|
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
حتما ً سأكون![]() |
تجارب في التعامل مع الأبناء قدمها الدكتور إبراهيم الخليفي [ تقرير - صور ]
بقلم : اسير الكتمان ![]() |
قريبا![]() |
فقيدة امها![]() |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||
|
مشرف سابق
|
أخبار التعليم السبت 16-7-1432هـ
الرياض : السبت 16-7-1432هـ العدد 15699 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ متابعات ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ الرياض : السبت 16-7-1432هـ العدد 15699 توقع زيادة الإقبال على «الحكومية» العام المقبل زيادة رسوم المدارس الأهلية.. «التربية» صامتة على «الجشع»! فريق العمل الرياض- نوال الراشد، أسمهان الغامدي أبها- مريم الجابر بدأت المدارس الأهلية في المملكة برفع رسوم التسجيل والدراسة، وذلك بعد القرار الملكي الأخير القاضي برفع رواتب المعلمين والمعلمات المواطنين فيها إلى (5000) ريال، مضافاً إليها (600) ريال بدل النقل.وفي ظل وجود أكثر من (1239) مدرسة ذكور أهلية و(1820) مدرسة إناث أهلية على مستوى المملكة، يدرس فيها أكثر من (281982) طالبا و(202604) طالبة، تذمر أولياء أمور الطلاب من القرار، حيث أبدوا استياءهم جراء تسابق المدارس الأهلية على رفع رسوم التسجيل والدراسة، وعدم قبول الأبناء خلال الفترة القادمة إلاّ بالرسوم الجديدة، مؤكدين على أن العام المقبل ربما يشهد انتقال أبنائهم إلى المدارس الحكومية. قرار زيادة رواتب المعلمين والمعلمات كشف المستور.. وأولياء الأمور متذمرون! ورغم أن واقع القرار كان مؤلماً على الآباء، إلاّ أنه كان مفرحاً للمعلمين، الذين عبروا عن سعادتهم بقرار رفع الرواتب، بل وأشعرهم بالأمان الوظيفي بعد سنوات طويلة من تعثر عملهم في المدارس؛ بسبب قلة المردود المادي والحوافز. "الرياض" تُسلط الضوء على الموضوع، لمعرفة الأسباب الحقيقية التي تقف خلفه، مع أخذ آراء أولياء أمور الطلاب والطالبات، وكذلك مالكي المدارس والمعلمين. { التركي: من يعين صاحب المنشأة على التكاليف؟ { الفهد: للأسف لم ينظر إلى الفروقات في المدارس تقصم الظهر في البداية قالت "أم خالد" -أم لثلاث بنات وولدين وجميعهم بمراحل مختلفة بالتعليم الأهلي-: إن مدارس أبنائها أشعرت أولياء الأمور بعد قرار رفع رواتب المعلمين بأيام، بأن الرسوم ارتفعت، وعلى من يرغب استمرار ابنائه بالمدرسة دفع الرسوم الجديدة، مبينةً أن الرسوم الجديدة مبالغ فيها جداًّ، بل إن المبالغ تقصم الظهر، داعيةً المسؤولين سواء بالتربية والتعليم أو التجارة بالتدخل للحد من هذا الارتفاع الفاحش. وأوضح "أبو عبد الله" -أب لولدين في المرحلة المتوسطة الثانوية- أن المدارس الأهلية استطاعت أن تمسكنا باليد التي تؤلمنا، مضيفاً أنه من الصعب تحويل تدريس أبنائه من مدارس أهلية إلى حكومية، خاصةً بعد أن تعودوا على نمط معين من التعليم، مشيراً إلى أنه لا ينكر مميزات المدارس وجودتها بالتعليم، ولكن أن تدفع زيادة عن المبلغ المعتاد ما يقارب (3000) ريال عن كل ابن، فهذا يحتاج لميزانية مستقلة، مع أن القرار كان في صالح المعلمين والمعلمات، إلاّ أنه أضر بأولياء الأمور، والنتيجة هي الإضرار بمستوى التعليم لدى الأبناء، ذاكراً أن هناك من سيحول أبناءه إلى المدارس الحكومية جراء الأسعار الجديدة في المدارس الأهلية. قرار سريع وأكد "أبو سعود" -لديه طالب بالمرحلة الابتدائية- على أنه انزعج كثيراً من اتصال المدرسة حينما أبلغته بزيادة الرسوم من (5000) ريال إلى (8000) ريال، مضيفاً أن انزعاجه الأكبر ليس بسبب رفع الرسوم؛ فقد اعتاد على ذلك مع بداية كل عام، إلاّ أن المزعج هو أن يأتي قرار المدرسة مباشرة بعد أسبوع من صدور الأمر الملكي الكريم الخاص برفع رواتب المعلمين والمعلمات المواطنين في المدارس الأهلية، وهي بذلك التصرف تريد أن تعوض أي خسارة محتملة من جيوب أولياء الأمور؛ فهم في نظرها أغنياء ومقتدرون على دفع الرسوم، ومن لا يعجبه فليأخذ أبناءه للمدارس الحكومية. عملية مكلفة وبرر الأستاذ خالد التركي -أحد مالكي المدارس الأهلية- أسباب الزيادة التي اضطرت لها العديد من المدارس الأهلية بقوله: إن العملية التعليمية مكلفة وأن القرار أوضح أن صاحب المدرسة الأهلية يدفع (50%) من راتب المعلم و(50%) من دعم الصندوق الموارد البشرية، متسائلاً: هل صندوق الموارد البشرية يدعم المدارس شهرياً؟، وهل يدعم كافة الكادر التعليمي؟ إضافةً إلى ذلك أن صاحب المنشأة التعليمية أو المدرسة لن يدفع فقط (2500) ريال نصف الراتب وفقط، بل هناك أمور أخرى مرفقة مع الراتب، فيدفع (600) بدل نقل و(600) ريال تأمينات، وكذلك (300) تأمين طبي، إضافةً إلى (400) نهاية خدمة (تدفع عن كل شهر إذا استقال الموظف وكان أمضى أكثر من 3 سنوات، وتكون 200 ريال لو كانت خدمته أقل من 3 سنوات)، مشيراً إلى أنه بعملية حسابية يتضح أن صاحب المنشأة يلزم بدفع (4400) ريال شهرياً، متسائلاً: من يعين صاحب المنشأة في تكاليف مشروعه الاستثماري؟، دراسة واقعية وأضاف أنه لا يعارض قرار الزيادة، بل هو قرار إيجابي من حيث المبدأ، ويساهم في تحقيق التوطين الوظيفي، ولكن أي قرار جديد يجب أن يكون مبنيا على دراسة واقعية وميدانية تشمل جميع الأطراف (الموظف، المستثمر، ولي أمر الطالب)، ولا بد أيضاً من تهيئة المناخ المناسب لنجاح واستمرار هكذا قرارات، والتي تجاهلت هنا صاحب المنشأة والتصنيفات الموضوعة، متسائلاً عن مدى إمكانية مساواة مدرسة تقبع في شمال أو شرق الرياض ذات رسوم مرتفعة، وبين مدرسة أخرى في جنوب أو غرب الرياض ذات رسوم منخفضة؟، فكيف لصاحب المنشأة ذات الرسوم المنخفضة من تنفيذ القرار السامي؟، مؤكداً على أن تنفيذ قرار زيادة الرواتب يعترضه صعوبات وينتج عنه مشكلات من أهمها تسريح عدد المعلمين والمعلمات لإغلاق بعض المدارس في المحافظات أو الأحياء متوسطة ومنخفضة الدخل في المدن، بل ويحد من فتح مدارس أهلية، مما يترتب عليه ارتفاع البطالة وازدحام المدارس الحكومية. خسائر مادية وأوضح أنه بالنسبة للمستثمر فإنه سيتعرض إلى خسائر مادية وتأخير للرواتب وقضايا حقوقية بين الشركاء، وقد ينتهي الأمر بإغلاق المدرسة، وفيما يتعلق بولي الأمر فإنه سيتعرض إلى إعسار وتضييق معيشي بسبب تكلفة رفع الرسوم لدى بعض المدارس، مشيراً إلى أن دعم المدارس الأهلية لم يتغير منذ عهد الملك خالد -رحمه الله - والمقدر ب(28) مليون ريال لجميع مدارس المملكة، دون الأخذ بأن أعداد المدارس الأهلية وطلابها تضاعف كثيراً و في ازدياد مستمر، ذاكراً أنه بعملية حسابية لو تم تقسيم المبلغ على أعداد الطلاب سنجد أن نصيب كل طالب ( 28 مليون ÷ 500 ألف طالب وطالبة) = 56 ريالا فقط في السنة عن كل طالب!. أربع فئات وأكد على أن المدارس تصنف في عرف الوزارة إلى أربع فئات (أ،ب،ج، د)، حيث أن الفئة الرابعة (د) لا تستحق أي دعم من الدولة، مبيناً أن الوزارة تطالب مالك المنشأة من تحسين وضع المدرسة وتطويرها دون دعم، متسائلاً: كيف يتم ذلك؟، مطالباً بزيادة دعم الدولة للمدارس الأهلية في الرواتب والدعم الحكومي للمدارس عن كل طالب، وأخذ الرؤيا بشمولية أكبر، وإلاّ فإن قرار زيادة الرواتب سيخلق مشاكل عديدة، مشدداً على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار ارتفاع إيجار الأراضي، والذي كان بالنسبة لمدرستنا (700) ألف في السنة، وأصبح الآن مليون ريال. اجتماعات مستمرة وقال الأستاذ "فوزان الفهد" -رئيس لجنة التعليم الأهلي في الغرفة التجارية سابقاً ومالك إحدى المدارس الأهلية-: إنه لا يمانع من زيادة الرسوم ولكن بواقع لا يتجاوز (50%) من الرسوم السابقة، وخاصةً بعد القرار الأخير الذي تجاهل وضع المستثمرين والإرهاقات المادية التي يواجهونها، حيث أن العملية التعليمية مكلفة طالما كان هناك تطوير مستمر من ناحية الكوادر والأدوات التعليمية، مضيفاً أنه ليس ضد زيادة رواتب المعلمين والمعلمات، ولكن يجب أن لا يكلف صاحب المدرسة بأكثر من طاقته، خاصةً المدارس ذات الرسوم المنخفضة والمتوسطة، مبيناً أن من درس القرار لم ينظر إلى الفروقات في رسوم المدارس، وخاصةً أن ذات الرسوم الأقل يشكل طلابها نسبة (70%) من طلاب المدارس الأهلية، وليس هذا وحسب بل إنها تفوق طاقة أولياء الأمور وتثقل كاهلهم بالمصاريف المدرسية، ذاكراً أنهم بصدد اجتماعات مستمرة مع الغرفة التجارية للرفع إلى المقام السامي بتبعات القرار على المستثمرين. دعم لمرة واحدة وتساءل: ماذا سيحصل بعد مرور خمس سنوات وعند توقف دعم الموارد البشرية؟، هل سيتم إنهاء خدمات المعلمين؟، أو رفع الرسوم بشكل متكرر؟، مطالباً أن تدعم الدولة المدارس الأهلية بتخصيص إعانة لكل طالب بمبلغ لا يقل عن (5000) ريال، مؤكداً على أن هذه الإعانة تسهل على جميع المدارس تنفيذ القرار دون زيادة رسوم أو إجحاف في حق أي من المعنيين في هذا الأمر من طالب ومستثمر ومعلم، كاشفاً أن صندوق تنمية الموارد البشرية لا يدعم إلاّ حديثي التخرج ولمرة واحدة فقط، ويستثني المعلمين والمعلمات القدامى ذو الخبرة من الدعم. تحقيق الموازنة وقال "أحمد المسفر" -معلم في متوسطة أهلية-: إن المدارس أخرجت نفسها من مأزق ارتفاع رواتب المعلمين بزيادة الرسوم على الطلاب، وذلك لتحقيق الموازنة بين عملية الإنفاق والتحصيل، والتي تدخل في دائرة الاستثمار التعليمي، مشيراً إلى أن سياسة رفع أسعار الرسوم سوف تؤدي إلى عزوف أولياء الأمور في تسجيل أبنائهم في المدارس الأهلية.وأوضحت "حصة القحطاني" -معلمة- أنها تعمل في المدارس الأهلية منذ عامان، براتب لا يتجاوز (3000) ريال، متمنيةً أن يتم تطبيق القرار الجديد على المعلمين جميعاً، وأن لا يكون مقتصراً على المعلمات الجديدات فقط، مشيرةً إلى أن القرار الجديد يساعد على زيادة إقبال المعلمات المواطنات على المدارس الأهلية، فالرواتب ترضي الطموح وتشجع على العمل في بيئة جيدة. أمر طبيعي ورأت المعلمة "خلود صالح" أن الزيادة بالرسوم أمر طبيعي بالنسبة للمدارس الأهلية، وذلك لمواجهة زيادة رواتب المعلمين والمعلمات فيها، مضيفةً أن كل منشأة مطالبة بضمان دفع رواتب معلميها، وأن جميع المدارس ليس لها مصدر دخل سوى رسوم التسجيل، وبالتالي فإن رفع الرسوم يُعد هو السبيل الوحيد لمجابهة ارتفاع التكاليف، وهذا ينصب في صالح المعلمين أيضاً، مما يجعلهم يشعرون بأمان وظيفي أكبر، لافتةً إلى أن راتبها سابقاً لا يتجاوز (2500) ريال، والآن سيصبح (5600) ريال، وهذا في حد ذاته داعم معنوي للمتابعة في المسيرة التعليمية بالمدارس الأهلية، بل ويجعل التسرب الوظيفي من هذه المدارس قليل جداًّ، وأيضاً سيكون لدينا ما يكفي للإبداع بالمناهج من خلال اللوحات والوسائل التعليمية المختلفة، ذاكرةً أنه في الأعوام الماضية كان الجهد شخصي، ولا ندري ماذا نفعل بهذا الراتب الذي لا يغطي مصروفا شخصيا أو شراء مستلزمات تعليمية تخدم الطلاب. مراقبون متخصصون وشدد المعلم "محمد العسيري" على ضرورة الوقوف على المدارس الأهلية من قبل مراقبين متخصصين، بل والنظر هل تم تطبيق القرار أم لا؟، إلى جانب تعميم ذلك على جميع المدارس الأهلية بدون شرط أو قيد من الموارد البشرية أو وزارة التربية والتعليم، مستشهداً بما حصل معه سابقاً، حينما صدر قرار يؤكد أن راتب المعلم بالمدرسة الأهلية لا يقل عن (3000) ريال، (50%) على الموارد البشرية والنصف الآخر على المدرسة، مشيراً إلى أنه ذهب وزملاؤه إلى صندوق تنمية الموارد البشرية بجدة، ولم يستفيدوا شيئاً، مقترحاً على ديوان المراقبة العامة، الوقوف على حق المعلمين والإشراف على تنفيذ الأوامر الملكية الكريمة، حتى يأخذ كل صاحب حق حقه. http://www.alriyadh.com/2011/06/18/article642844.html الوطن : السبت 16-07-1432هـ التحفيز المحبط يتسبب في تراجع الطلاب البعض انتقد الحوافز التقليدية القديمة الطائف: نورة الثقفي أجمع عدد من التربويات والطالبات على أهمية التحفيز، وأن التحفيز المتواضع الذي لا يرقى لمستوى تميز الطلاب والطالبات يحبط المتميزين والمبدعين، ولكن تباينت آراؤهن حول أسلوب التحفيز المناسب للمتميزين والمتميزات. التربويات أكدن أن التحفيز يجب أن يكون وسيلة لدفع الطلاب والطالبات إلى التميز، وأوضحن أن الطلاب عموما يفتقدون التحفيز في المدارس، ويرى البعض أن التحفيز يكون أحيانا محبطا، عندما يكون أقل من الجهد المبذول، لذلك يسبب تراجعا لدى البعض. وقالت الطالبتان بالصف الأول الثانوي بالثانوية 19 بالطائف، رهف العتيبي ونورة أبكر والفائزتان بجائزة مادية لتميزهما: إن التحفيز المعنوي كان له الأثر الأكبر على نفسيهما، مشيرتين إلى أن الحافز المادي الذي حصلتا عليه سيكون دافعا لهما للمضي قدما في مجالات الاختراعات والابتكارات. وأشارت الطالبة بكلية العلوم الإدارية والمالية بجامعة الطائف، رهف شجاع، الفائزة بتصميم لوحة بيانو بعنوان "النهر يجري بداخلك" إلى أن للتحفيز أثرا كبيرا في تغيير المسار للأفضل؛ لأنه يُتبع بحالة من الشغف، والرغبة أكثر في العطاء والإقبال على العمل بسعادة. وأكدت الطالبتان بمتوسطة التحفيظ الثالثة بالطائف، ود وغيداء الحارثي، الفائزتان بجائزة مادية أن الجائزة والتحفيز المادي مثل لهما أول خطوة في طريق الألف ميل. الطالبة جواهر الحارثي، الفائزة أيضا بإحدى جوائز التميز ترى أن التميز والتحفيز خير دافع لطريق مليء بالإنجازات والإبداع. بينما ترى الطالبات سميرة وسلوان وعبير بمراحل مختلفة من التعليم أن التحفيز عامل مهم في تقديم الأفضل، إضافة إلى أنه يبث روح التنافس والعطاء بين الطلاب والطالبات. وأشارت عبير إلى أن "بعض المعلمات يخصصن لهن هدايا تحفيزية نظير العمل المميز الذي تقدمه الطالبة، وأحيانا نقع فريسة لسخرية الزميلات، خاصة إذا كانت الهدية أو الحافز المقدم لنا أقل من المجهود الذي قدمناه، فالتحفيز يكون أحيانا محبطا، عندما يكون أقل من الجهد المبذول، لذلك يسبب تراجعا لدى البعض"، مشيرة إلى بعض المعلمين والمعلمات مازالوا يعملون بتلك الحوافز التقليدية القديمة. وترى المشرفة التربوية بالأمانة العامة لإدارات التربية والتعليم بوزارة التربية والتعليم، منى العرفج أن "تحفيز الطلاب والطالبات أمر في غاية الأهمية، ومن الطبيعي أن يسبق التحفيز المعنوي المادي، وإن كان كلاهما يساند بعضهما البعض، مشيرة إلى أن التحفيز المعنوي هو الأهم، لأنه يبرز الإبداع والتميز، فكلما كان التحفيز معنويا، كلما كان هناك تميز وإبداع. وقالت مساعدة مدير التربية والتعليم لشؤون تعليم البنات بمحافظة الطائف، عزة العوفي "لا بد من التحفيز المادي والمعنوي للطلاب، والتحفيز المعنوي يحتل المرتبة الأولى من حيث الأهمية، وإذا واكب هذا النوع من التحفيز تحفيز مادي، وكان موافقا لاحتياجاتهم، أصبح داعما لهم ودافعا لهممهم وهمم الآخرين، وكان له أثر كبير على الطالب والطالبة". وقالت مديرة العلاقات العامة بإدارة التربية والتعليم في الطائف، فاطمة الشقيحي "إن التحفيز جانب تربوي مهم، وهو يبشر بإبداعات مستقبلية أكثر، حيث يدفع هؤلاء الطلاب والطالبات إلى التميز". واستشهدت بجائزة التميز التي كرم فيها محافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز بن معمر الطلاب والطالبات المتميزين بالطائف، مشيرة إلى أن استمرار هذه الجائزة يجعل هناك إصرارا على التميز والإبداع والاختراعات، وكذلك التصنيع. http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=58722&CategoryID=3 الجزيرة :السبت 16 رجب 1432 هـ العدد 14142 خلال دراسة شملت 175 طالبة بين عمر 12 إلى 15 عاماً أخصائية أطفال: زيادة وزن الحقيبة المدرسية للطالبات يؤدي إلى مشكلات في العمود الفقري الجزيرة - خالد الحارثي أكدت أخصائية العلاج الطبيعي بمستشفى الأمير سلمان بن عبدالعزيز فاضلة فاضل القلاف أن زيادة وزن حمل الحقيبة المدرسية لطلاب المدارس تؤثر على توازن الطالبات وعلى الجهاز الحركي. واستخلصت القلاف هذه النتائج من خلال دراسة بعنوان «تأثير وزن الحقيبة المدرسية على توازن الطالبات وعلي الجهاز الحركي» والتي حصلت على إثرها على درجة الماجستير تخصص أطفال جامعة الملك سعود، أشارت إلى ضرورة تقليل وزن الحقيبة المدرسية لتلافي تأثيرها على التوازن والقوام والآم الجهاز الحركي. وقد طبقت الدراسة على 175 طالبة بين عمر 12 إلى 15 سنة في المرحلة المتوسطة في منطقة الرياض واشتملت الدراسة على خمس مدارس حكومية.وأفادت الدراسة إلى أنه يجب أن يكون وزن الحقيبة 5% من وزن الطالبة أو أقل، فمثلاً إذا كان وزن الطالبة 55 كيلو جراماً فإن وزن الحقيبة يجب ألا يزيد عن 2.75 كيلو جرام, وإذا كان وزن الطالبة 30 كيلو جراماً فإن وزن الحقيبة يجب ألا يزيد عن 1.5 كيلو جرام وهكذا. وهذه النسبة جاءت على ضوء نتائج الدراسة التي أثبتت أن وزن الحقيبة له تأثير واضح على التوازن والقوام ومشكلات العمودي الفقري، وتبدأ هذه التغيرات إذا زاد وزن الحقيبة عن 5% من وزن الطالبات.وقد بينت الدراسة أن متوسط وزن الحقيبة المدرسية في المدارس التي تمت فيها الدراسة هو 4.57 كيلو غرام، (يتراوح بين 2.1 و7.4 كيلو جرام)، ومعدل وزن الحقيبة بالنسبة لجسمهن هو 10% تقريباً، (يتراوح بين 4.5 و19.7%). وأظهرت الدراسة أن الطالبات الأصغر سناً يحملن حقائب أثقل وزناً. ولقد تم قياس التغيرات التي تحدث للقوام أثناء حملهن للحقيبة باستخدام المرآة لقياس مستوى الأكتاف، مرة بدون الحقيبة المدرسية ومرة أخرى أثناء حملهن للحقيبة ثم المقارنة بينهما وقد أثبتت نتائج هذا الاختبارات أن الحقيبة المدرسية تتسبب في حدوث تغيرات في مستوى الكتف الحامل للحقيبة المدرسية. http://www.al-jazirah.com/20110618/lp3d.htm الجزيرة :السبت 16 رجب 1432 هـ العدد 14142 منهج العلوم... كامل الدسم عسير الهضم رشيد بن عبد الرحمن الرشيد وزارة التربية والتعليق تعشق التجديد والتطوير وطرح كل ما هو مفيد لأبنائنا الطلاب والطالبات، ولكنها في مادة العلوم أسرفت في عملية التطوير حتى أصبحت جرعة مزعجة ودواء له مضاعفاته، ولم يطرح بصورة يراعي قدرات طلابنا مما أضاف صداعاً جديداً للآباء وأولياء الأمور.. ولسان حالهم يقول حرصنا بكل جهدنا أن نذلل الصعاب ونسهل المواد لفلذات أكبادنا في المرحلة الابتدائية، ونجعلها مواد بسيطة ومحببة، ونقوم بمساعدتهم بكل ما نملك من قدرات علمية ومعرفية حتى تكون مواد يتفاعل معها الطالب ويستفيد منها، وقد حققنا نتائج إيجابية في المواد الدراسية التي لم تخضع للتطوير، لكننا في تلك المواد المطوّرة قد حققنا نتائج أقرب للسلبية، من خلال محاولاتنا توصيل المعلومة التي يحويها الكتاب حتى تكون تحت سيطرة إدراك الطلاب، مما جعل البعض قد يلجأ إلى عناصر ووسائل مساندة ولاسيما في مادة العلوم، مع العلم أنّ الرياضيات ليست عنها ببعيد. لذا نحن أمام حقائق علمية جميلة ومفيدة، ولكنها تبدو طلاسم في بعض موضوعاتها بين يديْ أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات الذين لا تتجاوز أعمارهم 12 سنة، وإذا أخذنا كعينة منهج العلوم للصف الخامس - النصف الثاني -، فنحن لا نعرف كيف نصنّف هذا الكتاب الجميل في طباعته والأنيق في منظره والبديع في إخراجه، ناهيك عن صوره البارعة وملمسه الناعم، ولكن كل هذا لا يشفع له أن يكون وجبة علمية أسبوعية يتغذى عليه أبناؤنا وبناتنا لأنه كامل الدسم وعسير الهضم، يحتاج إلى عقول مثالية من كوكب آخر. ومن خلال استعراض (مطبخ) هذا الكتاب تلاحظ في الصفحات الأولى أنه كتاب معرّب ومترجم مع إضافة عنصر التنسيق وفن الإخراج، لكن يا وزارتنا العزيزة هل تم قياس المستوى العلمي لهذا المنهج والعمر الذهني والقدرة الاستيعابية لطلابنا؟، فالقارئ لهذا الكتاب أمام موسوعة علمية بلا حدود، فلا تعلم هل هو كتاب للطقس والمناخ أو للكيمياء أو الفيزياء، مع معادلات رياضية تربك عقول الكبار فما بالك بالبراعم والناشئة، إنّ اللغة التي خاطبت الطلبة فيها روح البحث والاستنتاج والفكر الراقي، وتحتاج إلى معامل مساندة تطبق النظريات إلى أعمال مشاهدة ومحسوسة.. كما يحتاج إلى مختبرات قادرة على صنع المعادلات الكيميائية، وقبل هذا تواجد الرجل المسئول عن تلك المهام السابقة «محضر المختبر» الذي لا يتوفر حالياً في معظم المدارس الابتدائية، فأين المفر يا وزارتنا العزيزة وكف السبيل إلى إيصال معلومة دقيقة من قِبل «معلم الميدان» الذي هو الآخر مصدوم بهذا الكم من المعلومات؟، وكيف يحاول أن يفككها ويحللها ويبسطها لكي يحتويها فكر هذه البراعم الصغيرة، وحيث إنّ هذه النسخ من المناهج المطوّرة هي «عينة تجريبية» قابلة للتدخل الجراحي وإعادة النظر مرة أخرى.. فأرجو رسم خارطة طريق جديد لمادة العلوم مع مفاتيح مساندة تسهل قراءة ما بين السطور، وتشكيل لجنة لوضع ضوابط لهذا المنهج، حتى يصبح مناسباً لمدارك وقدرات أبنائنا وبناتنا، ويستطيع الجميع إتقان المهارات الأساسية والأولية التي تساعد على بنائهم العلمي التطبيقي والنظري.. والله من وراء القصد. الرس http://www.al-jazirah.com/20110618/rj2d.htm الجزيرة :السبت 16 رجب 1432 هـ العدد 14142 (مدارسنا: كيف الحال؟) حمود دخيل العتيبي ما إن يبدأ العد التنازلي لقدوم الإجازة المدرسية إلا وتجد الكثير من الطلاب يعيش في فرح غامر وسعادة لا مثيل لها وكأنه يريد أن يتخلص من حمل ثقيل يجثم على صدره، وما إن تنتهي الإجازة وتأتي ساعة الصفر للعودة إلى المدرسة إلا ويصاب الكثير من الطلاب بالقلق والهم وكأنه يباشر مصيبة ما، وعند دخولك في حوار جدلي مع البعض منهم عن سبب كرهه للمدرسة وتمنيه أن تكون أيام العام الدراسي كلها إجازة يبادرك بالكثير من الأسباب المنطقية لعدم الإقبال على الدراسة والتي من أهمها: 1 - كآبة المبنى المدرسي الذي اتخذ نمطية معينة في التصميم تكاد تكون معمّمة على جميع المباني المدرسية مع أن التغيير وعدم النمطية في المبنى قد تكون من عوامل الجذب المدرسي. 2 - افتقار الكثير من المباني المدرسية إلى الملاعب الواسعة والحدائق الجاذبة والصالات الرياضية المتعددة لجميع الألعاب وإعطاء الطلاب حرية الاختيار في مزاولة المنشط المناسب وليس الذي يفرض عليه. 3 - افتقار المدارس إلى تنظيم الزيارات والرحلات المنظّمة على مدار العام والشاملة وإن وجدت فهي معدودة لعدد من الطلاب والأماكن معينة قد تكون مماثلة لمدرسته مع أهمية الزيارات الشاملة في توسيع مدارك ومعارف الطالب وتفاعله مع البيئة المحيطة به. 4 - اقتصار الأنشطة التي يمارسها الطالب في المدرسة على حصة الرياضة والمحددة سلفاً وفق جدول زمني محدد بحصة واحدة أسبوعياً تؤدى كيفما اتفق وبدون أن يستفيد منها الطالب كما يجب. 5 - خلو الوجبة الغذائية المقدمة للطلاب في مدارسهم عن طريق ما يُسمى بالمقاصف المدرسية من عوامل الجذب للطلاب بحيث تكون منوّعة ومكتملة من ناحية العناصر الغذائية وتقدّم في جو اجتماعي وفي مطعم واسع بحيث يكون متنفساً للطلاب لتبادل الأفكار وفرصة للمشرفين للتوجيه وتعديل بعض السلوكيات للطلاب. هذا غيض من فيض والقائمة تطول والله الهادي إلى سواء السبيل. http://www.al-jazirah.com/20110618/rj6d.htm المدينة :السبت 16 رجب 1432 هـ العدد 17587 خريجات “المتوسطة” يطالبن بالتعيين و“المدنية” تؤكد: الأمر بيد التربية حمود الصقيران - جدة أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخدمة المدنية عبدالعزيز الخنين أن خريجات الكليات المتوسطة من الكفاءات التربوية المؤهلة لشغل الوظائف التعليمية التي تحددها -كمًا وكيفًا - وزارة التربية والتعليم. وأشار إلى أنه ووفقًا للائحة الوظائف التعليمية فإن خريجات دبلوم الكليات المتوسطة يتم تعيينهن على المستوى الثالث من كادر المعلمين والمعلمات، موضحًا أن لدى وزارة الخدمة المدنية قوائم مكتملة بأسماء الخريجات المتقدمات لشغل الوظائف التعليمية، والتي يزيد عددهن عن 9 آلاف خريجة بعد إجراء المفاضلة المعتمدة عليها، وأكد الخنين أن الوزارة متى ما توفرت لديها الوظائف الشاغر بالمستوى الثالث ومتى ما طلبت منها وزارة التربية والتعليم شغلها بأولئك الخريجات فانها ستبادر فورًا في اتمام عملية التعيين. وكان عدد من خريجات الكلية المتوسطة قد طالبن وزارتي الخدمة المدنية والتعليم إيجاد حل سريع لمعاناتهن مع عدم التعيين كمعلمات بالمرحلة الابتدائية أو إيجاد وظائف إدارية لهن بالمدارس أسوة بزميلاتهن خريجات معاهد إعداد المعلمات. وقلن «للمدينة»: إن معاناتهن تمتد حيث طالبن مرارًا بشمولهن بأمر المليك باستيعاب حميع المتخرجات المعدات للتدريس، وتساءلن ما ذبنا نحن عندما عندما نحرم من الوظائف التي أفنينا من أعمارنا الكثير ونحن ننتظرها، وما ذبنا إذا كانت وزارة التربية قد قامت من خلال كلياتها المتوسطة آنذاك باعدادنا للتدريس والآن تتخلى عنا بحجة عدم أهليتنا له مع وجود الخريجات الجامعيات؟ مصاعب الحياة أم عبدالله تقول: أنا خريجة كلية التربية المتوسطة من عام 1421 هـ، وكنت أتمنى أن تكون شهادتي هي العون لنا بعد الله تعالى، ثم راتب زوجي التقاعدي الذي يذهب أغلبه في سداد ديون شهرية لمدة 17 سنة قادمة، حيث لا يتبقى لنا من راتبه إلا 1700 ريال في أفضل الأحوال، ونحن أسرة تتكون من 6 أشخاص تعيش أوضاع مالية صعبة في ظل هذا الغلاء، فكم كنت أتمنى بأن يكون لي وظيفة أساعد بها زوجي على تحمل مصاعب الحياة، ونستطيع من خلالها تربية أبنائنا، وشاركتها أثير عبدالله قائلة: سنوات طويلة بانتظار التعيين، وفي هذه الفتره قضيتها لأحصل على تعاقد لضمان خبره دون جدوى اكتفيت بدورات الحاسب، وفي هذا العام تعاقدت بروضة أهلية أقطع مسافة من محافظة إلى محافظة مع خطورة الطريق التي لا تخطر على بال أحد أخرج منذ وقت صلاة الفجر وأعود للمنزل بعد صلاة العصر، وتساءلت إلى متى ونحن على هذا الحال نريد حقنا بالتعيين والأمان الوظيفي أسوة بزميلاتنا خريجات معاهد المعلمات. رصيف البطالة أميرة محمد تقول: ما ذنبنا إذا كانت شهادة دبلوم الكلية المتوسطة كانت سببا في تهميشنا، وعدم توظيفنا.. يوجد خريجات لهن أكثر من 15 عامًا وهن ينتظرن على رصيف البطالة.. فمنا اليتيمة ومنا المطلقة ومنا من تعول أسرة، فلماذا أصبح هذا مصيرنا لذنب لم نقترفه سوى أننا خريجات دبلوم كلية متوسطة، كانت وزارة التربية والتعليم هي من أنشأها وأشرف عليها لتقوم بتخريج معلمات معدات علميًا وتربويًا لتدريس المرحلة الابتدائية، وها هي الآن لا تعترف بشهادات خريجات هذه الكليات، فما ذنبنا نحن؟. باب الوظائف أم خالد تقول: درست الكلية المتوسطة، وتغربت عن أهلي، وأنهيت دراستي وهدفي أن أحقق حلمي وأصبح معلمة، ومنذ تخرجي من الكلية عام 1418هـ وأنا أحلم بهذا اليوم.. ولم أترك بابًا إلا وطرقته لكن دون جدوى، وتضيف لقد تجاهلتنا وزارة التربية والتعليم ووزارة الخدمة المدنية، وجعلتنا في آخر القائمة مع أن الاحتياج في منطقتي لمعلمات المرحلة الابتدائية كثير لكنه بدأ يتلاشى إلى أن وصل صفرا، وأنا لا زلت أنتظر دوري، إنني أطالب المسؤولين بسرعة إيجاد حل لمعاناتنا وتوظيفنا، كما تم توظيف الكثيرات ممن يحملن شهادات مماثلة وقريبة لشهاداتنا، وأن يشملنا أمر والدنا ومليكنا باستيعاب كل من تخرجوا من الكليات أو الجامعات، وهم معدون للتدريس. http://www.al-madina.com/node/310345 المدينة :السبت 16 رجب 1432 هـ العدد 17587 نهاية العام الدراسي : ذكريات مؤلمة !! لقد تحولت فترة الاختبارات عند كثير من الأسر وأبنائهم إلى قلق سنوي، ومرض موسمي ،وأصبحت تترك في نفوس الطلاب والطالبات آثارا سلبية، تنعكس على سلوكهم العام ،نلحظها في تعاملهم مع المحيطين بهم،وقد تظل هذه الحالة ملازمة لفترات طويلة وضعهم النفسي المأزوم الذي خرج من حالته الطبيعية إلى حالة غير طبيعية،حتى يعد بعضهم أيام الاختبارات من التجارب الصعبة في حياته ،والتي تحمل ذكريات مؤلمة ،يذكرها بسوء كلما مرت أيام الاختبارات (والسبب ) أنها أيام ارتبطت بالشحن النفسي الرهيب من البيت والمدرسة ،فأولياء أمور الطلاب والطالبات يرون الاختبارات ،أنها محصلة عام دراسي مضى ينتظرونه مع أبنائهم وبناتهم ،فيكون كل همهم أن يحقق الأبناء تطلعاتهم ؟ «وليس على ألسنتهم الا جملة كلنا نعرفها ،وبعض المعلمين يقولها لطلابه وكذا المعلمة لطالباتها «عند الامتحان يكرم المرء أو يهان» ولم نكن لنعلم أنها تزيد من وتيرة القلق لدى الأبناء والطلاب ، وقد يتساءل بعضنا أين كان الآباء طيلة العام الدراسي ،عندما لا يظهر اهتمامهم بمتابعة أبنائهم ،إلا في نهاية العام ؟ ،هذا من جانب البيت ،أما في مدارسنا فتبدو الأجواء قبل فترة الاختبارات وأثناءها أقرب إلى أجواء بعض المنازل التي تتحول إلى ثكنات عسكرية فالمبالغة في التدقيق والمتابعة والتفتيش والحركة من قبل المراقبين في قاعات الاختبارات ،أساليب تزيد في شحنة القلق لدى الطلاب والطالبات مما يجعلهم يشعرون بأنهم أمام مفترق طرق وفي أصعب أيامهم ،وماينبغي القيام به ،هو مساعدتهم بتهيئة الأجواء ليؤدوا اختباراتهم بيسر،وفي أيام الاختبارات يحق لأولياء الأمور ترقب نتائج أبنائهم وبناتهم ،ويحق لهم أن تنمو مخاوفهم، مما قد يحدث لأبنائهم أيام الاختبار ،ويحق لنا جميعا- آباء ومعلمين - أن نعلن توجسنا من بائعي السموم والمخدرات التي تنشط حركتهم أيام الاختبارات ،مستغلين حاجة الطلاب إلى الاستذكار والنشاط والسهر ،فيبيعون عليهم حبوب أوهام التفوق والنشاط ؛ولكن لا ينبغي المبالغة في الحديث عن هذا الأمر مع أهمية التحذير من شرورهم ،حتى لا ينقلب التحذير عكسا لما نريد ،فتكون الدعاية للتجريب ،دون أن ننتبه ،فالأبناء والبنات ليسوا في حاجة إلى زيادة قلقهم ،أو فزعهم من المنتظر خصوصا طلاب وطالبات الشهادة الثانوية ،فهي بمثابة عنق الزجاجة ،والتي تستنفد منهم تفكيرا طويلا في كيفية الخروج بنجاح،في ظل نتائج اختبارات القياس المقلقة ،لهذا يجب أن تسير أيام الاختبارات بتلقائية ،وأن تسود الأجواء في المنزل والمدرسة مشاعر مريحة ،تريح نفوسهم وتهدئ من مخاوفهم ،تساعدهم على أداء مذاكرتهم بشكل جيد،وتطمئنهم وهم يسوقون الخطى نحو قاعات الاختبار ،تحفهم دعوات الوالدين بالنجاح والتوفيق ،بدلا من أن تحفهم دوائر القلق والخوف. محمد إبراهيم فايع-خميس مشيط http://www.al-madina.com/node/310405 |
||||||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||||||
|
مشرف سابق
|
رد: أخبار التعليم السبت 16-7-1432هـ
الرياض : السبت 16-7-1432هـ العدد 15699 |
||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |