الناس الوقت يمر بسرعه واحس اني مبسوط لكن اذا كنت باللحالي يضيق صدري وبالغاالب ادخل النت


؛





* أذكر مشكلتك الآن :


السلام عليكم ..
انا الحمدلله شاب مثل اي شاب طموح وله امنيات وان شاء الله راح تتحق قريبا وماشي بحياتي تمام
لكن مشكلتي ان دمعتي تنزل على طول ,,, على طول تخنفي العبره ,,, على مواقف ماتستاهل اصلاا ,,,مو مثلا فريقي المفضل انهزم بالمباراه ولا تكسر راسي بالبلوت ,,, لا ,,, الي انا اقصده ,,, مثلا امي اذا اتصلت علي بعد ماتقفل بعض الاحيان اشتاق لهاا واجلس اصيح شوي بس ماطول يمكن دقيقتين وبعدين خلاص ,,, او اذا احد شكا لي بعض همومه او انه انظلم من شخص اجلس اصيح بس مو قدام هالشخص ,,,, او اذا سمعت خبر حزين سواء موت حتى لو يقرب لي من بعيد لازم دموعي تنزل ,,,
احس اني بنت دموعي تنزل بسهوله ..
لكن مستحيل انها تنزل قدام احد ,,, مااصيح الا اذا كنت باللحالي مو خوف ولا شي لكن مابي استصغر نفسي بعيون الناس..
والحمدلله بعد الصياح الي مايستمر طويل ارجع انسان طبيعي واحس ان ضيقة الصدر راحت ..
مابيكم تفهمون اني انسان ضعيف ومالي شخصيه ومايع ولا خكري ولا مايعتمد علي ولا مااستحق الثقه ,,, لا ,,, دايم حقوقي اذا انظلمت اخذها بلساني واذا ماقدرت اخذتها بايدي بالغصب ,,, والحمدلله هيبتي موجوده عند المجتمع الي حولي ,,, وراعي فزعه ,,, واهلي دايما يعتمدون علي ويثقون بي بامور كثيره
لكن بيني وبين نفسي ابكي على اسباب احس انهاا ماتستاهل
واحس ان قلبي رهيف بزياده وحساس
وايضا الي ساعد وجود هالمشكله هي ان قلبي طيب بزياده ,,, اساعد ناس ماتستاهل بس من طيبة القلب ,,, يضيق صدري على ناس ماتستاهل ابدا

انا مابي احد يجي يقولي احسن لك كذا طلع الي بقلبك ومادري ايش ,,, لا معليش بقوله ,,, لازم اقوي قلبي شوي ومااخلي دمعتي تنزل بسهوله


وبسس
واعذروني اذا كان الكلام مو مرتب او مو مفهوم ,,, بسس اهم شي هي ان الفكره وصلت لكم
والله شكر لكل صاحب راي في الموضوع


بعد ذكر المشكلة :

مدة المشكله من بدايتها الى الآن :
من زمان يعني يوم اني طفل لكن توني احس انها مشكله
تأثير المشكلة هل يمتدّ للمحيطين بك أم أنّ أثرها لا يتعلّق إلا بك : اثرها يتعلق بي فقط
هل سبق وراجعت مختص أم لأ : لا
إذا كان هذا حديثك الأول عن المشكلة ، فما هو سبب لجوؤك لطرحها هنا :
ثقتي باعضاء الاقلاع وبأرائهم وحتى نسمع اكثر من حل من اكثر من مصدر
مدى شدة المشكلة : لا تعيقك

* اكبر عائق يعيقك عن النجاح ؟
الخوف من المستقبل المنتظر

* أبرز الأشياء التي تسبب لك الخوف ؟
فقدان احد الوالدين او مرض احدهم بمرض خطير او احد اخواني او نفسي

* أبرز الأشياء التي تساعدك على التفاؤل وتدفعك الى المحاولة وعدم الفشل ؟
النظر لمحاولاتي الماضيه + تشجيع الاهل

* هل هناك مواقف سلبية .. عالقه في ذاكرتك وتؤثر على عطاءك ؟
نعم مواقف سلبيه كثيره لكن لاتؤثر على عطائي في الوقت الحالي

* نقطة قوّة لديك ونقطة ضعف ؟
نقاط قوه : الايمان بالله + الثقه العاليه بالنفس
نقاط ضعف : الخوف من المستقبل + دموعي تنزل بسهوله





التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 17-06-2014, 12:11 AM   #20
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

أولى خطوات حل أي مشكلة تواجهك ..

هذا الحل وجدته مكررا في كثير من المشكلات
إنّ مع العُسر يسرا "
وحدها كافية لنُدرك أنّ كل شيء سيمضي، سينتهي.. الفرق هو في شكل النهاية، كيف ستكون؟ وكيف سنكون حينها؟
الإنسان مُعرّض للمشاكل والضيق كيفما كانت وفي أي وقت يشاؤه الله. وهذه إشارة من الله إلينا أن في الضيق حكمة، وفي الحزن حكمة، وفي الظروف الصعبة حكمة أيضاً
قد تكون إحدى حكمها هو العودة إلى الله، التضرّع إليه.. والتقرّب منه
علاقة الإنسان بربّه لابدّ أن تكون مستمرّة، حية في كلّ ثانية ، فلا حول لنا ولا قوّة الا به سبحانه
..
تعرّضنا للمشاكل نداء من الله إلينا، كي نعود إليه ، نسأله الفرج، ونستغفره ليتوب علينا.. فلا ضيق سيُفرج إلا بالتذلل له وصدق الانطراح بين يديه


مالذي عليك فعله حين تكون تحت وطأة المشاكل؟

عليك أن تقوم بمراجعة نفسك، المراجعة الشفافة الصادقة، التي تجعلك صريحاً في النظر إلى تقصيرك..
عليك أن تؤمن أن الله هنا، يسمع العبد حين يدعوه، ويمدّ نعمه حين يرجوه.. فاسعَ إلى ذلك
جدّد توبتك، واعمل على تصحيح أخطائك مع الله، في صلاتك.. في خُلقك.. في كلّ ما يربطك به ومعه
تمسّك بصلاتك، حافظ عليها، اجعلها جوهرتك التي تحميها من شرّ الدنيا، لتحميك من عذاب الآخرة
اجعلها ملاذك وملجؤك الذي تفرّ إليه من ضيق الدنيا وكدرها لتنعم براحة وسعادة عظيمين ، حتى تكون قرّة عينك فيها
اعلم أنّ صلاتك هي ركيزة دينك، وهي طريقك للتواصل مع الله بلا حاجز، وهي حجابك الحاجز عن الفتن والمعاصي، وأنها من ستحميك من الوقوع في أي ذنب تعلمه ولا تعلمه
وتذكّر أن دينك يقوم عليها، وأنها أول ما ستُسأل عنه، وأنها البطاقة الأولى التي إن نجحت في المحافظة عليها فالدنيا نجحت في جعلها كافية للعبور بسلام في الآخرة
ثق بأنّها راحتك، أمانك، وأنها الوسيلة التي تقوّيك أكثر، وتجعلك صامدا أكثر، واثقاً بالله وبأنّه معك وسيعينك على تجاوز محنتك
رطّب لسانك بذكر ربّك، استغفره قدر ماتستطيع.. واعلم أن استغفارك خير لك، وأن استغفارك هو فرجك، هو وقودك للحفاظ على الأمل
وقُم بدعاء ربّك كثيراً.. فدعاؤك هو حديثك مع الله، اسأله ماتُريد، ألحّ عليه في الدعاء، وثق أنّ دعاءك لن يخيب، فالله يحفظ دعاءنا له، وسيحقّقه لنا هُنا أم في الآخرة
فإن كان الخير أن يتحقّق دعاؤنا في الدنيا فسيحقّقه الله، وإن كان الخير أن يتحقق في الآخرة فسيحفظه الله لنا للآخرة بأي شكل يشاء
تذكّر أن الدعاء في كلّ وقت هو خير، وأن عظمة الدعاء ومكانتها عند الله جعلته يُخبرنا أن آخر ساعة من يوم الجُمعة مستجابٌ فيها الدعاء، وأن الدعاء بين الآذان والإقامة كذلك، وفي جوف الليل أيضاً
تذكّر قول الله: [ ادعوني استجب لكم ] .. هذه الآية وحدها كافية لنؤمن أن الله لا يخيب ظنّ عبده به، فاحسن الظنّ بالله

لا تنسى أيضاً أن تجعل الاستخارة رفيقك في كلّ وقت، في كل مرحلة من حياتك.. وحتى حين ترى نفسك في مشكلة أو محنة
استخر ربّك فيها، واطلب منه إن كان في تلك المحنة خيراً أن يُريك إياه، وأن يجعلها قوة لك، زيادة في خبرتك في هذه الحياة لتُحسن التعامل فيما بعد في كل ما يواجهك
تصدّق كثيراً بنيّة الفرج، بنيّة الخير، بنيّة السعادة.. واعلم أنّ الصدقة تُطفئ غضب الربّ، وأن محنتك مشيئة من الله، فتصدّق وادعو ربّك ألا تكون هذه المحنة غضبا من الله عليك

أخيراً.. تذكّر:
[ ومن يتقّ الله يجعل له مخرجاً ]
وتذكّر:
[ ومن أعرض عن ذكري فإنّ له معيشة ضنكا ]

التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 17-06-2014, 12:25 AM   #21
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

وهنا رد آخر

ماشاء الله عليك هذا ان دل على شي دل على ان قلبك حي مو ميت وما اتوقع انه شي غير طبيعي اللي يحصلك بالعكس شعور طبيعي جدا هالشي تقريبا يحصل معي اغلب الاحيان وما احس انه اثر علي وبعدين الدموع ماتخص الاناث فقط كل رجل عنده احاسيس ومشاعر يمكن يحصله هالشي ولاتضيق صدرك الدموع تريح


جدا جدا طبيعي

اصلا
كل المواقف اللي ذكرتها وتبكي عليها هذي صدق تدل على رجولتك وانسانيتك
يعني فعلا مافيه اي مشكلة
هدي بالك ولاتقول انك بمأزق


وأخر

انت انسان طبيعي وقلبك كبير
ومشاعرك صادقة ونظيف وهالشيء تبكي شوي فحاجات تستاهل
ومو ضعف لكن احسن من انك تفرغ حزنك بطريقة سلبيه

الله يحفظك ويسعدك وين ماكنت
ويهدي سرك
ويوفقك ويحقق لك ماتتمناه امين


وآخر
إقتباس » انا مابي احد يجي يقولي احسن لك كذا طلع الي بقلبك ومادري ايش ,,, لا معليش بقوله ,,, لازم اقوي قلبي شوي ومااخلي دمعتي تنزل بسهوله
اسمعني اخوي..
حلو انك تبكي على اساس ترتاح بس بما انك تبي حل غير هذا ..
يعني اي شي يضايقك ويخنقك..
اكتم النفس شوي بعدين تنفس بهدوء..مع النفس اكيد بتروح الخنقه..كررها كذا مره..
وردد كلما تضايقت لاحول ولاقوه إلا بالله..
وممكن تواسي نفسك بنفسك.

مثلاً..


إقتباس » مثلا امي اذا اتصلت علي بعد ماتقفل بعض الاحيان اشتاق لهاا واجلس اصيح شوي بس ماطول يمكن دقيقتين وبعدين خلاص

لاالبكا بيوصلك لأمك ولاالدمعه بتريحك..ممكن تصبر نفسك ..واسي نفسك بنفسك..
يعني ان شا الله بشوفها قريب..بكرا بدق عليها واكلمها واخذ واعطي معها ..ومن هالأشياء الي ترفع بنفسك..وتقويك..بكل المواقف..
وبرضو خلي الدمعه تنزل ..والله ياموقف صار لأخوي..انا تمنينا انه يبكي عشان يرتاح وهو اكبر منك..
يعني برضوالبكا يفيد..لاتهجره..استعين فيه احياناً لأنو مهما كان..في شي بالصدر مايطلع الا مع الدمعه..
وربي يقويك ويريحك..

وآخر

شوف يا أنه أنت إنسان حساس جداً ..
أو أنه هذي الضيقه الي تجيك من الشيطان ؟

إذا كانت الثانيه فالحل هو ..
انك تحافظ على صلاتك وأذكار الصباح والمساء ..
أقرأ سورة البقرة كل يوم لمدة 10 ايام كل شهر

والله يسعدك ويوفقك

وآخر

مادمت ناجح في حياتك وشخصيتك متزنة ومرتاح مع نفسك
ويبدو أيضا أنك تشعر بالثقة
فإن شاء الله يطلع منك شلال دموع
مادامت هذي الدموع تنفس عنك وتريحك فلا تحبسها ولا تظنها عيب
بل دليل رقة قلب وإحساسك النابض تجاه الآخرين وهذه صفات ليست حكر لجنس معين
ولا تتوقع أن الرجل مايبكي , الرجال يبكون لكن مو أمام الناس عكس المرأة الي تغلبها دمعتها
في نفس اللحظة

وآخر



أجمل شيء قرأته هو أنك لا تبكي أمام الناس وهذا أهم شي

حتى لا تكسر هيبتك ..

أنا بالرغم من كوني فتاة إلا أني لا أحب البكاء أمام الناس
لان مافيه حاجة أظهر هالجانب الضعيف دايما ..
جميل إن الإنسان يكون متجلد ودمعته غالية ..
وما يستغلها في كل صغيرة وكبيرة حتى ما تفقد قيمتها ..
هي ضرورة ملحة وحاجة أساسية للراحة والتنفيس عن الضغط المكبوت ..

ماهو عيب إن الإنسان يبكي سواء كان رجل أو امرأة لكن العيب من وجهة نظري هو
المبالغة في استغلال هذه النعمة لدرجة السلبية وذرف الدموع بحاجة وبدون حاجة ..
وكذلك كثرة البكاء أمام الناس وتهميش الشخصية وكسر هيبتها ..

أما ما دون ذلك فلا عيب في الأمر على العكس تماما .. الدموع نعمة
وفيها تخفيف من حدة الضغوطات النفسية والأمراض وطرد المواد السامة التي
تترسب في الجسم بفعل الأحزان والتوترات وتسبب الضغط والسكر والقلب ..إلخ ..

في حال رغبت في تقسية قلبك نوعا ما ومضاعفة جرعة التجلد والقوة لديك ..
فما عليك سوى تدريب نفسك وتغيير رؤيتك وطريقة تلقيك للفكرة ..

حاول ألا تنظر للأمور بحساسية
انقل تفكيرك للجانب الآخر .. عندما تشتاق لشخص وتبالغ في مشاعر الشوق واللهفة
تذكر الحياة الواقعية .. اسحب نفسك للواقع ولا تمعن في الخيال ..
أحيـانا ومع الإبتعاد عن الأصحاب والأهل نشتاق بشدة ونعاهد انفسنا أن نفعل ونفعل ونفعل ..
ولمجرد أن نعود إليهم نعود لسلبيتنا .. فالمبالغات لاتكون إلا في البعد ..

الإنسان الحساس غالبا إنسان (خيالي) بعيد عن الواقع ..
كلما أحزنك امر أو أثار دموعك قل لنفسك لن أضع نفسي في خانة البكاء والدموع والحزن ..
تعاطفي مع الآخرين لابد أن يتأكد (واقعيا) بالأفعال .. بتقديم يد العون .. بالمساعدة ..
بالبذل .. بعيدا عن البكاء المجرد ..
هنا تنقل نفسك إلى خانة الإنجاز وتشغلها عن الحزن والبكاء وتقليب المواجع ..

حاول أن تضع كل الصور الواقعية امام عينيك .. لا تحصر تفكيرك بالإيجابيات ..
الحياة فيها الحسن وفيها السيء وفيها الحلو وفيها المر ..
مشكلتنا أحيانا أننا نصور بعض المواقف الحياتية بشكل ملائكي ..
وهذا التصوير المبالغ ينعكس سلبا على ردود أفعالنا فتظهر مبالغة وغير واقعية ..
وسع نظرتك لتشمل كل جوانب الحياة وتعيشها كما هي بدون مبالغة سواء في التعاطف أو في القسوة ..


أسأل الله لنا ولك التوفيق ..

التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 17-06-2014, 05:08 PM   #22
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

كيفية تنمية قدرتك على حل المشاكل



يقدم هذا الكتاب لك نصائح عملية بخصوص كيفية تنمية قدرتك على حل المشاكل ، فهو سيساعدك على أن :
تدرك المراحل المختلفة لحل المشكلة ، و تتعلم أن تكون أنت أكثر منهجية في عملك .
تعرف كيف يمكن إعاقة قدراتك الطبيعية ، و تتعلم التغلب على هذه المؤثرات المعيقة .
تحدد و تعرف المشاكل بفعالية أكثر .
تتعلم أساليب محددة للمساعدة في حل لأنواع مختلفة من المشاكل .
تولِّد مجموعة كبيرة من الحلول الممكنة .
• تقيِّم الحلول بموضوعية لتحدد أكثرها فاعلية .
تضمن تنفيذ الحلول بشكل مناسب .

أهمية تنمية القدرة على حل المشاكل
إن تنمية قدرتك على حل المشاكل عملية مفيدة من عدة نواحٍ ، إذ أنك ستصبح قادراً على أن :
تتنبأ بمشاكل محددة ، و تتخذ إجراء وقائياً .
تحل المشاكل بسرعة وبجهد أقل .
تقلِّل من التوتر .
تنمِّي أداءك في العمل وعلاقاتك مع الزملاء .
تصنع فرصاً وتستغلها .
تحل المشاكل الأكثر إلحاحاً .
تمارس السيطرة أكثر على النواحي الرئيسة أو الحيوية في حياتك.
تحقق مزيداً من الرضا الشخصي .

الفصل الأول : المشاكل وكيفية حلها
عملية حل المشكلة
عملية حل المشكلة تتم على خمس عمليات رئيسة ، و هي :
أولاً : تمييز المشكلة وتحليلها
يمكن أن تمر المشاكل دون أن نلحظها مالم نستخدم أساليباً مناسبة لاكتشافها ، وعندما يتم اكتشافها فإننا نحتاج إلى إعطائها إسماً أو تعريفاً مؤقتاً لمساعدتنا في تركيز بحثنا عن مزيد من المعلومات المتصلة بها ، ومن خلال هذه المعلومات يمكننا أن نعد وصفاً أو تعريفاً صحيحاً لها .

ثانياً : تحليل المشكلة
نحتاج إلى فهم المشكلة قبل أن نبحث عن حلول لها ، ومالم يتم ذلك فإن الجهود اللاحقة التي سنبذلها لحلها يمكن أن تقودنا في الاتجاه الخطأ ، وتتضمن عملية تحليل المشكلة جمع كل المعلومات ذات الصلة بها ، وتمثيلها بطريقة ذات معنى لكي يتسنى لنا رؤية العلاقات بين المعلومات المختلفة .

ثالثاً : وضع حلول ممكنة
يتضمن وضع الحلول الممكنة تحليل المشكلة للتأكد من فهمها تماماً ، ومن ثم وضع خطط عمل لمعالجة أية معوقات تعترض تحقيق الهدف ، ويتم تطوير الحلول العملية من خلال عملية دمج وتعديل الأفكار ، وهناك العديد من الأساليب المتوفرة للمساعدة في إنجاز هذه العملية ، ويجب أن تتذكر أنه كلما كان لديك عدد أكبر من الأفكار لتعمل عليها كانت فرصتك لإيجاد حل فاعل أفضل .

رابعاً : تقييم الحـلول
إذا كانت هناك مجموعة من الحلول المحتملة للمشكلة ؛ فعليك أن تقيِّم كلاً منها على حدة مقارناً بين نتائجها المحتملة ، ولهذا فإنك تحتاج إلى أن :
تحدد صفات النتيجة المطلوبة بما في ذلك القيود التي يجب أن تراعيها .
تطرح الحلول التي لاتراعي القيود المفروضة .
تقيِّم الحلول المتبقية بالنسبة للنتيجة المطلوبة .
تقيِّم المخاطر المرتبطة بالحل الأفضل .
تقرر الحل الذي ستنفذه .

خامساً : تنفيذ الحل الذي اخترته
يتطلب تنفيذ الحل خطة تحتوي أموراً مهمة منها :
1- الإجراءات المطلوبة لتحقيق الهدف .
2- المقاييس الزمنية .
3- المصادر اللازمة .
4- تتضمن الخطة أيضاً طرقاً للتقليل من المخاطر إلى أدنى حد ممكن ولمنع الأخطاء .
5- تتضمن أيضاً إجراءات علاجية في حالة عدم سير أية مرحلة على النحو المخطط لها .
وأثناء التقدم في عملية التنفيذ تفقد باستمرار الإجراءات المتخذة ، وقارنها بالنتيجة المتوقعة ، وأي انحراف عن المعيار المتوقع يجب أن يعالج بصورة سريعة .
وعندما يستكمل التنفيذ تتم مراجعة مدى النجاح الكلي للحل ، وقد تكون هناك حاجة لمزيد من الإجراءات إذا لم يتم تحقيق الهدف .

الفشل في حل المشاكل بفعالية
تشمل الأسباب التي تجعل الأفراد سيفشلون في إيجاد حلول فاعلة ما يلي :
عدم اتباع المنهجية .
عدم الالتزام بحل المشكلة .
إساءة تفسير المشكلة .
الافتقار إلى معرفة بأساليب ( تقنيات ) وعمليات حل المشكلة .
عدم القدرة على استخدام الأساليب بفعالية .
عدم استخدام الأسلوب المناسب لمشكلة معينة .
عدم كفاية المعلومات ، أو عدم صحتها .
عدم القدرة على دمج التفكير التحليل بالتفكير الإبداعي .
عدم القدرة على ضمان التنفيذ الفاعل .

الفصل الثاني : المعوقات النفسية للحل الفاعل للمشكلة
أولاً : الإدراك
هناك معوقات قد تظهر عندما لاندرك المشكلة ، أو المعلومات اللازمة لحلها بشكل صحيح ، وتشمل هذه الصعوبات مايلي :
1. رؤية ما نتوقع أن نراه فقط ، بحيث نغفل عن احتمالية رؤية الغير للحل الصحيح للمشكلة ، والذي غاب عن نظرنا .
2. عدم إدراك المشكلة بشكل فاعل ، حيث نميل إلى التسرع في حل المشكلة بناء على ما نلحظه من أشياء واضحة فحسب دون بذل الجهد إلى ما هو أكثر من ذلك ، مما يؤدي إلى نقص في المعلومات ، الأمر الذي يؤدي بنا عدم الفهم الصحيح للعلاقة بين الأجزاء المختلفة للمشكلة .
3. تنميط ( قولبة ) المشاكل بمعنى استخدام مسميات غير مناسبة ، فعلى سبيل المثال ربما يكون هناك أكثر من سبب لعدم استلام شيك من عميل يتأخر غالباً في السداد ، فلربما يكون السبب عدم إصدار فاتورة له ، أو أن الفاتورة لم تصل ، أو ربما يكون شيك العميل فُقِد في البريد ... ، وعليه من الخطأ أن نساوي تلقائياً عدم الاستلام بعدم الدفع .
4. عدم رؤية المشكلة طبقاً لأبعادها الحقيقية ، فنقوم بالاعتماد على المعلومات الجزئية ، ونهمل المعلومات الكلية التي تجلِّي لنا حجم المشكلة وأبعادها .

وسوف تساعدك الخطوات البسيطة التالية من رؤيتك للصورة كاملة ، وهذه الخطوات هي :
أ- ضع أنظمة وإجراءات تنبهك إلى المشاكل والفرص المحتملة .
ب- لا تعتمد على مقاييس غير واضحة وفردية .
ج- حدِّد المشاكل وحلها بدقة متأكداً من جمع كل المعلومات ذات الصلة .
د- تأكد إن كنت استخدمت معلومات غير صحيحة ، أو وضعت افتراضات بشأن ماله صلة بالمشكلة وما ليس له صلة بها .
هـ- اطلب وجهات نظر الأشخاص الآخرين .
و- استخدم التمثيل البياني للمشاكل لتوضيح العلاقة بين الجوانب المختلفة للمشكلة .
ز- راجع بانتظام الوضع الحالي .

ثانياً : التعبير
يمكن أن تشمل الصعوبات المتعلقة بالتعبير مايلي :
عدم القدرة على التعبير عن الأفكار بشكل مناسب .
استخدام اللغة الخاطئة في العمل على حل المشكلة .
عدم المعرفة بتطبيقات اللغة .

ونستطيع أن نتخذ بعض الخطوات لتحسين قدراتنا التعبيرية فمثلاً يمكنك أن :
1. تحدد أي اللغات التي ستساعدك على الأرجح في حل مشكلة معينة .
2. اطلب مساعدة خبراء في المشاكل التي تنطوي بالضرورة على لغة لست طليقاً فيها .
3. حاول استخدام لغات أخرى عدا اللغات المعيارية كأن تستخدم مثلاً لغة بصرية بدل لغة الكلمات ، أو أن تستخدم لغة الجداول بدل بيانات الخام .
4. تتأكد من تكيُّفك مع مستوى فهم الجمهور ، وأن تستخدم معه لغة مناسبة عند شرحك لأفكار معينة .

ثالثاً : الانفعال ( العاطفة )
يمكن أن يسبب لنا تكويننا الانفعالي صعوبات عندما يتعارض مع احتياجات حل المشكلة ، ونضرب بعض الأمثلة على ذلك :
الخوف من ارتكاب أخطاء أو الظهور بمظهر الغبي أمام الناس وخاصة لو كانوا من الزملاء ، ونتيجة لذلك فإننا نميل إلى وضع أهداف سهلة متجنبين خطر الفشل .
عدم الصبر ، حيث أن رغبتنا في التقليل من القلق من خلال إضفاء نظام على الموقف ، أو رغبتنا في كسب تقدير من خلال إحراز النجاح يمكن أن يجعل صبرنا ينفد أثناء حل المشكلة ، والعاقبتان الرئيسيتان المترتبتان على ذلك هما : الميل إلى التشبث بأي حل معروض دون إجراء تحليل كاف للمشكلة ، والميل إلى رفض الحلول أو الأفكار غير المألوفة بشكل غريزي تقريباً .
تجنب القلق أو التوتر ، فمثلاً يكره بعض الأشخاص التغيير بشدة ؛ لأنه ينطوي على عدم اطمئنان يمكن أن يهددهم .
الخوف من المجازفة .

وهناك الكثير من الخطوات العملية التي يمكنك أن تتخذها من أجل الحد من آثار الانفعال منها :
1. افحص بشكل تحليلي الأفكار والأساليب الموجودة .
2. تقبل الحقيقة ، وهي بأنك متى ما كنت تسعى إلى طرق جديدة وأداء أفضل لشيء ما ؛ فإنه لابد من حصول أخطاء .
3. تذكر بأن العديد من الأشخاص يلاقوا السخرية والاستهزاء على جهودهم وحلولهم ، ثم عُرفوا بعد ذلك باختراعات عظيمة .
4. إذا كنت مازلت تخشى الظهور بمظهر الغبي حاول أن تطبق أفكارك عملياً قبل أن تعرضها على الآخرين ، أو ضع حججاً منطقية لإثبا ت أنها ستنجح .
5. إذا كنت تكره التغيير تخيل تطبيق أمنياتك على الواقع لترى الفوائد التي ستجنيها منه .
6. اتبع منحاً منهجياً صارماً للسيطرة على التعجل أو على نفاد الصبر .
7. قلل من التوتر من خلال معالجة المشاكل بخطوات تمكنك من أن تديرها بشكل أفضل ، وإن لزم الأمر اطرح المشكلة جانباَ لفترة مؤقتة ، ثم عد إليها فيما بعد.
8. إذا لم ترغب بالمجازفة حدد النتائج غير المحمودة المحتملة ، ثم ابحث عن طرق للحد ما أمكن من خطر حدوثها .
9. إذا ظهر بأن مشكلة ما غير مثيرة للتحدي تخيل أقصى ما يمكنك أن تجنيه من فائدة إذا ما استخدمت معها حلاً جديداً.

رابعاً : التفكير
إن لدينا قدرات للتفكير ، ولكن المصدر الرئيسي للمعوقات التي تعترض حل مشاكلنا هو الكيفية التي نستخدم فيها القدرات ، وتشمل هذه المعوقات مايلي :
الافتقار إلى المعرفة أو المهارة في عملية حل المشكلة .
عدم كفاية التفكير الإبداعي .
الافتقار إلى المرونة في التفكير .
• الافتقار إلى المنهجية في عملية التفكير.

إن التدرب يزيد من سهولة استخدامنا للتفكير المرن أثناء حل المشكلة غير أن الاستراتيجيات التالية يمكن أن تفيدنا أيضاً :
1- كن منهجياً واعمل بشكل منظم .
2- انظر في الطريقة الأفضل لكل مشكلة .
3- تدرب على استخدام الوسائل المساعدة المتنوعة لحل المشاكل .
4- إذا لم تفهم لغة المشكلة أو إذا لم تملك المعرفة المناسبة لها اعمل مع شخص آخر لديه هذه المعرفة .
من كتاب : كيف تنمي قدرتك على حل المشاكل
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 17-06-2014, 05:11 PM   #23
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

وحدة الإرشاد الأسري

وحدة الإرشاد الأسري
وحدة متخصصة لمعالجة المشكلات الأسرية والاجتماعية هاتفيا وحضورياً سواء كانت زوجية أو نفسية أو تربوية , بسرية تامة , من خلال نخبة من المرشدين والمرشدات المؤهلين تأهيلاً مستمراً.
أعضاؤنا:

تفتخر الوحدة بإنضمام حوالي ( 20) مرشد ومرشدة من ذوي العلم والاختصاص بالمجال الأسري والتربوي تمٌ تأهليهم تأهيلاً نوعياً من حيث التعامل مع المشكلات عبرَ برامج تدريبية وحلقات نقاش مكثفة وتقويم مستمر لأدائهم.

انجازات عام 1431 هـ:
عدد الحالات المعالجات المكتملة: 850 حالة.
عدد الاستشارات عبر الإنترنت: 410 استشارة.
تجاوز الاتصالات حدود المنطقة إلى مناطق المملكة ودول الخليج العربي وبعض الدول الأجنبية.
انجازات عام 1432 هـ:
· عدد الاستشارات الواردة للوحدة 2167 حالة ( بأنواع مختلفة )
· تم تنفيذ برنامج توطين الارشاد الأسري داخل الأحياء من خلال الشراكة مع مركز التنمية الاجتماعية بالقصيم يقوم على تخصيص يوم من كل اسبوع في كل لجنة من لجان التنمية بالأحياء

انجازات عام 1433 هـ:
· عدد الاستشارات الواردة للوحدة (1600 ) حالة ( بأنواع مختلفة )
· تم تنفيذ برنامج توطين الارشاد الأسري داخل الأحياء من خلال الشراكة مع مركز التنمية الاجتماعية بالقصيم يقوم على تخصيص يوم من كل اسبوع في كل لجنة من لجان التنمية بالأحياء
للتواصل والاستقادة من الخدمة :
الاتصال على الرقم الموحد للجمعية 920012020 ثم طلب تحويلة المستشارين أو المستشارات .

التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 17-06-2014, 05:27 PM   #24
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

لماذا نحاول الاستمرار؟

إعداد: تهاني عبد الرحمن

تعتبر المشاكل الزوجية من أهم المؤشرات التي تتنبأ بإمكانية بقاء الزوجين معًا أو احتمال انفصالهما، فالزوجان اللذان يحافظان على مساحات الود بينهما أثناء المشكلة الزوجية لا خوف على علاقتهما من الفشل.
فإذا حدث مشكلة بين الزوجين من حق الزوجة أن تغضب، ومن حقها أن تعبر عن سخطها وغضبها، ولكن عليها دائمًا أن تحتفظ بخط رجعة في مشاكلها الزوجية لحماية علاقتها بزوجها، مهما زادت الأمور بينهما.
الإنسان الكامل ليس موجودًا أصلًا، وكلنا فينا عيوب، وكلنا نرتكب أخطاء وزلات وهفوات، قد تسبب الضيق والغضب والقلق لدى الطرف الآخر، إلا أن هذا لا يعني أن الإنسان المخطئ هو شرير بطبعه، ولا يعني استحالة الحياة معه.
على الزوجة الذكية تعلم النضوج والتعقل والمنطقية أثناء إدارتها للمشكلة الزوجية؛ حتى تتحكم في مساحتها وحدودها، فالهدف من وجود المشكلة بالأصل هو الوصول إلى حلول سلمية كفيلة بإنقاذ العلاقة الزوجية، وليس زيادة إشعالها وهدمها.
إن الحياة الزوجية إذا قامت على الحب والرحمة، فذلك هو الكمال والجمال وروعة الوصال، ولكن إذا خفقت شموع الحب، فإن هنالك ما يجعل الحياة تستمر على أركان من الرحمة والتآخي والوفاء ومراعاة المصالح.
بعض الصور من الواقع لأسباب استمرار الحياة بين الزوجين بالرغم من عدم التوافق:
- وجود أزواج وزوجات أوفياء وطيبين فتستمر الحياة الزوجية بفضل طرف واحد يتحمل العبء كله ويتحمل الألم؛ ولذلك تظهر عليهم حياة غير مستقرة وغير سعيدة.
- بعض الزوجات تتحمل كثرة المشاكل والعيوب بزوجها ولا ترغب بالطلاق، وبرأيها أن حياة غير سعيدة أفضل من حياة الطلاق، فقد تكون أحبت زوجها واعتادت عليه فلا تستطيع العيش من دونه، ولذلك تستمر الحياة الزوجية.
- من أسباب الاستمرار أن الزوجة لا ترغب بأن يطلق عليها مطلقة ما تعيشه من معاناة وعدم توافق، وتشعر بأن الطلاق عار وفضيحة، فلذلك مهما كانت الحياة مؤلمة وعذبة مع هذا الزوج إلا أنها أفضل من (المطلقة).
- قد تستمر الحياة الزوجية رغم المعاناة بسبب مصلحة ما، فتلبية الاحتياجات المادية والعيش بمستوى اجتماعي راقٍ قد يؤثر على رفض الزوجة للطلاق؛ لعدم رغبتها بالتنازل عن هذا المستوى المادي والاجتماعي الذي تعيشه، لذلك تتحمل الضغط والمشاكل من أجل مصلحتها.
- مرور سنوات عديدة من الزواج، فيظهر شعور بأنه قد فات الوقت للانفصال لبدء حياة جديدة، فالمرأة التي تصل إلى سن الأربعين والرجل في سن الخمسين، يفكرون كثيرًا قبل السعي إلى الطلاق.
- أيضًا من أسباب الاستمرار بالحياة الزوجية هو رفض الأهل لفكرة الطلاق، فيضغطون على ابنتهم، ويحملونها المسؤولية كاملة في طلبها للطلاق فعليها الصبر والتحمل. فكثير من الأهل يرفضون عودة البنت لبيت أهلها بعد الطلاق، ويكون لهم نظرة سيئة للابنة المطلقة، ونجد من يشترط على ابنته إذا رغبت بالطلاق أن تترك أبناءها عند زوجها، ففي هذه الحالة قد تتنازل الزوجة في طلبها للطلاق.
- من أكثر الأسباب انتشارًا هي كما ذكرت وجود الأبناء، فبالرغم من كثرة المشاكل والخلافات وعدم وجود السعادة والرضا، إلا أنهم يفكرون بحياة أبنائهم وتشتت العائلة بعد الطلاق، فماذا سيكون مصيرهم؟ ومع من يعيشون؟ فيتنازل أحد الزوجين ويتحلى بالصبر، ويضغط على نفسه من أجل توفير بيت متكامل يحوي عائلة.
لذلك حتى يظل الحب الزوجي قائمًا على قدميه، يحتاج إلى أن يسقى بماء التضحية والصبر والتسامح من الزوجين بدون ملل.
إن أساس الزواج الناجح هو الحب والاحترام، والزوجة التي وهبها الله الفطنة والكياسة تتمتع بعلاقات إيجابية ثرية ومشبعة، وتكون هي القلب الدافئ المشع في أسرتها، إنها إنسانة إيجابية تملك القدرة على التأثير والإقناع وتتسم بالهدوء والاتزان وتوحي بالثقة والطمأنينة.
إن الخلافات والنزاعات في الحياة الزوجية لن تنتهي أبدًا. والطلاق ليس حلًّا، وهو ليس الكلمة الأخيرة، والطلاق ليس سهلًا بل هو كابوس آثاره قد تستمر سنين، والحياة بعد الطلاق في الغالب تكون أسوأ، وحياة الوحدة قاسية، وحياة الأولاد أسوأ.
فأيها الزوجان..
إن بيتكما الذي بني على الحب، هو المؤسسة التي تديرانها. فأيها الزوج: ليكن شرعتك الصفح ومنهجك العفو. وأنت أيتها الزوجة: إن صفحك نافذ، وكرمك معلوم، فقليل من الصبر منكما على أخطاء أحدكما يعيد للحياة بهجتها ونضارتها.
المراجع:
(الحلول الفورية للمشكلات الزوجية) أسامة على متولي.
(الخلافات والمشاكل الزوجية وطرق علاجها) د. عبد الرحمن بن علي الدوسري.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 17-06-2014, 11:21 PM   #25
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

أنقـذوني / اكتشفت بنتي تعاكس شاب !!

يوسف الـشمري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،
نعم يـا أخواني وأخواتي ، عندما يـلهوا الأب والأم ، وعندما تكون هُنـاك ثـقه زائدة ، تـنقلب ضـدهم كل تلك المعـطيات ،،
أعلم بـانكم لأ تـعلمون مـا الأمر ولكن ..
إليـكم هذه الـرساله من أحدي "الأخوات" ، ،،
تقول : أبنتي تعاكس بالهاتف ..
ولكن ما هي تفاصيل الرسالـة ..

تقـول الأخت "أسئل الله أن يحفظ بنتها ويردها للحق رداً جميلاً" نحن من أسـرة محافظين ومن أسرة ملتزمة دينياً واخلاقياً ، ولكن ... أبنتي ، نعم أبنتي ..
أكتشفتها تتحدث مع شاب بالهاتف ، علي الرقم من أنها ، علي أخلاق ودين عـالي ، ولكن لأ أعلم لـماذا تقـدمت علي هذه الفـعله !! ..
تقـول الأم " أنا الآن فـي حـاله نفسية تعبـانه جداً ، وأصـبحت أشك في بنت في كل صغيره وكبيره ، وفي تصـرفاتها .. لأ أعلم ماذا أفعل ...
أريد أن أجدد الثـقه بيني وبيـنها مثـلما كانت الثـقه سابقاً ؟؟؟

نـعم يـا أخواني هذه مــأســأة بكل معنـى الكلمة ، مـاذا لو أصـبحت يـا أخي وأختي مثـل تلك المـرأه تعبـان نفسياً ، علي مـر الأيـام ؟؟
هكـذا يـا أخواني الـثقه الـزائدة وعدم الـرقابة ، وسوء مـعاملة الأم مع بـناتها ، مـاذا تريدون أن تصـبح ، أن كانت أمها مـعطتها ثـقه زائدة وعدم الـرقابة ؟؟؟
يـا أخواني الـثقة والرقابة مطلـوبه والـشده والـرخاوه كـذلك ، الله سبحانه وتعالى يقول (لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)..

الأب الآن ، أصـبح همـه الـمخيمات والدواوين ، والأم "بسبب الـثقه " تخرج للجيران إلي أخر اللـيل ، ولا تعلم ماذا حصـل بغيابها ، ومـاذا يـريدون بنـاتها ...

يـا أيـها الأبـاء والأمهـات ، رفقاً في بناتكم ، أكسبوهن بالطيب والكلام الـطيب ، وتبـادل الود والحب ، ولأ تكونوا مهملـين حتي لأ تـنصدمون بـكارثه ، تـكون أنتم سـببها ..

اللـهم أحفـظنا في بـيوتنا ..

أخوكم النـاصح / يوسف الـشمري ..

للـمراسلة عبر الأيـميل / alshmmry@mail.net.sa
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 18-06-2014, 10:10 AM   #26
إداري سابق
 
الصورة الرمزية بقايا الذكريات
 
تم شكره :  شكر 25,603 فى 6,691 موضوع
بقايا الذكريات نسبة التقييم للعضوبقايا الذكريات نسبة التقييم للعضوبقايا الذكريات نسبة التقييم للعضوبقايا الذكريات نسبة التقييم للعضوبقايا الذكريات نسبة التقييم للعضوبقايا الذكريات نسبة التقييم للعضوبقايا الذكريات نسبة التقييم للعضوبقايا الذكريات نسبة التقييم للعضوبقايا الذكريات نسبة التقييم للعضوبقايا الذكريات نسبة التقييم للعضوبقايا الذكريات نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

موضوع جد رائع وهادف وسيكون لي عوده للمشاركه ويستاهل التقيم والتثبيت


شاكره جهودك مطلبي الجنان

التوقيع
بقايا الذكريات غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ بقايا الذكريات :
قديم 18-06-2014, 04:51 PM   #27
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقايا الذكريات مشاهدة المشاركة  

موضوع جد رائع وهادف وسيكون لي عوده للمشاركه ويستاهل التقيم والتثبيت

 
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقايا الذكريات مشاهدة المشاركة  




شاكره جهودك مطلبي الجنان

 



شاكره لطفك بقايا


ترحبين دوما

ارجو ان اكون قدمت بعضا من الفائده والمتعه

لك جزيل التحايا
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2014, 10:59 PM   #28
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))


كيف أنجو من حياتي التعيسة؟

السائـل: احمد



فتاة عمرها (26) سنة، تقول أنها تعاني من الحياة التعيسة، وأن حياتها تضيع في الذنوب من: الكلام على الناس فيما يكرهون، وأحياناً مشاهدة المسلسلات المدبلجة التركية وغيرها، وتمضية اليوم بلا عمل، فهي تكتفي بالصلاة المفروضة، وأحياناً بقراءة القرآن، وتترك السنن وباقي الأعمال الصالحة، وهي تقول أنها تريد أن تعمل شيئاً ما للحصول على الرزق الطيب، وهي الآن من المهجرات من بيوتهن، فماذا تفعل لبناء حياة نافعة لها؟ وماذا تفعل للتخلص من الذنوب والمعاصي؟ أسأل الله أن يبارك فيكم ولكم في حياتكم وعملكم الخالص لوجه الله، وجزاكم الله خيراً.




المستشار: د.أحمد الحسن




أخي الفاضل: أحمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أشكرك على تواصلك معنا، وأسأل الله لنا ولكم الثبات على دينه، واتباع هدي نبيه صلى الله عليه وسلم.
أما بالنسبة لسؤالك، فكنت أتمنى أن تطرح السؤال صاحبة المشكلة لكي تكون أكثر وضوحاً، ولكن مع ذلك أجيبك قائلاً:
هاهنا أمران هامان من خلالهما يندفع العبد إن شاء الله إلى الطاعات ويبتعد عن المحرمات:
الأمر الأول: تذكر نعم الله عليه، والكلام فيها يطول، ولكن سأقتصر على ما هو هام ونافع إن شاء الله تعالى، وأبتدئ سؤالك: لو أعطاك أحد معارفك مبلغاً من المال، وكنت في ضائقة مالية، ألست تشعر بالامتنان لهذا الشخص مدةً طويلة من الزمن، وتود من كل قلبك لو تكافئه؟ فهل تستطيع أن تحصي نعم الله عليك؟! وكيف حالك في تعاملك معه -أعني أوامره ونواهيه-؟!
أولاً: أخي الفاضل: إن معرفة النعمة من أعظم ما يجب أن نهتم؛ وذلك لأن معرفة النعمة هي السبيل إلى معرفة الله، وليست النعم مقصورة على الطعام والشراب فحسب كما يظن كثير من الناس، بل هي كثيرة لا تحصى، فكل حركة من الحركات، وكل نَفَس من الأنفاس لله تعالى فيه نعم لا يعلمها إلا هو سبحانه، قال أبو الدرداء رضي الله عنه: (من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه، فقد قلّ علمه وحضر عذابه).
ذكرنا أن نعم الله تعالى لا تعد ولا تحصى، ولكن يمكن أن نذكر رؤوس تلك النعم:
1- نعمة الإسلام والإيمان: وهي -والله- أعظم نعمة أنعم الله بها علينا، حيث جعلنا من أهل الإسلام والتوحيد، ولم يجعلنا من اليهود الذين سبّوا الله عز وجل ووصفوه بأقبح الصفات وأخسّها، أو النصارى الذين عبدوا غير الله، ونسبوا إليه الولد، تعالى الله عما يقولون علوّاً كبيراً. قال مجاهد في قوله تعالى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً****** [لقمان: 20]. قال: "هي لا إله إلا الله".
وقال ابن عيينة: "ما أنعم الله على العباد نعمة أفضل من أن عرّفهم لا إله إلا الله"، وقال ابن أبي الحواري: "قلت لأبي معاوية: ما أعظم النعمة علينا في التوحيد!" نسأل الله ألا يسلبنا إياه.
2- نعمة الستر والإمهال: وهي أيضاً من أعظم النعم؛ لأن الله عز وجل لو عاجلنا بالعقوبة لهلكنا، قال مقاتل في قوله تعالى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً****** قال: "أما الظاهرة فالإسلام، وأما الباطنة فستره عليكم المعاصي".
وقال رجل لأبي تميمة: كيف أصبحت؟ قال: "أصبحت بين نعمتين لا أدري أيتهما أفضل؟ ذنوب سترها الله، فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد؟ ومودة قذفها الله في قلوب العباد لا يبلغها عملي".
3- نعمة التذكير: قال ابن القيم: "ومن دقيق نعم الله عل العبد التي لا يكاد يفطن لها أنه يغلق عليه بابه، فيرسل الله إليه من يطرق عليه الباب يسأله شيئاً من القوت ليعرّفه نعمته عليه".
قال سلام بن أبي مطيع: "دخلت على مريضٍ أعوده، فإذا هو يئن، فقلت له: اذكر المطروحين على الطريق، اذكر الذين لا مأوى لهم، ولا لهم من يخدمهم. قال: ثم دخلت عليه بعد ذلك فسمعته يقول لنفسه: اذكري المطروحين في الطريق، اذكري من لا مأوى له، ولا له من يخدمه".
4- نعمة فتح باب التوبة: فمن نعم الله عز وجل على عباده أنه لم يغلق باب التوبة دونهم مهما كانت ذنوبهم ومعاصيهم، وفي الأثر الإلهي يقول الله عز وجل: (أهل ذكري أهل مجالستي، وأهل شكري أهل زيادتي، وأهل طاعتي أهل كرامتي، وأهل معصيتي لا أُقنطهم من رحمتي، إن تابوا إليّ فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب) وفي الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله تعالى فتح للتوبة باباً من قبل المغرب عرضه أربعون سنة لا يغلقه حتى تطلع الشمس من مغربها) [رواه أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح].
5- نعمة الاصطفاء: وهذه النعمة يشعر بها أهل الاستقامة والورع والإقبال على الله عز وجل دون غيرهم، فالله عز وجل ثبت هؤلاء على دينه في زمن الفتن، وصرفهم إلى طاعته في حين أنه صرف أكثر الناس عنها، وحبّبهم في الإيمان وزيّنه في قلوبهم، وكرّه إليهم الكفر والفسوق والعصيان، وهذه من أعظم النعم التي يستحق عليها سبحانه تمام الشكر وغاية الحمد. مرّ وهب بن منبه ومعه رجل على رجل مبتلى أعمى مجذوم مقعد به برص، وهو يقول: الحمد لله على نعمه، فقال له الرجل الذي كان مع وهب: أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها؟ وكان هذا الرجل في قرية تعمل بالمعاصي، فقال للرجل: ارم ببصرك إلى أهل المدينة، فانظر إلى كثرة أهلها وما يعملون، أفلا أحمد الله أنه ليس فيها أحد يعرفه غيري؟!!
6- نعمة الصحة والعافية وسلامة الجوارح: كان أبو الدرداء يقول: "الصحة: الملك" وحكى سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رجلاً بسط له من الدنيا فانتزع ما في يديه حتى لم يكن له إلا حصير بالية، فجعل يحمد الله تعالى ويثني عليه. فقال له رجل آخر قد بسط له من الدنيا: أرأيتك أنت علام تحمد الله؟ فقال الرجل: أحمده على ما لو أعطيت به ما أعطي الخلق لم أعطهم إياه. قال: وما ذاك؟ قال: أرأيتك بصرك؟ أرأيتك لسانك؟ أرأيتك يدك؟ أرأيتك رجليك؟.
وجاء رجلٌ إلى يونس بن عبيد يشكو ضيق حاله فقال له يونس: "أيسرّك ببصرك هذا مائة ألف درهم؟ قال الرجل: لا. قال: فبيديك مائة ألف؟ قال: لا. قال فبرجليك مائة ألف؟ قال: لا. قال: فذكّره نعم الله عليه ثم قال له: أرى عندك مئين الألوف وأنت تشكو الحاجة!).
ثانياً: النظر إلى أهل الفاقة والبلاء؛ فإن ذلك يوجب احترام النعمة وعدم احتقارها: قال النبي صلي الله عليه وسلم: (إذا نظر أحدكم إلى من فُضّل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فَضُل عليه) [متفق عليه] وفي رواية: (انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم).
قال النووي: قال ابن جرير وغيره: هذا حديث جامع لأنواع الخير؛ لأن الإنسان إذا رأى من فُضّل عليه في الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك، واستصغر ما عنده من نعمة الله تعالى، وحرص على الازدياد ليلحق بذلك أو يقاربه، هذا هو الموجود في غالب الناس، وأما إذا نظر في أمور الدنيا إلى من هو دونه فيها، ظهرت له نعمة الله عليه وشكرها، وتواضع وفعل فيه الخير.
ثالثاً: معرفة أن الإنسان بمنزلة العبد المملوك لسيده، وأنه لا يملك شيئاً على الإطلاق، وأن كلّ ما لديه إنما هو محض عطاء من سيده. قال الحسن: "قال موسى: يا رب! كيف يستطيع آدم أن يؤدي شكر ما صنعت إليه؟ خلقته بيديك، ونفخت فيه من روحك، وأسكنته جنتك، وأمرت الملائكة فسجدوا له. فقال: يا موسى! علم أن ذلك مني فحمدني عليه، فكان ذلك شكر ما صنعت إليه!".
ولذلك ثبت في الصحيحين أن النبي صلي الله عليه وسلم قام حتى تفطرت قدماه، فقيل له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال عليه الصلاة والسلام: (أفلا أكون عبداً شكوراً) أي أن كل ما فعله الله تعالى بي من الاصطفاء والهداية والمغفرة هو محض عطاء منه سبحانه يستحق عليه الحمد والشكر، فما أنا إلا عبد له سبحانه.

الأمر الثاني: أن يستحي العبد من ذنوبه وخطاياه مع هذه النعم التي لا تحصى، قال ابن رجب رحمه الله: "واعلم أنَّ الحياء نوعان:
أحدهما: ما كان خَلْقاً وجِبِلَّةً غيرَ مكتسب، وهو من أجلِّ الأخلاق التي يَمْنَحُها الله العبدَ ويَجبِلُه عليها، ولهذا قال -صلى الله عليه وسلم-: (الحياء لا يأتي إلاَّ بخير) فإنَّه يكفُّ عن ارتكاب القبائح، ودناءةِ الأخلاق، ويحثُّ على استعمال مكارم الأخلاق ومعاليها، فهو مِنْ خصال الإيمان بهذا الاعتبار، وقد روي عن عمر -رضي الله عنه- أنَّه قال: من استحيى اختفى، ومن اختفى اتقى، ومن اتقى وُقي.
وقال الجَرَّاح بنُ عبد الله الحكمي -وكان فارس أهل الشام-: تركتُ الذنوب حياءً أربعين سنة، ثم أدركني الورع. وعن بعضهم قال: رأيتُ المعاصي نذالةً، فتركتها مُروءةً، فاستحالت دِيانة.
والثاني: ما كان مكتسباً من معرفة اللهِ، ومعرفة عظمته وقربه من عباده، واطلاعه عليهم، وعلمِه بخائنة الأعين وما تُخفي الصدور، فهذا من أعلى خصالِ الإيمان، بل هو مِنْ أعلى درجات الإحسّان" انتهى من "جامع العلوم والحكم " [1/501].
ويستطيع العبد -بإذن الله- تحقيق خلق الحياء في حياته إذا استطاع تحقيق ما يأتي:
1. تقوية الإيمان بالله تعالى، فكلما قوي إيمانك ازداد حياؤك، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنْ الأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنْ الإِيمَانِ) رواه البخاري [24] "وقال ابن قتيبة: معناه أن الحياء يمنع صاحبه من ارتكاب المعاصي كما يمنع الإيمان، فسمِّي إيماناً كما يُسمَّى الشيء باسم ما قام مقامه" [فتح الباري 1/74] .
2. استشعار نِعَم الله تعالى الجليلة عليه -كما سبق- فمن شأن التفكر في تلك النعَم أن يولِّد حياء من الله عظيماً أن يكون منك مثل تلك الأفعال المناقضة للحياء، فهل يُشكر الله بما وهبه لك من نعمة الجمال أن تعرضيه على الأجانب؟! وهل من شكر نعمة الصحة والعافية في البدن أن يُكشف على رجل أجنبي؟! والمسلم مقصِّر أصلاً في شكر نعَم الله تعالى عليه، وهو يعجز عن إحصائها فكيف له أن يشكرها؟! فهل يصلح أن يكون مع هذا التقصير في الشكر شيء من المعاصي التي نهاه ربُّه تعالى عنها؟ قال الجنيد -رحمه الله-: الحياء: رؤية الآلاء، ورؤية التّقصير، فيتولّد بينهما حالة تسمّى الحياء. انظر: [مدارج السالكين 2/259، 260] .
وقال ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-: وقد يتولد الحياء مِن الله مِن مطالعة النِّعَم، فيستحيي العبدُ مِن الله أن يستعين بنعمته على معاصيه، فهذا كله من أعلى خصال الإيمان. [[فتح الباري لابن رجب 1 / 51]].
3. استشعار مراقبة أحدٍ من النَّاس ممن ترين فيهم الصلاح والتقوى عند فعل أي شيء يخدش الحياء أو يناقضه، عَنْ سَعِيدِ بن يَزِيدَ الأَزْدِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوْصِنِي، قَالَ: (أُوصِيكَ أَنْ تَسْتَحِيَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا تَسْتَحِي مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ) صححه الألباني في [الصحيحة 741]) وانظري شرح هذا الحديث الجليل في جواب السؤال رقم [106249].
4. اتخاذ القدوة الصالحة فيمن حقق خلق الحياء، ومصاحبة الخيِّرات الحييات من النساء، ويكفيك قدوتان: أحدهما من الرجال، والآخر من النساء، فالأولى هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: "كَانَ النَّبيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسلَّم أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ - أي: البكر- في خِدْرِهَا" رواه البخاري [5751]
والقدوة الثانية: ابنة الرجل الصالح في " مَدْين" قال تعالى –واصفاً مشيتها لما جاءت لموسى عليه السلام-: {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا****** [القصص/ 25].
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2014, 11:07 PM   #29
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

مشكلتي مع الخادمات

السائـل: أم محمد



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ارجوا ان توضيح هده المساله لي هل اضع قانونا بيني وبين الخدم حيث اني ادفع مبالغ كبيره لاحضار العامله لحاجتي القصرى لهن لتوصيل بناتي لعده مدارس وعندما احضرهن يتملقن ويفتعلن المشاكل مع العاملات اللاتي يعملن معهن لترغمني على انها هذا هو شغلها فان لم اعجبك اعطيني تذكره لاسافركيف وانا التي دفعت وانتظرت اشهر حتى تاتي كيف والقوانين كلها معها اذارفضت العمل حيث لااجد من يعوضني ولايضمن لي عامله اخرى ماذا افعل لقد اهدرت اموالنا على هؤلاء ونحن في اشد الحاجه لهن فالمكاتب تضمنها ثلاثه اشهر مع الاتفاق معها با لاتغدر بنا الابعد فتره الاختباروبعد ذلك لها ان تفعل اي شئ محرم عندنا حتى نسفرها باقامه علاقات اثمه مع الخدم لتجبرنا على تسفيرها ماذ افعل لاضمن ان لاتنكث هل اقتطع جزئا من راتبها اوماذا افعل وجزاكم الله خيرا



المستشار: أ.محمود حماده



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الأخت أم أحمد:
للأسف مشاكل الخادمات كثيرة في المجتمع، والقليل من يوفق للشخصية المناسبة.
بداية أعانك الله على هذه المشكلة..
وبالنسبة لاختيار الخدم أنوه للتالي:
1- بداية يتم اختيار الخادمة من خلال مكاتب معروفة ومشهور عنها اختيار النوعيات الجيدة من الخادمات.
2- اختيار الجنسيات المشهور عنها إتقان العمل وسهولة التعامل.
3- لو تمكنتي من احضار خادمة عن طريق أحد الخادمات الجيدات لدى المعارف أو الاقارب، وتنسقي مع المكتب احضارها فهذا حسن، مع انه فيه تعب.
وأشير عليك أختي الفاضلة أن تتخذي الإجراءات التالية:
1- لا بد وأن يكون لك لقاء معها في بداية مجيئها توضحين لها طبيعتكم وطبيعة العمل، وحرصك عليها وعلى صحتها وهكذا..، (يكون بلغتها عن طريق مترجم )، فهذا اللقاء فيه تودد وتقارب معها.
2- احرصي في البداية أن لا تتعرف على أحد من الخدم القدامى أو تجالسهم، خصوصاً ممن يعرف بسوء خلقه وتعامله من خادمات الأقارب أو الصديقات أو المعارف.
3- لا تشتروا لها جوال أو لا تسمحو لها بداية بامتلاك جوال ، وتكتفى بالاتصال على أهلها من جوالك الخاص، وإذا أراد أهلها الاتصال عليها أيضاً على جوالك.
4- اقتطاع جزء من الراتب لمدة أربعة أشهر مثلا يحفظ لديكم تتوافقي فيه معها، كمبلغ محجوز لها، وفي نفس الوقت يشجعها على الانضباط.
5- احتفظي بالاثباتات الرسمية من جواز أو اقامة معك.
6- التعامل الحسن أولا وآخرا معهن (أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الاحسان انسان)، عن أبي الدرداء رضي الله عن .قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أثقل شيء في ميزان المؤمن خلق حسن ، إن الله يبغض الفاحش البذي ". حديث رقم : 135 في صحيح الجامع.
7- عليك فعل الاسباب التي تمنع وقوع الاشكاليات التي ذكرتيها منها ما ذكر ومنها أيضاً: عدم الاختلاط بينها وبين السائقين أو الخدم من الرجال فيه امرأة والشيطان حريص أعاذنا الله وإياكم منه.
8- عليك أختي بالتضرع لله والدعاء بأن الله ييسر لك الخادمة المناسبة، أو أن يصلح الله خادمتك، فهو باب لا يغلق وحبل صلة بالمجيب سبحانه وتعالى (وقال ربكم ادعوني أستجيب لكم) الآية.
أختي الكريمة أم أحمد استعيني بالله أولا وآخرا، وافعلي الأسباب والله الموفق والهادي..
وتذكري أنه كما أنك تتكلفين على احضارها فهي أيضاً تتكلف الكثير لمجيئها إليكم، فلن تضحي مباشرة بعودتها.. إلا في الحالات الضيقة.

التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2014, 12:28 AM   #30
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

كيف أحل مشكلتي مع الديون


استشارات اجتماعية > إجتماعية أخرى


بسم الله الرحمن الرحيم ,الساة الافاضل,انا متزوج ولدي بنتان وساكن مع اهلى ليس لدي عمل منذ سنوات اعمل حرا ..قبل 5 سنوات اخذت قرضا من البنك وبعد فترة اغلقت الشركة التي كنت اعمل بها وتورطت بالدين وعلما بان الدين يوميا بتزايد حتي وصل 600 الف تقريبا وحرت بامري لا استطيع السداد ولا اعرف طريقة لتقسيط الدين مع البنك علما بانني اسكن مع والدي وحالة والدي المادية ضعيفة جدا علما بانني معرض للسجن باي وقت فماذا افعل ............ ارجو نصحي بطريقة لحل مشكلتي التي شغلتني جدا فإذا سجنت ضاعت اسرتي فماذا افعل مقدرتي كاتالي :- التفاوض مع البنك لتقسيط المبلغ او مساعدتي في حل اخر ارجو الرد على ومراسلتي عاجلا ........
ولكم جزيل الشكر والتقدير



المستشار: د.أحمد الفرجابي



بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين .... والصلاة والسلام على رسولنا الأمين ....
وبعــد ،،
فإن الدين همّ بالليل وغم بالنهار، فتوجه إلى الواحد القهار وتضرع إليه بإلحاح فإنه سبحانه يجيب المضطر ويرفع الشرور والأضرار .
ومرحباً بك في موقعك ونسأل الله أن يسهل أمرك وأن يلهمك السداد والرشاد.. اللهم آمين.
ورغم أنه لم تتضح لنا بلد السائل إلاّ أننا نوقن أن أهل الخير في كل مكان فأعرض مشكلتك على من تتوسم فيهم الخير فنحن في شهر الجود والكرم ، وحاول التفاوض مع البنك لوضع الحلول المناسبة للخروج من المأزق بعد أن تتوجه إلى من بيده ملكوت كل شيء سبحانه .
ولا شك أنك تكسب بعض الأموال من تجارتك أو عملك الحـر ويمكنك التوفير ولو شيء قليل لتحاول به سداد الديون التي عليك ولو على المدى البعيد .
وأرجـو أن تغتنم هذه الفرصة لتحذر الجميع من التوسع في مسألة الديون خاصة عند ما يكون التعامل مع مؤسسات ربوية ، حيث لا يجـوز للمسلم أن يتعامل معها ، والربا محق وكبيرة قال الله تعالى فيها : ( فأذنوا بحـربٍ من الله ورسوله ) وما لأحـد بحـرب الله سبحانه من طاقة .
وعلى من يقع في الربا أن يحرص أولاً على التوبة النصوح، وإذا علم الله منك صدق التوبة سهّل عليك وسوف يسخر لك من المؤسسات والأفراد من يعينك على الخروج من الأزمة .
وفي الختام أنصحك بما يلي :
1) كثرة اللجوء إلى الله وترداد دعاء الدين .
2) عقد نية صادقة لسداد الدين ليسهل الله عليك ويؤدي عنك بفضله وكرمه سبحانه .
3) الوضوح مع البنك والتعاون معهم لأبعد الحدود .

4) طلب دعاء الوالدين بعد الإجتهاد في برهم .
5) البحث عن عمل إضافي ومصادر رزق أخرى .
6) المواظبة على الصلاة وخاصة صلاة الفجر وعليك بقيام الليل والدعاء في السجود .
7) الاستقامة على شرع الله .
8) تقوى الله في السر والعلن .
9) الإكثار من الإستغفار والصلاة والسلام على رسولنا المختار وكذلك من قول لا حول ولا قوة إلاّ بالله .
10) مخاطبة الجهات الرسمية والشعبية وعرض مشكلتك عليهم .

التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:47 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. موقع و منتديات سدير 1432 هـ - 1435 هـ

جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه