العودة   منتديات سدير > `·• أفياء أدبية •·´ > ¨° مِحبرةُ كتاباتك °¨

¨° مِحبرةُ كتاباتك °¨ خاص بنتاج الأعضاء من خواطر وقصص ومقالات

الإهداءات
فقيدة امها : الحمدلله 91 عامًا من المجد والرخاء والازدهار والأمن والأمان ، الله يديمها ،ودام عزك ي وطني💚🇸🇦     فقيدة امها : مساء تتغلغل فيه طيوف الراحة لترسو داخل أنفسنا ..مساكم الله بالخير آل سدير الكرام .❤    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-09-2021, 04:04 PM   #1
عضو مميز جداً
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز العمران
 
تم شكره :  شكر 16,106 فى 3,306 موضوع
عبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضو

 

إطلالة موضي ثمنها الحب ثم الهرب إلى الأردن !



ضمن سلسلة الحب وأهله في سدير :


إطلالة موضي ثمنها الحب ثم الهرب إلى الأردن !

الجزء الأول


تنتظم ما يقارب الألف نخلة في صفوف متوازية يحيطها سور محكم من الطين وتظهر في جانبه المطل على الوادي دار طينية شامخة.
هذا هو "نخل" الفلاح أبو ماجد الذي يعتبر أحد أجمل وأثمن "النخيل" في سدير ..

ليس هذا فحسب ما يميز "نخل" ابي ماجد ، بل إن الوسامة والجمال الذي حباه الله لجميع أفراد أسرته القاطنين في دار النخل يكاد يكون مضرب مثل في البهاء والجاذبية .. خاصة أخته المطلقة "موضي "

تلك الفاتنة التي كان جمالها الطاغي هو السبب الرئيسي في طلاقها من ابن عمها.. حيث الفارق الكبير بينهما في المظهر والجوهر.. . ولم يستغرب أهل الديرة هذا الطلاق بل كانت الغرابة في قبولها الزواج منه

استغرق طلاقها فترة طويلة لتمسك ابن عمها بها ولرغبة أخيها في استمرار زواجهما إلى أن حسمت موضي الامر بحزم وقالت لأخيها إن تعذرتني دار أهلي بنيت لي عشة في ربعة النخل وقعدت فيها)..الامر الذي فرض الطلاق

استبشر عدد من راغبي الزواج بهذا الطلاق ..وتسابق الخطاب للفوز بسندريلا القرية ولكنها لم تجد فيهم من يحظى بقناعتها ..هي أنثى مثقفة حلوة المنطق والمعشر نادرة الوجود تتكامل فيها كل جماليات المظهر والجوهر

تمر على "موضي” أوقات من الملل والسأم ،حيث هامش الحركة لديها محصور بين الدار والمحيط القريب منها وتقضي وقتاً طويلاً وهي تطل من نافذة صغيرة على البطحاء التي تغطي مجرى السيل رغم قلة المارة والعابرين..

وفي أحد إطلالاتها رأت رجلاً يمشي طويل القامة عمره في حدود الخامسة والثلاثين يرتدي بنطالاً أسود وقميصاً أبيض وقدانعكست أشعة شمس العصر على وجهه الأبيض المشرب بالحمرة والمحاط بذقن أسود مشذب بعناية فائقة

تابعته بعينيها العطشى لمثل تلك الوسامة إلى أن تفاجأت به يدخل "النخل" ويرفع صوته منادياً أهل الدار بصوت جهوري مهيب..وماهي الا لحظات ويقبل عليه ابو ماجد مرحباً به ثم يطرح له بساطاً صغيراً ويدعوه للجلوس

مكان الجلوس يتيح ل"موضي" (الزينة المشفوحة) أن تراه وتسمع صوته بحذر ، مما مكنها من معرفة أن الضيف الوسيم هو طبيب مستوصف القرية الأردني الأعزب "عاصم" الذي سمعت عنه كثيراً وتطابق ما سمعت عنه مع ما رأته

غادر عاصم النخل وشيعته موضي بنظرها حتى ابتعد عن مرمى بصرها ثم استدارت إلى داخل الغرفة وأطرقت برأسها تستعيد تلك اللحظات الجميلة المفعمة بالحيوية والجمال التي أضفاها تواجد هذا الطبيب الوسيم في النخل

لم يكن الأثر الذي تركه عاصم لدى موضى استثناءً .. فهو يضفي الكثير من الحيوية على أي مكان يتواجد به كونه مرحاً ، ثري المعرفة ، فائق الوسامة ، إجتماعي ،عذب الحديث ، ويشارك بفعالية في مناسبات الأهالي

ومن الطريف أن بعض نساء القرية اللعوبات أو شبه اللعوبات يترددن على المستوصف بحجة المرض في حين أن رؤية عاصم هي الهدف الأهم ..وهو يدرك ذلك جيداً ولكنه يتعامل معهن بوجه باسم وروح مرحة .. ولايتجاوز حدوده

وبالتالي لم تكن موضي في منأى عن الانجذاب لنجم القرية الطبيب الشاب ذي الوجه المليح .. وبات من الواضح أن قلبها بدأ يتهيأ ولأول مرة لحب عميق يسكنه ويتربع فيه رغم عدم مناسبة الظروف والأجواء لمثل هذا الحب

لم تحسب موضي لعواقب الأمور وصارت أسيرة لعاطفتها .. وانصب تفكيرها على كيفية الوصول لقلب عاصم متسلحة في ذلك بثقتها في نفسها وجمالها ، وبالتالي فهي بحاجة فقط إلى أن يراها عاصم

وهذا ما تم بعد أن اشتكت لأخيها وزوجته من ألم في حلقها حرمها النوم وطلبت من زوجة أخيها مرافقتها للمستوصف .. وحين وصلته أجلستها على كرسي الاستقبال في مبنى (الصحية) الطيني العتيق ودخلت على عاصم

وقفت أمامه بقوامها الممشوق وتركت مجالاً للعباءة أن تتحرك قليلاً لتكشف ولو بشكل جزئي عن تفاصيل في غاية الروعة لجسدها الريان .. مرر عاصم نظره عليها من الأسفل إلى الأعلى وحين التقت عينيه بعينيها ..

من وراء (غطوة)خفيفة ورأى ملامح وجهها الفاتن .. شعر بالارتباك وأشاح بنظره ، وطلب منها الجلوس ليسجل بياناتها في سجل المراجعين ،وراح يسألها عن الاسم والعمر والحالة الزواجية وهي تجيب بصوتها الانثوي العذب

كان بكتب وكأنما الكلمات تنقش في أعماقه .. وكان قلبه يخفق بتسارع لم يعهده من قبل .. ومن يعرف موضي يلتمس له العذر .. وبعد أن سجل بياناتها اقترب منها ومعه الاداة الخشبية التي يتم بها الكشف على الحلق

وبجرأة عجيبة بالغت موضي في التجاوب مع إجراءات الكشف ورطبت الاجواء بابتسامة مشرقة كان لها مفعول السحر في قلب عاصم الذي لم يجد أساساً صحيحاً لمرضها وكانت كل المؤشرات تدل على أنها في أتم الصحة والعافية

لاحظت موضي حيرة الطبيب عاصم وفاجأته بمغادرة العيادة دون انتظار وصفة طبية ولوحت بيدها البيضاء المكتنزة الناعمة لحظة خروجها بعدما تأكدت أنها نجحت في مهمتها وتركته غارقاً في ذهوله يقدم هاجساً ويبعد آخر

بات الطبيب عاصم مسكوناً بمشاعر عاطفية جياشة .. وتحول إلى عاشق متيم يكاد طيف زائرته الحسناء "موضي" لايفارقه أبدا.. وصار مشواره اليومي المفضل بل والضروري هو المرور بدار "موضي" بحجة التريض بالمشي

يلبس (ترنقاً) رياضياً أنيقاً ويهرول وعيونه تحملق في دار الحبيبة وسور النخل وزواياه ، لعل وعسى يتبين لها خيالاً هنا أو هناك لتتاح له فرصة لقائها في غفلة الرقيب .. ولكن رجاؤه خاب ، ولاشيء من ذلك حدث

الجميلة موضي لم تغفل عن مراقبته بخفية من خلال فتحات صغيرة في نافذة الدار ، وكان شعورها باللوعة والشجن في قمته وهي تشاهده يذرع بطحاء الوادي ذهاباً وإياباً خاصة وأنها هي من اقتادته لتلك الحال

ورغم كل ذلك فقد تجاهلته حتى وصل به الحال إلى أن يجلس على الأرض في مكان قريب نسبياً من دارها ويضع يديه على وجهه ويذرف دموعاً يكاد لظاها أن يحرقه ، وحينها تأكدت أنه صار مثلها في العشق وأكثر

كانت الرسائل هي أهم وسائل تواصل المحبين في تلك الفترة لعدم توفر غيرها .. ولذلك فكرت موضي كثيراً في كيفية استخدام هذه الوسيلة للتواصل مع عاصم بعيداً عن عيون أهالي القرية..

ثم بدأت الخطوة الأولى ........

نكمل ....

التوقيع
عبدالعزيز العمران غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ عبدالعزيز العمران :
قديم 08-09-2021, 04:12 PM   #2
عضو مميز جداً
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز العمران
 
تم شكره :  شكر 16,106 فى 3,306 موضوع
عبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضو

 

رد: إطلالة موضي ثمنها الحب ثم الهرب إلى الأردن !


-


الجزء الثاني :


كتبت موضي رسالة ضمنتها مشاعرها تجاه عاصم وإعجابها الشديد به .. ثم ذهبت إلى المستوصف ودخلته وهي في كامل أناقتها ليبث تواجدها فيه الكثير من الحيوية والجمال على أجوائه واتجهت مباشرة لعيادة الطبيب عاصم

ليقف وهو في حالة من الدهشة واللهفة وكاد أن يحتضنها لولا تداركه للموقف..شخصت عيناه ولم ينطق بكلمة منتظراً أي مبادرة منها.. سلمته الرسالة وقالت له انتظر منك الرد..واتفقت معه على مكان الاستلام والتسليم

غادرت العيادة تاركة قلبها في عهدة عاصم الذي هو الآخر يشعر بأنها سلبت عقله وقلبه في حالة لم تكن في حسبانه حيث هو الآن في حالة ضعف جعلته يمشي درباً طالما تحاشاه وتجنبه ولكنها الفاتنة موضي والحب وجبروته

بعد عدة أيام كتب رسالة الرد ضمنها وصفاً لأحواله المستجدة ومعاناته وانشغال فكره بها.. ثم اتجه إلى تجويف في الجدار الجانبي للنخل ووضعها فيه وماهي إلا دقائق ليرى من بعيد موضي وهي تأخذها وتعود إلى الدار

استمر تبادل الرسائل بينهما عدة أشهر اشتعل خلالها الشوق حتى كاد أن يحرقهما بناره ..مما أضطر عاصم إلى أن يطلب في أحد رسائله اللقاء بموضي لعل هذه الخلوة تخفف ألم الاشتياق ومعاناته، الأمر الذي أغضب موضي

لتذهب إلى عاصم في العيادة
وتحييه بكلمات مقتضبة ثم تفاجئه بقولها : (عاصم تعرف حالتي وأعرف حالتك ولا لنا حل الا إنك تخطبني زوجة على سنة الله ورسوله .. وإذا عيوا نترك الديرة ونتزوج هناك) !!..

أووه إنه قرار عاطفي خالص في غياب تام للعقل أذهل عاصم وجعله يتردد في الإجابة حيث الأمر مفاجىء ومخيف جداًويترتب عليه تحولات جذرية في مسار حياة الطرفين..ورغم ذلك فهو أفضل نسبياً من طلب عاصم الخلوة بها

ساءت أحوال عاصم يوماً بعد يوم وطال سهره وفقد تركيزه وشحبت ملامحه.. فهو الآن بين مطرقة حبه الجارف وسندان قرار الحبيبة بأن الوسيلة الوحيدة لاستمرارية هذا الحب وترجمته واقعاً هو الزواج مهما كلف الأمر

أمام هذه المشكلة قرر عاصم اتخاذ القرار الصعب والموافقة على فكرة موضي رغم التبعات المؤلمة ..حيث أن بعده عنها يعني موته حتى وإن بقي على قيد الحياة :

مع الناس ولكني مع الناس
أنا ميت .. والناس حية !

قبيل غروب شمس أحد الأيام خرج عاصم قاصداً دار موضي ومعه الرسالة الأهم ، والتي ضمنها نيته بالتقدم لخطبتها مشيراً إلى أن هناك بصيص من الأمل بموافقة أهلها عندما يؤكد لهم أنه ينتمي إلى قبيلة أردنية معروفة

وبالفعل ذهب عاصم إلى أخيها وسلم عليه ووقف معه بالقرب من الدار وتحدث إليه بشكل ودي ولغة فيها الكثير من الرجاء برغبته الزواج من موضي وأكد له أصله البدوي .. وطلب منه أخذ رأيها ثم الرد عليه

لم يطل انتظار عاصم للرد والذي كان رفضاً فورياً وبشكل حاسم حازم أحبط طرفي الحب عاصم وموضي ودفعهم إلى البدء بالتنسيق والترتيب لتنفيذ الحل البديل المتمثل بالهرب من الديرة والزواج بعيداً عنها

طلب إجازة من جهة عمله واتفق مع أحد معارفه من "الكدادة" لتهريبه إلى الاردن مقابل مبلغ مغر..وحدد الموعد وأبلغ موضي بكل تفاصيل الخطة من خلال رسالة كتبها بدم قلبه وقرأتها موضي بعيون قلبها بعيداًعن العقل

بعد منتصف الليلة الموعودة وصلت السيارة بقيادة "كداد" محترف وسارت بهدوء وتوقفت بجوار دار موضي وتسللت إليها بخفية ونبضها يكاد يقف من الخوف وركبت على عجل وانطلق بهم "الكداد" إلى الأردن دون توقف

وفي الغد علا الضجيج وتداخلت الأصوات بعد افتقاد موضي وهب الجميع للبحث عنها في كل مكان ولم يعثر لها على أثر..وعم الحزن والقلق الجميع ولم يخطر في بالهم أن يكون غيابها هرباً وأسوأ ما توقعوا هو اختطافها

بعد مضي عدة أيام ربط أهل الديرة بين غياب موضي والطبيب عاصم في وقت واحد وتأكيد منسوبي المستوصف لرؤية موضي أكثر من مرة عند عاصم في الايام التي سبقت اختفائهما للدلالة على أنها هربت برفقته.

استقرت موضي في الاردن واستخرج لها عاصم عقد زواج رسمي..
وكتبت رسالة لأهلها أخبرتهم فيها أنها تزوجت عاصم على سنة الله ورسوله.. وأنها معه الآن في الأردن وطلبت منهم العذر والسماح

شعر أخوها وبقية أهلها بجرح عميق مؤلم .. ولكنهم لم يحركوا ساكناً واعتبروها في عداد الأموات وذلك بعد أن استشاروا قريب لهم في مركز مرموق ونصحهم بتركها وشأنها كون سلبيات إحضارها عنوة أكثر من إبجابياته

مرت السنين ورزقت موضي بابنتين (سلوى وسمر) أقل ما يقال عنهما أنهما آيات في الجمال جمعتا ملاحة الأردن وحلاوة نجد في تمازج أخاذ .. وقد حرصت موضي على تربيتهما وفق بيئة أهلها وزودتهما بكل التفاصيل عنهم

بعد عشرين عاماً وبتأثير من الحنين والشوق للعمة الجميلة موضي قرر الشاب ماجد الذهاب إلى الأردن لزيارة عمته والوقوف على أحوالها..مستعيناً بالاسم الرباعي لزوجها وعنوان قديم له حصل عليه من سجلات المستوصف

وصل ماجد إلى مطار عمان وانتظم في طابور المسافرين القادمين في انتظار دوره لختم الجواز .. وكان تحرك الطابور بطيئاً بعض الشيء ولكن لابأس مادام أن الموظفة المعنية بالختم حسناء تتخطفها الابصار من كل صوب

وصل الدور لماجد وسلم جوازه لها وفتحته لمطابقة الصورة وختمه.. ولكن ملامحها تغيرت مثل من أصيب بصعق كهربائي وأعادت قراءة الاسم ثم نظرت إلى ماجد وفاجأته بكلمات مذهلة حين قالت: "حيا الله ولد الخال"

نظر إليها في ذهول ووقعت عينه على اسمها المدون على قميصها وكانت مشاعره لا توصف حين قرأ : ( سلوى عاصم ….)! نعم هذه الحسناء هي ابنة عمته التي رحبت به وطلبت منه بأدب الانتظار لدقائق على مقعد قريب

أنهت سلوى إجراءت تلك الدفعة من المسافرين ثم استأذنت من مديرها واتجهت إلى حيث يجلس ماجد الذي نهض واقفاً أمامهااحتراماً لها وفرحاً بها ويكاد يسمع القريبون منهما خفقات قلبيهما..نعم إنه حنين الدم والقربى

أخذت ماجد إلى منزل أسرتها وأدخلته في المجلس وسط استغراب أهلها وتساؤلاتهم عن هذا الغريب الذي تجرأت سلوى بإدخاله عليهم فجأة ولكن الحيرة لم تطل بعد أن احتضنت والدتها وأخبرتها بأن ابن خالها ماجد هو الضيف

هرعت موضي إلى المجلس ولم تتمالك نفسها حين رأت ماجد وتذكرت ملامحه حين كان طفلاً جميلاً وقت مغادرتها الديرة وهوالآن شاب بنفس الملامح وأجمل..ودخلت في نوبة بكاء امتزجت فيها مشاعر الفرحة بالحنين والاشتياق

عاد عاصم من عمله وتفاجأ بالحال التي كان عليها المنزل ..وكانت فرحته لاتوصف حين علم بالضيف العزيز.. واستقبله بحفاوة بالغة وخرج مسرعاً ليحضر للضيف وجبة "المنسف" الأردنية الشهيرة ليتحلقوا حولها بفرح غامر

روح جديدة أضفتها زيارة ماجد لهذه الاسرة الأردنية السعودية وفتحت أمامها آفاق التواصل مع الأهل في بلد الأم موضي.. وهذا ما سعى إليه ماجد بمراجعته لسفارة الوطن لاستخراج الأوراق الثبوتية لعمته

ولكم أن تتخيلوا بقية المشاهد الجميلة التي ترتبت على زيارة الشاب الوفي ماجد لعمته.. ومن أجملها عدم تفريط ماجد في الحسناء سلوى !.. بل إن شقيقتها سمر أيضاً تزوجت شقيق ماجد لتسكن بالقرب من أختها في سدير.



شكراً لكم أهلي وأحبابي
وعلى دروب الود نلتقي


-
التوقيع
عبدالعزيز العمران غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ عبدالعزيز العمران :
قديم 09-09-2021, 03:17 AM   #3
عضو نشيط
 
تم شكره :  شكر 483 فى 200 موضوع
يلر is an unknown quantity at this pointيلر is an unknown quantity at this pointيلر is an unknown quantity at this pointيلر is an unknown quantity at this pointيلر is an unknown quantity at this pointيلر is an unknown quantity at this pointيلر is an unknown quantity at this pointيلر is an unknown quantity at this point

 

رد: إطلالة موضي ثمنها الحب ثم الهرب إلى الأردن !

الله الله قصة جميله وسرد رائع كروعة كاتبها

اتساءل لماذا هذه القصه وغيرها تبقى حبيسة هنا لماذا لايتم انتاج افلام لها ؟

يلر متصل الآن   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ يلر :
قديم 12-09-2021, 05:46 PM   #4
المشرف العام
 
الصورة الرمزية فقيدة امها
 
تم شكره :  شكر 39,250 فى 12,660 موضوع
فقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضو

 

رد: إطلالة موضي ثمنها الحب ثم الهرب إلى الأردن !

أساس الحب .. هو حب إنساني لا ينظر إلى مصلحة أو رغبة أو هدف مجرد صدق وإحساس تعيشه و تتذوقه ..
لا تنتظر من يقول لك ماطعمه و ماهو مذاقه ..هو حب مبني على زواج وتكوين عائلة سعيده .
كما فعل عاصم بتمسكة بمحبوبته موضي
رغم العادات والتقاليد والرفض الذي اتى من قبل أهلها ضل متمسكين ببعضهما لآخر العمر
ولسان حاله يقول :
ولي في حبها قصص وأحاديث
‏بمداد العشق المجنون لها مكتوب.

الله عليك كاتبنا الكبير صاحب الحضور المتميز أبو نورة ،
قصة مليئة بالمغامرات والحب والمشاعر والعشق والتضحية ..
وسرد جميل كما الورد نثره من كاتب إذا حضر يحظر الجمال معه بفكرة وقلمه وإبداعه ..
لك منا جزيل الشكر وجنائن جورية و أكاليل من الورد لروحك الطيبة..
حفظك الله ورعاك ودمت بيننا شمساً لا تغيب أبدآ.

التوقيع
وفردوساً عليا ياخالقي أسكن بها أباً ، وأماً
أنجبا إبنتاً مدللة ودلالي كان باذخاً .. ربي آرحمهما كما ربياني صغيرآ.
فقيدة امها غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ فقيدة امها :
قديم 12-09-2021, 09:18 PM   #5
عضو مميز جداً
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز العمران
 
تم شكره :  شكر 16,106 فى 3,306 موضوع
عبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضو

 

رد: إطلالة موضي ثمنها الحب ثم الهرب إلى الأردن !

  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يلر مشاهدة المشاركة  

الله الله قصة جميله وسرد رائع كروعة كاتبها

اتساءل لماذا هذه القصه وغيرها تبقى حبيسة هنا لماذا لايتم انتاج افلام لها ؟

 



أهلاً بأخي الأستاذ يلر :

تواجدك هنا وكلماتك المحفزة هو امتداد لحضورك الجميل في المنتدى

والذي أضفى الكثير من الحيوية والجمال على مختلف زواياه.. وأسعد

المتابعين وأعادهم إلى ذكريات جميلة مرت بهم هنا.

كل الشكر والتقدير لك أخي الحبيب يلر .. أسعدك الله في الدارين.

-
التوقيع
عبدالعزيز العمران غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ عبدالعزيز العمران :
قديم 12-09-2021, 09:39 PM   #6
عضو مميز جداً
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز العمران
 
تم شكره :  شكر 16,106 فى 3,306 موضوع
عبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضو

 

رد: إطلالة موضي ثمنها الحب ثم الهرب إلى الأردن !

  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فقيدة امها مشاهدة المشاركة  

أساس الحب .. هو حب إنساني لا ينظر إلى مصلحة أو رغبة أو هدف مجرد صدق وإحساس تعيشه و تتذوقه ..
لا تنتظر من يقول لك ماطعمه و ماهو مذاقه ..هو حب مبني على زواج وتكوين عائلة سعيده .
كما فعل عاصم بتمسكة بمحبوبته موضي
رغم العادات والتقاليد والرفض الذي اتى من قبل أهلها ضل متمسكين ببعضهما لآخر العمر
ولسان حاله يقول :
ولي في حبها قصص وأحاديث
‏بمداد العشق المجنون لها مكتوب.

الله عليك كاتبنا الكبير صاحب الحضور المتميز أبو نورة ،
قصة مليئة بالمغامرات والحب والمشاعر والعشق والتضحية ..
وسرد جميل كما الورد نثره من كاتب إذا حضر يحظر الجمال معه بفكرة وقلمه وإبداعه ..
لك منا جزيل الشكر وجنائن جورية و أكاليل من الورد لروحك الطيبة..
حفظك الله ورعاك ودمت بيننا شمساً لا تغيب أبدآ.

 

مرحباً بشمس المنتدى :

إذا كان الوفاء حاضراً بين عاصم وموضي في أحداث تتأرجح بين الحقيقة والخيال

فإن هذا الوفاء نراه ونلمسه واقعاً لا شك فيه هنا في هذا المتتدى .. تجسده لنا

الأستاذة فقيدة أمها عطاءً وإخلاصاً وحضوراً وإبداعاً لتفرض نفسها نبراساً نقتدي

به ونتعلم منه على مر السنين ..

شكراً لحضورك الجميل .. شكراً لرأيك التلقائي الصادق بخصوص أبطال القصة

عاصم وموضي .. شكراً لكلماتك المفرحة المحفزة بحق أخيك عبدالعزيز ..

دمتِ نهراً لا ينضب من العطاء والإخلاص والإحساس العذب ..

ولكِ .. ولكل من يقرأ هذه الكلمات أعذب وأرق التحيات .

-
التوقيع
عبدالعزيز العمران غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ عبدالعزيز العمران :
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:53 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. موقع و منتديات سدير 1432 هـ - 1435 هـ

جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه