¨° الأسرة والمجتمع °¨ كل ما يخص الأسرة والمجتمع من موضوعات وقضايا اجتماعية ...

الإهداءات
فقيدة امها : مساء الخير .. للذين يحبوننا بلا مقابل . ونحبهم كـ الحياة    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2014, 01:23 AM   #46
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))




استشارات اجتماعية



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شابٌّ عمري 25 سنة، وأُعاني من مشكلةٍ منذُ أن كان عمري 13 سنة، وما زالت موجودةٌ، ولا أعرفُ متى سأرتاح منها؟! وبشكلٍ كبير والدي السَّببُ فيها، وهي أنِّي مفتقدٌ حنانَ الأب رغمَ أنَّ أبي ما زالَ على قيدِ الحياة، وموجودٌ -الحمد لله-، وأبي شخصيةٌ انطوائيةٌ جداً، وكلامه قليل، ولو قعدنا مع بعض لا نتكلَّم في شيءٍ، ولو كلّمته يرد على قدر السؤال، هذا غير أنَّ العلاقة بيننا جافَّة جداً حتى مع أخواتي، وهم أكبر منِّي، ومتزوجين، ولا يفرقُ معهم الموضوع هذا، وأنا الذي يفرقُ معي جداً، وكان أتمنَّى أن يصحبني أبي وأحبّه جداً، لكن للأسف معاملته الجافة لي وعدم وجود أي حنيّة منه بدأتُ بشكلٍ لا إرادي أبحثُ عن الحنانِ هذا خارج البيت، ولو وجدتُ رجلاً كبيراً في السنِّ عاملني جيداً وبحنيّة، أجد نفسي أحبّه جداً، وأحبّه حباً شديداً لدرجةِ أنّه يُسيطر على تفكيري، وإذا لم أراه فترةً أبكي؛ لأنَّ نفسي أراه وليس ذلك فقط، بل إذا شاهدت رجلاً شكله جميل وله خلقة حسنة، ولا أعرفه ولا يعرفني وشاهدته في المسجدِ أو في الشَّارع ممكن أحبّه حبّاً شديداً جداً لمجردِ أنَّ شكله جميلٌ فقط، وقلبي يتعذَّبُ بسببه؛ لأنِّي لا أعرف أن أكلّمه أو أتعرَّف عليه، وممكن أن أحبَّ الرَّجل هذا فترة، وبعده أحبُّ واحداً ثاني؛ لأنَّه عاملني معاملةً بحنيّة أو شكله جميل وهكذا.
أنا الآن مُسافرٌ وأحسُّ بغربةٍ أكثر، وأتعذبُ جداً؛ لأنِّي بعيدٌ عن النَّاس الذين أحببتهم في مصر، وأنا أتعذبُ جداً، والله لستُ قادراً على أن أستحملَ، وأنا نفسي مستغربٌ من نفسي جداً، ولا أعرفُ ما هذا؟! وأتأثرُ جداً بالرِّجال كبار السنِّ، وأتمنَّى فقط أن تكون ذرّة حنيّة من أي أبٍ.
وأدعو ربّي ليلَ نهار أن يرحمني، ويُخفِّف عني العذاب القلبي هذا.
آسف إن كنتُ أطلتُ كثيراً، لكن أنا تعبان جداً، وأتمنَّى أن أجدَ الحل. وجزاكم الله خيراً.



المستشار: د.أحمد الفرجابي




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد: مرحباً بك -ابننا الفاضل- في موقعك، ونشكرُ لك الاهتمام والسّؤال، ونسأل الله أن يُصلح لنا ولكم الأحوال وأن يُحقّق الآمال.
رغم تقديرنا لما حصلَ معك في الصِّغر إلا أنَّنا نحبُّ أن نؤكدَ على بعض الأمور:
1- كثيرٌ من الآباء يحبُّ أفراد أسرته، ولكنَّه لا يُحسنُ التَّعبير والإعلان عن مشاعره، وهذا مرفوضٌ، ولكن لا يعني عدم وجود حبّ.
2- معظمُ الآباء يعبّرون عن حبّهم لأبنائهم وزوجاتهم بالعطاءِ، فلو سألناه: أنت لا تحبُّ أولادك؟ فإنَّه سيقول: كيف وقد اشتريت لهم كذا وكذا!.
3- إذا كان هذا هو طبع والدك فالتمس له العذر.
4- أنت -ولله الحمد- تجاوزتَ المراحل العمرية الصّعبة، ووصلت إلى مراحل تُعطي فيها الاهتمام، وخيرُ من يَمنح من حُرمَ وعرفَ مرارةَ الحرمان.
5- تواصل مع زملائك الصَّالحين، واقترب من والدتك وأخواتك.
6- بادر بالاهتمامِ بمن حولك، وسوف يهتموا بك، وهذا طبع النَّاس في كل بلدٍ.
7- أشغل نفسك بالطاعات، وتفكَّر فيمن فقدوا الآباء والأمهات، وكن عوناً لأصحاب الحاجات؛ ليكن في حاجتك ربُّ الأرض والسموات، وامسح على رأسِ الأيتام، واعطف على العجماوات، واتقِ الله في العلنِ والخلوات، واطلب منه القوَّة والثَّبات فإنَّه يُجيبُ الدَّعوات، وتواصل مع موقعك، واقرأ سير الصحابة والصحابيات.

التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 01:31 AM   #47
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))




أنا امرأةٌ على قدرٍ من الجمالِ والعلم، وأنا ناجحةٌ في حياتي العملية إلى حدٍّ ما، ولديَّ فرصٌ يتمنّاها الجميع، ولكنِّي أُضيعها بسببِ عدم رغبتي في الحياة، فكيف بجزءٍ منها!! ولم أتزوج رغم تقدّم الكثيرين لي، ولا أعرفُ ما هو السَّبب الحقيقي؟! فأنا لا يُعجبني أحدٌ، وإن ارتحت لأحدهم لا أتوفق في علاقةٍ ناحجةٍ معه، وأشعرُ بأنِّي تعبتُ، وأشعرُ بأنِّي فاشلة وخائفة ووحيدة، ومللتُ من كل شيءٍ، وسافرتُ وعدتُّ لأكثرَ من بلدٍ في العام الماضي، ولكن تلك هي حياتي لا فائدة! ماذا أفعل؟ وكيف أتصرَّف وأنا لا أجدُ الصَّديق المناسب؟!.
كما أنَّ لديَّ مشكلةٌ كبيرةٌ وهي: أنِّي لا أعرفُ كيف أكسب المال؛ لأنِّي تربيتُ في أسره غنية، ولكن الآن أنا أصرف مُدّخراتي، وأنا خائفة، والبعض يراني ذات "برستيج" عالي، ولا أعرفُ كيف أفعلُ حقاً؟! وكثيرون يحسدوني ولكن أنا حقاً لست سعيدة أبداً.
أرجوكم ساعدوني، ولكم خالص الشُّكر.







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد: مرحباً بك في موقعك، واشكري الله على ما وهبك؛ فبالشكر يحصلُ المزيد، وبالشكر تُحفظُ النِّعم، واعملي بطاعةِ المُنعم؛ فإنَّ العمل بطاعة الله شُكر، قال سبحانه: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13)******[سبأ]، ونسأل الله لك التَّوفيق والسَّداد.
أرجو أن تعلمي أنَّ الحياة الدنيا مَزرعة، وخيرُ النَّاس فيها من طالَ عُمره، وحسن عملُه، والصَّوابُ أن يعملَ الإنسانُ لدنياه كأنَّه يعيشُ أبداً، وأن يعمل لآخرته كأنَّه يموتُ غداً.
وننصحك بأن تكونَ مشاريعك مدروسة، واحرصي على ما ينفعك، واستعيني بالله، وشاوري واستخيري، ولن تندم من تستخير وتستشير، وترضى بما يقدّره ربّنا القدير.
وإذا طرق الباب صاحبُ الدِّينِ والأخلاق، فلا تتردَّدي، وأنت -ولله الحمد- صاحبةُ ثروات ومؤهلات، ونتمنَّى أن لا تضعي حواجز بينك وبين الناس، وأصلحي ما بينك وبين الله؛ ليُصلح الله لك ما بينك وبين خلقه؛ فإنَّ ما عندَ الله من توفيقٍ لا يُنالُ إلا بطاعته، وكوني في حاجة الضعفاء؛ ليكونَ العظيمُ في حاجتك، وحافظي على الأذكار وعلى قراءة الرّقية الشّرعية، وكوني نقيّةً حسنةً النّية.
نسألُ الله أن يُكرمك برجلٍ صالح، وذريّة صالحة، وأن يُسعدك في الدُّنيا وفي الحياة الأخروية، وسوف نسعد بتواصلك مع موقعك.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 01:42 AM   #48
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

كيف أتجنب سكرات الموت وأهوال القيامة؟!


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.


عندي سؤالٌ حيّرني والرجاء الإجابة عليه.


سؤالي هو: هل الموت حقاً مؤلم؟ وإن كان كذلك، فما هي الأعمالُ التي نقومُ بها لتجنُّب سكرات الموت؟ وكيف نتجنَّب ظلمةَ ووحشةَ القبر؟ وكيف نحمي أنفسنا من أهوالِ يوم القيامة؟.







وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

وبعد: فإنَّنا نرحبُ بك -ابننا الفاضل- في موقعك، ونشكرُ لك التَّواصل والاهتمام.
لقد سألت عن عظيمٍ وإنَّه ليسيرٌ على من يسرَ الله عليه، ونعوذُ بالله من أن يتخبّطنا الشّيطان عند الموت، ونسأل الله لنا ولك حسن الختام، والنَّجاة من ظلمة القبر وحرِّ النِّيران.
كان الصَّحابي الجليل عمرو بن العاص يتمنَّى أن يجد لبيباً يحكي له معاناةَ الموت، فلَّما حضرته الوفاة قال له ابنه: صف لي ما أنت فيه؟ فقال: كأنِّي أتنفسُ من ثِقب إبرة، وكأنَّ السماء انطبقت على الأرض، و...، فالأمرُ عظيمٌ وعصيبٌ، ورسولنا صلى الله عليه وسلم قال: لا إله إلا الله إنَّ للموت لسكرات، وقالت الزهراء: وا كربَ أبتاه، فقال صلى الله عليه وسلم: لا كرب على أبيك بعد اليوم، وكل هذا يدلُّ على أنَّ الأمر لا يخلوا من الصُّعوبة، وقد يُيسر الله على بعضِ عباده.
أمَّا ظلمة القبر: فيتفاداها المؤمن بالأعمالِ الصالحة، كقراءة سوره الملك، والصيام، والصلاة، والتِّلاوة، والتنزه من البول، والبُعد عن النَّميمة.
وصعوبات اليوم الآخر: النَّجاة فيها من عَمِل بالطاعات، وسارَ على خُطى رسول ربِّ الأرض والسموات.
وطريق النجاة هو: صراط الله المستقيم الذي تركنا رسول الله في أوله وآخره يوصلُ إلى جنةٍ عرضها السموات والأرض أعدّت للمتقين، فلنجعل همّنا العمل لأجلِ ذلك اليوم، ثم نرجو رحمةَ الرَّحيم وفضله سبحانه.
نسألُ الله لنا ولكم التَّوفيق والسَّداد.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 01:52 AM   #49
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

أحب ابنة عمي كثيراً .. وأخشى أن يخطبها غيري.





أنا شابٌّ في الـ18 من عُمري، دخلتُ المدرسةَ مُتأخراً بسنتين؛ بسبب بعض الظروف، وأنا الآن في الصَّف الأول الثانوي .. أُحبُّ ابنة عمِّي كثيراً، ولا أعرف إذا كانت تحبني أو لا! علماً أنها تكبرني بأقل من سنة، وستُكمل المرحلة الثانوية في هذه السنة.
مررتُ بكثيرٍ من المشاكل أثَّرت عليَّ بشكلٍ كبيرٍ، لدرجة أني كرهتُ الحياة تماماً، وتمنَّيتُ الموت، وبدأتُ أفقدُ تركيزي في الدراسة، وأصبحتُ مكتئباً جداً، ولكن الشيء الوحيد الذي جعلني أُفكِّر بطريقةٍ إيجابيةٍ في الحياة هو: ابنة عمي.
أُريد أن أعرف فقط إذا كانت تحبني أم لا؛ فإذا كانت تحبني فسيكون لدي الدافع في الحياة، وسأحاول أن أبذل قُصارى جهدي لكي تُصبح زوجتي، وإن كانت لا تحبني سأحاول أن أنساها، مع أني لا أظن أني سأستطيع أن أنساها.
طلبتُ من أختي بأن تسألها إذا كانت تحبني أم لا، ولكنها أخبرتني بأنها لا تستطيع؛ بحكم أنهم يسكنون في مدينةٍ أخرى، ولا نتقابل كثيراً.
لا أعرف ماذا أفعل! فلا أستطيعُ النوم أو الأكل بشكلٍ جيد، وأظل أُفكِّر فيها بشكلٍ كبيرٍ، خاصة في الآونة الأخيرة، وأنها من الممكن أن يتقدَّم لها أي شخصٍ في أي لحظة، وما جعلني أشعرُ بالخوف قصة ابن عمتي الذي يكبرني بسنوات، حيث كان يحب أختها التي تكبرها بسنة، ولكنه فجأة صُدم بخبر تقدم شخص لها، ومنذُ ذلك اليوم بدأتُ أشعرُ بالخوف، ولا أريد أن أصدم فجأة بخبر زواجها.
حاولتُ أن أنساها مراراً، ولكن كانت محاولاتي بلا جدوى، وكنتُ على بُعد خطوةٍ من مراسلة أختها الكبرى بشأن هذا الأمر، حيث إن أختها التي تبلغ 28 سنة تحترمني جداً، وأنا بمثابة الأخ الأصغر بالنسبة لها، وأتواصل معها من فترةٍ لأخرى، ولكني قررتُ أخذ الاستشارة قبل أن أُقدِم على هذه الخطوة.



المستشار: د.أحمد الحسن




ابني الفاضل، حفظك الله ورعاك: السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته، وأشكرُك على ثقتك بالموقع، وأسألُ اللهَ لك الإعانة على دينك ودنياك.
أمَّا بالنسبة لاستشارتك؛ فجوابي سيكون في النقاط التالية:
أولاً: أبدأُ معك من عبارتين وردتا في رسالتك قد لفتتا انتباهي: قولك: "ولكن الشيء الوحيد الذي جعلني أُفكِّر بطريقةٍ إيجابية في الحياة هو: ابنة عمي"، ثم قولك: "إذا كانت تُحبني فسيكون لدي الدافع في الحياة" فهل انحصرت أهدافُك في الحياة في هذه العلاقة التي جعلتها هي أكبر همك؟! هل خطر ببالك هذا السؤال والإجابة عليه: لماذا خلقنا الله عز وجل؟ هذا أكبر سؤال؛ لأنه ما من إنسانٍ عاقلٍ على وجه الأرض يعمل عملاً من دون هدف، فما هو الهدف الكبير الذي خلقنا الله من أجله؟ إذا أرسلك أبوك إلى بلدٍ أجنبيٍّ من أجل أن تدرس، وعرفت الهدف من إرساله إليك، والتفت إلى الدراسة، حقَّقت الهدف من هذه البعثة فرضيت وأرضيت، وإذا أرسلك أبوك إلى بلد أجنبي من أجل الدراسة، فظننت أنه أرسلك من أجل اللهو، فقد شقيت وأشقيت، ومعرفة الهدف الكبير من خلق الإنسان شيءٌ مهمٌّ جداً؛ لأن الناس يسعون في متاهات، ويمشون في طرقٍ مسدودة، فما الطرق المسدودة؟ هي أي طريق ينتهي بالموت: طريق المال، والشهرة، والعلو في الأرض، وطريق الشهوات، كلها تنتهي بالموت، وهذه الطرق كلها مسدودة (عش ما شئت فإنَّك ميِّت، وأحبب من شئِت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزيٌّ به).
ثانياً: توضيح أكثر للهدف المشار إليه أقول: من الحقائق التي عرض لها القرآن الكريم أن الإنسان لم يُخلق سدىً لا هدف له ولا غاية، قال تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْناكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ******، وقال: {إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى******، وقال: {يَا أَيُّهَا الاِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ****** فلقاء الله، والرجوع إليه هو الهدف الذي من أجله خُلق الإنسان. والآيات لإثبات هذه الحقيقة كثيرة، قال تعالى: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا******، وقال أيضاً: {إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ*أُولَئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ******.
تأسيساً على ذلك يُطرح هذا التساؤل: كيف يمكن للإنسان أن يُحقِّق هذا الهدف؟ وما هو الطريق الموصل إلى لقاء الله سبحانه وتعالى؟
وللإجابة نقول: إنَّ الإنسانَ خُلق في نشأة الابتلاء والامتحان، قال تعالى: {خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً****** فكلُّ شيءٍ في هذه النشأة لأجل امتحان الإنسان، ومن هنا وضعه الله تعالى على مفترق الطريق؛ ليختار لنفسه الاتجاه الذي يريد، قال تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا******، وقال تعالى: {فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ******.
فإذا استطاعَ الإنسانُ أن يقفَ على الطَّريق الذي يُوصله إلى الهدف الذي خلق من أجله فهو المهتدي، وإلا فيكون من الضالِّين، وانطلاقاً من هذه الحقيقة يدعو الإنسان ربَّه مرَّات عديدة في صلواته اليومية {اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ****** لأنَّ أفضل الطرق وأحسنها وأقصرها للوصول إلى الهدف هو الصِّراط المستقيم، وإذا لم يوفَّق الإنسان لسلوك هذا الطريق فهو ضالٌّ لا محالة، ولا تزيده سرعة المشي في غير الصراط المستقيم إلا بعداً عن الهدف.
إذن: فما هو الصراط المستقيم الذي يجب على السائر أن يسلكه للوصول إلى قرب الله ولقائه؟
لقد بيَّن القرآن الكريم ذلك بقوله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ******، وكذلك قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا****** ومن الواضح أنَّ الأنبياء جميعاً، وعلى رأسهم خاتم الأنبياء والمرسلين، هم من الذين هداهم الله إلى الصراط المستقيم، قال تعالى: {كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ*وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ*وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَع وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ*وَمِنْ آبَائِهِم وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِراطٍ مستَقِيم*ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِى بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ******.
على هذا يكون الصراط المستقيم الموصل إلى الله تعالى هو اتباع النبي -صلَّى الله عليه وآله وسلم-، ولا يتحقّق هذا الاتباع إلا بالأخذ بكل ما جاءنا عنه -صلَّى الله عليه وآله وسلم-، قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا******، وما ذلك إلاّ لأنَّه -صلَّى الله عليه وآله-: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى******.
ثالثاً: لا تنس ابني الفاضل -بناءً على ما سبق- أنك من أمة الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم خير الأمم، ووراءك مسؤوليات جسيمة تتوقعها منك الأمة الإسلامية، وما الزواج إلا محطة من محطات الحياة، بل ربما يكون وسيلة لأداء رسالتنا في الحياة، فلا ينبغي أن نجعله كل شيء، وبناءً عليه إن حصل لك ما تريد من زواج بابنة عمك، فاحمد الله، وإلا فقل: لعل الخير في غيرها، واعلم أن زواجك مكتوب ومُقدَّر، ومن منطلقِ الإيمانِ بالله يجبُ علينا أن نؤمنَ بالقدرِ خيرهِ وشرِّه -والشر بالنسبة لنا-، فما يجري في الكون كله قد علمه الله وشاءه وكتبه، فهو سبحانه يعلم ما كان وما يكون، وما لم يكن، ولو كان كيف يكون، لا يعزب عن علمه شيء، ولا يجري في كونه شيءٌ إلا بمشيئته وتقديره، فله سبحانه القدرة التامة والمشيئة النافذة، وقد كتب سبحانه مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- كما في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: (كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة) أخرجه مسلم. وفي حديث عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- الذي حدَّث به وهو في مرض موته: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إن أوَّلَ ما خلقَ اللهُ القلم، فقال له: اكتب، فجرى بما هو كائنٌ إلى الأبد) ومن ضمن ما كتبه القلم: من هو زوجك؟ وأين ستتزوج؟ وهل ستتزوج أم لا؟ ومن هم أبناؤك وأحفادك وذريتك إلى يوم القيامة؟ والرزق، والأجل، وبلد الإقامة، وغيرها، يقول تعالى: {وما تدري نفسٌ ماذا تكسبُ غداً وما تدري نفسٌ بأي أرضٍ تموت****** [لقمان:34].
رابعاً: بعد قراءة الفقرة السابق عُد لتقرأ ما جاء في رسالتك من عباراتٍ، وستجد أنها ليست ذات جدوى، بل اسمح لي أن أقول لك: ما هي إلا تضييع لوقتك وجهدك، وإضعاف لأدائك الدراسي، ومن تلك العبارات: "لا أعرف ماذا أفعل! فلا أستطيعُ النوم أو الأكل بشكلٍ جيد، وأظل أُفكِّر فيها بشكلٍ كبير" و" لا أريد أن أُصدم فجأة بخبر زواجها" فلا بد -ابني الفاضل- من الإقبال على دراستك، وستمر السنوات، وسوف تتغير نظرتك للحياة، وتتغير أفكارك ومقاييسك للأمور، فلا تستعجل، ودع موضوع الخطوبة أو حجز ابن عمتك إلى حينٍ تكون فيه أهلاً لإنشاء أسرة، أما الآن فلا يزال الوقت أمامك فيه متسع، وبالتالي دع التواصل معها؛ لكي لا تفتح على نفسك باباً لا تدري ما يجلب من الشر، فالتواصل معها مُحرَّمٌ في الدين.
وهذا دعائي لك بالتوفيق لما يحبه الله ويرضاه. والسلام عليكم ورحمة الله.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 11:48 AM   #50
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

عندما يرفض الطفل المدرسة .. ماذا نفعل ؟! (1)



بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يرفض الطفل المدرسة ..
ماذا نفعل ؟!
دليل تثقيفي عملي للأسرة والمعلمين






مهداة إلى بنتي لانا في عامها الأول
وإلى كل طفلٍ في داخله إبداعاً لم يتفتح بعد

إعداد الدكتور ملهم زهير الحراكي
أخصائي الطب النفسي العام والعلاج النفسي للأطفال والمراهقين
26-1-2011





مقدمة:
ما هي أهمية تجربة دخول المدرسة للطفل والأسرة والمجتمع؟


تعد تجربة دخول المدرسة لأول مرة تجربةً هامةً جداً للطفل، لأنه يتعلم منها أنه يستطيع البقاء لوحده في مجتمعٍ واسع غريبٍ عنه ليس فيه ماما أو بابا أو أحداً من أفراد أسرته، فتقوى نفسه ويشتد عوده. شأنها كشأن خطواته الأولى على الأرض لما مشى لوحده، ونومه في سريره لوحده ، وأكله وشربه بيديه لوحده.
إنها الاستقلالية !! أو ما يدعى بالإنكليزية Autonomy تلك القدرة المهمة جداً للطفل ، التي كلما نمت في نفسه ونضجت زاد معها توقع نجاحه وتميّزه مستقبلاً. فهي كالماء الذي يسقي شجرة الثقة والقدرة في نفسه.
فلقد وجدت دراسات عديدة أن الأطفال الذين عانوا من فشل في دخول المدرسة هم أكثر عرضة مستقبلاً للفشل الدراسي والمصاعب الزوجية والعزلة الاجتماعية وصعوبات العمل مقارنةً بغيرهم من الأطفال الذين نجحوا في دخول المدرسة. كما وجدت الدراسات أن قلق وخوف المدرسة يتحول إلى أشكال أخرى من القلق في الكبر ، بحيث يكثر مراجعة هؤلاء الأشخاص للعيادات النفسية مستقبلاً.

ولكن قد يرفض الطفل المدرسة فماذا نفعل ؟!


والجواب ببساطة: ندخله المدرسة ! وكل تأخير يوم يزيد الطين بلة ، ويزيد صعوبة الموقف ويصّعد القلق من المدرسة في داخله ...
ولكن كيف ندخله المدرسة ؟! وقبل ذلك لماذا يرفض المدرسة ؟! وقبل كل شيء ما هي هذه الحالة ؟!

أولاً : ما هي هذه الحالة ؟
خوف الطفل من المدرسة أو رفضه الذهاب إلى المدرسة School Refusal أمر شائع و قد يمر به الطفل في أي وقت خلال حياته , و هو عبارة عن حالة قلق من الذهاب الى المدرسة، و غالباً لا تكون من المدرسة بحد ذاتها!
فهذه الحالة عرضٌ وليس مرض بحد ذاته، ويجب البحث عن المرض الأساسي المسبب لها قبل كل شيء.
ويجب التمييز بين هذه الحالة وحالة التهرب من المدرسة Truancy or Bulling or School Withdrawal بسبب التمرد والعناد عند الطفل.

لذلك يُصنف الأطفال الذين يرفضون المدرسة إلى ثلاث فئات:

1- أطفال يرفضون المدرسة مع أعراض قلق: مثل قلق الانفصال أو الرهاب الاجتماعي (خجل).
2- أطفال يرفضون المدرسة بدون أعراض قلق ، تهرباً أو تسيباً: كنوع من التمرد على سلطة الأبوين ، أو بسبب إهمال الأبوين لهذا الموضوع وتساهل أحدهما أو كليهما.
3- حالات مختلطة قلق مع تهرّب أو تسيب.

ثانياً: هل هو منتشر ؟
تشاهد هذه الحالة عند 2-4 % من الأطفال ، وتشاهد في كافة الأعمار من 5-17 سنة ، إلا أنها تكثر بشكل أساسي في مرحلتين عمريتين:
1- عند سن دخول المدرسة لأول مرة حتى سن 9 سنوات، وأشيع سبب لها هو الخوف على حياة الأبوين أو خوف الانفصال عنهما Separation Anxiety.
2- عند الانتقال من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة المتوسطة أو في المرحلة المتوسطة، وأشيع الأسباب هي الصعوبات الاجتماعية Social Difficulties وخاصة الرهاب الاجتماعي Social Phobia.


ثالثاً: ما هو سبب رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة ؟

ليس سبباً واحداً بل مجموعة من الأسباب. وفي كثير من الأحيان يكون سبب رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة غير معلن به من قبل الطفل وغير متوقع أيضاً.
ولتحقيق نظرة شمولية دقيقة تمحّص جميع الأسباب المحتملة لرفض الطفل المدرسة ، لا بد أن نتأمل في شخصية الطفل نفسها، وكذلك علاقاته في البيت والمدرسة.
بالنسبة لعلاقات الطفل:
في البيت: للطفل علاقات مع: أمه وأبيه وأخوته مع أو بدون الخادمة بصورة دائمة، والأقارب بصورة عابرة مؤقتة.
في المدرسة: للطفل علاقات مع: المعلم ، الزملاء ومنهم الأصدقاء المقربين بصورة دائمة ، المدير والموظفين والمعلمين والأطفال الآخرين والمرشد الطلابي بصورة عابرة مؤقتة.
وبين البيت والمدرسة يوجد طريق مع أو بدون حافلة المدرسة وقد يكون سبب الرفض هنا، فلا يغيب عن البال هذا الجزء.


وفيما يلي مخطط يصف علاقات الطفل في البيت والمدرسة:




وبالاعتماد على هذه الشبكة من العلاقات حسب المخطط نجد أن هناك أسباب كثيرة ومتعددة ، ويمكن تصنيفها إلى أربعة أسباب رئيسية:

1- أسباب تتعلق بالطفل نفسه

سمات شخصية الطفل:
ضعف المهارات النفسية أو الاجتماعية: عدم القدرة على اكتساب أصدقاء مقربين.
ضعف المهارات الدراسية: التقصير في الأداء و التحصيل المدرسي لسببٍ ما.
مستوى الذكاء: قد يكون مستوى الذكاء هو سبب نفور الطفل من المدرسة ، في 3 حالات:
1- ذكاء الطفل مرتفع والمدرسة عادية لا تلبي طموحه في المدرسة، مما يسبب الملل والضجر للطفل من المنهاج و طريقة التدريس.
2- ذكاء الطفل منخفض دون المستوى المناسب، مما يجعل المذاكرة والحفظ شاقة على الطفل.
3- أو أن ذكاء الطفل عادي والمدرسة ذات برنامج صعب يناسب فقط فئة الموهوبين (ممن ذكاؤهم فوق الطبيعي).


أمراض تصيب نفس الطفل:



القلق ( الخوف): ويشمل : قلق الانفصال - الوسواس القهري – نوب الذعر أو القلق الشديد - اضطرابات عدم التأقلم بعد الإجازة الطويلة أو المرض أو تغيير في المدرسة - الرهاب الاجتماعي- رهاب الاختبارات.
أخرى: اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه - الكآبة أو اضطراب المزاج - اضطرابات اللغة كالتأتأة – أحد أنواع صعوبات التعلم كعسر القراءة (ديسلكسيا) – اضطراب أسبرجر Asperger وهو من أنواع طيف التوحد الذي قد لا يُكتشف.
ملاحظة: لكل نوع من هذه الاضطرابات النفسية برنامجه العلاجي الخاص ، والذي لا مجال هنا لذكره .

2- أسباب تتعلق بالعائلة


الأبوين ( أحدهما أو كليهما): مرض شديد - مشاكل عائلية : كانفصال الوالدين أو الطلاق أو العنف المنزلي - الإساءة الجنسية أو الجسدية أو العاطفية للطفل.
الإخوة : الغيرة – ولادة طفل جديد - الإساءة الجنسية أو الجسدية أو العاطفية للطفل .

3- أسباب تتعلق بالمدرسة

المعلمين: طريقة التعليم غير مناسبة – الإساءة الجنسية أو الجسدية أو العاطفية للطفل.
الكادر الإداري: الإساءة الجنسية أو الجسدية أو العاطفية للطفل.
الزملاء: الإساءة الجنسية أو الجسدية أو العاطفية للطفل كالتميز بسبب لون الجلد أو الانتماء الأسري.

4- أخرى:


تتعلق بالطريق الى المدرسة لسبب ما.
أو تتعلق بالمجتمع والحالة العامة: انتشار الشائعات السلبية عبر الإعلام كحالة الخوف من انتشار مرض كإنفلونزا الخنازير مثلاً. الأوضاع السياسية والحروب والثورات والكوارث البيئية.


وإليكم شرح لبعض الأسباب الهامة:


1- قلق الانفصال Separation Anxiety: عند أول ذهاب للطفل إلى المدرسة بسبب تعلقه بوالديه و بالمنزل. و يكون رفضه كتعبير عن عدم رغبته بالانفصال عنهما، ويعبر عنها الطفل بالخوف من أن يصاب بالأذى هو أو أحد أبويه وهو بعيد عنهما ، أو أن يترك في المدرسة ولا يجد أحداً ليأخذه، ويكرر السؤال بعبارة ( ماذا لو ... ). ويعد هذا السبب من أكثر الأسباب شيوعاً لرفض المدرسة وخاصة عند الأطفال في سن دخول المدرسة ويكون شائع حتى سن 9 سنوات.

2- الخوف الاجتماعي Social Phobia : وخاصة عند المراهقين ، مما يسبب للمراهق الرهبة عند الاختلاط بالزملاء أو عند طلب المشاركة من قبل المدرس. كما يسبب عدم القدرة على اكتساب أصدقاء مقربين يجذبون الطفل للمدرسة.

3- اضطرابات عدم التكيف Adjustment Disorders : عند العودة الى المدرسة من العطلة أو بعد مرض طويل عند الأطفال الكبار , أو عند تغيير المدرسة الى أخرى للأسباب السابقة. وخاصة في العائلات المتنقلة بسبب ظروف عمل الأب أو ظروف عائلية، بسبب الخوف من تغيير المدرسين أو الرفاق.

4- الخوف من بعض المدرسين بسبب طريقة تعاملهم ، أو الخوف من سخرية الزملاء من الطفل أو المراهق لسبب ما كزيادة الوزن.

كيف تتظاهر أعراض الخوف من المدرسة أو رفضها عند الطفل ؟



تختلف حسب عمر الطفل: فالأطفال تحت سن العشر سنوات لم يصل لدرجة من النضج ليعبر عن مخاوفه وقلقه كلامياً وبشكل مباشر، وبالتالي يلجأ للتعبير السلوكي الرمزي أو الجسدي. ومن ناحية أخرى تختلف الأعراض من طفلٍ لآخر من حيث الشكل وشدة الحالة, ونصنف الأعراض المشاهدة إلى قسمين:
أعراض التعبير السلوكي: البكاء والصراخ عند الأطفال الصغار والتعلق بالأهل عند الدخول للمدرسة ، ونوب من الخوف والذعر وضيق الصدر عند الأطفال الكبار و المراهقين ، قضم الأظافر ، مص الإصبع.
أعراض التعبير الجسدي: ألم البطن و ألم المعدة ، الصداع ، الغثيان ، الشعور بالتعب ، تسرع نبضات القلب ، تعدد مرات التبول.
أعراض نفسية:كآبة ، قلق ، نوب فزع ليلية ، وسواس وأسئلة متكررة حول المدرسة.
وأكثر ما تظهر الأعراض عند ذكر المدرسة ومناقشة الطفل في ذلك أو لحظة القرب من المدرسة والشروع في دخولها، أو عند الخلود للنوم مساءاً.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 04:57 PM   #51
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

عندما يرفض الطفل المدرسة ..

ماذا نفعل ؟! (2)







ماذا نفعل عندما يرفض الطفل دخول المدرسة ؟

يجب الانتباه للحالة بشكل مبكر, وكما ذكرنا أنها عرض لمرض وليست مرض مستقل، وبالتالي يجب التعرف أولاً على سبب مخاوف الطفل، والعمل على إزالتها، وهذا هو حجر الأساس في العلاج ، ويمثل ثلاثة أرباع الشفاء.
وفي هذه الحالة يجب التعاون ما بين الأهل وكادر المدرسة والطفل في التعرف على تلك المخاوف ومعالجتها.
وللتسهيل يمكن أن تكون خطوات المعالجة الرئيسية لحالة رفض المدرسة على الشكل التالي:
أولاً: زيارة المدرسة من قبل الأهل والتعاون مع الكادر التعليمي.
ثانياً: البحث عن أسباب الرفض ضمن ظروف البيت والمدرسة وافتراض أي سبب محتمل.
ثالثاً: تجربة إلزام الطفل على الذهاب للمدرسة بشكل حازم جازم، فلا عصبية ولا صراخ ولا ضرب ولا حمل، وبنفس الوقت لاضعف ولاتراخي ولارشاوي للطفل وتنازلات كأن نقول له (إذا ذهبت للمدرسة فسأعطيك كذا وكذا ..).

رابعا: إذا ظهر وجود خوف وقلق حقيقي عند الطفل يتعلق بالمدرسة:

1- البحث عن محرّضات الخوف والقلق ضمن ظروف العائلة.
2- التعاون ما بين الأهل وكادر المدرسة والطفل في التعرف على تلك المخاوف.
3- مناقشة مخاوف الطفل مع الطفل ، للبحث عن الفكرة المسببة لمشاعر الخوف وسلوك الرفض للمدرسة:
من المفيد أن تعلم: أن خلف كل شعور سار أو مزعج تختبأ فكرة أو اعتقاد يفسر هذا الشعور، وعليه يترتب طريقة التصرف والسلوك ، وهي على نوعين لا ثالث لهما: إقدام أو هروب. وهذا تمثله حلقة موضحة في الشكل: تبدأ بموقف من مواقف الحياة يتولد عنه أفكار عن نفسي وعن المحيط من حولي تختلف من فرد لآخر، يليها مشاعر معينة مناسبة للأفكار ثم سلوك محدد مناسب، ويتم العمل على هذه الحلقة في جلسات العلاج السلوكي المعرفي.



4- تخفيض الضغوط على الطفل Stress Management في البيت والمدرسة.
مثلاً: عدم تكرار الموضوع على مسامعه ليلاً ونهاراً، فلا نسأله باستمرار عن شعوره صباحاً أو قبل أن ينام (هل أنت خائف ؟ ) ، وعند ذكره هو للمدرسة من المفضل أن نقول له مشجعين ومطمئنين : ( ستذهب وسيكون غداً أسهل يا بني ) ونغيّر الموضوع إلى موضوع آخر. أو نقول له: (إنك لا تكره المدرسة، إنك تحب المدرسة والمدرس والأصحاب ، ابني سيصبح بطلاً ومتفوقاً ، ابني سيكون أفضل من جميع إخوانه وأخواته دراسياً).

5- تدريب الطفل على كيفية التعامل مع الخوف والضغط النفسي بأسلوب المواجهة المتدرجة (أي يلتحق بالمدرسة على خطوات) أو غير المتدرجة ( يدخل المدرسة مباشرة وبدوام كامل ولوحده).
وتكون الطريقة حسب طبيعة شخصية الطفل و سبب الرفض ودرجة الخوف وطريقة تعبير الطفل عن الخوف ( سلوكياً أو جسدياً) ، ونذكر منها:
• تعليم الطفل الاسترخاء Relaxation التخيلي والتنفسي والعضلي.
• التعرض التدريجي للمدرسة أو التعرض المباشر غير التدريجي للمدرسة، ويقرر حسب الحالة.
• إذا كان الطفل يشتكي من شكايات عضوية كآلام البطن أو الرأس، فمن الإنصاف أن يقيم عند طبيب أطفال وعمل بعض فحوصات لنفي أي مرض عضوي دون مبالغة. مع الانتباه إلى أن طعام الفطور أو العشاء مساءاً يجب أن يكون سهل الهضم خالي من الدسم.

6- تدريب الأبوين Parents Training على ردة الفعل المناسبة:
وهي مزيج متجانس من الهدوء والحزم والقوة في نفس الوقت، والبعيدة عن العصبية والضرب أو التراخي والإهمال.، ممسكين بوسط العصا لا إفراط ولا تفريط.

7- تهيئة المدرسة:
أو ما أسميها خطة المدرسة >> بيت ( أي تحويل المدرسة في نظر الطفل وكأنها بيته) ، من خلال ما يلي:
وصف المدرسة للطفل من قبل الأبوين بشكل تفصيلي جميل يدغدغ مخيلته.
طريقة الاستقبال: استقباله أولا في غرفة معدة للمدرسة كغرفة الجلوس في البيت، وعلى شكل زيارات قصيرة في أول الأمر للتعرف على المدرسة بشكل تفصيلي.
المعلم = أبي أو عمي : زيارة المدرس له في البيت ، أو هدية من المدرس.
أصحابي = إخوتي: عمل مجموعة جذب له من بعض الأصحاب: دعوة بعض أصدقائه في الفصل لقضاء بعض الوقت معه في البيت أو أن يذهب هو إليهم.
أفكار أخرى:
- التنسيق مع إدارة المدرسة ومعلم الفصل لزيارة عدد 3 أو 4 طلاب لتكريمهم في أي مناسبة ما يكون هو شارك فيها ولو بشكل جزئي، ويكرم هو ضمن هؤلاء الطلاب.
- تنسيق رحلة أو زيارة خارج المدرسة بصحبة الطلاب والمعلم عن طريق إدارة المدرسة، مثل رحلات أو زيارات حدائق الحيوان أو بعض قرى الألعاب.
- أن يقوم المعلم بتشكيل فريق الإذاعة الصباحية ويختاره من ضمن الفريق ويعطيه سطر أو سطرين، أو أنشودة لقراءتها في طابور الصباح، وأيضاً يشكل فريق النظام في الفصل ويجعله أحد أعضائه.

8- بعد ذلك عمل: اتفاق مع الطفل (( عقد )) للذهاب إلى المدرسة:
ويكون العقد مشتملاً على الاتفاق على النقاط التالية مع الطفل:
• ماذا يترتب على ذهابه إلى المدرسة ؟ من رضا الأبوين و و و.. ولكن دون الوعد بمكافأة محددة لكيلا تكون كالرشوة ، فتعزز من رفضه ليحصل دائما ويفاوض على ما يريد.
• ماذا يترتب على رفضه الذهاب إلى المدرسة ؟
في حال لم يذهب نطبق خطة البيت >> مدرسة ( أي يتحول البيت صباحاً في حال رفض الولد المطلق للذهاب إلى مدرسة، أي استيقاظ باكر و مذاكرة للدروس ، لا تلفاز ولا كمبيوتر ولا فطور ولا كلام).

يجب تطبيق الاتفاق بحزم وبهدوء دون ضرب أو صراخ ، والصبر على الطفل وعدم التراجع معه للعودة إلى البيت. ويجب إعادة التقييم مع المدرسة باستمرار حتى يطمئن الطفل فيها.
9- العمل على تحويل الارتباطات السلبية في ذهن الطفل مع المدرسة إلى ارتباطات إيجابية.
ارتبطت المدرسة في ذهن الطفل بمشاعر وأفكار سلبية مزعجة منفرة ، مثل : مشاعر الوحدة والابتعاد عن بابا وماما ، وبسبب المدرسة ساءت علاقتي معهما، فلم يعودا يحباني كالسابق. المدرسة حيث النوم الباكر والاستيقاظ الباكر ، وانقطاع وقت المتعة واللعب ... إلى آخره مما يسبب الضيق والنفور من المدرسة في نفس الطفل.
فيتوجب على الأبوين والمعلمين والأخصائي السلوكي العمل على فك الارتباطات السلبية السابقة، عن طريق إيجاد ربط للمدرسة مع مشاعر وأفكار إيجابية : كمشاعر الثقة بالنجاح والتفوق والتكريم ، وأفكار أن لديه مدرسة فيها ملاعب لكرة القدم والسلة ، وأن لديه أصدقاء كالإخوة يلعبون معه ويحبوه ويسألون عنه إذا غاب .... إلى آخره مما يرغّب الطفل في المدرسة فينجذب إليها.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 05:00 PM   #52
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

وصفة نفسية لرفض الطفل للمدرسة



وصفة نفسية لرفض الطفل للمدرسة








يجد 4 % من الأطفال صعوبة في التأقلم مع الدراسة لظروف نفسية أو اجتماعية تدفعهم إلى إعلان الرفض بالعزوف عن الحضور، وتبدي الأسر تخوفا كبيرا من تأثير ذلك في حياة أطفالهم، ما يجعلهم يستنجدون بالاختصاصيين النفسيين لإيجاد الحلول المناسبة لعلاج المشكلة.


أولا: ما هذه الحالة؟


خوف الطفل من المدرسة أو رفضه الذهاب من المدرسة أمر شائع، وقد يمر به الطفل في أي وقت خلال حياته، وهو عبارة عن حالة من القلق من الذهاب الى المدرسة وغالبا لا تكون من المدرسة بحد ذاتها!
لذلك هو عرض وليس مرضا بحد ذاته، ويجب البحث عن المرض الأساسي المسبب قبل كل شيء.
ويجب التمييز بين هذه الحالة وحالة التهرب من المدرسة بسبب التمرد والعناد عند الطفل.


ثانيا: هل هو منتشر؟


تشاهد هذه الحالة عند 2 إلى 4 % من الأطفال، وتشاهد في كافة الأعمار من 5 إلى 17 عاما، إلا أنها تكثر بشكل أساسي عند سن دخول المدرسة للمرة الأولى وعند الانتقال من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة المتوسطة.


ثالثا: ما سبب خوف الطفل من المدرسة؟



هناك أسباب كثيرة ومتعددة، وتكون في كثير من الأحيان خفية على الأهل والمدرسة وغير متوقعة، ومن أهمها:


1 - قلق الانفصال عن الأبوين: عند أول ذهاب للطفل إلى المدرسة بسبب تعلقه بوالديه وبالمنزل ويكون رفضه تعبيرا عن عدم رغبته في الانفصال عنهما، ويعبر عنها الطفل بالخوف من أن يصاب بالأذى هو أو أحد أبويه وهو بعيد عنهما، أو أن يترك في المدرسة ولا يجد أحدا ليأخذه. ويعد هذا السبب من أكثر الأسباب شيوعا لرفض المدرسة وخاصة عند الأطفال في سن دخول المدرسة.
2 - عند العودة إلى المدرسة من العطلة أو بعد مرض طويل عند الأطفال الكبار، بسبب الخوف من تغيير المدرسين أو الرفاق.
3 - الخوف من عربة نقل الطفل إلى المدرسة (حافلة المدرسة) أو الطريق إلى المدرسة لسبب ما.
4 - عند تغيير المدرسة إلى أخرى للأسباب السابقة. وخاصة في العائلات المتنقلة بسبب ظروف عمل الأب أو ظروف عائلية.
5 - الخوف من بعض المدرسين بسبب طريقة تعاملهم.
6 - سخرية الزملاء من الطفل أو المراهق لسبب ما كزيادة الوزن وعدم القدرة على اكتساب أصدقاء مقربين.
7 - الخوف الاجتماعي وخاصة عند المراهقين.
8 - تعرض الطفل للإساءة الجسدية أو الجنسية في المدرسة.
9 - ولادة طفل جديد في العائلة.
10 - وجود شخص مريض بشدة في العائلة.
11 - وجود مشاكل عائلية: كانفصال الوالدين أو الطلاق أو العنف المنزلي.
12 - التقصير في الأداء والتحصيل المدرسي لسبب ما.
13 - وجود حالة مرضية خاصة عند الطفل كفرط الحركة أو مرض القلق أو الكآبة أو نوبات الذعر.
14 - وجود أحد اضطرابات التعلم كالتأتأة وصعوبة القراءة.
15 - القدرة الذكائية المرتفعة وعدم تلبية المدرسة لطموحات الولد؛ ما يسبب الملل والضجر للطفل من المنهاج والتدريس.
كيف تتظاهر أعراض الخوف من المدرسة أو رفضها عند الطفل؟
تختلف هذه الأعراض من طفل لآخر وبحسب شدة الحالة، وأكثر الأعراض مشاهدة هي:
البكاء والصراخ عند الأطفال الصغار والتعلق بالأهل عند الدخول للمدرسة، ونوبات من الخوف والذعر وضيق الصدر عند الأطفال الكبار والمراهقين.
الشكاوى الجسدية: ألم البطن وألم المعدة، الصداع، الغثيان، ادعاء الشعور بالتعب، تسرع نبضات القلب، تعدد مرات التبول.
وتظهر هذه الأعراض عادة عند ذكر المدرسة ومناقشة ذلك أو عند دخولها أو عند الخلود للنوم مساء.
كيف تتعامل مع حالة الخوف من المدرسة عند الطفل؟
يجب الانتباه للحالة بشكل مبكر، وكما ذكرنا أنها عرض لمرض وليست مرضا مستقلا، وبالتالي يجب التعرف على سبب مخاوف الطفل والعمل على إزالتها فهذا هو حجر الأساس في العلاج.
وفي هذه الحالة يجب التعاون ما بين الأهل وكادر المدرسة والطفل في التعرف على تلك المخاوف ومعالجتها.
وتكون خطوات المعالجة الرئيسية لحالة رفض المدرسة على الشكل التالي:
1 - زيارة المدرسة من قبل الأهل والتعاون مع الكادر التعليمي.
2 - البحث عن سبب هذا الخوف والقلق.
3 - العمل على إزالة هذا السبب، من خلال إما تدريب الطفل أو تدريب الأهل أو التعاون مع المدرسة، وتختلف الطريقة حسب نوع الخوف.
4 - عمل اتفاق مع الطفل للذهاب إلى المدرسة.
5 - تطبيق الاتفاق بحزم وبهدوء دون ضرب أو صراخ.
6 - الصبر على الطفل وعدم التراجع معه للعودة إلى البيت.
7 - إعادة التقييم مع المدرسة باستمرار حتى يطمئن الطفل فيها.
وهنالك بعض الممارسات الشائعة التي تساعد على استمرار المشكلة في كثير من الأحيان، ويتوجب على الأهل والمدرسة الابتعاد عنها، ومن أهمها:
1 - التعامل القاسي مع الطفل بضربه أو حمله عنوة وإدخاله المدرسة.
2 - تغيير المدرسة إلى مدرسة أخرى أو المدرس إلى مدرس آخر، وخاصة إذا ثبت عدم وجود مبرر لذلك سوى مزاجية الطفل.
3 - الاستجابة للطفل وإبقاؤه في البيت لفترة طويلة دون معالجة، مع السماح له باللعب في فترة المدرسة وكأن شيئا لم يكن ما يعزز رفضه للمدرسة.
4 - استجابة المعلمين لطلبات الولد بالاتصال بالأهل في كل وقت والسماح له بالعودة إلى البيت متى يشاء.
إذا كان لدى الطفل مخاوف شديدة فلا تتردد أخي المربي/ أختي المربية من إحالة الطفل إلى الطبيب النفسي لتقييم الحالة والتعرف على السبب، وتصميم خطة متكاملة يشترك فيها غالبا الطفل والأهل والمدرسة، ومن المفيد في بعض الأحيان تطعيم خطة العلاج بأحد أنواع الأدوية المضادة للقلق لتجاوز حاجز القلق والخوف الشديد عند الطفل من المدرسة لفترة قصيرة





الدكتور ملهم زهير الحراكي
أخصائي الطب النفسي العام والعلاج النفسي للأطفال والمراهقين – مركز مطمئنة الطبي/ الرياض
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ مطلبي الجنان :
قديم 13-09-2014, 01:56 PM   #53
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

كيف نعلم أبناءنا الاعتناء بأنفسهم في المدرسة؟



سمية العبادي


إن وجود طفل في الأسرة في حد ذاته أمر يدعو للسعادة والفرح، ودخوله للمدرسة لبدء مشوار التعليم وبناء المستقبل يعتبر أهم حدث يمر بحياة الأطفال، وبما أن الطفل الذي يعيش في أسرة مستقرة نفسيا وعاطفيا واجتماعيا يلقى الاهتمام والرعاية فإنه بحاجة لذلك وبشدة عندما يلتحق بالمدرسة؛ فهي بالنسبة له مغامرة شيقة وغامضة يغلفها الشعور بالخوف والرهبة لأنه سيبتعد لساعات عن بيته الحبيب وأهله، والخوف نابع من كونه يعتقد بانه سيفقد ما يحيطه به أهله من رعاية واهتمام وحب، وهنا يأتي دور الأهل بالتعاون مع المدرسة لإزاحة هذا الإحساس وشد الطفل للإقبال على الدراسة بشوق ورغبة وحب وذلك لا يكون إلا بإعطائه ما يحتاجه من الرعاية والعناية والحماية من جميع النواحي لينشأ الطفل في بيئة صحية سليمة تخلق منه فردا ناجحاً يخدم مجتمعه وذلك بالاهتمام بالقواعد والأسس التالية:
أولاً: تتلخص مسؤولية الأهل لإعداد الطفل للمدرسة في نقاط مهمة ومنها :
1- تدريب الطفل على النوم والاستيقاظ المبكر قبل بدء الدراسة بوقت كافٍ ليقبل على المدرسة بنشاط وحيوية.
2- القيام بتمارين رياضية خفيفة بعد الاستيقاظ لتنشيط الدورة الدموية.
3- العناية بتناول وجبة فطور مغذية متكاملة وذات عناصر غذائية متوازنة مناسبة لسن الطفل.
4- الاهتمام بالنظافة الشخصية والاستحمام اليومي بالماء والصابون وقص الأظافر والشعربانتظام.
5- العناية بنظافة ملابس الطفل الداخلية والخارجية وثياب الرياضة والأحذية بأنواعها وعدم الاعتماد على الخدم في ذلك.
6- الحرص الشديد على تدريب الطفل على غسل يديه باستمرار قبل الأكل وبعده وبعد اللعب وبعد استخدام الأدوات المدرسية كالأقلام والألوان والصلصال وبعد الخروج من دورة المياه وقضاء الحاجة.
7- تعويد الطفل على استخدام أدواته الشخصية وعدم تبادلها مع أي شخص مثل ( المشط – المنشفة – فرشاة الأسنان).
8- العناية بالأسنان وتنظيفها بالفرشاة والمعجون بعد كل طعام وخاصة الحلويات والعصائر.
9- تعويد الطفل على العناية بجسمه وعدم العبث بالأدوات الحادة وإدخالها في الأذن أو الأنف أو العين وحمل الحقيبة بطريقة صحيحة.
10- تعويد الطفل على تجنب ما يسبب له أي أذى إذا كان لديه حساسية من الغبار أو الطباشير أو الأصباغ أو التراب وتعريفه بكل ما يضره وينفعه.
11- تعويد الطفل على السلوكيات التربوية الإسلامية الحميدة كالصدق والأمانة والاستقامة والتعاون وملاحظة أي تغيير يطرأ عليه سلبياً أو ايجابياً والتعاون مع المدرسة لتشجيعه أو منعه من الاستمرار فيه.






ثانياً: ما يجب أن يتعلمه الطفل للمحافظة على نفسه داخل المدرسة:
1- تنمية روح المسؤولية لدى الطفل ليكون شخصاً مسؤولاً في المستقبل وذلك بالتعاون مع زملائه ومعلميه ومعرفة واجباته وحقوقه كطالب.
2- تعريف الطفل بجسده وخصوصيته وتنبيهه إلى ضرورة المحافظة عليه ومقاومة ومنع أي شخص يحاول إيذاءه جنسياً أو جسديا ً .
3- المحافظة على النظافة الشخصية في (الزي المدرسي- ثوب الرياضة- غسل اليدين- تسريح الشعر- وتنظيف الأسنان).
4- الحرص على وجود وجبة غذائية متكاملة العناصر تكفي الطفل أثناء اليوم الدراسي ( طعام، حليب، عصير، ماء، وجبة خفيفة) وتجنب اللحوم لاحتمال فسادها.
5- الاهتمام بحقيبة المدرسة ومحتوياتها ونظافتها وجودة الأدوات المستعملة ( دفاتر- أقلام- ألوان ).
6- مراعاة حمل الحقيبة بصورة صحية لا تؤذي جسم الطفل بحيث تحمل على الظهر للحفاظ على توازن الجسم.
7- الحرص على الهدوء والنظام واتباع التعليمات المدرسية الخاصة بالصف والطابور وأوقات اللعب.
8- تجنب اللعب العنيف وكثرة المزاح بالأيدي والأرجل مع الزملاء في ساحة المدرسة وداخل الفصل، وعدم رفع الصوت واحترام الآخرين ليكسب احترامهم.
9- تجنب العبث بالأدوات المدرسية وإدخالها في الفم أو الأذن أو العين أو المزاح مع الزملاء بها .
10- تعويد الطفل على تبليغ مسؤولي المدرسة عن حالته الصحية إذا كان مريضا أو إذا كان لديه دواء يتناوله ولديه جرعة أثناء اليوم الدراسي لمتابعته وحمايته من التعب ومما يؤذيه .
11- الحرص على عدم نزع الملابس الشتوية وتعريض جسمه للتيارات الهوائية أثناء الشتاء قبل العودة للمنزل.
12- تعويد الطفل على تجنب الازدحام والتجمعات منعاً لنقل العدوى بين الزملاء وخاصة اذا كان يعاني من أعراض أمراض البرد كالرشح والسعال.
13- تشجيع الطفل على التعبير عن آرائه بحرية مع معلميه والتحدث عن مخاوفه أو مشاكله معهم ليتم حلها في الوقت المناسب.
14- تدريب الطفل على المحافظة على الأثاث المدرسي والمبنى ومحتوياته والفصل والساحة وعدم العبث بها أو إتلافها لأن المدرسة تعتبر بيته الثاني.


بشكل عام يجب أن يعمل البيت مع المدرسة بشكل متكامل وذلك بمداومة زيارة أولياء الأمور للمدرسة بشكل دوري للتعاون وتبادل الآراء والمقترحات فيما يخدم مصلحة الطفل وحل مشاكله وإعداده لمستقبل مشرق.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2014, 02:08 PM   #54
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))


اجتماعية



منذُ تسعة أشهر وأنا في علاقةِ حبٍّ مع شابٍّ، وذلك بنيةِ الزَّواج إلا أنَّه في كل مرةٍ يؤجلُ موعدَ خطبتي، وعندما أغفلُ عن هاتفي ولا أرد يقفلُ هاتفه يومين إلى ثلاثة!! مع العلم أنِّي ابتعدتُّ عنه فترة، ثم عاد إليَّ، وأنا أتخبّط في نفسي في كل مرةٍ: هل هو يحبّني حقاً؟ أم لا؟ وأحياناً اتَّصل به في الهاتف تقريباً كل دقيقة ويوم كامل ولا يرد!!. أرجو استشارتكم.


المستشار: د.أحمد الحسن




ابنتي الفاضلة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكرك على اختيارك لموقعنا لطرحِ سؤالك، والذي هو في غايةِ الأهمية لتَكرُّرِ وقوع كثيرٍ من الفتيات في مثل هذا الخطأ، نسألُ الله الهداية لفتيات أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم. وجوابي في نقاط:
1/ لا شكَّ أنَّ التَّمسكَ بالدِّين والخُلق هو المعيار الأساسي لاختيار الزَّوج، لِما ثبت عن النَّبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا خطب إليكم من ترضونَ دينه وخلقه فزوجوه))[رواه الترمذي]، ولكنَّك -أيتها الأخت السائلة- أخطـأت خطأ بالغاً بإقامةِ علاقةِ حبٍّ مع هذا الشَّاب، وتَرتبَت عليها لقاءات ومحادثات غرامية ونظرات... إلخ، وكل هذا لا يحلُّ للمرأة المسلمة مع رجلٍ أجنبي عنها، فالله تعالى يقول: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ****** [النور:31]، وقال تعالى: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ****** [الأحزاب:32]، وقال النَّبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يخلونّ رجلٌ بامرأة إلا ومعها ذو محرم)) [متفق عليه]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا يخلونّ رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان)) [رواه الترمذي وهو صحيح].
2/ بالإضافة إلى حُرمة هذهِ العلاقة شرعاً، أثبتت الدراسات أنَّ أغلب حالات الزَّواج التي جاءت عن طريق علاقةِ حبٍّ قبل الزَّواج فشلت، وما لبثت بعد الزَّواج أن انفصمت عُراها وتقطَّعت أوصالها، فالواجبُ عليك أن تقطعي علاقتك بهذا الشَّاب؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك مواصلة الاجتماع به، ولا الحديث إليه في مثلِ هذه المواضيع، وهو إن كان صادقاً فليتقدَّم لخطبتك من أهلك، وليُنهِ تلك العلاقة بالزَّواج، ولا يتمادى في الباطل.
3/ بناءً على ما سبق أقول: يجبُ عليك أن تقطعي علاقتك بهذا الشاب فوراً، ولو أدَّى ذلك إلى تغيير رقم هاتفك، ولابدَّ من أن يكون مقياسك هو الدِّين والخُلق للشخص الذي تختارينه للزواج.
4/ ما أجمل أن نجعل أُنسنا وسعادتنا بالله، وما أسهلَ أن نستشعرها ونحوِّلها إلى واقعٍ نعيشهُ يفيضُ علينا بالرَّاحةِ والسُّرور، فهل تعلمينَ كيف -يا ابنتي-؟ إنَّها بحبِّ الله والتَّعلقِ به، والاستعانة به، إنَّها بالإيمانُ والعملُ الصَّالح، وما تعلَّقَ أحدٌ بالله فخذله، وما تعلَّقَ بسواه إلا وكَّله إليه، فلا يُبالي سبحانه بأي وادٍ هلك ذاك العبد، وتقرَّبي من الله -عزيزتي- واستعيني بالصلاةِ، وأكثري من الاستغفار؛ فمن أكثرَ منه جعلَ الله له من كل همٍّ فرجاً، ومن كل ضيقٍ مخرجاً، وتأكدي أنَّ كل مشاعرَ الخوف وتأنيب الضَّمير التي تشعرينَ بها الآن ستزولُ بمجردِ أن تَعزمي، وتتوكّلي على الله، وتصدُقي في عودتك، ولا تضعُفي ولا تتراجعي عن ذلك تحتَ أيَّة ظروف، فقط أبدئي، والقادم جميل وأجمل ممَّا تحلمين.
5/ تعلَّمي ألَّا تُهدي مشاعركِ لأي أحدٍ مهما بلغَ إحساسكِ بالانجذابِ العاطفي نحو شخصٍ ما، وقدِّري مشاعركِ وثمّنيها حتى لا يفوزَ بها إلا من يستحقّها من بابٍ واحدٍ هو: بابُ الحلالِ، وطرق البيوت من أبوابها كائناً من كان هذا الشَّخص، وهذا الذي يكفلُ لكِ الأمانَ والسَّعادة، ويحقِّق لك أحلامكِ في حياةٍ جميلة.
6/ تخيَّري صحبةً طيبةً يكونُ لهم الأثرَ الطَّيبَ في حياتك، ويعينونكِ على الخير، ويبعدونكِ عن الشَّر.
ختاماً: عليكِ بأعظم سلاحٍ وهو الدُّعاء، نعم الدُّعاء، وخاصةً وأنتِ في صلاتك.
والسلام عليكم ورحمة الله.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2014, 10:07 PM   #55
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

شوّهوا سمعتي .. ومازالوا يلاحقونني!!






أرجو من الله سبُحانه ثم منكم أهلَ القلوبِ الرَّحيمةِ مُساعدتي؛ لكي تزولَ عني هذه الكربة -جزاكم الله الجنة- وإعطائي الحلَّ المُناسبَ للتخلُّصِ من هذا الهم الكبير على عاتقي، فقد بحثتُ عن حلٍّ لما أنا فيه ولم أجد، ومُشكلتي هي أني سكنتُ مع أختي وهي مُعلِّمة مع مجموعة معلمات، وكانت الأمور على ما يُرام، إلى أن جاءت معلمةٌ في يومٍ من الأيام، وسببت فتنةً مضمونها أنها اتهمتني في شرفي بكلامٍ ﻻ يُرضي اللهَ ورسوله، وشوَّهت سمُعتي أمام صديقات أختي دون علم أختي، رغم أني لم أعمل لها شيئاً، وعندما فاتحتُهَا بالموضوع أنكرت، وجحدت، واستغلَّتْ عدم وجود الدليل لدي، ولم تكتفِ بذلك، بل إنها أرسلت أخاها ليتحرش بنا ومُضايقتنا؛ لأنَّ الشقَّةَ لواحدةٍ من المُعلِّمات، وعندما رأيت هذا منهم انتقلنا من الشقَّة أنا وأختي، وجعلت أخاها يُلاحقنا حتى وصلنا لبيتنا في ديرتنا، واستمرَّت هذه الأذية منهم بُمضايقتي والكلام الباطل عند جماعتي وأقاربي دون علم أهلي بالموضوع إلى الآن، واحراجي أمامَ النَّاس في كل مكان أذهب له، فقمت بالبحث عن أهلهم، واتَّصلتُ على أمهم، لكن دون جدوى! وعندما علمت أخته بالموضوع اتصلت على جوالي، وسبتني بكلام، واتَّهمتني بأني مريضةٌ نفسياً، واتصلت على رقم أختي، وهددتني، وذكرت بأني أتهجَّم عليهم، وسجَّلت المُكالمة، وقالت بأنها سوف تشتكيني أنا وأهلي إلى المحكمة، وأنا والله شاهد أنَّ الحقَ لي.
أريدُ حلاً لكي يبتعدُوا عن طريقي، وأرجو أن يكون سريعاً؛ لأني في حالٍ ﻻ يعلم بهِ إﻻ الله، ومن فرَّجَ على أخيه المسلم كُربةً فرَّج الله عنه يومَ القيامة





السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته، وبعد: فمرحباً بك ابنتنا الفاضلة في موقعك، ونشكرُ لك التواصل والاهتمام والسؤال، ونسألُ اللهَ أن يُصلحَ الأحوال، وأن يكف عنك شرَّ كل ذي شرٍّ من النساء أو الرجال، وأن يُحقِّقَ لك الآمال.
نحنُ نُبشِّرُكِ بأنَّ المكرَ السيئ لا يحيقُ إلا بأهلِه، وأن من يحفر الحفرة سوفَ يقع فيها، وربنا عدلٌ وقادر، فاستعيني بالله، وتوكَّلي عليه، ولا تحاولي تصعيدَ المسألةِ وتعقيدها، وسوف يُبرئك الله طالما كنتِ مظلومة، وأهلك أعلمُ الناس بك، فلا تنزعجي، وإذا تطورت الأمور فاطلبي مُساعدتهم، وإلا فحافظي على السر، وابتعدي عن المُخاصمة، وتوجَّهي لمن يستجيب للمظلوم، وأثبتي لأهلك وللناس أنك مُسلمةٌ تقيَّةٌ تخاف الله؛ وذلك بمحافظتك على صلاتك وحجابك وحيائك، وتجنَّبي الخروجَ وحدك، وابتعدي عن مواطن التهم، واعلمي أن هناك سلطات قادرة على تأديبِ من يُحاولُ الإساءةَ للأعراض.
ولا تخافي من تهديداتها؛ فإنَّها صاحبة الباطل، والظالمة مهزومة ومخذولة، ولا تُحاولي مسايرتها في جهالاتها وعدوانها، وأكثري من قول: حسبي الله ونعمَ الوكيل، وردِّدي: لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله؛ فإنها ذكرٌ واستعانة، وأشغلي نفسكِ بعملِ الخير، ومُساعدة الغير؛ ليكون العظيمُ في حاجتك، واقتربي من أفرادِ أسرتك، وأختك بلا شك تتفهم ما حصل، ولن تتركك وحدك، ولكن المصلحة في الهدوء، ورفع الأمر إلى من يقتاد للشاةِ الجلحاءِ من الشاةِ القرناء، ولمن يعلمُ السرَّ وأخفى {وسيعلمُ الذين ظلمُوا أيَّ مُنقلبٍ ينقلبون******.
وهذه وصيَّتُنا لك بتقوى الله، ثم الصبر والدعاء، ونسألُ اللهَ لك التوفيقَ والحفظ، وأبشري؛ فإنَّ المظلومة تنتظرُ نصرَ الله، والظالمة تُعرِّضُ نفسَهَا لغضبِ الله.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2014, 10:11 PM   #56
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

مللت من حِدّة زوجي .. وأريد الطلاق




زوجي يغضبُ من أتفِهِ الأسباب، وإذا تكلَّمتُ لأشرح له يُسكتني، وإذا تكلَّمتُ يضربني؛ يُريدني كالآلة فقط أُنفِّذُ الأوامر! وأنا من طبيعتي لا أستطيعُ السُّكوتَ على الخطأ. مللتُ من قسوته، وطلبتُ الطَّلاق، لكنه يتأسف ويعتذر، ويعدني بعدمِ العودة، ويبقى شهوراً، ثم يعيدُ نفسَ الشيء، ماذا أفعل؟





السلام عليكم ورحمةُ الله وبركاته، وبعد: فمرحباً بك -ابنتنا الفاضلة- في موقعك، ونشكرُ لك الاهتمامَ والسُّؤال، ونسألُ اللهَ أن يُحسنَ الأخلاق والأعمال، وأن يُصلحَ لنا ولكمُ الأحوال.
لا ننصحك بطلبِ الطَّلاق من رجلٍ يتأسَّف ويعتذر، ولا نريدُ منكِ السُّكوتَ على الخطأ، ولكن نُطالبك بعدمِ مُعالجة الخطأ بالخطأ؛ لأن في ذلك إضافة شرٍّ إلى شر.
وكنا نتمنى أن تضربي لنا أمثلةً للأخطاءِ المذكورة، وطريقتك في المُعالجة؛ حتى تتَّضحَ لنا الأمور، ونكتشف مواطنَ الإشكال.
والمرأةُ النَّاضجةُ مثلك تتفادي ما يُغضبُ الزوج، وكذلك ينبغي أن يفعل الزوج، وإذا حصلَ الغضبُ فلابد من اتباعٍ للوصفة النبويَّة، فنتعوذ باللهِ من الشَّيطان، ونذكرُ الرَّحمن، ونُمسك اللسان، ونُغيِّر الهيئة، ونهدئ الأركان، ونهجر المكان، وإذا كان الغضبُ شديداً نتوضأ ونُصلي.
والزوجةُ الحكيمة لا تُناقش زوجَهَا عند غضبه، ولكنها تختارُ الوقتَ المُناسب، والأسلوب المُناسب، وإليكم ما قاله أبو الدرداء رضي الله عنه لزوجه ليلةِ بنائِهِ بها: (إذا غضبتُ فرضِّني، وإذا غضبتِ رضيتك، وإلا لم نصطحب).
والسَّيطرةُ على الوضع سهلة -بحولِ الله وقوته-، ونسعدُ بالتواصل مع الموقع، وذكر نماذج للمسائلِ التي حصلَ فيها أو حولها الخلاف.
وفَّقكمُ اللهُ لكلِّ خير، وسدَّدَكُم.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2014, 10:17 PM   #57
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

زوجي بخيل و سيتزوج الثانية




السلام.انا من السعوديه متزوجه صارلي13 سنه زوجي بيتزوج ثانيه زوجي لايتحمل اي شي واي شي يصير اونطلب قال ازعاج مع اني اقدر الوقت اي اراه مناسب للتحدث له وما هي الاشياء التي نطلبها اناجامعيه لم اجد وظيف ويردني ان اعمل ولم يقبلني احد وكله يمدح اسلوبه وثقافة ويعلق علي وهو معه الثانويه والان يدرس الجامعه مع اني اجاهد حت اسعدهواحفظ علي شكلي وناقتي وهو معترف بذالك عندي ولدين . اسلوب زوجي معقد اري حل والمساعده هو شبه بخيل اول بصعوبه يعطيني10 ريالات وسال ليش ويقول ليس ضروري يقول افه حتي ارجعها.


المستشار: إدارة الموقع



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ونصلي ونسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه :
في البداية أسأل الله عز وجل أن يوفق الأخت السائلة في علاقتها مع زوجها وأن يصلح ما بينهما.
فالذي يظهر من سؤالك أختي أنكي تحبين زوجك وتحرصين عليه والدليل على ذلك استمرار علاقتكما ببعض 13 سنة وإنجابكما ولدين وحرصك على أن تظهري أمامه بأحسن صورة ، ثم ذكرت في البداية أن زوجك سيتزوج عليك زوجة ثانية ، والسؤال هو ما سبب ذلك ؟ أتمنى أن تقفي مع نفسك وقفة مصارحة وتتذكري ما هي الأشياء التي قد تدعو زوجي إلى أن يتزوج بأخرى؟ هل وفرت له الأشياء الضرورية التي يحتاجها كل زوج؟ (المأكل -الملبس-الجو المناسب للراحة بعد العمل-وغيرها... )
إذا كنت قد وفرتي ذلك فاعلمي أنك قمتي بالخطوة الأولى ، أما السؤال الآخر هل تتكلمين مع زوجك في الأشياء التي يهتم هو بها ؟ اسألي نفسك ما هي الأشياء التي يهتم بها زوجي ؟ ما هي الأشياء التي يفرح عندما أتكلم معه حولها ؟ هل هو يهتم بالأمور الاقتصادية أو التجارية أم الأمور الدينية أم الأمور الاجتماعية بل حتى الأمور الرياضية وغيرها ، جربي أن تكلميه في هذه الأمور التي يحب دون تكلف ستجدين أن تعامل زوجك معك سيختلف تماماً ، وسؤال آخر هل استمعتي لما يقول زوجك ؟ في بعض الأحيان يحتاج الزوج لمن يستمع له وينصت لهمومه حتى وان لم يعطيه نتيجة ، وفي مثل حياتك الزوجية التي مر عليها 13 سنة كم يحتاج الزوج إلى نوع من التجديد في الحياة الزوجية وإلا فإنه سيحس بنوع من الملل والرتابة ، وأنت تستطيعين أن توفري له هذا التجديد قد تتساءلين كيف يكون التجديد ؟ وفي الحقيقة التجديد يكون في كل شيء من أصغر الأشياء إلى أكبرها ، من الأشياء الصغيرة مثلاً وضع السرير في غرفة النوم أو الطاولة أو الكراسي أو غيرها عندما يدخل الزوج في يوم من الأيام فيجد أن زوجته قد غيرت من وضع الأثاث يحس بنوع من التجديد ، من الأمثلة أيضاً مظهرك تستطيعين أن تجددي فيه ويبدو أنكي خبيرة في ذلك ، بل التجديد حتى في العلاقة الحميمة بينك وبين زوجك ، ومن خلال القراءة في هذا المجال وسؤال القريبات تستطيعين ابتكار طرق تسعد زوجك .
ثم ذكرت بعد ذلك أنكي جامعية وهو لم يحصل على الجامعة إلى الآن فهذا لا يضر زواجكما ، وأنه حريص على عملك ، ولا شك أن جلوسك في بيتك وتربية أولادك خير لكي ، ولكن إذا كانت رغبة زوجك في ذلك فعليك أن تبدي اهتماماً بهذا الموضوع بقدر ما تستطيعين.
أما ما ذكرت من تقصيره في النفقة عليك ، فالشرع قد أباح لكي أن تأخذي من ماله ما يكفيك إذا كان ذلك في شيء ضروري تحتاجينه ، ولكن أنت بأسلوبك تستطيعين أن تقنعيه أن يعطيك ما تشائين إذا استخدمت الأسلوب المناسب.
وأخيراً اعلمي أختي أن البيوت لا تخلو من المشاكل الزوجية ، وقارني زوجك بمن هو أسوأ منه ودائماً تذكري حسناته وانسي إساءاته ، فإن فعلتي كل ذلك ثم تزوج بأخرى فاعلمي أنه قضاء الله وقدره وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً ، فكم سمعنا عن أزواج لم يعلموا قدر زوجاتهم إلا بعد أن تزوجوا بأخرى ، فعلموا مكانة زوجاتهم ورجعوا إليهن وأصبحت علاقتهم أحسن مما كانت عليه .
وفي الختام أسأل الله لنا ولكي التوفيق في الدنيا والآخرة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2014, 10:24 PM   #58
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))


زوجي شكاك؛ فما العلاج؟!


زوجي شكّاك؛ فهو يشكُّ أنَّ لي علاقةً بجارنا، ويشكُّ بزملائه بالعمل أنِّي أُكلّمهم، وأنَّ لي علاقةً بهم، ويشكُّ أنَّ لديَّ جوالاً آخر أحتفظُ به لمكالمات الحرام، ودائماً يبحثُ عنه في البيت والمطبخ، ويتلفظُ عليَّ بألفاظٍ بذيئة، مثل: "زانية" وغيرها، ويضع الكاميرات بالبيت، ولا يأذن لي في الذّهاب إلى أهلي إلا مرتين بالسّنة، ولمدةِ أسبوعٍ فقط، وإذا رجعنا يضربني، ويتلفظ علي.
وإذا ذهبنا للسوق يقول لي: "أنت تنظرين إلى الرِّجال، أنت وسخة" وأنا -والله العظيم- إنسانةٌ أخافُ الله، ومحافظة، لكنِّي ابتليتُ برجلٍ مريضٍ متسلّط، حتى أمي يلعنها، وأشعرُ بخوف، علماً أنَّه بعد يومٍ أو يومين يعتذر، لكنَّه يعود لشكه!.
تعبتُ نفسياً، وأفكِّر في الطَّلاق، وقد أقنعته بالدَّواء، لكنَّه رفض، وقال بأنها عوارض!.
سؤالي: ما هو الحل؟ وهل للعلاج النَّفسي آثار؟ وكم مدة استخدامه؟ وبعد التَّوقف عن استخدامه هل سيعود للشك؟ وهل له سلبيات؟. وجزاكم الله خيراً.

المستشار: إدارة الموقع




السلام عليكم ورحمة الله. وبعد: فإننا بدايةً نُرحبُ بك في الموقع، ونسألُ اللهَ أن يُلهمكِ السَّداد والرَّشاد، والصَّبر والاحتساب، ونبشركِ بعظيم الأجر والثَّواب، ونسألُ اللهَ أن يُقر عينكِ بشفائهِ وعودتهِ إلى الصَّواب.
لا يخفى على أمثالك أنَّ أول ما ينبغي أن تهتمّ به من ابتُليت بزوجٍ شكَّاك هو أن تتفادى كل ما يُعمِّقُ شكوكه، فتعتمد الوضوح، وتبتعدُ عن الغموض، وإذا كان زوجك يغارُ من الشَّمس فلا تنظري إليها، وإذا كان يغارُ من القمر فلا تمدحيه؛ حتى نقطع حبائل الشَّيطان، ونحبط حيله.
كما نرجو أن تستفيدي من لحظات انسجامه معك، وكذلك أوقات اعتذاره، ونتمنَّى أن تنجحي في تجفيف منابع الشّكوك، والتي منها:
الرُّفقة السَّيئة.
المواقع السَّيئة.
الخبرات السَّيئة.
بيئة العمل السَّيئة.
البيوت التي فيها تهاون.
وإذا تمكنتِ من معرفة سبب زيادة الشُّكوك؛ فإنَّ ذلك مما يُساعد في بلوغ العافية، فبعضُ الرِّجال يشكّ؛ لأنَّ أصدقاءه ممن يعبثُ بالأعراض، ويتحدَّثون عن مغامراتهم أمامه، حتى يُخيّل إليه أنَّ جميع النِّساء هكذا، وقد يكون السَّبب هو كثرة الدُّخول إلى مواقع الفسق، والمطلوبُ في كل حال هو إبعاده عن ينابيع الشَّر، وتذكيره بالله عزَّ وجل.
وقد سعدنا باعتذاره بعد كل عدوان؛ فإنَّه مؤشرٌ جيد، وأرجو أن تُسلِّطي الأضواء على إيجابياته، وتُشعريه بأنَّه الوحيد الذي دخل إلى قلبك، ونحو هذا الكلام الذي أباحت الشَّريعة التَّوسع فيه، وسوف نسعدُ بدوام التَّواصل، ومن المهم عرض بعض المواقف حتى تتضح لنا الصّورة، ويكون التَّوجيه أكثر دقّة، والله هو المستعان، وعليه التِّكلان.
الأخت الفاضلة:
أولاً: أريدكِ أن تُغيِّري اسمك من المهمومة إلى المتفائلة، فزوجك سيتغيَّر حاله إلى الأفضل بإذن الله تعالى، ودائماً تفائلي بالخير.
أريدُ أن أوضِّح لك أنَّ هناك فرق بين الغيرة والشَّك، فالغيرة في أصلها طبع محمود، والغيرة على المحارم من ديننا الحنيف ومن أخلاقنا الكريمة، وهذه الغيرة مقياسها الشَّرع، والدَّافع في الغيرة هو الحبّ والعاطفة والشَّوق، ولكن إذا زادت عن حدِّها أصبحت مرضاً نفسياً.
فالغيرة المطلوبة هي: الغيرة المتوسطة المعتدلة، التي تُحافظ على حدودِ الله، وترعى شرعه من غيرِ تضييقٍ على الزَّوجةِ من زوجها أو الزَّوج على زوجته.
أمَّا الشَّك فهو: توقع الضَّرر من الطَّرف الآخر في كل شيء، وكما يحدث لك الآن مع زوجك -فقد ذكرتِ في رسالتك- فإنَّ زوجك يشكّ في حركاتكِ وفي كلامكِ وفي كل التَّصرفات التي تقومين بها، وأخطر مراحل الشَّك هو الوصول إلى فكرةِ الخيانةِ الزَّوجية.
ولهذا بالنِّسبة لحالة زوجك هي عبارة عن ضلالات فكرية مع وجود نوعٍ من الفصام وهو ما يسمى بـ (البرانويا) حيث تزيد حالة الشَّك عند زوجك نتيجة تغيرات في مادة كميائية بالمخ هي مادة (الدوبامين) وذلك بسبب تعرّضه لمشكلة نفسية أو صدمة أثناء حياته.
ولهذا -أختي الفاضلة المتفائلة- مطلوبٌ منك إقناع زوجك بزيارة الطَّبيب النَّفسي للعلاج، فهو يحتاج إلى مرحلتين من العلاج، المرحلة الأولى: العلاج بواسطة العقاقير، وذلك بتناول أدوية تصرف عن طريقِ الطَّبيب النَّفسي من أجل تنظيم مادة الدّوبامين في المخ لمدَّة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، وإذا لم يستفد منها زوجك فبالإمكان أن تعمل له بعض الجلسات الكهربائية، لتنظيم إيقاع المخ، وقد تستمرّ هذه الجلسات مابين 4 إلى 6 جلسات.
ثم بعد ذلك يأتي دور العلاج السّلوكي المعرفي، وذلك عن طريق جلسات نفسية إرشادية يتم فيها إقناع زوجك بإنكار هذه الأفكار الوسواسية التي تسيطرُ عليه، ويُحاول أن يدرك الفرق بين الواقع والخيال، ويبدأ زوجك خلال الجلسات من تحليل كل فكرة كانت تسيطر عليه بنفيها واستبدالها بفكرةٍ إيجابية تُحافظ على استقرار الحياة الزَّوجية.
ولهذا أنا لا أريدك أن تيأسي -أختي المتفائلة- فالأمر يحتاج إلى صبرٍ ومساعدةِ زوجك لطردِ هذه الأفكار السّوداوية من دماغه حتى يعود الاستقرار في حياتكما. وبالله التَّوفيق.


التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2014, 09:32 PM   #59
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

ابن أختي..وتعلقه بالأجهزة الإلكترونية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

توجهتُ إليكم لأطلبَ استشارتكم في موضوعٍ يتعلَّق با ابن أختي:
أختي لديها ابن عمره سنتان، ومشكلةُ ابنها بأنَّه كثيرُ البكاء، ولا توجدُ أسبابٌ تستدعي بكاءه، لكنَّه كثير البكاء، وأصبحَ يأخذ الهاتفَ النَّقال الذي لوالدته، ويصمتُ عن البكاء إذا أخذَ الهاتف، أو إذا أخذ جهازاً إلكترونياً مثل الآيباد، وأنواع الأجهزة اللوحية، بعدها اعتادَ على هذهِ الأشياء، وأصبحَ يستمتعُ بهذه الأشياء، ودائماً يريدُ هذهِ الأشياء في يده، وإذا أخذناها منه يبكي بكاءً شديداً، ومستحيلٌ أن يصمتَ إلا إذا أعطيناه الجهازَ مرةً أخرى، وأحياناً لأنَّه دائم البكاء لا يصمتُ ولا ترتاحُ والدته من بكائه إلا إذا أعطته أحدَ هذهِ الأجهزة، أو أشغلت له التِّلفاز على قناةِ طيورِ الجنَّة، وأصبح مُدمناً على هذهِ الأجهزة، وإذا رأى امرأة أو فتاة أو طفلاً في يدهِ جهاز يأتي بجانبه، وينظر يريدُ أن يأخذ هذا الجهاز، وأحياناً يبكي بكاءً إذا لم يحصل على الجهاز!!.
فما الحل لهذه المشكلة؟ نعلمُ أنَّ الغلط منه ومن والدته بأنَّ تركته يتعلّق بهذه الأجهزة، وبهذهِ القناة الفاسدة "طيور الجنة"، لكن ماذا نفعل؟.
أيضاً: هو طبيعته نوعاً ما مختلفٌ عن باقي الأطفال رغم أنَّه يبكي كثيراً لكن طبيعته هادئ، وتأتي له فترات يكون كثير البكاء، وفترات لا يبكي كثيراً، لكن من طبيعته أنَّه هادئ، وليس كمثل الأطفال الأشقياء الذين يعبثون ببعض الأشياء، فهو لا يعبثُ في شيءٍ، أيضاً لا يميل إلى اللعب مع الأطفال، أو يتوددُ إلى الأطفال الذين في سنه أو أصغر منه، ولا يحبُّ أن يلعبَ بالألعاب كثيراً.
في بعضِ الأحيان إذا قمنا باللعب معه ومُداعبته يبتسمُ ويضحك، وإذا أخوانه قاموا باللعب معه ومُداعبته ومُطاردته يضحك، ويصرخُ من الضحك، وأحياناً تأتيه فترات يكونُ مثل الذي مزاجه رائق، فنراهُ يمشي، ويضحك، ويبتسم، ويهذي بالكلام، ويأتي إلينا يجري وهو يضحك، وأحياناً لا دائماً صامت، ولا يفعلُ شيئاً، فقط يريد التلفاز، وأن يُشاهد قناة طيور الجنة، أو يريد جهازاً، أو أحياناً يبكي.
أيضاً لديه مشكلةٌ في النُّطق، فلا يتكلّم، فقط يقول كلمات بسيطة مثل: ماما، بابا، بيبي، (عميمة بما معنى عمتي)، يقول: الله أكبر فقط، هذه الكلمات تقريباً التي يقولها.
قلت لوالدته: قد تكونُ معه مشكلةٌ في السَّمع، فلذلك لا ينطقُ ويتكلمُ كثيراً، قالت: أنا مثلك شككتُ في ذلك، لكن وجدته عندما نكونُ في الغرفة ونغيّر في التِّلفاز ونمرُّ على قناة طيور الجنة فإذا كان في الغرفة الثانية يسمعُ صوت القناة ويأتي يركض لها، فتبيَّن لي أنَّ سمعه جيد، وأيضاً أنا لاحظت عليه أنَّه حتى عندما نُناديه باسمه لا يلتفت أو يهتم!!.
فبرأيكم ما العمل لكي نُساعده في النُّطق والتَّحدث؟ وقد يكون سببُ عدم النّطق هو استخدامه للأجهزة، ونظره لقناة طيور الجنة، هذهِ قد تكون سببَ تأخره في النطق؟!.
فما الحل؟ ولا نستطيعُ منعه من تلك الأشياء، وإذا منعناه يبكي بكاءً شديداً، أتمنَّى أن تُساعدوه.





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ونشكرُ لك تواصلك معنا في الموقع.
وبعد: بدايةً: أُهنئك على حرصك واهتمامك بابن أختك، وأسألُ الله أن يجعلك مباركةً أينما كنت.
بالنِّسبةِ لحالة ابن أختك: فأنت قد حللتِ المشكلة تحليلاً سليماً يدلُّ على ثقافتك ووعيك، فبلا شك أنَّ خطورة هذه الأجهزة الإلكترونية، والجلوس على شاشات التِّلفاز لساعاتٍ متواصلة في اليوم، تولّدُ الكثير من المشاكل عند الطفل، كضعفٍ في النُّطق، وتشتتٍ في الإنتباه، وعدم اندماجه مع محيطه، بل إنَّ هناك العديد من الدِّراسات والتي ربطت بين هذه الأجهزة والقنوات، وبين مرضِ التَّوحد!.
فكما تعلمين أنَّ هذهِ القنوات يتمُّ فيها عرض الكثير من الأناشيد والأغاني بإيقاعات مختلفة تعوّدُ الطّفل على الكلام بالألحان، وهو الذي لم يتعلّم النطق بعد! كما أنَّها تقومُ بعرضِ العديد من الصُّور المختلفة بصورةٍ خاطفة لا يمكنُ لدماغ الطّفل تخزينها، ممَّا يقتل الإبداع والتَّفكير في دماغه، وغير ذلك الكثير من الأضرار.
وفي هذا المجال لا أنكرُ وجودُ بعض البرامج الجيدة والمناسبة للطفل، كتلك التي تدلهُ على أسماء بعض الأشياء، أو تعلّمه مبادىء الحروف والأرقام، والتي يمكنُ أن يُتابعها الطّفل بحيث لا يتعدَّى الوقت المسموح له يومياً أكثر من نصف ساعة! وحبذا لو يُرافقه أحد أفراد المنزل، ويُحاول أن يُفهمه ويشرح له ما يُقال ويُطرح.
وبعد ذلك لابدَّ أنك تسألين: إذن ما الحل؟وكيف نقلِّل من تعلّقه بهذه الأمور السيئة؟.
تأكَّدي -عزيزتي- أنَّ المنع والنَّهي ليست هي الوسيلة المناسبة، فالطّفل يحملُ طاقةً كبيرةً، ولديه وقتُ فراغٍ كبير، لذلك لابدَّ من إيجاد البدائل المُناسبة التي تُشغله، وتُنسيه حاجته إليها، ومن هذه البدائل على سبيل المثال:
- شراءُ الألعاب التي تحرّك الذِّهن والجسم معاً، كالتَّركيبات، والكور، والسيارات، كما يمكن تعويده على مسكِ القلم والتَّلوين، وهكذا.
- من الضَّروري أن تفرِّغ له والدته شيئاً من وقتها، أو أحد من المقربين له، وذلك للجلوس معه، والحديث، وقصّ بعض القصص عليه، وإن كان لم ينطق بعد.
- محاولةُ إخفاءِ هذه الأجهزة والجوالات من أمامه.
- ابدؤوا بتلقينه لكلام الله سبحانه.
- تحمّلوا صُراخه في بعضِ الأحيان، ولا تستجيبوا لبكائه ولو أطالَ فترة البكاء وستلاحظون: أنَّ صُراخه يقلّ تدريجياً -بإذن الله-.
ختاماً: لابدَّ أن أُذكرك بضرورة الدُّعاء لهم بالصَّلاح والهداية، وخاصةً في وأوقات الإجابة والثلث الأخير من الليل.
أسألُ الله أن يُصلح شأنه، ويقرَّ أعينكم بصلاحه.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2014, 09:39 PM   #60
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية مطلبي الجنان
 
تم شكره :  شكر 13,909 فى 3,119 موضوع
مطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضومطلبي الجنان نسبة التقييم للعضو

 

رد: ((منكم واليكم))

تفكك أسرتنا أصابني بالخجل من الآخرين

أنا غير اجتماعيَّة، ففي المدرسةِ أجلسُ لوحدي، ولا أستطيعُ أن أتكلَّمَ مع أي أحد، وأستحي جداً، وفي البيتِ إذا جاءنا أناسٌ حتى لو كنت أعرفهم فإنِّي أستحي أن أخرجَ لهم، وكل يوم آتي بعذر، فمرةً نائمة، ومرةً مشغولة، علماً أن لدينا تفكُّكُ أُسريٌّ في عائلتنا، وكل يومٍ نتشاجرُ على أتفهِ الأشياء، ولا نُكلِّمُ بعضنا لمدةٍ طويلة، وإذا تكلمنا مع بعضنا نجلسُ قليلاً ثم نتشاجر!
أنا في البيت عاديَّةٌ جداً لا أستحي ولا أخجل، لكن إذا جاءنا أناسٌ أخجل منهم، فما حلُّ هذه المشكلة؟

المستشار: أ.سوسن الرفاعي




السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ومرحباً بك أُختي السَّائلة معنا في الموقع، وبعد:
ما ذكرتيه من حالتك يُسمَّى بالرهاب الاجتماعي، وهو حالةٌ عارضةٌ تُصيبُ الكثير، ويمكن التخلُّصُ منها وتجاوزها بفضلِ الله، ثم باتِّباعكِ للنَّصائحِ التَّالية:
- احذري من الاستجابةِ لرغبتكِ الدَّاخليةِ في الانعزالِ وعدم الاختلاطِ مع الآخرين؛ فهذا يزيدُ الأمرَ سوءاً.
- لا تُعطي للآخرين حجماً أكبر من حجمِهم، وتأكَّدي أنهم لا يزيدونَ عنك بشيء.
- في المدرسة: ابدئي أنتِ بالتعرُّفِ على من بجانبك بأسئلةٍ بسيطة: ما اسمك؟ كم لديك من الأخوات؟ وهكذا، واحرصي أن تجلسي وسطَ مجموعةٍ من الطَّالباتِ الجيِّدات، ولو كنتِ مُستمعةً في بدايةِ الأمر.
- لعلك تُشاركينَ في أنشطةِ المصلى في مدرستكم، وتُخالطين بعضَ الصُّحبةِ الصَّالحة التي تُعينكِ على تجاوزِ مُشكلتك.
- حاولي أن تجعلي في جلوسِكِ مع الآخرين ترفيهاً وتجديداً لشخصيتك، خاصَّةً مع ما ذكرتِ من تفكُّكٍ في عائلتك.
- اسألي نفسك: ما الذي يمنعُكِ من الاستمتاعِ بجلوسِكِ مع الآخرين، وسؤالك عن أحوالِهِم وصحَّتِهم؟!
- اجلسي مع الآخرين بعفويَّةٍ وبساطة دون تكلُّف؛ فهذا هو المطلوب لديهم.
- اكتبي ما لديكِ من صفاتٍ إيجابيَّة -وهي كثيرةٌ بالتَّأكيد-، وكرِّري قراءتها يومياً، مع الترديد: أنا أحبُّ الآخرين، أنا خلوقة، وهكذا.
- اهتمَّي بمظهركِ وأناقتِك بالقدرِ المعقول.
- لابد أن تكوني أكثرَ ثقة بقُدراتك ومواهبِكِ على خُلطةِ الآخرين، واكتسابِ محبَّتِهم، فقد أصبحتِ في سنٍّ واعيةٍ ومُثقَّفة.
- ابقي مع الآخرين على شخصيَّتك وآرائك، فليسَ من الضَّروريِّ أن تُوافقيهم بكل الأمور، فالاختلافُ طبيعةٌ من طبائع البشر، لكن مع وجود الاحترام والأسلوب الحسن.
- عزِّزي ثقافتك ومعلوماتك بكثرةِ القراءةِ النَّافعة، والمُتابعة لآخر الأحداث؛ حتى يكون لك دورٌ فعَّالٌ في جلساتك مع الآخرين.
- ربما تشعرينَ أنَّ النَّاسَ تُراقبُكِ وتُتابعُ حركتك وكلامك فيصيبك الحرج والارتباك؛ وهذا غير صحيح، فكل مشغولٌ بنفسه، وربما بعضهم ينظرُ إليك بنفس النَّظرةِ من الارتباكِ والخجل؛ لذلك: لابدُّ أن تُركِّزي على نفسك وكلامك، وليسَ على أفعالِ الآخرين وكلامهم.
- اسألي الله أن يُصلحَ شأنك، ولا يكلك إلى نفسكِ طرفةَ عين.
ختاماً: لعلِّي أُشيرُ إلى مُشكلتك الأخرى، وهي تفكُّك العائلة، وكثرة المشاكل، وحيث إنك ذكرتيها باختصار، فإني أُهيب فيك أن تكوني أنت ممَّن يسعى للإصلاح، وعدم الاستسلام للواقع، ببحثك عن الأسباب، ومُحاولةِ إصلاحها، والحذر من المُقاطعة والهجر لأكثر من ثلاثة أيام، وتأكَّدي أن من أهمِّ عوامل الإصلاح: التنازل والتغاضي عن الكثيرِ من أخطائنا، وتحمُّل بعضنا البعض.
أسألُ اللهَ لك التَّوفيقَ والسَّداد.
التوقيع
مطلبي الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:47 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. موقع و منتديات سدير 1432 هـ - 1435 هـ

جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه