العودة   منتديات سدير > `·• أفياء أدبية •·´ > ¨° مِحبرةُ كتاباتك °¨

¨° مِحبرةُ كتاباتك °¨ خاص بنتاج الأعضاء من خواطر وقصص ومقالات

الإهداءات
عبدالعزيز العمران : اللهم آمين آمين : اللهم انزل شفائك وعافيتك على أستاذنا الغالي الشاعر الأديب أبو إبراهيم     فقيدة امها : اللهم انزل شفائك وعافيتك على أبو إبراهيم ، اللهم ألبسه لباس الصحه والعافيه يارب العالمين..    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-06-2021, 06:36 PM   #1
عضو مميز جداً
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز العمران
 
تم شكره :  شكر 16,085 فى 3,293 موضوع
عبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضو

 

سلسلة قصص " الحب وأهله في سدير " --- "حلم حمدان ".

-

سلسلة "الحب وأهله في سدير"

من أجواء الثمانينات الهجرية :

"حلم حمدان "



الجمال لايعترف بالجغرافيا ولا التاريخ .. ولذلك فمن غير المستغرب أن يكون بين مفردات قرية صغيرة نائية نماذج مذهلة للجمال في أحلى صوره ومعانيه .. كما لاتخلو من مشاعر الحب والهوى المتبادلة بين بعض سكانها

وفي تلك القرية الصغيرة وبين بيوتها الطينية وسككها الضيقة ومزارعها وفي أجوائها المتطرفة صيفاً وشتاءً في الحرارة والبرودة كانت "جواهر" أيقونة الجمال ونبضه الراقص على إيقاع الحياة اليومية فيها

حيث تسكن مع والدها "ناصر " ووالدتها الجميلة "اللولو" داراً طينية صغيرة بناها والدها في أحد أركان مزرعته ..
ورغم أن معيشتهم بالكاد تبلغ حد الكفاف.. إلا أن العم ناصر يشعر بأنه يملك الدنيا وما فيها

اشتهر جمال جواهر المذهل بين أهل القرية وما جاورها وأصبحت الحلم لشباب ذلك الزمن ووجهائه وتقدم لها الخطاب واحداً بعد الآخر ولكن أسرة ناصر لم تتعجل في الموافقة لأي من المتقدمين ..

جمال جواهر يزداد مع مرور الأيام كما يكثر الحالمون بالفوز بأجمل أهل زمانها.. ومن بينهم ابن عمها " حمدان " المبتلى بعشقها إلى حد الهيام ، ولكن فقره الشديد لم يمكنه من تحقيق هذا الحلم ليسعد بها في حياته

نضب الماء في مزرعة والد جواهر وتقطعت به السبل فلم يجد بداً من ترك المزرعة والرحيل إلى الرياض بحثاً عن لقمة العيش ، وهناك استأجر داراً صغيرة متواضعة تناسب حالته المادية..

ثم استأجر دكاناً صغيراً ووضع فيه طاحوناً وصار يعمل فيه من الفجر حتى العشاء مقابل مكاسب لاباس بها .. وبعد مضي عدة أشهر زاد عدد الزبائن لدرجة عجزه عن الوفاء بمتطلباتهم لوحده .

تناقل الجيران بدهشة بالغة أخبار أسرة جواهر خاصة ما له علاقة بجمال تلك الفتاة القادمة من الريف .. وبدأ الحوم يكثر حولهم والعيون تراقب حركاتهم وسكناتهم .. ولكل منهم مآربه .. فإما طامع أو خاطب أو معجب.

وبدأ القلق يتسرب إلى نفس والد جواهر .. فهو غريب بين أناس لم يعتد العيش معهم من قبل .. وشعر بالخوف على أسرته خاصة بعد أن زاره في دكانه مندوب لأكبر شخصية اجتماعية في الرياض ليخطب جواهر لتلك "الشخصية"

فكر العم ناصر في الامر ملياً .. وخطر على باله استدعاء ابن أخيه حمدان للقدوم إلى الرياض ومشاركته العمل في الدكان.. ثم لعل وعسى أن تتبدل الاحوال وتقبل جواهر الارتباط به ليرتاح باله على ابنته..

وقد أسعد ذلك حمدان كثيراً حيث سيكون بالقرب من الحبيبة الجميلة جواهر .. وركب أول سيارة متجهة إلى الرياض . ولحظة وصوله بيت عمه بعد صلاة العشاء رحب به وقدم له المتيسر من الأكل وفرش له لينام في سطح المنزل

ونظراً لصغر سطح المنزل فقد فضل العم ناصر تركه لابن أخيه الضيف في حين أنه وزوجته وابنته فرشوا في فناء صغير مكشوف في مؤخرة البيت الطيني الصغير لا تختلف أجواءه عن السطح واستغرق الجميع في النوم .

وقبيل أذان الفجر شعر حمدان بحصر شديد(أكرمكم الله) فاتجه مسرعاً صوب فتحة (مرزام) لتصريف مياه الامطار إلى الفناء الذي ينام فيه العم ناصر وأهله .. وما هي الا لحظات لينتبه حمدان إلى صراخهم وضحكاتهم

الأمر الذي أحرجه كثيراً وتمنى في تلك اللحظة أن تنشق الأرض وتبتلعه .. ولم يعد بإمكانه مواجهة عمه وأسرته وبالأخص الفاتنة جواهر التي لم تكن مقتنعة به من قبل فكيف الآن ؟

لملم أغراضه على عجل ووضعها في (بقشية) ونزل مع الدرج ثم إلى خارج المنزل يمشي مسرع الخطى ليبتعد عن منزل عمه هائماً على وجهه في مدينة لا يعرف فيها مكاناً ولا إنساناً يلجأ اليه..

انشق النور وأشرقت الشمس وتلفت حوله فإذا به يرى سيارة (لوري) تأخذ طريقها إلى أرض فضاء وتقف في وسطها ليجتمع حولها عدد من الرجال والشباب .. وهنا قرر حمدان الذهاب إليهم والاصطفاف معهم في آخر الصف

وحين جاء دوره سألوه عن اسمه وعمره وأعطوه بدلة عسكرية وطلبوا منه البقاء مع المتدربين الذين سيتم نقلهم إلى مكان مخصص للتدريب نصبت حوله عدد من الخيام لسكن الجنود .. وواحدة منها تعد فيها وجبات الاكل لهم

انتظم حمدان مع العسكر وتلقى التدريبات بحرص شديد وأظهر مهارة عالية وحماساً منقطع النظير مما جعله محط أنظار القائمين على التدريب .. ليتم تعيينه في رتبة أعلى من الجندي .

استمر حمدان في عمله العسكري بجد ونشاط وكان يبادر في الاشتراك في أي دورة تدريبية في هذا المجال مما أكسبه ثقة وإعجاب رؤسائه وسهل له الحصول على رتب أعلى ومكافائات عديدة حسنت من وضعه المادي كثيراً

العم ناصر بحث كثيراً عن ابن أخيه حمدان ولم يعثر له على أثر فتوقع أنه قد عاد إلى القرية .. في حين أن والده بقي على علمه السابق بأن حمدان عند عمه في الرياض ..

وبعد مرور عام على غيابه .. لبس حمدان بدلته العسكرية وقصد بيت عمه وهو يمني النفس برسم صورة مختلفة لشخصيته في ذهن سيدة الجمال جواهر .. وبينما هو يسير على قدميه في السكة المؤدية إلى بيته عمه

كانت الصدفة على موعد معه حيث كانت زوجة عمه وابنتها جواهر تسيران خلفه عائدتين من خياطة للملابس ..كانت هيئته مهيبة وجذابة ومحط إعجاب العابرين .. ولم يخطر في بالهن أن هذا العسكري هو حمدان ..

تفاجأن بوقوفه أمام البيت يطرق بابه فأصابهن شيء من القلق على الأب . .ووقفتا على مسافة تمكنهن من مراقبة المشهد..وما هي إلا لحظات ويفتح الباب ليخرج والد جواهر ويقف لحظة وهو في حالة ذهول

ثم يندفع محتضناً ومعانقاً للعسكري الشاب مرحباً به ومردداً اسمه على مسمع من جواهر ووالدتها وهن غير مصدقات لما يحدث أمامهن ..
أووه لقد تغير حمدان حيث هو اليوم غيره قبل عام .

ولكن جواهر دخلت المنزل ومرت على عجل ودون أدنى اهتمام بحمدان بل إنها صدمته بكلمات مؤلمة جرحته وحطمت قلبه حين قالت :

(وش جاب هذا؟)

حمدان رد على سؤالها الموجع والذي جاء عكس ماكان يتوقع :

لاتكاثر جيتي يانظر عيني
الله اللي جابني لك ومشاني

ماشي درب مشوه المحبيني
بالمحبه راجح لك بميزاني

احسب اني مثل مغليك تغليني
ما دريت انك عدو(ن) وقوماني

واثرلك يامتلف الروح قلبيني
قلب يبغضني وقلب يتمناني

كم هنوف عند اهلها تمنيني
كزت المرسول كله على شاني

تحسب ان الله قطوع يخلينــــي
ربي المعبود ماعاد ينساني

سمعت جواهر حمدان وهو يعبر عن مشاعره بصوته الجميل فتأثرت كثيراً وأدركت أنها الآن أمام رجل ليس ناجحاً في مجال عمله فقط بل هو نهر من الأحاسيس والعواطف الجياشة فاتجهت مباشرة إلى المجلس

وهناك اعتذرت لحمدان وقالت له :
(والله ياولد عمي ان الشرف لي حين ما تقبلني زوجة لك على سنة الله ورسوله)
وهنا خفقت القلوب ودمعت العيون وكان الثلاثة : العم ناصر وحمدان وجواهر هم أسعد من على هذه الأرض).

شكراً لكم أهلي .. وعلى دروب الود نلتقي .


-
التوقيع
عبدالعزيز العمران غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ عبدالعزيز العمران :
قديم 11-06-2021, 06:47 PM   #2
المشرف العام
 
الصورة الرمزية فقيدة امها
 
تم شكره :  شكر 39,042 فى 12,546 موضوع
فقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضو

 

رد: سلسلة قصص " الحب وأهله في سدير " --- "حلم حمدان ".


كم هو جميل الحب العذري الطاهر العفيف ..في حدود الدين والأدب
والاجمل من هذا كله إسم جواهر كان حاضرا في هالقصة ههههه
وختمتها أيضن بنهاية سعيد وجميلة إنتهت بالزواج
بعدما تعرض حمدان للرفض من قبل جواهر ..

الله يسعدك سعادة الدارين أستاذنا الكبير أبو نورة ..
مميز كالعاده بـ بحضورك وبـ قصصك الجميلة
‏ومازلنا ننتظر ونأمل منك الكثير
دمت بحفظ الله ورعايته .

التوقيع
وفردوساً عليا ياخالقي أسكن بها أباً ، وأماً
أنجبا إبنتاً مدللة ودلالي كان باذخاً .. ربي آرحمهما كما ربياني صغيرآ.
فقيدة امها غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ فقيدة امها :
قديم 13-06-2021, 06:24 PM   #3
عضو مميز جداً
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز العمران
 
تم شكره :  شكر 16,085 فى 3,293 موضوع
عبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضو

 

Icn14 رد: سلسلة قصص " الحب وأهله في سدير " --- "حلم حمدان ".

  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فقيدة امها مشاهدة المشاركة  


كم هو جميل الحب العذري الطاهر العفيف ..في حدود الدين والأدب
والاجمل من هذا كله إسم جواهر كان حاضرا في هالقصة ههههه
وختمتها أيضن بنهاية سعيد وجميلة إنتهت بالزواج
بعدما تعرض حمدان للرفض من قبل جواهر ..

الله يسعدك سعادة الدارين أستاذنا الكبير أبو نورة ..
مميز كالعاده بـ بحضورك وبـ قصصك الجميلة
‏ومازلنا ننتظر ونأمل منك الكثير
دمت بحفظ الله ورعايته .

 

وكم هو جميل هذا الحضور المفرح :

وكل كلمات الشكر والتقدير لا تفيك حقك أختي الكريمة شمس المنتدى

فقيدة أمها .. وما دام أن اسم " جواهر " قد أعجبك فلا مانع من أن تكون

كل بطلات القصص القادمة باسم " الجواهر "

ولكن "النهايات" ربما لاتكون سعيدة، وذلك لكونها تأتي حسب سياق

الأحداث وتتابعها ..

والمهم هو أنني سعيد جداً بمتابعتك لما أجتهد به هنا ،وبالتالي فإنني

أكرر شكري وامتناني لشخصك الكريم .

وتقبلي أعذب وأرق التحيات ..


-
التوقيع
عبدالعزيز العمران غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ عبدالعزيز العمران :
قديم 15-06-2021, 03:31 AM   #4
المشرف العام
 
الصورة الرمزية فقيدة امها
 
تم شكره :  شكر 39,042 فى 12,546 موضوع
فقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضو

 

رد: سلسلة قصص " الحب وأهله في سدير " --- "حلم حمدان ".

تسلم الله يسعدك أستاذي الفاضل..
زادك الله كرماً وشرف ،
ورفع الله قدرك وأعلى مكانتك ،
‏أنعم وأكرم بشخصكم الكريم.

التوقيع
وفردوساً عليا ياخالقي أسكن بها أباً ، وأماً
أنجبا إبنتاً مدللة ودلالي كان باذخاً .. ربي آرحمهما كما ربياني صغيرآ.
فقيدة امها غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ فقيدة امها :
قديم 16-06-2021, 02:01 PM   #5
عضو مميز جداً
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز العمران
 
تم شكره :  شكر 16,085 فى 3,293 موضوع
عبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضوعبدالعزيز العمران نسبة التقييم للعضو

 

رد: سلسلة قصص " الحب وأهله في سدير " --- "حلم حمدان ".

  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فقيدة امها مشاهدة المشاركة  

تسلم الله يسعدك أستاذي الفاضل..
زادك الله كرماً وشرف ،
ورفع الله قدرك وأعلى مكانتك ،
‏أنعم وأكرم بشخصكم الكريم.

 


عاااااجز عن الشكر أختي الكريمة الطيبة فقيدة أمها .
التوقيع
عبدالعزيز العمران غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ عبدالعزيز العمران :
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:20 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. موقع و منتديات سدير 1432 هـ - 1435 هـ

جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه