¨° الإسلامي °¨ جميع ما يتعلق بالشريعة علماً و فكراً و منهجاً . قضايا معاصرة - أحكام - فتاوى - نصائح - بحوث شرعية - مقالات

الإهداءات
عبدالعزيز العمران : أشتقت للديرة وبالذات ل "سدير" ...... ياليتني فيها واشوف الحبايب    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-12-2021, 04:41 PM   #1
المشرف العام
 
الصورة الرمزية فقيدة امها
 
تم شكره :  شكر 39,736 فى 12,873 موضوع
فقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضوفقيدة امها نسبة التقييم للعضو

 

Icn55 وسمي وحيه روحًا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تبارك و تعالىٰ :

• - وسمي وحيه روحًا ، لما يحصل به من حياة القلوب والأرواح ،

فقال تعالىٰ : { وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا ) ،
فأخبر أنه روح تحصل به الحياة ، وأنه نور تحصل به الإضاءة ،

وقال تعالىٰ : { ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون ) ،

وقال تعالىٰ : { رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق ) ؛
فالوحي حياة الروح ، كما أن الروح حياة البدن ، ولهذا من فقد هذه الروح فقد فقد الحياة النافعة في الدنيا والآخرة ، أما في الدنيا فحياته حياة البهائم ، وله المعيشة الضنك ، وأما في الآخرة فله جهنم لا يموت فيها ولا يحيا .
وقد جعل الله الحياة الطيبة لأهل معرفته ومحبته وعبادته ،

فقال تعالىٰ : { من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) ،

وقد فسرت الحياة الطيبة بالقناعة والرضا ، والرزق الحسن وغير ذلك ، والصواب : أنها حياة القلب ونعيمه ، وبهجته وسروره بالإيمان ومعرفة الله ، ومحبته ، والإنابة إليه ، والتوكل عليه ، فإنه لا حياة أطيب من حياة صاحبها ، ولا نعيم فوق نعيمه إلا نعيم الجنة ، كما كان بعض العارفين يقول : إنه لتمر بي أوقات أقول فيها إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب ، وقال غيره : إنه ليمر بالقلب أوقات يرقص فيها طربا .

وإذا كانت حياة القلب حياة طيبة تبعته حياة الجوارح ، فإنه ملكها ، ولهذا جعل الله المعيشة الضنك لمن أعرض عن ذكره ، وهي عكس الحياة الطيبة .

وهذه الحياة الطيبة تكون في الدور الثلاث ، أعني : دار الدنيا ، ودار البرزخ ، ودار القرار ، والمعيشة الضنك أيضًا تكون في الدور الثلاث ، فالأبرار في النعيم هنا وهنالك ، والفجار في الجحيم هنا وهنالك ،

قال الله تعالىٰ : { للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ) ،

وقال تعالىٰ : { وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله ) ،

فذكر الله سبحانه وتعالىٰ ، ومحبته وطاعته ، والإقبال عليه ضامن لأطيب الحياة في الدنيا والآخرة ، والإعراض عنه والغفلة ومعصيته كفيل بالحياة المنغصة ، والمعيشة الضنك في الدنيا والآخرة .

【 مدارج السالكين (243/3) 】

التوقيع
وفردوساً عليا ياخالقي أسكن بها أباً ، وأماً
أنجبا إبنتاً مدللة ودلالي كان باذخاً .. ربي آرحمهما كما ربياني صغيرآ.
فقيدة امها غير متصل   رد مع اقتباس
من قدموا شكرهم لـ فقيدة امها :
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:37 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. موقع و منتديات سدير 1432 هـ - 1435 هـ

جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه